ستعجبك

روايه تبادل الزوجات الفصل الرابع

 

روايه تبادل الزوجات الفصل الرابع

((تبادل الزوجات  ))

الفصل 4


ضحكنا سوياً وأدار فيديو لها وهى ترتدى البدلة الشفافة وكل جسدها يظهر من خلالها وهى ترقص بميوعة شديدة وتتفنن فى إظهار مرونتها ،

: انا بعد كده لازم اشتريلها لبسها بنفسي

: وانا كمان هاشترى لبس لديدى بنفسي 

: ولا يا سامر ، هو احنا بنهيج اوى كده ليه ؟!

: مش عارف يا وائل ، بس انا عمرى ما هيجت زى كده قبل كده 

: طب وبعدين 

: وبعدين ايه ؟!

: هانفضل نتفرج كده على طول ، انا صورت مراتى كتير ، ماعدش افكار

: انا احسن منك ، الرقص مالوش نهاية 

: طب وانا ؟

: معرفش بقى

: عنك ما عرفت ، انت اللى هاتتفرج

: طب بص ، اعمل افلام زى ما قلتلك 

: ازاى يعنى

: زى الافلام السكس ، تتخيل موقف وتصورها 

: برضه زى ايه ؟

: بص ، ممكن تعمل اكنها فى البيت ومستنيه الواد يغير الانبوبة وتفتحله وهى لابسة قميص نوم وتغريه 

: وانا هاجيب منين الواد ؟

: يا جاموسة تمثيل ، انت هاتصور أكنك الواد وتعمل دوره

: اه ، فهمت 

: طب انت عملت حاجة زى دى قبل كده توريهالى

: لأ ، اعمل بس الاول وهابقى اوريك وافهمك

: طب ما تورينى دلوقتى عشان اعرف اعمل

: مش هاينفع ، واصلاً الحاجات دى بالذات على اللاب فوق فى شقتى

: طيب هاجرب ونشوف

فى اليوم الثانى لم أتردد فى شرح الامر لزوجتى التى أصبحت تنتظر منى الجديد وتسعد به ، 

هى ترى التغير الجديد وتعرف أن ما نفعله يشعل شهوتى وأنام معها بشهوة ورغبة واضحة ، وعلى ما يبدو أن ما نفعله يرضى شهوتها الخفية هى الاخرى ،

وكأن بداخلها عاهرة كانت بإنتظار من يخرجها ويكتشفها ،

إرتدت قميصاً قصيراً جدا ووضعت ميكب مثير وقمت بتمثيل دور فتى الانبوبة وفتحت لى الباب وتمشي أمامى حتى المطبخ وأفخاذها عارية والقميص يجسد ظهرها ويجعل  تتأرجح أمامى ،

فى المطبخ انحنت حتى ظهر جزء منها وأجدت تمثيل دور الفتى المثار حتى مددت يدى أحاول لمسها بهياج 

روايه تبادل الزوجات الفصل الرابع

: ايه ده ، بتعمل ايه ؟!

: مفيش يا ابلة ، لامؤاخذة

: المفتاح فين كان هنا 

قالتها ثم انحنت اكثر تبحث عنه اسفل المنضدة حتى ظهرت كل من الخلف 

: ااااااه ، بتعمل ايه يا حيوان انت

: مش قادر يا ابلة ،  جننتنى

: ابعد عنى يا حيوان انت ، انت فاكرنى عاهرة

: مش قادر ... مش قادر

: اه اه ... 

ظللت حتى أتيت شهوتى وانهيت التسجيل

بعدها جلسنا سوياً وهى تفرك لى صدرى منتشية وهى تخبرنى بميوعة وشبق انها اصبحت اسعد منذ حل علينا هذا التغيير وأنها اصبحت تتخيل دائما ما نفعله ويثيرها ،

: وائل ، هو عادى اللى بنعمله ده

: اه عادى يا بنتى ، على فكرة سامر ورشا بيعملوا زينا

: احلف ؟!!!

: اه والنعمة

: وانت عرفت منين يا فالح ؟!!!

: عادى يعنى ، ساعات بنحكى لبعض 

: اوعى تكون بتفرجه على اللى بنصوره يا وائل

: لأ طبعا مستحيل

: يا خوفى منك

: ماتخفيش يا هبلة ، وبعدين لو فرجته عليكى هايفرجنى على مراته ونبقى خالصين

: والنعمة تلاقيكم بتعملوا كده فعلاً 

: يعنى لو بنعمل فيها ايه ؟

: احيه ، بتفرجه على مراتك عريانة وتقولى فيها ايه ؟!!!

: ماهو بيفرجنى مراته هو كمان

: وانت مش غيران ولا مضايق انه بيشوف جسمى ؟!!

: طالما واحدة قصاد واحدة عادى

صمتت قليلاً وهى شاخصة البصر وجسدها به رجفة خفيفة ، 

: روحتى فين ؟!! 

رواية تبادل الزوجات الفصل الرابع

: صاحبك هايقول عليا ايه بقى ؟!!

: هايقول اللى انا هاقوله على مراته 

: يا سلام ، اتحلت يعنى كده

: مش انتى تتبسطى لما بصورك

: اه يا بايخ بس عشانك انت مش علشان صاحبك

: انسي انه بيشوف حاجة وخلاص

: انسي ازاى بس

: قلتلك عادى ، ما أنا كمان بشوف مراته

: وياترى هى أحلى منى ، وبتهيج عليها 

قالتها بغضب وحزن بالغ وهى تدير وجهها ،

: انتى احلى منها الف مرة ، وانتى عارفة كده مش محتاجة اقولك

: اومال بتتفرج عليها ليه ؟!!!

: صدقينى مش بهيج عليها ، بس علشان يبقى بتفرج على مراته زى ما بيتفرج على مراتى 

: طب وليه تفرجه من اصله طالما بتهيج عليا انا وبس

: بصراحة بهيج اوى لما بيتفرج عليكى 

: بتهيج علشان واحد غيرك بيشوف جسمى

أطرقت برأسي ولم أجيب ، حركت أصابعها على صدرى العارى ووضعت رأسها عليه وهى تنزل بيدها تداعب ،

: وائل ، انا خايفة سامر يحكى لحد واتفضح

: ماتخافيش ، هايحكى ازاى وهو اللى فرجنى على مراته الاول

: افترض اللى بنصوره وقع فى ايد حد ، هاتبقى مصيبة

: قلتلك ماتخافيش ، حتى لو التليفون اتسرق ولا ضاع محدش هايعرف يشوف اللى عليه

: انت متأكد يا وائل ؟

: ايوة متأكد ، يعنى اكيد هاخاف زيك واكتر 

: طب هى مراته عارفه انه بيفرجك عليها ؟

: معرفش ، وهو مايعرفش انى حكيتلك

: طب احنا هانستفيد ايه ؟

: يعنى ايه مش فاهم ؟!!

: انتوا بتتفرجوا علينا وتهيجوا ، احنا بقى استفدنا ايه ؟!!!

: ما انتى بتهيجى لما بكون بصورك 

: يا حبيبى مجرد انك معايا بيهيجنى

: يبقى خلاص ، عايزة ايه تانى 

: مش عارفة بقى 

روايه تبادل الزوجات الفصل الرابع

: ما تخلنيش اندم انى حكيتلك

: حاضر ، متخافش

: طب انتى هايجة دلوقتى اكتر بعد ما عرفتى ولا الاول اكتر ؟!!

برضه مش عارفة 

: ازاى يعنى مفيش فرق ؟!!!

: بص ، الموضوع نفسه يهيج من غير حاجة 

: مش فاهم

: عارف اللى صورناه من شوية

: ماله ؟!

: حصلى بجد حاجة قريبة منه 

: احا ، ازاى وامتى ومع مين ؟!!

: اهدى بس واصبر 

: طب احكى اخلصى 

: مرة من فترة "حسام" ابن جارتنا اللى فوق خبط عليا كانت مامته بعتاه ياخد من عندى مخرطة الملوخية ، وفتحتله ومش فى بالى وكنت لابسة البيجاما البرمودا وخدت بالى انه بقى عرقان وملخبط وعينه بتاكل جسمى 

: هى كانت مبينة جسمك ؟

: خلاص ، بس ضيقة وماسكة عليا والبنطلون بتاعها فوق ركبتى بحاجة بسيطة

: بس كده ؟!، اومال هاج ليه ؟!!

: ماهو مش متعود يشوفنى كده 

: اه ، فهمت ، وانتى اتضايقتى ؟!!

: بصراحة ؟!

: ايوة بصراحة 

:  اوى وبقى قلبى هايقف من كتر الدق

ضربتنى بكفها فى صدرى بدلع وهى تدعى الغضب

: والنعمة انت حيوان وانا غلطانة انى حكيتلك

: خلاص .. خلاص ، بهزر معاكى ، طب ما جاش تانى

: لأ يا رخم مجاش 

ضممتها وانا التهم فمها 

فى المساء كنا ندخن الحشيش وسامر لا يصدق ما يرى ومثار لأقصى درجة ولم يجد غضاضة بعد أن أغلق الانوار كلها فى  أى خجل وهو يشاهد زوجتى بينما أنا أمسك هاتفه بجواره أشاهد ريرى وهى ترقص عارية ، لأفعل مثله 

تعددت بعد ذلك أفلام زوجتى وهى تؤدى مشهد تخيلى لها مع شخص اخر وتتعرى وتتفن فى ذلك وهى تعلم أن سامر سيرى ذلك ويأتى بشهوته وهو يشاهد ،

أخبرها بكل شئ بكل تفصيل دون كذب أو مواربة وأصبحت كلما مارسنا الجنس تهتاج وأنا أقص عليها ما فعله سامر  

تحولت زوجتى خطوة بخطوة إلى إمرأة شبقة لا تهدئ شهوتها ولا تغيب عنها ليل نهار ، 

كأن سنوات زواجنا السابقة لم تكن ولم نحياها ، أصبحت مفتوناً بها ، مشتعل الشهوة ، اراها مثيرة شهية كأنى أعرفها لأول مرة ،

لم أصارحها بما كنت عليه سابقاً وأنى لم أكن أرغب أبداً فيها وظلت مقتنعة أنى أحبها وأشتهيها طوال الوقت ،

سامر اصبح يتفنن فى تصوير زوجته ويجعلها ترتدى ما أشتريه لها وأنا بالمثل أنتظر ما يشتريه لزوجتى وما يطلبه من أفكار تثيره لتقوم بتجسيدها بكل إتقان ،

هو لا يعلم أنى أخبرت زوجتى بكل شئ وأنا لم أسأله عن زوجته وظل الامر بيننا أنهم لا يعرفون ما نقوم به ،

لم نكن نتزاور كأسر الا كل وقت طويل جداً يتخطى السنة والسنتين ، لذا لم تكن هناك مخاوف من أن تتواصل زوجاتنا ويتحدثون ،

وددت كثيراً أن أصور له زوجتى وهى تتخيله هو من معها وتتحدث باسمه وتنطق بكلماتها المثيرة التى تسمعنى اياها ،

: انا ديدى عاهرة سامر ، .... الخ

ولكنى خشيت أن يفهم أنى حكيت لها وانها تعلم أنه يشاهد فيديوهاتها ، 

روايه تبادل الزوجات الفصل الرابع

متعتى لم تكن تحتاج لمثل هذه الخطوة ، فقد كنت أصل بمتعتى لعنان السماء وهو يشاهده عهرها وجسدها 

شهور مرت على هذا الحال ويبدو أن كثرة ممارستى للجنس مع زوجتى الذى أصبح يومياً تقريباً ، كان له اثر كبير على جسدها ،

أصبحت  أكثر بروزاً وأكثر إستدارة صدرها أصبحت أكبر حجماً وكأن كثرة لعبى بجسدها  جعل انوثتها تزداد وتزدهر بشكل ملحوظ وواضح لى ولسامر الذى أكد أكثر من مرة أن ديدى زوجتى أصبحت " مكنة " على حد تعبيره ووصفه ،

جسدها من هذا النوع الذى يستجيب ويتمدد بالممارسة وكثرة الاستخدام ، بعكس رشا زوجته التى ظلت كما هى ، 

نحيفة ضئيلة الحجم  صغيرة محدودة ، لولا مرونتها وميوعتها وهى ترقص لبدت كأنها  شاب ،

كان أكثر ما يثيره أن أصورها من الخلف وهى تمشي ببطء داخل الشقة  تتمايل وتهتز لحركتها ، 

لم أعد أنتظر فيديوهات رشا زوجته أو أسأل عليها ، كانت ديدى وحدها تكفى لاثارتنا سوياً على حد سواء ، فهى أجمل وأشهى من رشا بكثير ،

حتى جاء ذلك اليوم الذى أردت فيه دخول الحمام وكنا نصعد شقته فى هذه الحالة ،

كان الوقت متأخر عندما دخلنا شقته ، زوجته وطفليه نائمون والشقة بلا اى صوت ،

يتبع......

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على

 (رواية تبادل الزوجات للكبار فقط)

لمعرفة باقي الاحذات علقو ب 20تعليق أو ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة 

الفصل الخامس


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -