ستعجبك

روايه الحب الحلال الفصل السادس والاخير

روايه الحب الحلال الفصل السادس والاخير


 Part(6)". 

والأخير'. 

رواية/_*(الحب الحلال) ".*


طال غيابها رغم محاولاته لاسترجاعها لكنها رفصت وبشده ,لم يتوقع ان فراقها سيتعب قلبه لهذه الدرجه 

لكنه اعتذر منها وانفصل عن مروه الا يكفيها هذا

لماذا تعذبه بهذه الطريقه الا يكفيها غياب 5شهور 

كيف لها ان تكون بهذه القسوه كيف لقلبها ان يتحمل هذا الفراق 

سمر:ايمن 

ايمن:ايوه يا ماما

سمر:مش عايز تاكل

ايمن:مليش نفس 

سمر:انت هتفضل كده كتير,ارجوك يا ايمن كفايه بقى انت بقالك ه شهور على الحال ده

ايمن:انا.كويس ماما  مفيش في حاجه

سمر:ازاي مفيش انت بصيت لنفسك في المرايه 

بقيت عامل ازي 

اقترب ايمن من والدته وقبلها على جبينها 

انا رايح على اوضتي اريح شويه

ذهب الى الى غرفته وتمدد على السرير في محاوله منه للنوم لكن كالعاده الذكريات المؤلمه لا تأتي الى وقت النوم .


كانت تقف على نافذه غرفتها تراقب الماره في الطريق بشرود والدموع تملأ عينيها

دخلت والدتها الى الغرفه 

شهندا:وبعدين بقى

استيقظت من شرودها ومسحت دموعها

رناد:في ايه يا.ماما 

شهندا: الي في ايه انت كل يو على الحال ده

تنهد ت ريناد وجلست على السرير اقتربت والدتها منها 

سامحي يا بنتي سامحي وارجع بيتك

رناد:تاني يا ماما

شهندا:ايوه تاني وثالت وعاشر كمان

هفضل كل يوم ازن لما دماغك الناشفه دي تلين

رناد:ارجوك يا ماما انا تعبت معا ومش هقدر

اتحمل اكثر من كده

شهندا:يا حبيبتي انا عرفه انه هو جرحك بس هو ندمان سدقيني 

رناد:انا مش قادره اسدق انك بتدافعي عنو حتى بعد ما عرفت الي عملو فيا

شهندا:يابنتي الانسان بيغلط وهو غلط وطلب السماح

رناد:انا سامحتو كتير يا ماما حتى بعد ما عرفت بالعبه الى لعبها سامحتو بس مقدرش انا عايز ارتاح يا ماما عايزه اطلق منه وارتاح 

دفنت راسها في حضن امها ببكاء

شهندا:خلاص يا حبيبتي اعملي الي انت عايزاه 

رفعت راسها ونظرت في عينيها وقالت

بس تفتكري لما تطلقي هترتاحي 

اشاحت رناد بنظرها ولم تجب على السؤال او تهربت منه

في الصباح استيقط ايمن ودخل ليأخد حماما ساخنا يريح اعصابه ثم خرج وارتدي ملابسه وسرح شعره واتجه للعمل

دخل مكتبه وجلس ,دق الباب

ايمن :اتفضل

رائد:صباح الخير يا ايمن

ايمن:صباح النور 

رائد:عامل ايه

ايمن:تمام الحمدلله

رائد:احم  حصل حاجه جديده

ايمن:حاجه ايه

رائد:مع رناد

رفع راسه ايمن باتجاه رائد بخيبه 

ايمن:هيحصل ايه يعني خلاص هي عايزه الطلاق وانا هطلقها

رائد:ايه انت اتجننت يا ايمن عايز تطلقها وانت بتحبها,انت لازم ترجعها على بيتها مش تطلقها

ايمن:اعمل ايه انا بقالي 5شهور بترجاها وهي رافضه اعمل ايه؟

رائد:ايمن متنساش انت غلطت فيها كتير,وجرحتها كتير, يعني اكيد مش هتسامحك بالسهوله دي

ايمن:انا عارف اني غلطت وجرحتها بس انا اعتذرت اكتر من مره وطلبت انها تسامحني وهي مش مسامحه

رائد:ايمن لو انا مكانك مش ممكن اضيع البت الي بحبها من ايدي,لو بتحبها مش هتطلقها 

وضع راسه بين يديه وتأفف بقوه :انا فعلا بحبها ومش عايز اسيبها بس انا عجزت مش عارف اعمل ايه

رائد:روح بيتهم تاني واتكلم معاها 

ايمن:ما رحت وبرضو ما رضتش 

رائد:بص يا ايمن انت انت بعملتك دي اهنتها والي هيرجعها انك تردلها اعتبارها يعني لازم تثبتلها انك مستعد تعما اي حاجه عشان ترجعها  

ايمن:خلاص يا رائد انا هروحلها النهرده وهكلمها وهحاول اني اخليها تسامحني  

رائد:برافوا عليك يله بقى انا ورايا شغل لازم امشي

خرج رائد وترك ايمن يفكر بها وكيف يجعلها تعود اليه فهو لم يعد يتحمل هذه الفراق بينهما 

انتهى من عمله وركب سيارته واتجه الى بيتها.

كانت تجلس في الشرفه وشارده في افكارها سمعت جرس الباب يرن ذهبت وفتحته فصدمت بمن كان يقف خارجه

رناد بصدمه :ايمن 

ايمن:ممكن ادخل 

ابتعدت عن الباب لكي تدعه يمر دخل وجلس على الكنبه وجلست هي بمقابلته 

تجول بعينيه في البيت

ايمن:انت لوحدك 

رناد:ماما راحت تجيب شويه حاجات

ايمن:كويس عشان نتكلم براحتنا

رناد وقد ارتفع صوتها:احنا اتكلمنا يا ايمن وخلاص اتفقنا على الطلاق

ايمن:ايوه فاهم بس انا مش عايز اطلق

وقف رناد وقالت بصوت عالي:نعم قلت ايه

ايمن:زي ما سمعت يا حبيبتي انا قررت اننا مش هنطلق

رناد:يعني ايه,هو انا مليش رأي ولا ايه

نهض ايمن واقترب منها امسكها من خاصرتها وجذبها نحوه 

شعرت بالتوتر منه فقد كانت قريبه منه كثيرا

ايمن: انا جوزك وما اقول حاجه تتنفذ اوكي يا مدام

لم تجب رناد فقد كانت مرتبكه من حضنه لها

طبع ايمن قبله ناعمه على وجهها وتركها وغادر

تسمرت مكانها ولم تتحرك فهي مازالت مصدومه من فعلته .

عاد الى البيت ودخل لغرفته كان سعيد فقد عاد  الامل اليه بعودة رناد بعدما فقده

بدل ملابسه وذهب للنوم.


في الصباح اسيقظ وكالعاده اخذ حماما ساخنا وارتدى ملابسه وغادر للعمل

اما هي فقد اسيقظت من نومها وتذكرت ما حدث وبدون ادراك منها ابتسمت قليلا ثم عادت لعبوسها بعدما تذكرت الحقيقه

نهضت من سريرها بنشاط على غير عادتها واعدت الفطور وايقظت والدتها

شهندا:في ايه يا حبيبتي

رناد:ايه يا ماما

شهندا:مفيش بس انا مستغربه انك صاحيه من بدري وعامله فطار على غير عادتك يعني

رناد:ايه يا ماما انا بس صحيت بدري شويه وقلت اعملك فطار عشان انت بتعملي الفطار كل يوم

كانت تعلم لما هي سعيده لكنها لا تريد الاعتراف لنفسها او لأي احد اخر جلست وبدات بتناول الطعام مع والدتها

بقي ايمن يعمل حتى انتهاء الدوام خرج من العمل واتجه الى بيتها لكي يتحدث معها 

وصل للبيت رن الجرس فتحت والدتها الباب 

شهندا:ايمن

ايمن:ازيك ياست الكل

شهندا:تمام يا ابني اي الي جابك هنا

ايمن:مفيش اصل انا عايز اتكلم مع رناد 

شهندا :اتفضل. دخل ايمن وجلس 

شهندا بحزن :تتكلم في اجراءات الطلاق مش كده

ايمن:لا طبعا هي رناد مقالتلكيش 

شهندا:تقلي ايه

ايمن:خلاص يا طنط احنا هنرجع لبعض

شهندا:بجد يا ايمن هي سامحتك

ايمن:مش بالضبط بس يعني هي هتسامحني قريب بس عايز اقابلها عشان اتكلم معاها 

شهندا:اه طبعا لازم تتكلموا هتلاقيها في اوضتها

ايمن:متشكر يا طنط

دخل ايمن الى غرفتها كانت تردي بجامه بيتيه حمراء وكان شعرها مرفوع للاعلى بإهمال

دق الباب

رناد:اتفضل يا مانا

دخل ايمن:ازيك.يا حبيبتي

تفاجأت رناد منه وتوترت ل

رناد:انت بتعمل اي هنا قالتها وهي تهندم نفسها وترتب شعرها المبعثر

ايمن:ايه مراتي وعايز اشوفها فيها حاجه

وبعدين مفيش داعي تزبطي نفسك كده عشان انت حلوه في اي حاب

رناد بتوتر: انا مكنتش بزبط نفسي عشانك على فكره

اقترب ايمن منها وقد شعرت بالتوتر

ايمن:اومال بتزبطي نفسك لمين هو في حدي غير بالاوضه

اقترب اكثر وعانقها بقوه لدرجه انها شعرت بدقات قلبه 

ايمن:انت بجد وحشتيني انا لا يمكن اسيبك تدمري الي بينا.

لم تحاول ان تتحرر من خضنه فقد كانت بحاجته 

سالت الدموع على وجنيتاها وحاولت السيطره على شهقاتها التى بدأت ترتفع بحرقه

نظر اليها ايمن ومسح دموعها بيديه وضع وجنته على وجنتها واغمض عينيه

ايمن: بتعملي فينا كده لي,لي كل ما اقربلك.بتبعدي انا عارف اني غلطت بس والله العظيم ندمت وعايز اعوضك عم كل حاجه حصلت عايزك ترجعي بيتتك عشان اشوفك كل لحظه ما انام اشوفك واما اصحى اشوفك ارجوك سامحيني وارجعيلي بقى.  

كانت تستمع اليه وتشعر انه صادق في.كلامه ارادت ان تسامحه  لكنها خائفه ان يكسر ثقتها مره اخرى لذلك ابتعدت عنه ودفعته بعيدا عنها

رناد ببكاء:مش هقدر انا اسفه مش هقدر اسامحك يا ايمن انا خلاص عايز اطلق

شعر ايمن بالغضب منها فقد توقع ان تسامحه تعود اليه لكنها خيب ظنونه 

ايمن:لي ,ليه عايزه تدمري كل حاجه,

اقترب منها ووضع يديه على كتفيها

رناد انا بحبك وعايز اكمل حياتي معاك ارجوك متعمليش كده

لم تستطع رناد التحمل ابعدت يديه عنها 

رناد:ايمن لو سمحت روح هنا انا مش هقدر اكمل معاك

ازداد غضبه منها فخرج من بيته وركب سيارته وغادر

جلست رناد على الارض وارتفع صوت شهقاتها دخلت والدتها عليها واحتضنتها بين ذراعيها لتحاول تهدأتها


اما هو فقد كان يقود كالمجمنون حين يتذكر ما قالته له زاد في سرعته لم يكن بوعيه فقد كان يستشيط غضبا  كلما رأى سياره امامه تجاوزها وكلما رأى اشاره مرور تجاهلها  فقد السيطره على سيارته ظغظ على المكابح لكن دون جدوى فالسياره قد تجاوز الحد الاقصى للسرعتها ايقن ايمن انه من الممكن ان يموت في اي لحظه وفجأه ظهرت امامه شاحنه كبيره حاول ان يتفاداها لكن فات الاوان فقد اصطدم بالشاحنه

كان ايمن قد اغمي عليه ووالسياره لم تكن معالمها واضحه من شده الاصطدام تجمع الناس حوله واخرجوه من السياره وتم نقله للمشفى 

وصلت والدة ايمن واخته بعد ان تم الاتصال بهما من المشفى 

سمر ببكاء:ابني فين 

جاء الدكتور ليشرح حالته لوالدته 

سمر:ارجوك يا دكتور طمني عن ابني هو كويس

تنهد الدكتور وقال: مش هكدب عليكي حالته خطره بس احنا هنعمل جهدنا اننا ننقذو

انهارت سمر من البكاء وحاولت سمر تهدئتها وبعد قليل جاء رائد

رائد:طمنوني يا جماعه هو كويس

لم يجبه احد ففهم الوضع


كانت تركض صعدت الى البيت ونادت

رناد رناد

خرجت من غرفتها 

رناد:في ايه يا ماما

وقفت شهندا بصمت لم تستطع اخبارها فهي تعلم جيدا ان هذا الخبر سيحطمها

رناد:في اي يا ماما

شهندا بتردد:ايمن,ايمن جوزك

رناد وقد شعرت بالخوف:ماله ايمن يا ماما

شهندا:عمل حادثه وهو دلوقت في المستشفى

توسعت عينا رناد من الصدمه

رناد وقد اغرقت عيناها بالدموع: اي الي انت بتقولي ده يا ماما ايمن جوزي انا بالمشفى 

ليه هو كويس صح يعني مش هيحصلوا حاجه

شهندا معرفش يا حبيبتي والله 

لم تستطع رناد الانتظار خرجت بسرعه واتجه الى المشفى وحين وصلت وجدت سمر وسوسن ورائد 

رناد :سوسن هو ايمن هو كويس صح, محصلوش حاجه ارجوك قوليلي انه محصلوش حاجه

نظرت اليها سوسن وعانقتها 

سوسن:بقولوا انو حالتو خطره 

لم تصدق رناد ما سمعت 

لا طبعا دول بيكدبوا هو كويس انا عارف 

حاول رائد تهدئتها لكنه لم ينجح

دخلت رناد الى وغرفته وقد وجدته محاطا بالاجهزه

جلست بجانبه وهي تبكي 

انا اسفه انا السبب في الي حصلك انا اسفه الله ما هعمل كده تاني بس ارجعلي 

وضعت راسها على سريره ووبكت حتى نشفت الدموع من عينيها

كان قد مر اسبوع وايمن مازال على حاله والجميع كانو يجلسون خارج غرفته

خرج ممرضه تركض بسرعه وتنادي الدكتور 

توترو جميعا ظنو انه حدث شيء لايمن

جاء الطبيب.يركض ودخل الغرفه انتظروه بقلق 

وبعد مده ليست قليله خرج الطبيب 

وتجمعوا حوله 

سمر:ها يا دكتور طمني ابنه حصلو حاجه

الدكتور بسعاده:متخافيش يا مدام ابنك فاق الحمدلله على سلامتوا

لم يصدقو جميعا ما حدث 

سمر:بجد يا دكتور ابني فاق 

ايوه يا مدام وانتو تقدرو تشوفو دلوقت 

دخلوا جميعا ليطمئنوا عليه الى هي لم تستطع مواجهته فهي السبب فيما حدث له

اقتربت من زاويه الباب ببطئ ونظرت اليه كان ممدا على السرير لم تستطع السيطره على دموعها

فقد تمنت رؤيته ومعانقته واخباره كم اشتاقت له لكنها خائفه من ان يصدها بعدما حدث 


سمر: الحمدلله على سلامتك يا حبيبي

ايمن:بصوت ضعيف الله يسلمك يا ماما

رائد بمزاح:خلاص يا ايمن انت بقيت كويس من بكره هتنزل الشغل 

ابتسم ايمن على مزاح صديقه ولكن عيناه كانت تبحثان عن شخص ما. 

سوسن:بتدور على ايه يا ايمن

ايمن:هي رناد مجتش هنا 

سوسن:لا ازاي دي مفارقتكش من اليوم الي عملت في الحادث

ابتسم ايمن بسعاده

بجد يا سوسن طب هي فين دلوقت

سوسن: مش عارفه كانت هنا قبل شويه 

رائد:يمكن راحت التواليت ولا حاجه

فهم ايمن لماذا لم تدخل معهم وابتسم فشعورها بالذنب دليل على مسامحته

سمر: بص انا هروح على البيت اجبلك شويه هدوم ومش هتأخر

ايمن:اوكي يا ماما

رائد:و انا هوصلك 

خرجو من الغرفه وبقي ايمن وسوسن بالغرفه

ايمن :ممكن تنادي رناد عايز اتكلم معاها

سوسن:حاضر

خرجت لتبحث عنها فوجدتها خارج الغرفه

سوسن:ايه يا رناد جوزك فاق من الغيبوبه وانت هنا

رناد بدموع:مش قادره ادخل حاسه اني السبب في الي حصلوا 

سوسن:بطلي استهبال بقى ويله بينا هو عايزك

رناد بتوتر:ايه عايزني في ايه 

سوسن :معرفش يا رناد يله وهتشوفي هو عايز ايه

ذهبت رناد مع سوسن لتراه رغم انها كانت متوتره

سوسن:يله ادخلي وانا هستنى هنا

هزت برأسها وتقدمت ببطئ شديد دخلت الغرفه واغلقت الباب 

رآها وابتسم لم تستطع السيطره على دموعها اشار لها بالجلوس بجانبه 

ايمن:بتعيطي ليه 

رناد:وقد انهارت من البكاء حاول ان يمسح ددموعها لكنه لم يستطع فهو لم يتعافى بالكامل

ايمن:ارجوك بطلي عياط 

نظرت اليه ومازالت تبكي

انا اسفه كل الي انت في بسببي 

رفع يده ليلمس وجهها 

ايمن:انت مش السبب ده قضاء ربنا وبعدين انا كويس اهو.مفيش فيا حاجه

امسكت يده وقبلتها وجلست بقربه 

بقي ايمن في المشفى اسبوع اخر حتى تعافى بالكامل وعاد للمنزل وعادت معه رناد الى بيتها 

دخل لغرفته فوجدها تحضر السرير له اقترب منها امسكها من خصرها 

ايمن:انا بحمد ربنا اني عملت الحادثه 

رناد بعصبيه:لي بتقول كده

ايمن:عشان انت رجعتيلي لو ما عملتهاش كنت هتعندي وتسيبيني 

رناد:انا عمري ما كنت هسيبك يمكن كنت هعند شويه بس كنت هرجعلك في الاخر

عانقها ايمن بقوه بحيث شعرت ان ضلوعها تكسرت ولكنها لم تبالي طالما انها بين احضانه 

ايمن:انا بحبك قوي يا رناد انا عمري ما تخيلت اني احب حد للدرجه دي عايزاك تفضلي جمبي طول عمري 

كانت رناد تستمع لكلماته وتبتسم حمدت الله كثيرا على هذه اللحظات وعلى هذه الحياه التي ستقضيها  مع حبيبها وزوجها وعلى على هذا الحب المبتبادل بينهما.الحب الحلال الجزء السادس والاخير


