ستعجبك

رواية مهمه أبناء جيساك الفصل الثاني للكاتبه فاطمه حجازى

 

رواية مهمه أبناء جيساك الفصل الثاني للكاتبه فاطمه حجازى

رواية أسيرة الشيطان جيساك الجزء الثاني 

رواية مهمه أبناء جيساك الفصل الثاني للكاتبه فاطمه حجازى 

✿2✿


_( اتقدر انت ياهذا ان تقف امامي 

وتتحداني اتجرئ علي حربي وهدماني 

لن ترى مني سوا الهزيمه والانكسار 

يامن استهزءت بي وقلت يامن خلقت 

من طين وانا من نار سأريك من سينتصر 

ويجعلك عبراً لمن يعتبر سااحطم غرورك

 وتسلطك وان كنت اسرت احد منا نحن 

من سنأسرك وان عذبت منا احد نحن

 سنحرقك ونعذبك انتظر فقط وسترى 

من كان ضعيفاً ومن قويا بالله دايما

 محميا وتقيا ونقيا سااريك ما هو معني 

الضعف الحقيقي وانت مهما حولت

 خداعي ومكري لن تكون ابدا وليِ 

وصديقي انت فقط عدوي ولست رفيقي..) 

رواية مهمه أبناء جيساك الفصل الثاني للكاتبه فاطمه حجازى 

_أجمل شعور ممكن تحسه مش السعادة لا.. هو إن حزنك ينتهي، وتصحى حاسس إنك مرتاح، قلبك مش واجعك دماغك مش مصدعة قولونك وبطنك مش شادين.

بتمارس يومك براحة وخفة خلاص بعد ما الحمل التقيل اللي فوق ضهرك اتشال.

بقيت اخيراً مستعد تعيش وتمارس السعادة

مابقتش غرقان،

بقيت عارف تاخد نفسك من غير مجهود.. 

اختفاء الحزن والانتصار عليه هو أجمل ما يمكن أن يشعر به الانسان الحزين.


اسراء:-

_ بدات تحكي لوالدها علي الي حصل

 لحد مروحو البيت والدها طبطب

 عليها وهي كانت خايفه بابا 

عاصم كان خايف عليا متزعلش منه. 


اذان:-

_  قعد يفكر شويه وشك في الموضوع وهو

 بيقول لنفسه هو ايه دا الي بفكر فيه دا 

موضوع انتهي من زمان وفجاه قال لاسراء 

ممكن تعزمي صحبتك دي عنا لما تقبليها 

وخليها تقبلني علشان قلبه يستريح

 وينهي الشكوك الي جواه دا مش

 زعلان بس لازم يعملك بااسلوب

 كويس حتي لو خايف عليكي 

المفروض يبقي حنين عليكي 

مش قاسي كدا لازم يتربي لانه

 ساق فيها جدا الفترة دي وحاله مش عجبني. 


رايلا:-

_ ماله عاصم يااذان ماهو كويس

 اهو ومفيهوش حاجه وفيها

 ايه يعني لما خاف علي اخته ومش بيفرقها. 


اذان:-

_ انا مقولتش حاجه بس المفروض

 يحتويها ميقساش عليها كدا ويزقها 

انا مربتهوش علي كدا بطلي بس

 انتي دلع فيه وسبيني اعلمه ازاي؟!. 

يبقي لين لانه قاسي جدا معرفش

 طالع لمين؟!. انا مش كدا. 


رايلا:-

_ صحيح سيبك من عاصم مسيره يبقي 

احسن بس كنت عايزة اقولك علي حاجه

 تيا وليل نزلين مصر بكرة وهيتغدو 

معانا يوم الاحد الجاي فقولت

 اعرفك علشان تعمل حسابك. 


اذان:-

_ ينوروني ياقلبي والله فرحت بقالي 

كتير اصلا متكلمتش مع ليل ووحشني الواد دا. 


اسراء:-

_استغربت هو ليه بابا عايز يقابل سهيى

 صحبتي في حاجه غريبه بس ضيعت

 الكلام وقالت الله خلتو تيا جايه

 انا فرحانه اوي بجد

هي هتيجي هي وعمو ليل بس. 


اذان:-

_ اه فهمتك لا ياست اسراء وتميم جاي

 معاهم هاا بتسالي ليه يعني مش فاهم 


اسراء:-

_ باابتسامه كدا مفيش طب ايه انا هروح 

بقي علي اوضتي سلام وجريت بخجل. 


رواية مهمه أبناء جيساك الفصل الثاني للكاتبه فاطمه حجازى 

_‏محدش هيحس بوجودك إلا لما تبعد عنه ، ولا حد هيحس بإهتمامك إلا لما تتغير معاه فجأه وتتجاهله زى مابيتجاهلك بالظبط،ولا حد هيحس بتعبك إلا لما يلاقى نفسه وحيد ومش لاقي حد جنبه الا انت  ، ساعتها بس هيعرف قيمتك  لأنه مش هيلاقى حد باقى عليه غيرك بس ساعتها هتكون العلاقه باظت للأسف!. 


_أنا لا اتغيّرت ولا انشغلت ولا حتى بقى عندي بديل، أنا بس تعبت وما بقيتش قادر أتحمل التصرُّفات المزاجية بتاعتكو، شوية بتحبوني، وشوية مش طايقين وجودي، شوية موجودين وشوية تختفو بالأيام ما نعرفش عن بعض حاجة، لا أنا فاهم مكانتي عندكو ولا عارف إذا كان مرغوب فيا ولا لأ، فعشان كدا أنا خدت جنب وبعدت، ولو وجودي مُهم هتدوّرو عليّا وساعتها لازم تثبتو ليا إنّكو محتاجين وجودي، لإنّي مش هقبل أبقى موجود سد خانة وخلاص.



اذان:-

_ قال يعني مش فاهم انا انها بتسال

 علي تميم بس عادي هعمل نفسي مش واخد بالي. 


رايلا:-

_ بضحك بس كسفتها يااذان مش كدا 

ماانت عارف انهم بيحبو بعض يعني. 


اذان:-

_ اه يارايلا  العيال كبرت وقال بتعرف

 تحب انها قوليلي انتي لما بتكبري

 بتحلوي كدا ليه؟!. 


رايلا:-

_ اتلم يااذان وبعدين انت الي كبرت لوحدك

 انا لسه صغيره. 


اذان: ومال ياستي حقك وبيضحك عامله

 اكل ايه النهارده؟!. 


رايلا:-

_ كل الي تحبه ياقلبي يلا روح شوف عاصم فين؟!.

 متسيبوش زعلان كدا وروح هاته يلا. 


اذان:-

_ عيوني امرك ياستي هروح اشوفه فين؟!. 


_في غرفه اسراء.... 


سهير:-

_ الوو ايه يابنتي مجتيش ليه؟!. انا كنت 

مستنياكي ايه شغل العيال دا؟!. 


اسراء:-

_ يابنت جيت وملقتش العنوان الي قولتيلي 

عليه الظاهر انك ادتيني عنوان غلط لان 

 وبعدين ايه المكان الغريب الي انتي 

ساكنه فيه دا دا مقبض جدا ويخوف 

دا لو كان مكانك الي انا روحته سيبك 

بقي انتي من مكانك دا وانا الي عزماكي

 عندي المرادي. 


سهير:-

_  بخبث وتوتر كانت عايزه تعتذر وتقولها

 انها مشغوله ومش هتعرف تيجي وقالتلها 

علشان تضيع في الكلام  عادي يعني 

وبعدين ايه مالك بتخافي من الجن 

والعفاريت ولا ايه؟! وبتضحك. 


_أصعب مرحلة بتمُر على الإنسان هي مرحلة التجاوز اللي بتيجي بعد أي عِلاقة فشلت أو ما كملتش لسببِِ ما، في الوقت دا إنت بتكون تحت ضغط رهيب وصراع كبير بين عقلك وقلبك، دا غير ذاكرتك اللي ما بترحمش وهي بتفكرك بتفاصيل التفاصيل وبتفكرك بكُل موقف عيشته وبكُل لحظة صِعبت عليك نفسك فيها، وحرفيًا مُستحيل تلاقي حد طلع من المرحلة دي وهو سليم 100%، لازم يتغيّر، حاجات كتير فيه هتتغيّر، صِفاته، إسلوبه، عقليته، المُهم إنّه مش هيطلع من المرحلة دي زي ما دخلها واحتمال كبير جدًا يطلع منها شخص تاني غريب عنّه.. شخص هو نفسه ما يعرفهوش.


اسراء:-

_ لكن اسراء كانت متمسكه انها تجيلهم

 لان بناءا علي طلب والدها لانه عايز يشوفها 

من غير متعرف  لا لما تبقي فاضيه هجيبك 

عندنا يوم  بطلي هبل انا مش بخاف منهم

 داهما الي بيخافو مننا ابويا اصلا رجل دين 

ومعلمني كويس ان كيد الشيطان كان 

ضعيفا تقوليلي خايفه مفيش الكلام دا

 الي معاه ربنا مبيخافش لان الله 

الاقوي واحنا الاقوي بالله سبحانه وتعالي. 


_أنا لا أهربُ وإنما أواجه

أضعُ عيني بعينِ جرحي 

وأتركه ينزفُ دون أن يرفَّ لي جفن

أنظرُ إلى الصورة ألف مرة

أتركها تجرحني ألف مرة ريثما تصبحُ عادية

أُعيدُ قراءة المحادثة التي آذتني

وأستمعُ مئة مرّةٍ لذلك الاتصال الذي جرى خلف ظهري

أتحسسُ وخزه في لحمي

أتركه يوجعني إلى أن يصبح تافهاً ولا يعنيني

ثم عندما أنتهي من كل هذا

أخرجُ برجلي اليُمنى أُرددُ : غُفرانكَ. 


_أنا مبسوط جدًا من نفسي لإنّي بَقيت شخص مُختلف تمامًا عن زمان وعرفت اللي فيها، أو زي ما بيقولو فهمت الفولة، وصلت لمرحلة مش بطالة من النُضج، عرفت قدر نفسي وقيمتها، لا بَقيت أتأثر بكلام حد عنّي، ولا بحشُر نفسي في صِراعات خايبة عشان أثبت صِحة وجهة نظري، ومن الأخر كدا فهمت إن أعظم انتصار مُمكن تحققه هو إنّك تحافظ على راحتك وسلامك النفسي.. والحقيقة أنا بَقيت أعرف أعمل دا كويّس جدًا كمان.

رواية مهمه أبناء جيساك 

سهير:-

_ بخوف وارتباك ويداه ترتعش هحاول اجي حاضر

  طب طب هكلمك بعدين سلام دلوقتي سلام وقفلت الخط وهي بتترعش وخايفه  وجريت علي والدها. 


جيساك:-

_ مالك ياليليان في ايه خايفه وبتترعشي كدا ليه؟!. 


ليليان:-

_  يابابا انا مش قد الحرب دي كانت بتكلمني 

وحاسه ان جسمي قاد نار كنت هتحرق 

ايمانها قوي اوي هي واخوها

 ومش هقدر يابابا عليهم وعيطت. 


جيساك:-

_ اهدي ومتهجميش دلوقتي خدي

 الموضوع بالسياسه الاول كدا وهدي 

اللعب شويه ولما يضعفو هجمي تاني واحدة واحدة. 


ديكسي:-

_ معلش يابابا ماهي بنت والبنات خفيفه

 شويه قلبها مش جامد ماتجمدي كدا

 مالك في ايه؟!. كلمتين يهزوكي كدا. 


جيساك:-

_ اختك لسه بس مش مستوعبه بتواجه مين؟!.

 دا عدوي اللدود وعيلته مش هسيبهم

 ومسيري اوقعهم في الغلط عن الطريق

 الصح هبعدهم معايا ولا لا وبصو الاتنين

 لليليان وديكسي وهو غاضب. 


ليليان:-

_ معاكم خلاص يعني انا الي هبقي

 شيطانه عاصيه يعني فيكم. 


جيساك:-

_ هما دول اولادي الي بحبهم يلا روحو

 كملو مهمتكم ونتقابل عند الملك

 والدي عزمنا عندهم بكرة 

اجهزو بقي. 


_عند عاصم.. في الكافيه ماسك التليفون.


عاصم:-

_ ايوا يابابا شويه وهروح حاضر انا بس

 قاعد شويه انا بس بغير جوا وجاي

 وهو بيشرب القهوة  . 


_والباب الكافيه فتح ودخل منه..... 


_ذكرى الرحيلِ نُدركُ يقينًا أن الرجلَ لا زال حيًا نافذَ الصوت، ومِلئ القلوب والأذهان.

نكتشفُ بعد أعوام من الغياب.. وهي أنها لم تكن من أجله، ولكن كانت من أجلنا.. وكأنه كان في سباقٍ مع الزمن كي يوّرثنا غزيرَ علمه وثقافته..

يُحاصرنا حتى هذه اللحظة بفيض حُبه العارمِ لنا كشباب.. من خلال كلماتٍ وُلدت لكي تعيش.. ونبتت كي تُزهر وتُثمر. ولكنها نافذة إلى ما هو أبعد وأعمق من هذا.

الموت.. ربما يليقُ بجسده..


تميم:-

_ عاصم عامل ايه؟!. وحشني وضم صديقه وسلم عليه 

وحشني بجد يعني بقالك فترة مش بتتصل 

ولا بتسال؟!. 


عاصم:-

_ انت جيت امتي يابني؟!. بقالي كتير معرفش 

عنك حاجه وانت كمان وحشني ياصحبي 

انا مبسوط اني شوفتك بجد بس انت 

عرفت منين اني هنا؟!. 


تميم:-

_ اصابه العرق وبداء يقلق ويرد بتوتر اصل

 اتصلت بعمي اذان. 

_وقالي انك هنا وفي خلاف بينكم فجيتلك علي 

هنا علي طول وبصراحه قولت مش هرجع غير 

لما ترجع معايا ومتنساش رحله الياخت الي بابا

 عملها النهاردة وانتم معانا بمناسبه رجوعنا

 وتخرجي من كليه الهندسه ياعم وكمان انت 

فاضلك سنه اهو تتخرج وتبقي مرشد سياحي 

رسمي ياعم انت وأسراء ربنا يوفقكم. 


عاصم:-

_ ماشي ياصحبي تسلم يلا نمشي بقي ذمنهم مستنين حضورنا. 


تميم:-

_ يلا بينا ويتر الاتشك بليز. 


عاصم:-

_ انت بتعمل ايه؟!. وربنا مايحصل انت اتجننت!. 

داانت الي لسه جاي تحاسب ليه؟!. وفر فلوسك. 


تميم:-

_ مين قالك اني هدفعلك؟!. كفي نفسك 

انا بنادي عليه  بس بيضحك وذقه من كتفه.. 


عاصم:-

_ ياجدع اه ماانا عارفك يلا ياخفيف واعطي الويتر

 الكردت كارت وخرجوا وهما بيضحكو فاكر

 يلا لما كنا بنتمشي في المكان دا واحنا 

صغيرين وكنا نفضل نلعب طول الليل ونقعد للشروق واحنا قاعدين علي الكافيه 

وبنسمع فيروز ااه اسكنديه دي هتفضل

 بلدي المفضله 

علشان كدا خليت بابا يعيشنا هنا علشان

 متحرمش من الجو الجميل دا. 


تميم:-

_ اه طبعا فاكر ومتوتر اكيد امال ثواني 

هرد علي التليفون مهم واجيلك. 


ديكسي:-

_ايوا ياليليان لا خطتنا ماشيه زي رتبنا لها 

بالظبط بس متتصليش غير لما اكلمك علشان محدش يلاحظ حاجه تمام سلام.

_ايه ياصحبي اتاخرت عليك يلا اركب... 


عاصم:-

_ لا متاخرتش ايه كان مين معاك الجو ولا ايه؟!.

وبيضحك. 


تميم: جو ايه؟!.ياظريف انت  طب اسكت والنبي

 احسن اسراء اختك تعلقني خليني ساكت

 انا لقدر ابص لغيرها ماانت عارف انها

 الي في القلب. 


عاصم:-

_ انت واخد بالك انك بتكلم علي اختي ها 

واخد بالك انت ف ايه اطلع علشان

 معلقكش انت وهي تمام. 


تميم:-

_ اهدي ياعم علينا شويه انا لسه راجع من بره 

مش كدا الله قلبك ابيض احنا بس عايزين ننول

 الرضا وطلعو بالعربيه متجهين ناحيه قصر

 العيله رايلا وتيا .. 


_قبل وصولهم للقصر ديكسي قال لعاصم اقف ثواني. 


عاصم:-

_ايه ياابني احنا مش هنروح سوا زي ماقولت. 


تميم:-

_لا اسبقني انت انا جالي تليفون مهم ولازم 

ارجع معلش سمحني ياصحبي نتقابل بليل بقي سلام. 


_نزل ديكسي واتوتر لما عاصم شغل قران في العربيه 

لذالك اتحجج ونزل مسرعا من العربيه 

علشان ميتحرقش وبعد مانزل عاصم فضل ينادي عليه ولم يرد واختفي وعاصم ينظر ورأه ولم يجد تميم. 


عاصم:-

_وقال في نفسه هو اختفي فين الواد دا يلا وانا مالي. 

انا اصلا مكنتش عايز اروح انا هرجع تاني اروق بالي كدا بلا وجع دماغ واقعد في الكافيه الي علي البحر 

انا ناقص دوشه. 

روايه مهمة أبناء جيساك الفصل الثاني للكاتبه فاطمه حجازى 

_ولف بالعربيه ورجع تاني علي الكافيه المفضل عنده. 

ودخل الكافيه وقعد وجاء الجارسون وعاصم طلب المشروب المفضل عنده اميركان كوفي يامحمد بسىعه علشان مصدع شويه. 


الجارسون:-

_تحب اجبلك حاجه للصداع يااعاصم بيه سلمتك ثواني وطلبك يكون جاهز، وكلم زمايله طلب عاصم بيه بسرعة وهات اسبرين معاك وانت جاي بالطلب. 


_تحت امرك ياعاصم بيه تطلب اي حاجه تانيه. 


عاصم:-

_لا شكرا تقدر تمشي دلوقتي وفضل يتصور من الزهق 

ونزلها استوري وقفل التليفون وركنه علي الترابيزة. 


اسراء:-

_دخلت الكافيه وهي هدومها

 مبهدله واكتافها متقطعه ومنهارة بشدة عاصم 

 انا انا وفقدت الوعي. 


_عاصم انسكبت من يده كوب القهوه 

وركض نحو اسراءوحملها بيده ووضعها 

بالسيارة  و قاد السيارة بااقصي 

سرعه حتي وصل الي البيت وهو يحاول ان يجعلها 

تستيقظ.


عاصم:-

_ اسراء ايه الي حصل مين عمل فيكي كدا؟!. 

_ردي عليا.... 


اسراء:-

_ عااصم والدموع تغرق عيناها لا اقدر حاليا علي 

الكلام ارجوك ياعاصم سبني دلوقتي وانا هبقي 

احكيلك بس دلوقتي مش قادرة نتكلم بعدين

 وهي بتتنهد وبتمسح دموعها  


عاصم:-

_ تصدقي انا ابن كلب اساسا اني كنت خايف 

عليكي وافتكرت حد ازيكي ولا جيه جمبك الحمد لله 

بس ايه الي قطع هدومك كدا ومالك عامله كدا ليه 

انطقي بس لازم نجيبلك هدوم غير دي علشان بابا 

ميشكش في حاجه لما نبقي لوحدنا هعرف في ايه يلا 

قدامي علي اي مول اجبلك اي درس غير دا. 


اسراء:-

_ اسال تميم  صحبك حبيب

 قلبك ولفت وشها الناحيه

 التانيه ودموعها علي وشها. 


_وصلو المول وخرج عاصم وراح

 اشتري 4 درسات وادها 

وقلع الجاكت بتاعه ولبسه ليها. 


 وقالها:-

_يلا انزلي علشان تغيري هدومك. 


_وادها فستان لونه ابيض اوف ويت  مخملي 

البسي دا يلا ودخلت تغير هدومها ودخلت الحمام في 

المول تغسل وشها خبط عليها واعطها شنطه فيها ميكب. 


_خدي داري بيها وشك دا علشان لما نروح محدش 

ياخد باله من حاجه. 


_ اخدتها وهي بتتنهد وجسمها بيترعش

وبدات تداري الخرابيش الي علي وشها ودرعها 

ولبست الدرس وفردت شعرها وهي بتسرحه وبتقول 

جواها منك لله ياتميم كسرت بقلبي وانا مكنتش

 بحب حد قدك ليه عملت كدا ليه؟!. 

وهي بتبكي خبط  عليها. 


عاصم:-

_خلصتي ولا لسه ولا موتي جوا ولا ايه حكيتك؟!. 


اسراء:-

_ اه خلاص طلعه اهو وخرجت 

وهي باصه في الارض. 


عاصم:-

_ياسلام علي زوقي جامد انا بردو حلو عليكي 

اوي فكي بقي ياسوسو الله

 وحشتني ضحكتك قوليلي 

بس ايه الي حصل مالك بس؟!.

 تعالي متزعليش هجبلك 

ايس كريم واحكيلي علي كل حاجه. 


اسراء:-

_ هتجبلي شكولاته. وبتبص بوجهه برئ. 


عاصم:-

_احلي شكولاته ياسويتي واخدها في حضنه

 وباس راسها. 


_تليفونه رن اقعدي هرد واجيلك تاني. 


_عندي مُشكلة كبيرة مع الكلام الحلو اللي بيتقال ليا، والحقيقة أنا شخص ما بيحبش الكلام العريان فلازم تدفي الكلام بالمواقف، يعني ما ينفعش يبقى كلامك كُله حلو ومواقفك معايا عكس كدا! طيب أنا هنا أصدق مين يعني؟ الكلام هيفضل ميزته إنّه حلو وعيبه إنّه كلام، فإنتَ لو عايز تكسبني اكسبني بأفعالك، بمواقفك، بحاجات أشوفها بعيني، لكن جو أجيب لك نجمة من السما وإنت اللي في القلب وحدك دي كلمات تنفع تتحط في أغاني لكن الحياة ما بتمشيش بالكلام.. الحياة عايزة مواقف.


_لو ما دوّرتش على راحتك وسعادتك بنفسك يبقى ما تستناش إن حد يدوّر لك عليها، العُمر بيجري والناس ما بقيتش تحب اللي بيجري وراهُم وبقو يميلو أكتر للي بيديهُم على دماغُم وإنتَ طيبتك مش هتسمح لك تعمل كدا فبالتالي إنتَ اللي هتاخُد على دماغك. (مارك توين) بيقول: "عِش من أجل نفسك، أدر ظهرك لكل من لا يستحقك، فلا غياب إلا غياب راحتك ولا فقد إلا فقد ذاتك" والحقيقة إن الجُملة دي من ساعة ما حطيتها شعار لحياتي وأنا مرتاح جدًا.


ديكسي:-

_دخل الكافيه الي في المول 

هالو سويت هارت وحشتك صح. 


.........يتابع..........

للتحميل البرنامج القصص اضغط هنا 👇👇👇

  1. (مكتبة المجد للقصص)

لاتنسي تقييمنا 

للتواصل 👇👇👇👇

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام

  1.  (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي

  1.  (من هنا)

او متابعه جروب الفيس

  1.  (من هنا)
لتوصل مع الكاتبه فاطمه حجازي 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -