أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

رواية الحب والقسوة الجزء الاول

 رواية الحب والقسوة الجزء الاول 

 الحب والقسوة الجزء الاول 

رواية الحب والقسوة الجزء الاول

رواية الحب والقسوة الفصل الاول 

روايه الحب والقسوة الحلقه الاولى 

رواية الحب والقسوة ..الجزء الاول .. بقلم ندى سيد 

البداية.......

كان يوجد منزل جميل تعيش فيه فتاة جميلة ووالديها ولكن حياتها كانت بين الحبّ والقسوة.

الأم كانت دائماً تعاملها بقسوة غريبة لم تفهم سببها وكانت تعاني كثيراً بسبب ذلك، ولكن والدها كان طيب القلب حنوناً، تحب أن تتحدث معه دائما فماذا يحدث معها إذا؟

جعلتها الأم ترتبط بشخص لا تحبه، لا تريد أن يكون زوجاً لها، ولكن الأم قرَّرت ذلك ولم يقدر والدها على فعل شيء لها، وهي لم تفهم لماذا تعامل والدها هكذا.. 

وقامت بسؤال والدها عن السبب ولكنه قال لها: إنك بيوم من الأيام سيكون بإمكانك معرفة كل شيء، وفكّر قليلاً وتذكر ما حدث بالماضي، وأنه قد قتل شخصاً بالخطأ دون قصد، وأن زوجته رأته وهو يفعل ذلك، ومع ذلك قررت أن يهربا معاً وتزوجا كل هذا حدث من ٢٤ سنة.

طلبت منها الأم أن تذهب لشراء بعض الأشياء اللازمة للمنزل، ولكن عندما قامت سجدة بالمزح معها قامت بضربها على وجهها، فلم تقدر على قول أيّ شيء غير كلمة حاضر والدموع بعينيها.

فنزلت لكي تشتري ما تريده الأم، فقامت بالاتصال بصديقتها وكأن لم يحدث شيء، فهي شخصية تحب الحياة، تريد فقط أن تعيش بسعادة.

فقامت بسؤال صديقتها عن شخص رأته الأسبوع الماضي، فقالت لها صديقتها أنه يسكن في نفس الشارع الذي تسكن فيه.. 

رواية الحب والقسوة ..الجزء الاول .. بقلم ندى سيد 

وهنا كانت المفاجأة رأته يأتي مع والدها، نعم إنه يعرف والدها ولم يكن يعرف أنها ابنته وأنها ستتزوج عمّا قريب.

وبعد أن تعرف عليها تركهم وقامت سجدة بالصعود إلى المنزل مع والدها لتجد مازن، فهو الشخص الذي من المفترض أن يكون زوجها.. 

وعرفت أن معاد الزواج تم تقديمه إلى شهر ٩ فقامت بالبكاء والذهاب إلى منزلها فإنه لم يتبقَ سوى شهرين فقط، فكيف لأم أن تكون هكذا مع ابنتها.. 

فقامت بالاتصال بصديقتها وحكت لها ما قالته الأم وهي حزينة تبكي لم تعرف ماذا تفعل.. هل تفكر بالموت؟ فقام والدها بالدخول إليها..

وقال لها: لا تبكي يا ابنتي، فمن الممكن أن يحدث شيء يغير كل شيء، فإن الله قادر على كل شيء.

فقامت باحتضان والدها وهو حزين عمّا يسير مع ابنته، قلبه ينفطر حزناً عليها، ولكنه لم يقدر على فعل شيء من أجلها.

وبعد مرور ٤ أيام وبعد منتصف الليل، وكانت سجدة تخرج من غرفتها، فوجدت والدها واقعاً على الأرض كانت مرتبكة خائفة على والدها..

فذهبت مسرعة إلى الطريق وهي لم تعرف ماذا تفعل، وإذ بسيارة تقف وينزل منها سامر ذلك الشاب الذي تتمنى أن يكون زوجها.. 

فقالت له عمّا حدث لوالدها فقام بالذهاب معها ونقله إلى المستشفى، ولكن الطبيب أبلغهم أنه توفى قبل الوصول إلى المستشفى، فوقعت سجدة على الأرض ولكن الأم لم تبالِ ما حدث لابنتها لأن سامر قام بنقلها إلى غرفة الطوارئ، وقامت الأم بالاتصال بمازن وإبلاغه بما حدث.. 

وبعد ساعة قال الطبيب أن ابنتها دخلت في غيبوبة، وقبلها قلبها توقف لدقيقة.. 

فصدمت الأم من الذي تسمعه فهي كانت تفكر أن سجدة أغمي عليها فقط...!

فوقفت صامتة لم تقل أي كلمة فإنها قد خسرت زوجها وابنتها في غيبوبة لم تعرف ماذا سيحدث لها.. 

وطلب الطبيب من سامر أن يبحث عن شخص تثق به سجدة لكي يبقى معها، والتحدث معها، وحكى مواقف إيجابية حدثت لها..

رواية الحب والقسوة ..الجزء الاول .. بقلم ندى سيد 

فقال سامر إن صديقتها هي التي من الممكن أن تفعل ذلك، فهي صديقتها منذ الطفولة، فوافق الطبيب.

واليوم التّالي جاء مازن لكي يطمن عليها، ولكن الأم أن لم يحدث أي شيء جديد، وسألته هل سيدخل لها الغرفة؟ فرفض وتركها وذهب.

وبعد حوالي أسبوعين تقوم فيها صديقتها وسامر بالجلوس معها دائماً..

الطبيب: قلب سجدة توقف مرة ثانية...

انتظروني في الفصل الثاني.

الكاتبة ندى سيد

لقراءة أو تحميل رواية الحب والقسوة الجزء الثاني : اضغط هنا 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 

(رواية الشائعة حكاية رنا بقلم ندى سيد )

للتواصل 👇👇👇😘

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام

  1.  (من هنا)

او متابعه جروب الفيس

  1.  (من هنا)
ندى سيد (قطرات ندى)
بواسطة : ندى سيد (قطرات ندى)
انا ندى سيدخريجة نظم ومعلومات ادارية عملت معلمة الان كاتبة احب القصص الواقعية و الخيال و الفنتزيا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-