طال غيابها رغم محاولاته لاسترجاعها لكنها رفصت وبشده ,لم يتوقع ان فراقها سيتعب قلبه لهذه الدرجه 

لكنه اعتذر منها وانفصل عن مروه الا يكفيها هذا

لماذا تعذبه بهذه الطريقه الا يكفيها غياب 5شهور 

كيف لها ان تكون بهذه القسوه كيف لقلبها ان يتحمل هذا الفراق 

سمر:ايمن 

ايمن:ايوه يا ماما

سمر:مش عايز تاكل

ايمن:مليش نفس 

سمر:انت هتفضل كده كتير,ارجوك يا ايمن كفايه بقى انت بقالك ه شهور على الحال ده

ايمن:انا.كويس ماما  مفيش في حاجه

سمر:ازاي مفيش انت بصيت لنفسك في المرايه 

بقيت عامل ازي 

اقترب ايمن من والدته وقبلها على جبينها 

انا رايح على اوضتي اريح شويه

ذهب الى الى غرفته وتمدد على السرير في محاوله منه للنوم لكن كالعاده الذكريات المؤلمه لا تأتي الى وقت النوم .


كانت تقف على نافذه غرفتها تراقب الماره في الطريق بشرود والدموع تملأ عينيها

دخلت والدتها الى الغرفه 

شهندا:وبعدين بقى

استيقظت من شرودها ومسحت دموعها

رناد:في ايه يا.ماما 

شهندا: الي في ايه انت كل يو على الحال ده

تنهد ت ريناد وجلست على السرير اقتربت والدتها منها 

سامحي يا بنتي سامحي وارجع بيتك

رناد:تاني يا ماما

شهندا:ايوه تاني وثالت وعاشر كمان

هفضل كل يوم ازن لما دماغك الناشفه دي تلين

رناد:ارجوك يا ماما انا تعبت معا ومش هقدر

اتحمل اكثر من كده

شهندا:يا حبيبتي انا عرفه انه هو جرحك بس هو ندمان سدقيني 

رناد:انا مش قادره اسدق انك بتدافعي عنو حتى بعد ما عرفت الي عملو فيا

شهندا:يابنتي الانسان بيغلط وهو غلط وطلب السماح

رناد:انا سامحتو كتير يا ماما حتى بعد ما عرفت بالعبه الى لعبها سامحتو بس مقدرش انا عايز ارتاح يا ماما عايزه اطلق منه وارتاح 

دفنت راسها في حضن امها ببكاء

شهندا:خلاص يا حبيبتي اعملي الي انت عايزاه 

رفعت راسها ونظرت في عينيها وقالت

بس تفتكري لما تطلقي هترتاحي 

اشاحت رناد بنظرها ولم تجب على السؤال او تهربت منه

في الصباح استيقط ايمن ودخل ليأخد حماما ساخنا يريح اعصابه ثم خرج وارتدي ملابسه وسرح شعره واتجه للعمل

دخل مكتبه وجلس ,دق الباب

ايمن :اتفضل

رائد:صباح الخير يا ايمن

ايمن:صباح النور 

رائد:عامل ايه

ايمن:تمام الحمدلله

رائد:احم  حصل حاجه جديده

ايمن:حاجه ايه

رائد:مع رناد

رفع راسه ايمن باتجاه رائد بخيبه 

ايمن:هيحصل ايه يعني خلاص هي عايزه الطلاق وانا هطلقها

رائد:ايه انت اتجننت يا ايمن عايز تطلقها وانت بتحبها,انت لازم ترجعها على بيتها مش تطلقها

ايمن:اعمل ايه انا بقالي 5شهور بترجاها وهي رافضه اعمل ايه؟

رائد:ايمن متنساش انت غلطت فيها كتير,وجرحتها كتير, يعني اكيد مش هتسامحك بالسهوله دي

ايمن:انا عارف اني غلطت وجرحتها بس انا اعتذرت اكتر من مره وطلبت انها تسامحني وهي مش مسامحه

رائد:ايمن لو انا مكانك مش ممكن اضيع البت الي بحبها من ايدي,لو بتحبها مش هتطلقها 

وضع راسه بين يديه وتأفف بقوه :انا فعلا بحبها ومش عايز اسيبها بس انا عجزت مش عارف اعمل ايه

رائد:روح بيتهم تاني واتكلم معاها 

ايمن:ما رحت وبرضو ما رضتش 

رائد:بص يا ايمن انت انت بعملتك دي اهنتها والي هيرجعها انك تردلها اعتبارها يعني لازم تثبتلها انك مستعد تعما اي حاجه عشان ترجعها  

ايمن:خلاص يا رائد انا هروحلها النهرده وهكلمها وهحاول اني اخليها تسامحني  

رائد:برافوا عليك يله بقى انا ورايا شغل لازم امشي

خرج رائد وترك ايمن يفكر بها وكيف يجعلها تعود اليه فهو لم يعد يتحمل هذه الفراق بينهما 

انتهى من عمله وركب سيارته واتجه الى بيتها.

كانت تجلس في الشرفه وشارده في افكارها سمعت جرس الباب يرن ذهبت وفتحته فصدمت بمن كان يقف خارجه

رناد بصدمه :ايمن 

ايمن:ممكن ادخل 

ابتعدت عن الباب لكي تدعه يمر دخل وجلس على الكنبه وجلست هي بمقابلته 

تجول بعينيه في البيت

ايمن:انت لوحدك 

رناد:ماما راحت تجيب شويه حاجات

ايمن:كويس عشان نتكلم براحتنا

رناد وقد ارتفع صوتها:احنا اتكلمنا يا ايمن وخلاص اتفقنا على الطلاق

ايمن:ايوه فاهم بس انا مش عايز اطلق

وقف رناد وقالت بصوت عالي:نعم قلت ايه

ايمن:زي ما سمعت يا حبيبتي انا قررت اننا مش هنطلق

رناد:يعني ايه,هو انا مليش رأي ولا ايه

نهض ايمن واقترب منها امسكها من خاصرتها وجذبها نحوه 

شعرت بالتوتر منه فقد كانت قريبه منه كثيرا

ايمن: انا جوزك وما اقول حاجه تتنفذ اوكي يا مدام

لم تجب رناد فقد كانت مرتبكه من حضنه لها

طبع ايمن قبله ناعمه على وجهها وتركها وغادر

تسمرت مكانها ولم تتحرك فهي مازالت مصدومه من فعلته .

عاد الى البيت ودخل لغرفته كان سعيد فقد عاد  الامل اليه بعودة رناد بعدما فقده

بدل ملابسه وذهب للنوم.


في الصباح اسيقظ وكالعاده اخذ حماما ساخنا وارتدى ملابسه وغادر للعمل

اما هي فقد اسيقظت من نومها وتذكرت ما حدث وبدون ادراك منها ابتسمت قليلا ثم عادت لعبوسها بعدما تذكرت الحقيقه

نهضت من سريرها بنشاط على غير عادتها واعدت الفطور وايقظت والدتها

شهندا:في ايه يا حبيبتي

رناد:ايه يا ماما

شهندا:مفيش بس انا مستغربه انك صاحيه من بدري وعامله فطار على غير عادتك يعني

رناد:ايه يا ماما انا بس صحيت بدري شويه وقلت اعملك فطار عشان انت بتعملي الفطار كل يوم

كانت تعلم لما هي سعيده لكنها لا تريد الاعتراف لنفسها او لأي احد اخر جلست وبدات بتناول الطعام مع والدتها

بقي ايمن يعمل حتى انتهاء الدوام خرج من العمل واتجه الى بيتها لكي يتحدث معها 

وصل للبيت رن الجرس فتحت والدتها الباب 

شهندا:ايمن

ايمن:ازيك ياست الكل

شهندا:تمام يا ابني اي الي جابك هنا

ايمن:مفيش اصل انا عايز اتكلم مع رناد 

شهندا :اتفضل. دخل ايمن وجلس 

شهندا بحزن :تتكلم في اجراءات الطلاق مش كده

ايمن:لا طبعا هي رناد مقالتلكيش 

شهندا:تقلي ايه

ايمن:خلاص يا طنط احنا هنرجع لبعض

شهندا:بجد يا ايمن هي سامحتك

ايمن:مش بالضبط بس يعني هي هتسامحني قريب بس عايز اقابلها عشان اتكلم معاها 

شهندا:اه طبعا لازم تتكلموا هتلاقيها في اوضتها

ايمن:متشكر يا طنط

دخل ايمن الى غرفتها كانت تردي بجامه بيتيه حمراء وكان شعرها مرفوع للاعلى بإهمال

دق الباب

رناد:اتفضل يا مانا

دخل ايمن:ازيك.يا حبيبتي

تفاجأت رناد منه وتوترت ل

رناد:انت بتعمل اي هنا قالتها وهي تهندم نفسها وترتب شعرها المبعثر

ايمن:ايه مراتي وعايز اشوفها فيها حاجه

وبعدين مفيش داعي تزبطي نفسك كده عشان انت حلوه في اي حاب

رناد بتوتر: انا مكنتش بزبط نفسي عشانك على فكره

اقترب ايمن منها وقد شعرت بالتوتر

ايمن:اومال بتزبطي نفسك لمين هو في حدي غير بالاوضه

اقترب اكثر وعانقها بقوه لدرجه انها شعرت بدقات قلبه 

ايمن:انت بجد وحشتيني انا لا يمكن اسيبك تدمري الي بينا.

لم تحاول ان تتحرر من خضنه فقد كانت بحاجته 

سالت الدموع على وجنيتاها وحاولت السيطره على شهقاتها التى بدأت ترتفع بحرقه

نظر اليها ايمن ومسح دموعها بيديه وضع وجنته على وجنتها واغمض عينيه

ايمن: بتعملي فينا كده لي,لي كل ما اقربلك.بتبعدي انا عارف اني غلطت بس والله العظيم ندمت وعايز اعوضك عم كل حاجه حصلت عايزك ترجعي بيتتك عشان اشوفك كل لحظه ما انام اشوفك واما اصحى اشوفك ارجوك سامحيني وارجعيلي بقى.  

كانت تستمع اليه وتشعر انه صادق في.كلامه ارادت ان تسامحه  لكنها خائفه ان يكسر ثقتها مره اخرى لذلك ابتعدت عنه ودفعته بعيدا عنها

رناد ببكاء:مش هقدر انا اسفه مش هقدر اسامحك يا ايمن انا خلاص عايز اطلق

شعر ايمن بالغضب منها فقد توقع ان تسامحه تعود اليه لكنها خيب ظنونه 

ايمن:لي ,ليه عايزه تدمري كل حاجه,

اقترب منها ووضع يديه على كتفيها

رناد انا بحبك وعايز اكمل حياتي معاك ارجوك متعمليش كده

لم تستطع رناد التحمل ابعدت يديه عنها 

رناد:ايمن لو سمحت روح هنا انا مش هقدر اكمل معاك

ازداد غضبه منها فخرج من بيته وركب سيارته وغادر

جلست رناد على الارض وارتفع صوت شهقاتها دخلت والدتها عليها واحتضنتها بين ذراعيها لتحاول تهدأتها


اما هو فقد كان يقود كالمجمنون حين يتذكر ما قالته له زاد في سرعته لم يكن بوعيه فقد كان يستشيط غضبا  كلما رأى سياره امامه تجاوزها وكلما رأى اشاره مرور تجاهلها  فقد السيطره على سيارته ظغظ على المكابح لكن دون جدوى فالسياره قد تجاوز الحد الاقصى للسرعتها ايقن ايمن انه من الممكن ان يموت في اي لحظه وفجأه ظهرت امامه شاحنه كبيره حاول ان يتفاداها لكن فات الاوان فقد اصطدم بالشاحنه

كان ايمن قد اغمي عليه ووالسياره لم تكن معالمها واضحه من شده الاصطدام تجمع الناس حوله واخرجوه من السياره وتم نقله للمشفى 

وصلت والدة ايمن واخته بعد ان تم الاتصال بهما من المشفى 

سمر ببكاء:ابني فين 

جاء الدكتور ليشرح حالته لوالدته 

سمر:ارجوك يا دكتور طمني عن ابني هو كويس

تنهد الدكتور وقال: مش هكدب عليكي حالته خطره بس احنا هنعمل جهدنا اننا ننقذو

انهارت سمر من البكاء وحاولت سمر تهدئتها وبعد قليل جاء رائد

رائد:طمنوني يا جماعه هو كويس

لم يجبه احد ففهم الوضع


كانت تركض صعدت الى البيت ونادت

رناد رناد

خرجت من غرفتها 

رناد:في ايه يا ماما

وقفت شهندا بصمت لم تستطع اخبارها فهي تعلم جيدا ان هذا الخبر سيحطمها

رناد:في اي يا ماما

شهندا بتردد:ايمن,ايمن جوزك

رناد وقد شعرت بالخوف:ماله ايمن يا ماما

شهندا:عمل حادثه وهو دلوقت في المستشفى

توسعت عينا رناد من الصدمه

رناد وقد اغرقت عيناها بالدموع: اي الي انت بتقولي ده يا ماما ايمن جوزي انا بالمشفى 

ليه هو كويس صح يعني مش هيحصلوا حاجه

شهندا معرفش يا حبيبتي والله 

لم تستطع رناد الانتظار خرجت بسرعه واتجه الى المشفى وحين وصلت وجدت سمر وسوسن ورائد 

رناد :سوسن هو ايمن هو كويس صح, محصلوش حاجه ارجوك قوليلي انه محصلوش حاجه

نظرت اليها سوسن وعانقتها 

سوسن:بقولوا انو حالتو خطره 

لم تصدق رناد ما سمعت 

لا طبعا دول بيكدبوا هو كويس انا عارف 

حاول رائد تهدئتها لكنه لم ينجح

دخلت رناد الى وغرفته وقد وجدته محاطا بالاجهزه

جلست بجانبه وهي تبكي 

انا اسفه انا السبب في الي حصلك انا اسفه الله ما هعمل كده تاني بس ارجعلي 

وضعت راسها على سريره ووبكت حتى نشفت الدموع من عينيها

كان قد مر اسبوع وايمن مازال على حاله والجميع كانو يجلسون خارج غرفته

خرج ممرضه تركض بسرعه وتنادي الدكتور 

توترو جميعا ظنو انه حدث شيء لايمن

جاء الطبيب.يركض ودخل الغرفه انتظروه بقلق 

وبعد مده ليست قليله خرج الطبيب 

وتجمعوا حوله 

سمر:ها يا دكتور طمني ابنه حصلو حاجه

الدكتور بسعاده:متخافيش يا مدام ابنك فاق الحمدلله على سلامتوا

لم يصدقو جميعا ما حدث 

سمر:بجد يا دكتور ابني فاق 

ايوه يا مدام وانتو تقدرو تشوفو دلوقت 

دخلوا جميعا ليطمئنوا عليه الى هي لم تستطع مواجهته فهي السبب فيما حدث له

اقتربت من زاويه الباب ببطئ ونظرت اليه كان ممدا على السرير لم تستطع السيطره على دموعها

فقد تمنت رؤيته ومعانقته واخباره كم اشتاقت له لكنها خائفه من ان يصدها بعدما حدث 


سمر: الحمدلله على سلامتك يا حبيبي

ايمن:بصوت ضعيف الله يسلمك يا ماما

رائد بمزاح:خلاص يا ايمن انت بقيت كويس من بكره هتنزل الشغل 

ابتسم ايمن على مزاح صديقه ولكن عيناه كانت تبحثان عن شخص ما. 

سوسن:بتدور على ايه يا ايمن

ايمن:هي رناد مجتش هنا 

سوسن:لا ازاي دي مفارقتكش من اليوم الي عملت في الحادث

ابتسم ايمن بسعاده

بجد يا سوسن طب هي فين دلوقت

سوسن: مش عارفه كانت هنا قبل شويه 

رائد:يمكن راحت التواليت ولا حاجه

فهم ايمن لماذا لم تدخل معهم وابتسم فشعورها بالذنب دليل على مسامحته

سمر: بص انا هروح على البيت اجبلك شويه هدوم ومش هتأخر

ايمن:اوكي يا ماما

رائد:و انا هوصلك 

خرجو من الغرفه وبقي ايمن وسوسن بالغرفه

ايمن :ممكن تنادي رناد عايز اتكلم معاها

سوسن:حاضر

خرجت لتبحث عنها فوجدتها خارج الغرفه

سوسن:ايه يا رناد جوزك فاق من الغيبوبه وانت هنا

رناد بدموع:مش قادره ادخل حاسه اني السبب في الي حصلوا 

سوسن:بطلي استهبال بقى ويله بينا هو عايزك

رناد بتوتر:ايه عايزني في ايه 

سوسن :معرفش يا رناد يله وهتشوفي هو عايز ايه

ذهبت رناد مع سوسن لتراه رغم انها كانت متوتره

سوسن:يله ادخلي وانا هستنى هنا

هزت برأسها وتقدمت ببطئ شديد دخلت الغرفه واغلقت الباب 

رآها وابتسم لم تستطع السيطره على دموعها اشار لها بالجلوس بجانبه 

ايمن:بتعيطي ليه 

رناد:وقد انهارت من البكاء حاول ان يمسح ددموعها لكنه لم يستطع فهو لم يتعافى بالكامل

ايمن:ارجوك بطلي عياط 

نظرت اليه ومازالت تبكي

انا اسفه كل الي انت في بسببي 

رفع يده ليلمس وجهها 

ايمن:انت مش السبب ده قضاء ربنا وبعدين انا كويس اهو.مفيش فيا حاجه

امسكت يده وقبلتها وجلست بقربه 

بقي ايمن في المشفى اسبوع اخر حتى تعافى بالكامل وعاد للمنزل وعادت معه رناد الى بيتها 

دخل لغرفته فوجدها تحضر السرير له اقترب منها امسكها من خصرها 

ايمن:انا بحمد ربنا اني عملت الحادثه 

رناد بعصبيه:لي بتقول كده

ايمن:عشان انت رجعتيلي لو ما عملتهاش كنت هتعندي وتسيبيني 

رناد:انا عمري ما كنت هسيبك يمكن كنت هعند شويه بس كنت هرجعلك في الاخر

عانقها ايمن بقوه بحيث شعرت ان ضلوعها تكسرت ولكنها لم تبالي طالما انها بين احضانه 

ايمن:انا بحبك قوي يا رناد انا عمري ما تخيلت اني احب حد للدرجه دي عايزاك تفضلي جمبي طول عمري 

كانت رناد تستمع لكلماته وتبتسم حمدت الله كثيرا على هذه اللحظات وعلى هذه الحياه التي ستقضيها  مع حبيبها وزوجها وعلى على هذا الحب المبتبادل بينهما". 

            *تمت".*

للتحميل البرنامج القصص اضغط هنا 👇👇👇

  1. (مكتبة المجد للقصص)

لاتنسي تقييمنا 

للتواصل 👇👇👇👇

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام

  1.  (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي

  1.  (من هنا)

او متابعه جروب الفيس

  1.  (من هنا)
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -