ستعجبك

رواية زواج عنيف الفصل السابع 7 بقلم منار مجدي

 رواية زواج عنيف الفصل السابع 7 بقلم منار مجدي


رواية زواج عنيف الفصل السابع 7 بقلم منار مجدي


رواية زواج عنيف البارت السابع


رواية زواج عنيف الجزء السابع


زواج عنيف

رواية زواج عنيف الحلقة السابعة

رواية زواج عنيف الفصل السابع 7 بقلم منار مجدي


قعدت ملك على سور الكورنيش وهى بتبتسم للنيل .

قعد جمبها حمزه.

حمزه:ايه الممتع بقا هنا.

ملك:ايه جابك انا مش قولتلك عايزه ابقى لوحدى.

حمزه:مانتى لوحدك فعلا.

ملك نفخت بضيق:حمزه هو انت ليه بتحب تضايقنى قولى انت بتحب لما بضربك يعنى.

حمزه ضحك:انا اصلا مهزق انى قولت اشوفك مالك.

ملك اتنهدت وبصيت للنيل بابتسامه وهى بتحرك رجلها .

حمزه:يعنى هتفضلى ساكته.

ملك بصيت حواليهم لقت شباب بيلعبو بالاسكوتر والى بيتزلج وبيهزرو قامت ونزلت.

حمزه:رايحه فين.

ملك سابته ومشيت وحمزه بيبص عليها بزهق.

ملك راحت واتكلمت مع شب وادابها اسكوتر أهداه وبقيت ماشيه بيه وسط العربيات وهى بتضحك والعربيات بتزمر وهى بتضحك

حمزه بقا واقف مصدوم وخايف عليها.

حمزه بزعيق:ملك بطلى جنان وتعالى هنا

ملك شوحت بايديها وكملت لعب لحد ما تعبت وراحت عند جمزه وقعدت على الرصيف

ملك بضحك:اه كان ممتع اوى

حمزه:انتى مجنونه يا بنتى حد ضربك على دماغك وانتى صغيره

ملك بضحك:عرفت منين

قامت واديت الواد الاسكوتر ومشيت.

حمزه راح وراها

ملك:انا خلاص مروحه روح اركب العربيه وامشى وسيبنى لوحدى.

حمزه:لا انا عايز اتمشى.

ملك:على راحتك.

ملك كانت ماشيه وهى ساكته وحاطه ايديها فى جيبها ومبتسمه للأرض.

حمزه:انت صعب ان الواحد يفهمك.

ملك:متحاولش تفهمنى عشان انا شخصيا مش فاهمه نفسى.

فضلو ماشين ساكتين من وقت للتانى يبصو لبعض ويسكتو

لحد ما وصلو الفيلا

لسه ملك بتدخل خرجت ولاء بسرعه

ولاء:ملك ملك تعالى بسرعه لعمتو يالا.

ملك جريت:عمتو مالها.

كان حمزه واقف للحظات بيستوعب لحد ما استوعب أنها مامته إلى ولاء بتتكلم عنها قطاع ورا ملك إلى فى ثانيه كانت فى الأوضه.


 


 


 


 


 


لقيت عمتها بتضحك وبتشاورلها على فيلم(Dilwali)

بصيت لولاء بغضب.

ولاء رجعت بخوف:والله عمتو إلى قالتلى اناديكى.

هجمت ملك عليها وزقتها على السرير

ملك:قالتلك تنادينى مش تقطعيلى الخلف

ولاء:خلاص سموحه سموحه اخر مره.

ملك بضيق:هتفضل بالغلط ده لحد امتى

ولاء حضنتها:لحد ما ازهقك.

ملك:يا ستى انا زهقانه لوحدى.

دخل فى للحظه ديه حمزه:ماما انتى كويسه

لقا مامته واقفه وبتضحك عليهم وملك وولاء على السرير

حمزه:ايه بيحصل هنا.

ملك:اوعى يا بت هيفهمنا غلط.

ولاء:لا لا زوجى لا تتركني.

ملك:الله يخربيت التركى إلى واكل عقلك.

حمزه ضحك.

ولاء سابتها لما سمعت اغنيه الفيلم وقامت ومسكت أيد عمتها.

ولاء:عمتو يالا نرقص سلو

عمتها مسكت أيديها وهى بتضحك ورقصو سوا.

كانت ملك خارجه بس عمتها مسكت أيديها ومسكت أيد حمزه وشاورتلهم يرقصو زى شاروخان وكاجول.

ملك:لا يا عمتو مش هعرف.

حمزه:وله انا هعرف.

عمتها بصيت لهم بضيق

ولاء:ارقصو بقا عشان متزعلش زى متجوزين يعنى(ضحكت)

ملك بعصبية:ولااااء.

ولاء:سموحه يا باشا

ملك:بتعرف ترقص وله هتوقعنا

حمزه:بعرف وانتى لو دوستى على رجلى مش عايز اقولك انا ممكن اعمل ايه.

ملك بتحدى وهى بتقف قدامه وتمسك أيديه داست على رجله.

ولاء:اوووو سورى سورى كملو متاخدوش فى بالكم

حمزه شدها وبقو يرقصو ويروجون ويجو وولاء وعمتها بيتفرجو عليهم لحد اخر الاغنيه لما حمزه سند رأسه على رأسها والأتنين بيتنفسو بسرعه ومبتسمين بجد كانو جالسين أن محدش فى الأوضه غيرهم كأنهم بيرقصو على مسرح لوحدهم ومحدش بيبص عليهم فتحت ملك عينيها وبصيتله بس رجع لها شعورها بالخوف تانى فزقته جامد

ملك من غير ما تبصله:خلاص رقصنا عمتو انا تعبانه لو سمحت هروح انام بكره اشوفك.

راحت وباست راسها ومشيت

ولاء:هى مالها

حمزه:ديه مجنونه متعرفيش امتى تتعصب وانتى تبقا كويسه مجنونه والله.

ولاء ضحكت:شكلك مركز اوى.

حمزه:انا مركز ومع مين ملك

ولاء:وماله مش مراتك برضو وله ايه الا قولى انت عامل زى كيس الجوافه كده ليه ازاى موافق انها تخرج وتكلم طارق البارد ده.

حمزه:انا كيس جوافه.

ولاء:وبقرون كمان.

حمزه بغضب:انا بقرون.

ولاء:حد يسيب مراته تكلم واحد غريب برود إخي على الرجاله بجد.

حمزه بغضب سابها ومشى.

ولاء ضربت كف عمتها بانتصار وكأنهم كانو مخططين لده.

حمزه دخل الاوضه وقفلها وراه بغضب .

ملك يخضع:براحه يا اخ على الباب.

فردت شعرها ونامت على السرير.

حمزه راح ونام جمبها.

ملك قامت:ايه ده انت هتنام هنا.

حمزه:ايوه مش جوزك هنام هنا جمبك وانتى كمان هتنامى هنا انا مش كيس جوافه.

ملك بإستغراب:انت وقعت على دماغك انهارده وله ايه.

حمزه:لا بس خلاص من انهارده انا حمزه جديد.

ملك ابتسمت بسخرية:لا والله.

قاطعها صوت تليفونها إلى بيرن

ملك:إلو يا طارق.


 


 


 


 


 


قام حمزه بغضب مسك التليفون وحدفه فى الحيطه اتكسر مليون حته مسكته ملك من ليقته جامد:انت اهبل ياله وله مريض اه اكيد مريض ما هو محدش عاقل يعمل كده.

حمزه زقها لصهر السرير:لا بس مش قدامك بقرون انا عشان تكلم عشيقك قدامى

ملك بسخرية:أكلمه من وراك عادى.

حمزه بعصبية وهو بيقرب منها:وله من ورايا حتى سامعه.

ملك ضحكت جامد:لا بجد انت مجنون بجد مش بهزر يابنى احنا من ساعت ما اتجوزنا واحنا كده لسه مستكشف دلوقتى انك كيس جوافه بالنسبالى وبعدين مانت كمان بتكلم ست رغد ديه كنت اتكلمت انا.

حمزه:انا الراجل اعمل إلى عايزه.

ملك:إلى انت تعمله انا كمان اقدر اعمله

حمزه:يعنى ايه

ملك قربت وبقيت راسها فى رأسه:يعنى راسى برأسك هتكلم رغد هكلم طارق واظن اننا كنا اتفقنا محدش فينا يتدخل فى حياه التانى.

حمزه:بس انتى قدام الناس مراتى لازم تحترمى ده

ملك:وانت كمان جوزى قدام الناس ليه مش بتحترم ده وله هى حلو ليك ووحش لغيرك بقولك ايه انا مش عايزه اتكلم تانى

جت تقوم شدها جامد.

حمزه بعصبية:انت لسه مخلصتش كلام.

زقته ملك وقامت:بس انا خلصت.

قام حمزه زقها الحيطه بقا وشها للحيطه وضهرها لازق فى صدره

حمزه حرك شعرها شعرها على جمب وقرب لودانها وقال بصوت خلاها تقشعر: لما اقولك لسه مخلصتش كلام يبقا تقفى تسمعى.

ملك كانت قادره تزقه وتدافع عن نفسها حتى تضربه بس مش عارفه ليه وقتها كانت متوتره وخايفه وعقلها زى ما يكون وقف مبقاش بيفكر

حمزه دفن رأسه في رقبتها جامد

ملك حسيت وكان روحها بتتسحب منها

حمزه لفاها بسرعه وشدها من وسطها لحضنه وهو بيبوسها فى كل حته فى وشها برغبه واخيرا استقر على شفايفها وايديه تتمرد على جسدها المنكمش بعد لقاها مغمضه عينيها وشها مقشعر قرب لرقبتها ببطء وهو بيبتمعن فى ملامحها وايديه اتمردت ووصلت لكتفها ولسه هيبعد التشيرت زقته ملك جامد جدا وهى بتاخد نفسها بصعوبه وبصيت حواليها وكسرت كل حاجه لقيتها قدامها وهى بتصرخ:ابعددددد عناااااااى.

الكل اتجمع قدام الأوضه.


 


 


 


 


حمزه مش عارف كان مشفق عليها وله على نفسه مبيقاش فاهم حاجه وله حتى نفسه :طيب أهدى أهدى انا اسف عايزانى انام على الكنبه مش كده هنام هناك خلاص أهدى

زى ما يكون ضعفت وجسمها تعب من الحركه ومحتاج يرتاح مشيت وفتحت الباب الكل كان بيسالها إذا كانت كويسه أو لا لكن هى اكتفت أنها تبصلهم وتمشى دخلت اوضه مامتها وباباها ولبست روب والدتها ونامت وهى كمشانه على نفسها زى ما تكون كانت في حرب ولسه راجعه بس خسرانه مش عارفه خسرانه ايه بس ممكن يكون ده احساسها بالذنب أنها خانت طارق لأنها كانت تقدر تبعده من البدايه لكن هى سكتت ومحاولتش تبعده هى إلى سمحتله يتمادى حاولت تهرب من حروبها الداخلية عن طريق النوم بس سرعان ما اختنقت فى نص الليل قامت ودخلت الحمام بسرعه وفتحت الدش عليها وهى بهدومها ومغمضه عينيها بس لسه شامه ريحته لسه شايفه طيفه وهو قريب منها بقيت غضبانه جدا بتغسل وشها جامد ورقبتها زى ما تكون قرفانه من نفسها فجابت حجر وبقيت تدعك جسمها بيه لحد ما ألتهب واحمر وبقا بيجيب دم خرجت من الاوضه ودخلت اوضتها بهدومها المبلوله بس حمزه مكنش نايم كان قاعد على السرير وبيبص على الباب وكأنه كان مستنيها من غير ما يعرف

حمزه بقلق:ملك انتى كويسه

بس ملك تجاهلته ودخلت ولبست هدومها الرياضيه وخرجت من الاوضه تانى بس حمزه زاد فضوله وراح وراها لحد ما خرجت من الفيلا ولفت لورا الفيلا ودخلت زى مخزن وقربت من كيس ملاكمه كان متعلق وبقيت بكل غضبها تلكم الكيس لمين وشمال بإيديها ورجلها وهى بعدت على صوتها وكأنها بتزعق ومتعصبه جدا حمزه فضل يبصلها من بعيد من غير ما تلاحظه فضلت ملك تضرب فى الكيس اكتر من ساعتين بس حمزه تعب جامد ونعس فمشى وهى لسه بتضرب كلها غصب

حمزه دخل اوضتهم ونام:مش عارف انا هبطل امشى ورا شهواتى امتى فى يوم هتجيب اجلى كفايه يا حمزه انت بقيت زى باباك من كتر قعدتك معاه بقيت زيه انسان ماشى ورا شهاواته ورغبته بعد ما كنت بتنتقده بقيت زيه مش فاكر كام مره مشيت ورا شهواتى واتحولت لنزاوات كتير اوى مبقتش تتعد بقيت اكتر ن ما تتعد لازم تتغير بقا لازم تتغير.

أما عند ملك فكانت فى حاله يرثى لها تعبت وقعدت على الأرض تاخد نفسها وقررت انها هتاخد حقها منه ومش هتسمحله يتمادى تانى ووعدت نفسها انها متسكتلوش تانى .

فضلت قاعده فتره كبيره تفكر وتخطط ازاى هتتصرف معاه بعد كده لحد ما تعبت من التفكير وبصيت فى الساعه وطلعت عشان تغير عشان تروح الشركه

طلعت كان هو نائم ودخلت الحمام على طول واخدت دش بس سرحت شويه بس فاقت لما سمعت صوت المنبه بره بيرن فقفلت الدش ولبست البرنس لقيت الباب بيتفتح وحمزه بيدخل وهو بيتاوب بس لما بيشوفها بيقف مصدوم فتبصله بسخرية وتزقه وتخرج عشان تلبس.

خرج حمزه وهو مستغرب أو خايف من سكوتها عشان عارف ان ده اكيد سكوت ما قبل العاصفه.

حمزه:جاهزه

ملك:انا هروح لوحدى بعربيتى.

سابته ومشيت


 


 


 


 


 


 


حمزه:ليه المره ديه مكبراها كده.

هى مكبراها المره دى عشان مأخدتش حقها عشان سكتتله وكأنها كانت عاجزه عن ضربه بقيت كل لما تشوفه تتعصب ريحته بقيت على طول حواليها بقيت تتنرفز انها بتقدر تميز ريحته لكن طارق لا بقيت تحس انها خاينه زيه وحاسه بشعور غريب بيخليها مبسوطه بقربه بس فى نفس الوقت خايفه بتتعصب لما بتسأل نفسها خايفه من ايه وليه ومش بتلاقى رد أو انها مش مقتنعه بالإجابة.

فى الشركه كانت مش بتتكلم معاه غير فى الشغل وبس

عدى اسبوعين وملك بقيت طبيعيه بس لسه بتتجنب حمزه ومكالماتها لطارق قلت جامد بسبب انشغالهم فى الشغل أما حمزه فبسبب ملك بقا يحس انه بيقصر من ناحيه رغد بقا يحاول يبقا مخلص ليها ويكلمها كتير حتى فى يوم هى إلى قالتلى يقفل عشان مش فاضيه ويظن أنه بدأ يحبها ايوه كان اسمها حبيبته بالاسم بس مكنش بيحبها الاول كان مخترع اسم حبيبته عشان نزواته مش اكتر لكن دلوقتي هو بيتغير.

كانت ملك بتلم حاجاتها وخارجه و بتكلم طارق

ملك:خلاص يا طارق هروح لوحدى لا مش زعلانه أن شاء الله سلام.

ملك بصيت للتليفون بزعل بقا مش بيحب يخرج معاها حتى لما بتكلمه بيتحجج عشان يقفل بس الصبح بدر. بيفتكرها ويبعد يقولها وحشتينى بس طول اليوم مش بتسمع صوته وله حتى بقيت بتشوفه.

حمزه برضو كان بيتكلم فى التليفون:يعنى مش هتقدرى تيجى لا خلاص يا حبيبى مش زعلان لا حبنا اكبر من كده

ابتسمت ملك وقالت لنفسها:انا كمان مش هزعل الأسباب التافهه ديه لان انا وطارق حبنا اكبر من كده.

حمزه:ملك خلصتى تحبى اوصلك.

ملك:لا متشكره انا رايحه النادى اصلا سلام .

مشيت ملك وركبت عربيتها وراحت النادى دربت البنات كالعاده عشان يدافعو عن نفسهم بس كان بيجيلها إشعارات كتير بس هى مكنتش فاضيه فطنشتهم وكملت تدريب لحد وقت متأخر

كانت بتلم حاجاتها ومسكت تليفونها وهى بتركب العربيه دخلت شنطتها ووقفت تشوف الصور الى ملعونه من رقم غريب استنت لحد ما حملت فى الاخر لقيت طارق بيخونها فى اكتر من مكان وفى اكتر من وقت عدد المرات لا يحصى صور كتير فى أماكن وهدوم مختلفه بصيت للصور بصدمه بس لاحظت حاجه أن البنت الى معاه عندها حسنه فى ركبتها اليمين لكن وشها مش باين وهى نفس البنت فى كل الصور جالها اتصال من طارق ردت وله كأنها شافت حاجه:ألو.

طارق:وحشتينى هشوفك امتى

ملك:فاضى دلوقتى.

طارق:الساعه ١١

ملك:اه لو فاضى تقابلنى فى المخزن ورا الفيلا

طارق:بس.


 


 


 


 


 


 


ملك بتمثيل:انت وحشتنى اوى بصراحه وانا عايزه اقضى الليله ديه معاك.

طارق:بجد طيب انا جاى فى الطريق اجيبلك حاجه وانا جاى.

ملك:لا يا حبيبى انت كفايه

طارق:مسافه الطريق وهكون عندك

رواية زواج عنيف الفصل السابع 7 بقلم منار مجديى

قفلت معاه وهى بتبص على التليفون بإستحقار وبتلعن نفسها انها مسمعتش كلام جدها لما قالها أنه باين عليه الخبث وقالها تاخد بالها منه وحذرها انها تسلم نفسها ليه لعنت نفسها انها افتكرت أنه هيبقا حبيبها ويعوضها عن الحنيه إلى فقدتها لكن فعلا الواحد مش بيتوجع اوى غير لما بيحبك اوى.

وصلت الفيلا ودخلت المخزن ولبست قفازات الملاكمه وبقيت تضرب كيس الملاكمه لحد ما وصل طارق.

ملك بتمثيل الفرحه:طارق حبيبى.

طارق بفرحه فرد دراعه عشان يحضنها قربت منه بس كانت مقروفه تلمسه حتى فمسكت ايديه بالقفازات وشديته لحلبه المصارعه.

طارق:ايه ده.

ملك: الاول هنفتكر زكرياتنا سوا وهنتدرب زى اول مره فاكر لما ضربت إلى كانو بيضايقوك واقنعتك ادربك عشان تتدافع عن نفسك

طارق:بس ده من فتره كبيره انا بقالى كتير مش بتدرب

ملك:وماله نجرب.

ضربته بالبوكس فى وشه.

طارق صرخ بوجع

ملك بتمثيل الخضه:انت كويس انا افتكرتك جاهز.

طارق:انا كويس انا كويس يالا نكمل.

ملك فضلت تضربه جامد لحد ما طارق بقه جاب دم واتعصب.

طارق:ملك مالك متعصبه بتلعبى بغباء

ارتفع الدم فى دماغها بغضب هجمت عليه وبقيت تضربه جامد.

ملك بغضب:بقا انا تخونى ولما اكلمك وله كأنك عملت حاجه بجح ومقرف انا فى حياتى مشوفتش حد مقرف اكتر منك عارف حمزه افضل منك على الأقل طلع مش بيخاف من حد وبيعترف مش زيك بيخبى ويكذب يا حقير يا واطى.

فضلت تضرب فيه وهو ينكر ده وهى تتعصب اكتر وتضربه .

كان حمزه قلقان فى الاوضه وهو بيبص على الساعه هى دايما بترجع الساعه١١ ونص الساعه بقيت واحده يا ترى هى فين قرر ينزل لريحانه يمكن راحت ليها.

نزل ولف بس ملقهاش وهو فى الاسطبل سمع صوت زعيقها فى المخزن لف بسرعه لما افتكر أنها ممكن تكون فى خطر بس لقاها ماسكه طارق ونازله فى ضرب وطارق ملامحه مش باينه من كتر الدم جرى وشدها بعيد عنه.

طارق:انتى اتجننتى خالص .

ملك:اوعى سيبنى انا هوريه قيمته الحقير.

طارق:افهمى بقا انا مخنتكيش.

ملك بعصبية:بطل كذب بقا متعبتش.

طارق:ايه دليلك انى خونتك وله حد جيه قالك وانتى صدقتيه وموثقتيش فيا.

ملك:يا ريت يا ريت كان حد قالى لكن ده انا شوفت بعنيا يا واطى يا رخيص

طارق:ورينى ورينى وانا اشرحلك مش يمكن سوء تفاهم

ملك بعصبية:سيبنى يا حمزه ده كمان مش معترف الخاين الرخيص.

حمزه:وريه دليلك عشان نخلص بقا

ملك: تليفونى هات تليفونى

سابها حمزه عشان يجيب التليفون ضربت ملك طارق.

حمزه شدها تانى:كفايه بقا.

ملك اخدت التليفون وفتحته وفتحت الصور وشغلت أن الصور تتقلب لوحدها وحطيت التليفون قدام عينيه:انت حقير يا طارق كنت بتكلمنى وانت بتخونى وتقولى مش فاضى طبعا مش فاضى ما سيادتك بتخونى يت حقير ده حتى مش مره او اتنين وضميرك صحى لا ده كذا مره يعتبر كل يومين تلاته مش كده كنت بتخونى فى أماكن مختلفه ويا ريتك حسيت حتى بتأنيب ضمير لا خالص بتكلمنى كان مفيش حاجه حصلت وبتنكر لآخر نفس تمشى من قدامى مش عايزه اشوف وشك تانى


يتبع …


لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام

  1.  (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي

  1.  (من هنا)

او متابعه جروب الفيس

  1.  (من هنا)

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على

 (رواية زواج عنيف)



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -