ستعجبك

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل السابع

 الخطيئة ((حكاية مروة ))

الفصل 7

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل السابع


فى المساء كنت أجلس بإنتظار عودة زوجى شاردة مشتتة التفكير ، لا أعرف لماذا تتوالى الاحداث من حولى كثيرة متلاحقة على هذا النحو ،

الحقيقة المؤكدة بالنسبة لى الان أن تجردنا من ماضينا ونسبنا وعائلاتنا يجعلنا أكثر حرية ومرونة مع شيطان رغباتنا ،

أنا هنا مجردة من أى شئ غير إسمى وهيئتى وبشرتى البيضاء رغم ملامحى العادية البعيدة نوعاً عن مقاييس الفتنة والجمال المبهرين ،

نفضت عنى مخاوفى وإنطلقت خارج سجن التقاليد لأمرح عارية العقل والجسد فى مكان جديد لا يشغله شئ غير تذوق لحمى الابيض الناعم ،

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل السابع

أصبحت أميز حضور زوجى بصوت محرك سيارته الجديدة التى أهداها له صديقه وصانع مستقبلنا الجديد

كنت أتخيلنى لن أثبت بصرى بوجه زوجى خشية المواجهة الصريحة ولكنى لم أفعل غير التحديق مباشرةً فى عينيه ،

ـ عاملة ايه يا حبيبتى ؟

ـ تمام يا قلبى ، زى الفل

ـ يومك كان كويس ؟

ـ اه تمام ، المهم طمنى عليك انت وعلى شغلك وابو بكر

ـ كله كويس ، احتمال اسافر كام يوم فى شغل 

ـ تسافر ؟!!، فين ؟

ـ مش عارف لسه بالظبط ، بس دى حاجة بسيطة يومين تلاتة بالكتير

كان يحدثنى وهو مرتبك نوعاً ما حتى تفحص ما أرتديه كأنه لم يلحظه من البداية ،

ـ ايه اللى انتى لابساه ده ؟

دورت حول نفسي وأنا أتصنع الابتسام أستعرض له زى "نسيم" الذى يظهر الكثير من جسدى ،

ـ ايه رأيك ، حلو ؟

ـ انتى قاعدة كده بالمنظر ده طول اليوم ؟

ـ وفيها ايه يا روحى ؟!!

ـ فيها ايه يعنى ايه ؟!، جسمك كله باين 

ـ بالعكس ، ده مغطينى اكتر بكتير من اللى كنت لبساه امبارح عند ابو بكر

أردت المواجهة السريعة فذكرته أنى كنت عارية بالفعل بالامس أمام صديقه وبحضوره ،

تلعثم وزاد توتره وأشاح بنظره عنى وهو يتحدث بصوت خفيض ،

ـ قصدى انتى بتبقى طول اليوم معاكى شاب ولوحدكم وكده مايصحش

ـ ايه يا حبيبى ، هاتغير عليا من الخدام بتاعى

قلتها وأنا أحتضنه من الخلف 

ـ ابو بكر عرض عليا تنزلى عندهم وانا مسافر 

ـ وقلتله ايه ؟

ـ قلتله هسألك الاول 

ـ وانت رأيك ايه ؟

ـ اللى يريحك اعمليه

أشعل سيجارته وهو ينقل بصره بينى وجهى 

ـ انتى أكيد فاهمة ان مستقبلنا دلوقتى واقف على اننا نكسب ابو بكر 

ـ احنا لسه ما كسبنهوش بعد امبارح ؟!!

ـ مروة ، عايز اقولـ.....

ـ هسسسسسسسس ، ما تتكلمش 

ـ انا قصـــ......

ـ هسسسس بقولك ، اطفى النور وتعالى 

قلتها وانا اخلع جلبابى وانام على بطنى عارية 

تجمد مكانه وهو يتاملني كأنه يراني لأول مرة حتى إستندت على ذراعى وأنا أنظر بإتجاه باب غرفتنا ،

ـ على .... يا على 

تقدم "على" نحونا ووقف بباب الحجرة يتطلع الى جسدى العارى وزوجى مبتسماً بهدوء ،

ـ تحت أمرك يا مدام 

ـ روح انت وطفى النور واقفل البيبان ومتتأخرش بكرة 

ـ تحت امرك يا مدام 

لم يتفوه "علاء" بحرف وإكتفى بخلع لباسه وإلقاء جسده بين ذراعى وهو يقبلنى بحرارة وشبق ،

ـ يكون فى علمك ، عايزك فى أقل من سنة مليونير كبير

ـ ونمشي من هنا ونسافر مكان تانى

ـ عايزة أسافر أوربا

لم يجيبنى فقد إنشغل 

ـ رجالة البلد دى متجننين بجسمى يا علاء

ـ جسمك يجنن قارة يا ميرو

ـ مش عايز مشاكل ، خلينا نشتغل القفص ده ونعمل قرشين

ـ حاضر ، حاضر

ـ ليك عليا اخليه فردة شبب فى رجلى 

ـ يعنى مش زعلانة يا ميرو ولا نزلت فى نظرك ؟!

ـ انت حبيبى وسيد الرجالة ، دول شوية محرومين ومحدش عارفنا هنا 

ـ أول ما نعمل قرشين عدلين هانمشي

ـ لأ ، نعمل فلوس كتير ونبقى أغنيا اوى اوى ، مش عايزة ارجع للأيام اللى فاتت تانى

إحتضننى بشدة وحاوطت خصره بسيقانى وظل يسدد ضرباته بقوة كأنه يثبت لى ولنفسه أنى ملكه وحده حتى إنتهينا ونمت فوق صدره كأنى طفلة صغيرة تأنس بين ذراعى أمها ، 

إستيقظت منتشية سعيدة أشعر بالراحة بنفسي وجسدى وكأنى أزحت عبء كبير من فوق رأسي بعد حديثى مع زوجى ،

أعلم ما يدور برأسه وكيف يفكر ، هو يعتبرهم مجموعة من الحمقى محملون بالثروات ويريدون إثبات ثرائهم بالتشبه بالمجتمعات المتحررة ، 

زوجى كما أعرفه من سنوات يؤمن بأن للروح قدسية ولا يقبل خيانتها ، أما الجسد فهو مثل الملابس ، لا يهم ماذا يحدث لها إذا كنا نستطيع غسلها وإعادتها كما كانت ،

نظرت حولى لم أجده ولكنى سمعت صوت الماء المنهمر بالحمام ، إرتديت جلبابى الذى أحببت إرتدائه وأصبحت أشعر بأنوثتى به وكأنه مسحور يلف رأسي بإحساسى بأنى تلك الفاتنة التى تلهب المشاعر وتخطف الابصار ، 

لمحت "على" يقف بصالة البيت فعبرته بعد أن أومأت برأسي له مبتسمة ودخلت الحمام بعد أن خلعت جلبابى من جديد على بابه ليستقبلنى "علاء" بقبلاته ويضمنى تحت ماء الدش المنهمر وهو يدلك جسدى بيديه ، 

أجلسته فوق المقعد الخشبى وغلست له جسده كما يفعل "على" معى ، 

أتممت حمام زوجى وجففت جسدينا وخرجنا سوياً نحتسي الشاى الساخن الذى أعده خادمى من تلقاء نفسه وهو يهرول أمامنا بالفوطة الصغيرة الجافة يجفف لنا أقدامنا بسعادة واضحة ،

داعبت صدر زوجى العارى وأنا أهمس بأذنه ،

ـ شايف العز حلو ازاى ؟

ـ عايز أجيبلك بدل الخدام عشرة 

ـ بكرة يا قلبى تجيبلى نجوم السما ، بس ركز فى شغلك وماتفوتش فرصة واحدة 

قبلنى وأكمل ملابسه وخرج وهو يودعنى بنظرة حب وإمتنان ،

وقفت على باب بيتنا أودعه منتشية تتمكن منى السعادة والفرحة وأشعر أنى بلا اى قيود وكأنى تحررت من الاسر أو عدت من سفر بعيد شاق ،

عدت لغرفتى وإرتديت بنطلون من القماش الطرى الخفيف ، واسع بقماشه القطنى اللين ولم أرتدى تحته اى شئ 

وقميص من الكتان  ،

وضعت نظارة شمسية كبيرة فوق عينى كأنى أريد أن أخفى "مروة" السيدة العادية عن أعين من يرانى وخرجت لخادمى أشير له ليتبعنى إلى السوق ،

إذا كنت قد قررت أن أتراقص فى هذه المدينة فوق جسد الفضيلة حتى نصنع ثروة تؤمن مستقبلنا ، فلا مانع أن أتمتع بكل شئ وحتى اخر رمق ، 

سأعتبر تلك الفترة من حياتى فى هذه المدينة كتلك الفترة التى نقضيها نفعل كل ماهو شاذ وماجن بعد تناول كؤوس الخمر ونستيقظ بعدها لا نتذكر ما فعلنا ولا من شاهدنا ،

فرصة جائتنى أمارس كل ما احب واريد دون شعور بخوف او حسابات لاى شخص ،

لم يقف بجوارنا أحد ونحن نعانى الحاجة والعوز انا وزوجى ولا نجد ثمن الطعام ،

لم يثور المجتمع من أجلنا ويضع المال تحت أقدامنا لاننا نحيا بالفضيلة والعفة ،

لا إعتراف بشئ غير مستقبلنا ومعه متعتى التى أرغبها وأشعر بها فى أعماق نفسي ، 

الفرصة سانحة ومهيئة لجسدى أن ينطلق ويحلق بسماء المتعة بلا حدود أو قيود ،

وقفنا ننتظر قدوم تروسيكل والاطفال يمرون بجوارنا يبتسمون لى بفرح ويشيرون بكفوفهم الصغيرة بمرح ،

إلتقطنا تروسيكل كنا المتممين لركابه الستة ، 

لم أمنع نفسي من الوقوف بين خادمى وفتى مثله يبدو عليه يعمل عند أحدهم مثل "على" ،

كنت بين خادمى وبين الفتى الذى يعطينى ظهره ، 

شعر الفتى بحركتى بعد فترة وكأنه لا يصدق أنى لا أمانع من لمسه ، كنا قد وصلنا السوق قبل أن يتحرك الفتى ويشعرنى بتلك اللحظات التى أحبها من العبث فى الخفاء دون ترتيب ،

تابعتنى الاعين والابتسامات ولكنى هذه المرة أبادلهم الابتسام وهز رأسي أحياناً أرد التحية لمن يتمتم بكلمات أحسبها تحية أو غزل خجول ، 

لفت نظرى محل توابل كبير وامامه رجل كبير بالسن يشير إلى للدخول وهو يثبت بصره على صدرى ويدعونى بحماس واضح ،

لم أتردد وأنا أعبر لداخل المحل حتى ألتقط أنفاسي من صخب النظرات وفوضويتها بالخارج ،

كان المحل عبارة عن ثلاث ممرات طولية بين أرفف متراصة فوقها اوانى التوابل ذات الروائح النفاذة ،

نظرات الرجل واضحة وجريئة لجسدى يتفرسه بإعجاب واضح وهو يشير لى نحو بضاعته مؤكداً أنها مميزة وعالية الجودة ،

تحركت أمامه ببطء بالغ وأنا أمد أنفى أشم رائحة بعض المعروضات ، شعرت به يقترب منى فى محاولة جس نبض لرد فعلى وهو يعبر من خلفى ويحضر نوعاً من التوابل ويقربه من انفى بعد أن لامس مؤخرى بظهر يده كأنه لا يقصد ،

لم يجد رد فعل رافض وانا أبتسم له بدلال وأخبره بصوت تعمدت أن يكون ناعماً ،

ـ انا مش بفهم فى أنواع التوابل 

ـ عندى كل الانواع يا مدام ، وكلها مميزة

تحركت للداخل أكثر بنفس الهدوء وهو خلفى تماماً حتى توقفت فجأة ليرتطم جسده بي وأبتسم له لاشعره بالطمأنينة ،

ـ عندك كمون ؟

غابت إبتسامته وظهر التوتر عليه من ملامستي والاصطدام بي وهو يمد يده ويقدم لى إناء كمون ،

غمست إصبعى فى الاناء ثم لعقته بلسانى بعهر واضح أمامه ،

ـ عندك أنواع تانية ؟

الرجل يبدو عليه الذكاء والشبق فلم يفوت الفرصة وتحرك خلفى ووقف تماماً خلفي وهو يضغط عليا بجسده برقة لتبدو عفوية وهو يمد يده ويحضر إناء اخر به ايضا كمون ،

رجعت عليه  بهدوء وأنا أحركها على جسده يميناً ويساراً ببطء شديد وأضع إصبعى واتذوق الاناء الجديد ،

ـ يعنى ده مش بطال

يتبع........

لمعرفة باقي الاحذات علقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة اليوم 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 

 (رواية حكاية مروة )

  1. الفصل الثامن

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • لا
    لا 18 مايو 2022 في 9:30 ص

    واو

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -