ستعجبك

روايه الخطيئه حكاية مروة الفصل الحادي عشر

 

الخطيئة ((حكاية مروة ))

روايه الخطيئه حكاية مروة الفصل الحادي عشر


روايه الخطيئة حكايه مروة الفصل 11


طوال الطريق لمنزلى أشعر بالخوف أن يرانى أحدهم بحالتى الرثة وملابسي المقطوعة وبقع التى تظهر أسفل بلوزتى وبنطالى ، 

رغم كل ما فعلوه الا انى كنت مازلت مرتفعة الشهوة لم أطفئ هياجى بعد ،

ما أن دخلنا البيت حتى خلعت ملابسي كلها  "مسعود" مازال عالقاً بأفخاذى واشعر به ينسال قطرات مني،

جذبت خادمى من يده ودخلت غرفة نومى عارية حتى دفعته على فراشي ونزعت سرواله 

صعدت فوقه بجسدى وهو نائماً على ظهره لاجلس مباشرة عليه وأهدئ وأرتمى بجواره منهكة تماماً كأنى سقطت من الدور العاشر ،

لا أعرف كم مر من الوقت وأنا نائمة حتى إستيقظت وأخذت حمامى بمساعدة خادمى وقوادى "على" وجلست على اريكتى أضع قدمى على فخذه يدلكلها لى بسعادة ،

فى المساء عاد زوجى وهو يقفز فرحاً لحصوله من صديقه "ابو بكر" على جزء من عمولته وأنه سيرحل فى الصباح إلى كينيا ومنها الى جنوب أفريقيا ويعود بعد ثلاث أيام ،

حدثته بأمر مكوثى عند "زهرة" حتى عودته ليضمنى بين ذراعيه يقبل جبينى وفمى وهو يهمس بإذنى بصوت يشبه الفحيح ،

ـ مش عايزين نزعلهم لحد ما نعمل اللى عايزينه

ـ متخافش يا قلبى ، هاخلى صاحبك يديلك قد اللى قالك عليه خمس مرات يبتسم لى بعد أن فهم قصدى ورأيت فى عينيه نظرة الثقة بنجاحى وأنى سأستطيع ترويض صديقه الثرى بسهولة.

أعرف جيداً إلى أين أسير وأين أتجه ، عندما نخلع أحذيتنا فى منتصف الطريق والارض ملتهبة من حرارة الشمس لا يمكننا سوى العدو بأقصي سرعة حتى نهايته ،

خطواتى الأولى تقودنى حتماً إلى نهاية الطريق الملتهبة أرضه وأى توقف يعنى أن تحترق قدمى لا شك ، 

ولأنى فتحت بابى للمتعة فلا يجب على إذاً أن أنفر من شئ أو أعترض على شئ ، 

سأفعل كل ما سمعت عنه وقرأت عنه فى القصص دون أى حسابات غير أنى أمرح عارية على شاطئ المتعة ،

رحل زوجى العزيز مبكراً فى رحلته الأولى لجمع المال وصناعة الثروة ، رجل وهو يعلم تماماً أنى جزء أصيل وركن أساسي فى صفقته ، 

هو مثلى تماماً يرى أن ما نفعله هنا لا يتعدى ما نفعله فى الحمامات خلف أبوابها المغلقة مهما كان مقرفاً ومقززاً لا يراه أحد ،

من السهل إرضاء هؤلاء الاثرياء وجمع مال كثير من خلفهم والعودة بعدها لعالمنا نصنع حياتنا الخاصة كأثرياء يحتمون خلف ثروة ضخمة ،

كان علىّ الانتظار لأرى ماذا سيفعل صديق زوجى وزوجته وألا أبادر بالذهاب إليهم ، 

روايه الخطيئه حكاية مروة الفصل الحادي عشر

يجب أن أٌشعرهم بذلك ، أنهم يقودون كل شئ ويحركون الامور بأنفسهم كما يريدون ، أعرف أن ذلك جزء من متعتهم وسعادتهم ،

أن يشعرون أنى تابعة لهم منقادة يفعلون بى ما يريدون وأنا مستسلمة مرغمة أٌقنع نفسي أن ما يحدث هو كما أرادت الظروف لا أكثر ، 

كان علىّ الاستعداد لهم بشكل يليق بكونى فاتنتهم ، أنا الجميلة ذات البشرة البيضاء الوردية اللون التى تٌرى فى الظلام ،

وقفت عارية أمام خادمى وقوادى عارية أضع يدى فوق خصرى وهو يلتف حولى يهيئ جسدى كما أمرته 

أصبح جلدى ناعماً تماماً من قدمى حتى رأسي وكأنى عروس تتهيئ ليوم زفافها ، 

وضع زيوت "نسيم" فوق كفيه ومسد جسدى بالكامل ليزيده نعومه ولمعاناً ، 

جلدى أصبح رطب جداً ورائحتى أصبحت قوية تشعرنى بذلك السحر الذى يصيبنى بالرغبة الشديدة فى المتعة والمجون ويوقظ شهوتى ،

قاومت منظر  "على"  وشعرت بسعادة وأنا اراه يتلوى من فرط شهوته دون أن أريحه ،

بداخلى رغبة شديدة فى تعذيبه عقاباً له لتركه عجوزين ينالون منى أمامه وهو مبتسم سعيد بما يفعلون ،

وضعت جلباب "نسيم" المثير فوق جسدى العارى وجلست أمام مرآتى أهذب حاجبى وأنزع تلك الشعيرات الصغيرة فوق وجهى ،

كلما نظرت لوجهى بالمرآة قفز لذهنى نفس السؤال ، لماذا يرونى بكل هذه الفتنة وأنا لست جميلة وإن كنت مقبولة الشكل فقط ،

فى الماضي لم أكن محط لفت الانظار بمصر هذه الطريقة التى تحدث هنا ، 

إمرأة عادية لستٌ من الصارخات الجمال ، يغازلنى فقط المحرمون أو المهمشون الطامعون فى كل ما هو مؤنث ، 

قطع تفكيرى صوت أحدهم بالخارج ليهرول خادمى ينظر من يكون ، 

روايه الخطيئه حكاية مروة الفصل الحادي عشر

كما توقعت حضر خادم "زهرة" يخبرنى أن سيدته بإنتظارى فى قصرها ، 

إبتسمت بداخلى وأنا أعرف أنها وزوجها ينتظرونى بلهفة شديدة ، أنا دميتهم الجديدة المشتاقون للعب بها ،

نعم أنا مجرد دمية سيلهون بها حتى تنتهى متعتهم ثم يتركونى ويزهدوا فىّ أو كما يفعل الاطفال الاغبياء يهشمون ألعابهم بالنهاية ،

يجب أن أستغل كل ذكائى حتى لا يهشمونى فى النهاية أو يلقون بى من النافذة بعد أن يملون من ****و بى ، 

يجب أن أصبح "شهرزاد" التى فتنت ملكها وجعلته مطيعاً وديعاً لا يستطيع إيذائها ،

إذا إحتسي "ابو بكر" زجاجة الخمر كلها سيلقى بها بعد فراغها ،

إذا شربت "زهرة" حتى إرتوت لن يشغلها أين تركت الكأس من يدها ،

إرتديت ملابس داخلية عادية قطنية من ذلك النوع التى ترتديه سيدات البيوت وقميصاً بأكمام طويلة وبنطلون من القماش الثقيل وجمعت شعرى خلف رأسي كأنى إمرأة عاملة تذهب لعملها أو طالبة فى طريقها لجامعتها ،

كنت أريد ذلك تماماً ، أريده وأعرف أثره بداخلهم جيداً ، 

هم لا يريدون غانية أو ساقطة تغنج وتتمايع أمامهم ، يريدون ذلك الشعور بالانتهاك والقنص والافتراس ، 

تحركت وخلفى خادمى يتبعنى حتى قصر "زهرة" القابع فوق تلة مرتفعة قليلاً أمام الشاطئ ،

دقات قلبى تتزايد والاضطراب يملئ رأسي ،

هذه المرة لا أطمئن نفسي أنى سأعود لبيتى بعد وقت وسينتهى كل شئ ، هذه المرة أنا وحدى وزوجى بعيداً عنى بالاف الاميال ، 

هذه المرة هم يعرفون أنهم دفعوا ثمن بقائى معهم ولهوهم بى مقدماً ، 

فى جناح "زهرة" الخاص وجدتها تنتظرنى وهى متكئة على فراشها الوثير الكبير جداً ترتدى شلحة شفافة وحولها خادمتيها يمسدون سيقانها فى مشهد أسطورى كأنها ملكة من العصور الوسطى ،

تهلل وجهها فور رؤيتى وإعتدلت وهى تفتح ذراعيها لى بترحيب بالغ ،

ضمتنى لها وهى تقبلنى وتجذبنى لأجلس بجوارها وأنا لا أستطيع منع عينى من التجول فوق جسدها الشبه عارى أمامى ، 

إبتسمت برقة وهى ترى نظراتى لجسدها وأنا أبتسم لها بخجل واضح أردته تماماً لأشعرها ببرائى ، 

أريدها دائماً أن تعرف ذلك وتصدقه ، قد أتعرى وأرقص بميوعة ولكن بعد أن أثمل ويثقل رأسي ،

خادمتيها يرتدون ذلك الزى الذى يجسد أجسامهم ويظهر  بوضوح مغرى وأفخاذهم السمراء الممتلئة ،

روايه الخطيئه حكاية مروة الفصل الحادي عشر

حركت يدها فوق ظهرى وهى تهمس لى أن هذا الجو الحار يحتاج إلى حمام خاص ،

قضبت حاجبى معربة عن دهشتى وعدم فهمى لتبتسم وتنهض وهى تمسك بيدى تسحبنى برقة خلفها ،

من باب فى غرفتها دخلنا إلى قاعة واسعة جداً من الرخام مليئة بالنوافذ المغطاة بالستائر البيضاء ،

يتوسط القاعة مسبح كبير واسع مملوء بالماء ، 

إنهم يعيشون حياة أكبر من اى تصور ، بقدر حجم الفقر من حولهم يظهر ثرائهم الفاحش ،

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 

 (رواية حكاية مروة ) 

  1. الفصل الثاني عشر

يتبع...........

لمعرفة باقي الاحذات علقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -