ستعجبك

رواية هروب من حفل زفاف الفصل الاخير

 

رواية هروب من حفل زفاف الفصل الاخير

حكاية نرمين

الفصل الأخير


في الصباح كانت اسماء تجلس مع دكتور جمال طالبةً منه النقل إلى أي محافظة ، و رغم اعتراضه إلا أنه طلب منها التفكير بعد ان أعطاها أجازة لمدة أسبوع ، و ما ان خرجت من الجامعة حتى كان بدر يجلس أمام دكتور جمال ، حكى له كل شيء و طلب منه مساعدته في علاجها فرحب بذلك و اخبره أنه سيرفض طلبها ، ثم خرج من عنده و اتصل بإيمان أخت أسماء و أخبرها بكل شيء ، في البداية لم تصدق ما قاله لكنه بعد ان شرح له اقتنعت و قررت ان تساعده.

رواية هروب من حفل زفاف الفصل الاخير 

في بيت والدها المتوفي حيث تسكن اسماء مع ابنتها دق جرس الباب لتجد إيمان اختها و بلال صديق بدر ، جلسوا جميعاً ، بدأ بلال الحديث "ايه يا دكتورة مزعلة جوزك ليه؟" ، تنظر له "يعني ايه مزعلاه؟ انا طلبت الطلاق منه ، و اظن دا حق اي واحدة مش مرتاحة مع جوزها" ، بعد حوار طال ، كانت أسماء تتهرب دون حجة مقنعة صدمتها اختها "عاوزه تطلقي من بدر الراجل المحترم اللي بيحبك و ابو بنتك عشان تتجوزي سعد المجرم اللي خطفك و عذبك؟" ، صراحة اختها صدمتها فلم تتكلم فأكملت "عاوزه تحققي اللي نيرمين عاوزاه يا اسماء؟" ، تتنحنح و تنظر لها ولا يخرج منها صوت سوى "نيرمين؟" ، هنا يتدخل بلال بعد طول صمت "أيوة يا دكتورة ، نيرمين اللي عملت المؤامرة دي عليكي و على بدر . اتفقت مع سعد عشان يخطفك عشان تبعدك عن طريقها و يخللها الجو و تستفرد ببدر ، و نجحت و لعبت عليه بعد ما ضحكت على وليد و طلقها و اتجوزت بدر" ، تتلعثم "بس انا مكونتش مخطوفة" ، بعصبية تُمسكها إيمان من كتفيها و تهزها بقوة "فوقي بقا ، عارفة معنى كلامك دا ايه؟ معناه انك خونتي جوزك و كنتي عايشة في الحرام كل الشهور دي" ، يهدئها بلال و يجلسها ، "اهدي يا مدام إيمان" ، ثم ينظر لأسماء "يا دكتورة لازم تساعدينا ناخد حقك و حق بدر و حق بنتك اللي اتحرمت منك كل دا" ، كانت قد بدأت تبكي بشدة "بس بدر اتجوز عليا ، ازاي أسامحه؟" ، ترد إيمان بهدوء "بدر كان في مؤامرة زيك بالظبط ، نيرمين لعبتها صح و ضحكت علينا كلنا ، بدر قبل ما يتجوز جالي بعد ما فقدنا الأمل و بعد بابا ما مات قهر عليكي و استأذني انه يتجوز ، و انا اللي شجعته عشان بنتك تتربى مع ابوها و طلبت منه ميحرمناش منها" ، كانت اسماء تبكي بشدة "يعني بابا مات بسببي؟" ، تبكي إيمان و تضم اختها إلى صدرها بعد ان جلست إلى جوارها "بابا مات حزن عليكي ، كلنا كنا بنموت يا اسماء ، و لو انتي مش هامك حق ابوكي انا هاقتل نيرمين و اخد بطار أبويا ادام انتي مش هامك" ، تقبل اختها "دا أبويا يا إيمان ، بس اعمل ايه بعد ما اتنزلت عن القضية؟" ، هنا يبتسم بلال بعد ان دمعت عيناه متأثراً "هو دا الكلام يا دكتورة".

بدا بدر طبيعياً في علاقته بنرمين ، و قد أحسن خداعها ، بينما كانت أسماء قد عادت إلى النيباة لتٌعيد القضية من جديد "أنا كنت تحت التهديد، و كنت خايفة على بنتي منهم ، بس دلوقتي اطمنت و جاية أتهم سعد بخطفي و اغتصابي".

بالفعل عادت القضية من جديد ، كان المحقق سعيداً بعودة القضية من جديد ، لأنه كان يشك منذ البداية في الأمر ، تم القبض على سعد بعدما اتصلت به أسماء لمقابلته ، و تم إحضار مساعديه غريب و رامي الذين اعترفا من قبل ، تحت الضغط اعترف سعد بكل شيء "شوف يا باشا ، أنا كنت بنفذ تعليمات عن طريق التليفون ، كانت بتجيلي من رقم مقفول طول الوقت مش بيتفتح غير لما تكلمني ، هي خططت و انا نفذت ، كان كل همي الفلوس اللي كانت بتبعتهالي أو تسبهالي في أماكن مختلفة ، مرة في قهوة أو عند ميكانيكي أو عن طريق البوسطة من غير مرسل ، احنا ملناش دعوة يا باشا بنفذ تعليمات و بس" ، يرد المحقق "طب معاك الرقم ولا تحب تشيل القضية انت و صاحابك لوحدكم؟" ، يُخرج هاتفه "الرقم أهو ، حضرتك لو اتصلت بيه هاتلاقيه مقفول ، هي اللي بتتصل بيا لما تكون عوزاني أو في تعليمات جديدة" ، يأخذ المحقق الهاتف من سعد و يسجل الرقم ، ثم يطلب من أحد معاونيه أن يذهب به لشركة الاتصالات للحصول على ملخص بالأماكن التي كانت تتم منها الاتصالات بعد استخراج إذن من النيابة .

أسماء كانت لا تتحدث مع بدر مطلقاً ، كانت تشعر بالذنب لما فعلته مع سعد ، بدر ظل على خداعه لنيرمين ، رغم أنها حامل منه إلا أنه قرر الإنتقام ، أسماء بعد أن أفاقها لقاءها مع أختها و بلال أصبحت تريد الانتقام لوالدها و لابنتها و حتى لنفسها ، عندما شاهدت سعد أما المحقق لتتعرف إليه من جديد لم تشعر بتلك المشاعر من الحب أو غيره ، بل أنها كادت تفتك به لولا أن منعها الملتفين حولها ، بدر كان ينتظرها في الخارج ، لكنها عند خروجها لم تهتم لوجوده ، لا تعلم هل السبب أنه تركها و تزوج نيرمين ؟ أم انها تشعر بالذنب لما دار بينها و بين مغتصبها و خاطفها سعد ، بدر بدوره لم يضغط عليها ، بل جلس مع المحقق و اتفقا على خطة محكمة ، و لكنهم أجلوها حتى يتم إحضار حركة الاتصالات من شركة الاتصالات ، جاء الخطاب من شركة الاتصالت بالعناوين التي كان يتم منها الاتصال بسعد من الرقم المجهول الذي تستخدمه نيرمين ، وجدوا أن الأماكن كانت شقتها التي كانت تسكن بها مع وليد في بداية الأمر و كذلك صيدليتها ، ثم شقتها مع بدر ، و أماكن أخرى متفرقة ، لم يتوقفوا عند هذا الحد بل ذهبوا إلى عدة اماكن من التي كانت تترك فيها المال لسعد و سألوا من استلم منهم سعد المظروف ، فأخبروهم أن سيدة منتقبة كانت تأتي تسلمهم الظرف و تترك لهم بعض المال ليسلموه لسعد ، البعض كان يعرف سعد و البعض الآخر كان أول مرة يراه عندما يسلمه المظروف بعد أن يتأكد من رقم بطاقته الذي اعطاه لها سعد ، تأكدوا أنها نيرمين و كان لابد من القبض عليها متلبسة.

كانت في صيدليتها عندما اتصل بها بدر "وحشاني يا حياتي ، مستنيكي في البيت محتاجك و محتاج اتكلم معاكي شوية" ، هي عاشقة أو مغرمة بحبه ، لم تُكذب خبراً ، دقائق معدودة كانت تفتح باب الشقة ليستقبلها زوجها بالأحضان "وحشتنين يا قمر ، أنا طلقت أسماء" ، تحتضنه فرحة "بحبك يا بدر و مقدرش أعيش من غيرك" ، يجلسان سوياً في الأنتريه "عاوز اتأكد من حاجة أخيرة" ، تضحك و ترتمي في صدره "تتأكد من أيه يا حبيبي بعد كل اللي عرفته؟" ، يضحك و يضمها أليه "انتي بجد يا مجنونة خطفتي أسماء؟" ، تنظر له مبتسمة في لحظة عشق "آه يا حبيبي ، ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك ، مستعدة أقتل كمان" ، ثم تضع يدها على رقبته مداعبةً "و مستعدة أقتلك انت كمان لو فكرت تسبني و اقتل نفسي ، أهو لو معرفتش أطول في الدنيا أطولك في الآخرة و ساعتها مش هتقدر تهرب مني" ، يضحك و يضمها أليه "طب أنا عاوز اتأكد من حاجة تانية ، ممكن تتصلي بسعد و تشوفيها اتصلت بيه بعد ما طلقتها ولا لا؟" ، تبتعد عنه و تذهب لغرفة نومها و تخرج شريحة مخبأة في دولاب الملابس و تٌدخلها بهاتفها "عنيا يا قلبي هاسمعك كل حاجة بودانك "الو يا سعد ، ايه اسماء اتصلت بيك؟" ، يبدو مرتبكاً "آه يا هانم ، كلمتني من شوية ، و بتقولي اطلقت من جوزها ، و في الجامعة وافقوا على النقل ، و هنسافر مع بعض" ، تضحك "الف مبروك يا سعد ، سلام" ، تغلق معه و تنظر لبدر "شوفت بقا يا حبيبي ، عرفت الحقيقة" في هذه اللحظة يخرج مجموعة من رجال الشرطة من غرفة الأطفال المغلقة "تمام يا نيرمين وقعتي و اعترفتي ، المكالمة متسجلة و سعد عندنا" ، تنظر لبدر غير مصدقة "أيه دا يا بدر بتسلمني بعد كل دا؟" ، يقف بدر مبتسماً محاولاً منع دموعه "لازم يا نيرمين تاخدي جزاءك بعد اللي عملتيه فينا" ، يقترب منها أحد رجال الشرطة ليقبض عليها فتجري مسرعةً في حركة مفاجأة ناحية الشباك "لو حد قرب مني هارمي نفسي" ، يقف الجميع متسمراً ، ثم يرد أحد رجال الشرطة "اللي بتعمليه دا مش هيغير حاجة يا نيرمين ، سلمي نفسك في هدوء" ثم يقترب منها ، لكنها تفاجيء الجميع و تُلقي بنفسها من الشباك ، لبمفاجءة جعلت الجميع يتحرك بغير هدى ، بدر وقف أمام ناظراً من الشباك ليجد جثتها ملقاة على الأرض و بقعة دم حمراء حولها.

=============================

في الرعاية المركزة كانت ترقد ، خرج الطبيب متأثراً ، كان في جنين في بطنها متحملش الوقعة و مات ، يرد بدر "مات؟ ، طب و نيرمين؟" ، شوية كسور و جروح قوية لكن الأمل كبير جداً في إنها تعيش متقلقوش ، كان قد تم فرض حراسة مشددة على غرفة الرعاية المركزة حيث ترقد ، فيما استمرت التحقيقات مع سعد و غريب و رامي ، لم ينكروا أي تهمة ، لكن سعد لم يذكر شيء عن اغتصابها خوفاً من زيادة الأحكام عليه ، خاصةً أنه يعلم انها لن تتكلم في هذا الأمر .

لا يعرف بدر بعد وفاة الجنين في بطن زوجته نيرمين يشعر براحة نفسية أم يتألم لفقدان ابنه أو ابنته منها ، بلال كان إلى جواره ، احتضن زميله "خلاص يا صحبي قضاء و قدر" ، لكن بدر ينظر له مبتسماً "فين أسماء؟" ، بلال "تعالى نروحلها عند بيت أبوها زمنها مستنياك".

طرق باب الشقة ، أراد أن يذهب لها وحده ، ما ان فتحت الباب حتى نظرت له ثم ذهبت جالسةً على كرسي الأنتريه كما كانت ، احتضن ابنته و قبلها ، ثم جلس أمامها "نورتي الدنيا يا أسماء" ، تنظر له دون رد فيبتسم بود "موحشتكيش؟ 

رواية هروب من حفل زفاف الفصل الاخير 

 تقريباً حضنتي كل الناس ماعدا أنا ، نفسي في حضنك يا أسماء" ، تدمع عيناها و تحاول التهرب فتقوم ذاهبةً إلى المطبخ "أنا هعمل قهوة تشرب معايا؟" ، "لا ، وانتي كمان مش هتشربي قهوة يا أسماء ، تعالي عاوزك" ، يقف و يفتح ذراعيه مبتسماً بحنو "تعالي في حضني ، نفسي أضمك يا قلبي" ، كانت تعطيه ظهرها و ظلت واقفة دون رد ، لكنها أيضاً ظل على وضعه "أنا موحشتكيش يا قلبي؟" ، كانت تبكي في خوف و قلق و حيرة و شعور بالذنب "مش هينفع يا بدر بعد اللي حصل" ، كما هو "يعني موحشتكيش؟ ردي ، قولي لا موحشتنيش" ، ازدادت نحيباً ، فجاء أمامها و ضمها إليه فكانت مستسلمة بلا حراك "ياااااه يا أسماء ، قد أيه وحشني الحضن دا ، أد أيه وحشني ضمتي ليكي" ، كانت تبكي بشدة ، بدأت يداها ترتفع في تردد و تعود إلى سابق وضعها ، هو لم يفلتها كان يعلم أنها ستحتضنه ، كان يعلم أنها تفتقده مثلما يفتقدها "ضميني يا أسماء ، عوضيني الحرمان منك ، سامحيني بقا" ، تبتعد و تهرب منه فيفك يده و تبتعد عنه ، وتجلس مسندةً يدها فوق ركبتيها و واضعة رأسها فوق قبضتيها و بكاءها يزداد "أنا مش هاسامح نفسي يا بدر ، مش قادرة أنسى اللي حصل" ، يجلس إلى جوارها و يُمسك يدها و يقبلها "تسامحي نفسك على أيه؟ أنك اتخطفتي؟ ، يا أسماء يا حبيبتي اللي حصل كان غصب عني و عنك ، انسي بقا" ، تنظر له "و تبكي بشدة "اغتصبوني يا بدر و انا استسلمتلهم" ، يُمسك يدها الأخرى و يبتسم برغم الدموع و الألم "كان غصب عنك يا أسماء ، لكن انا خونتك بمزاجي ، انتي المفروض تسمحيني مش أنا اللي أسامحك" ، تبعد يدها عنه و تقف بعيدة ظهرها له "مش هينفع يا بدر ، مش قادرة أسامح نفسي" ، يقف و يقترب منها من ظهرها "تسامحي نفسك على أيه بس ، انسي يا أسماء ، خلينا نعوض كل اللي فات ، أنا بلغت عن نيرمين و انتي عارفة ، انا بحبك انتي يا أسماء" ، مازالت تبكي "أنا مسمحاك يا بدر ، انت مش هتقدر تسامحني" ، " أسامحك على أيه ، و عموماً ، وحياة بنتنا مسامحك ، خلينا نعوضها اليٌتم اللي عاشته و احنا عايشين" ، تلتفت له ، دموعها تسيل كنهر جارٍ ، مع ابتسامة كشمس بين الغيوم "يعني هاننسى كل اللي فات؟" ، كانت تنظر في عينيه ، هو الآخر كانت الموع تنهمر منه بقوة ، يهز رأسه بنعم لا يقوى على الكلام ، و يفتح ذراعيه ، فترتمي بينهما و تضمه ببكاء الشوق "بحبك يا بدر".

الحب ليس تملك ، ولا سيطرة طرف على آخر ، ولا استغلال ضعف الحبيب للمحبوب ، الحب مشاعر متبادلة ، لا يمكن التعبير عنها أو وصفها ، لذلك فهو لغة القلوب التي تدق عشقاً للمحبوب ، و تغُني طرباً في أحضان كل عاشق .

في بيتهما بعد أن جاءت والدة نيرمين لتأخذ متعلقاتها ، لم يسمح بدر لأسماء بالعودة إلى شقتيهما حتى غير كل شيء ، لون الحوائط و الديكور ، و كذلك الأثاث ، كان ينزل معها يختارن سوياً كل شيء ، أرادا أن يبدأ حياة جديدة كأنهما زوجين جديدين ، كان يلتقي معها في الحدائق و الأماكن العامة ، اعادا سوياً فترة الخطوبة ، بلال و سارة لم يفارقهما ، كان يشتاق إليها و تشتاق إليه ، لم يدم الحرمان طويلاً ، بلال و زوجته و بعض الأقارب زفاهما كزوجين جديدين ، عند باب الشقة أخذت نيرمين ابنتيهما ليكونا معاً بلا عزول.

أُغلق عليهما باب شقتيهما كزوجين اليوم دخليهما ، كانت ترتدي فستاناً جديداً أنيقاً اختاره هو لها ، و هو كان يرتدي بدلة عريس ، ما أن أُغلق عليهما باب الشقة ، حتى احتضنها "بحبك" ، التقت الشفتان بعد طول غياب ، دموعها كانت سعيدة ، أمسكها واضعاً وجهها بين يديه "هانعيط تاني ليه يا قلبي؟ مكسوفة يا عروسة؟" ، تضحك ، و تبعد يديه "مكسوفة ، طب تعالى أوريك الكسوف على حق" ، ثم تُمسك يديه و تأخذه معها لغرفة نومهما ، تفك فستانها فيساعدها في فتح السحاب من الخلف ، تخلع الفستان و تُلقي به بعيداً ، تقف أمامه بملابسها الداخلية ، ثم تحتضنه يضمها أليه ، يرفعها فوق سريرهما ، تنظر له ، بينما هو يخلع ملابسه "ارخم حاجة الهدوم دي" ، تضحك بخجل لابد منه ، هو طبعها ، دخل الشمس بين فتحات ستارة الشباك لتعلن عن عٌمر جديد ، كتبا بالأمس مقدمته.

#انتهت 

ارجو ان قصة اعجبتكم ولن أقول لكم إلى اللقاء بل استنوني بقصة جديدة عاوز منكم دعم وتعليق ب20تعليق او ملصقات ورئيكم بلقصة قصتي جديدة حكاية هند 

لتحميل البرنامج القصص اضغط هنا 👇👇👇

(مكتبة المجد للقصص)

لاتنسي تقييمنا 

للتواصل 👇👇👇👇

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي (من هنا)

او متابعه جروب الفيس (من هنا)

الفصل لاخير 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -