ستعجبك

رواية دموع العاشقين لكاتبه ندي ممدوح كامله


رواية دموع العاشقين لكاتبه ندي ممدوح كامله


تمهيد 


 دموع العاشقين 


كانت تهبط دراجات الدرج بهدوء.....  

البهجه تغمرها كليا  .... 

وجهها مشرق ومتهلل ك البدر بليلته...  

أبتسامه علي ثغرها تتسع تدريجياً حتي بدت نواجزها عندم وقع بصرها عليه...... 

خفق قلبها بجنون.....وعيناها تعلقت بعيناه باستحياء.... 

كفراشه تسير بخفه تشعر أن الحياه من حولها تشع نور وبهجه.... قدميها من شدة الفرحه لا تحملها.... 

فبدت كأنها حمامه بيضاء تحلق عاليا...... 

فستانها الأبيض هي من ذادته جمالا.... 

حجابها الأبيض كانت تطل به ك الملاك بليله عتمه يسودها الظلام...

.رآها هو هكذا كأن العالم حوله مظلم وأنارته هي عندما طلت عليه بالأبيض تلك الليله التي كان يناظرها بفارغ الصبر ، ها هو حلمه يتحقق وستصبح زوجته شرعاً وقانون..

أبتسم ابتسامه حالمه وتقدم وهو يغلق من ازرار جاكته تلك البذله السوداء التي ذادته وسامه وجاذبيه أكثر من ذي قبل... 

ك المسحوران تقدما من بعدهما بصمت تام.... 

وقفا بصمت أمام بعضهما مباشرةً وتقابلت عيناهم بنظرات لا يفهمها سواهم  !

أغمض عينه وأفتحهم كأنه يهدي لها أشاره بأنها ستصبح ملكه فلتطمئن بسط راحته لها .

أبتلعت ريقها الجاف بصعوبه من توترها وفركت أناملها تقدمت لمار ورفعت كفها علي كتفها لتلفت لها ورد..

رمقتها لمار بنظره مشجعه لتسرع برفع يدها بكفه الذي ضمها بقوة.... 

أقترب جذابا أيها بصدره في ضمه طويله كأنه يخبرها الآن أنه ليس بزوجها وأنما سيكون أب واخ وصديق وحبيب سيكون كل شئ حتي لا تحتاج لأحد سيكون الأمان والسند... 

شعرت بالدفء بالأمان هذه اول مره يضمها ولكن هو ليس أي شخصا أنه من اختاره الفؤاد أنه ابنها وزوجها و والدها وأخاها ايضا.... 

شعرت وكأنها طفله بين ذراعيه أبنته فهي أبنته.... 

رواية دموع العاشقين لكاتبه ندي ممدوح كامله 

بصعوبه ابتعد عنها رغماً وأحتضن وجهها بين كفيه وقبلها برقه من جبينها..... 

تشبثت بذراعه بسعاده تشع من عيناها اللمعه بالفرحه فهل تري هل تدوم  ؟  

ساررت جواره لمقاعدهم والزفه تحيطهم يسير أمامهم فتيات العائله وبعض الفتيات يشرعون بالورد الأحمر بطريقهم... 

توقفا مكانهم علي المسرح الذي ضج بالناس حولهم....  

وحولهم رجال يدقون الطبل....  

تركت يده عندما سحبتها وعد وأسماء وسمر  إليهم... 

بينما تأفف هو شعر باحد يجذبه من يده عنوه...  

ف ألتفت برأسه إذا ب أحمد أمامه ممسك بعصاه وارتفع صوت نغمات وأغنيه صعيديه...  أمسك بيده وشاركه الرقصه بفرحه ليجذب لمار من يدها لتقف جوارهم ثواني وجاء يوسف وأدهم وزيد وانضموا لهم لتلك الرقصه بالعصاه...  

بينما وقفت تالا جوار بسنت وهاله وحبيبه يصفقون ويهللون بفرحه عارمه....  

انضم فجاء ايهاب إليهم الذي تمسك جيدا بيد لمار بعد أن نزعها من يد احمد الذي انفحر ضحكا عليها...  

رواية دموع العاشقين بقلم ندي ممدوح

كانت حركات اقدامهم هي من تتحرك مع النغمات بفرحه..  

كان الجو مشحوم بالبهجه قلوب ترفرف عاليا بسعاده.....

أنتهت الرقصه لتتعلق ورد بذراعه وتقدما من مقاعدهم وجلسوا سوياً جوار بعضهم..... 

توردت وجنتيها بحياء شديد عندما انحني علي اذنها هامسا برقه   :- يا الله هو أنا محظوظ اوي كده ! 

عشان القمر يسيب السماء ويفضل جنبي  !

تعرفي بفكر في أيه  ؟ 

  #  ب أيه  ؟

همست بها بتعجب وهي تتطلع بعيناه بهيام ليهمس ببسمه ساحقه لقلبها..... 

بفكر أخطفك دلوقتي ومش مهم الفرح ولكل ده...

نكزته بخفه هامسه  :- طب بس  !

 قطع مزاحهم توافد الناس واحداً تلو الآخر يقدمون المباركه.... 

أنطفئت الأنوار وتسلط ضؤء أبيض بساحة المسرح....

وارتفع صوت شاب يدعوهم للرقص حيث أرتفعت أغنيه رومانسيه ملئت الجو دفء وصمت رهيب بالمكان...

وقف عمرو ومد كفه لها  ،،، بحياء وتردد ناولته كفها ليضغط عليها معلنا ملكيته ومضت معه تتوسط المسرح... 

وضع يديه بخصرها وعانقت عنقه بحب..... 

وتحركا علي نغمات الأغنيه بفرحه...... 

قرب جبينه من جبينها بحب يشع من عينه وهو يضمها حتي كاد بكسر أضلعها بين ذراعيه وهمس مازحا  :- 

فاكره اما كنا صغيرين واول ما اتكلم تصديني بكلامك الدبش  !

ضربته بخفه علي كتفه هامسه بضجر  :- 

أنا مش دبش  ! 

ابتسم ضاحكا لقولها  وهمس ببهجه تغمره كليا  :- 

تعرفي أوقات لما كنت بشوفك كنت بنسي العالم كله بحسك حياتي.... مش عارف حبيتك ازاي  ! بس كل اللي عرفه أني بحسك قطعه من  قلبي مقدرش اتخلي عنها  ! بحسك بنتي وأمي واختي كل حاجه  ! أنتي كل حاجه حلوه حصلتلي  ! أنتي النفس اللي بتنفسه لو بعدتي أموت  !  

تحميل رواية دموع العاشقين لكاتبه ندي ممدوح كامله 

أنتي نسمة هواء حلوه بترد فيا الروح  ! 

همس وهو يتطلع بعيناها  :- 

عينيكي بحر ازرق صافي بخاف اغرق فيه  !

ضحك بهمس وهتف  :-

 أنا غرقت خلاص  ! 

وأكمل بجديه ما بقلبه  :- تعرفي يا ورد اما ببص بعينك بحس أنك بتحضنيني بحنان وبتخديني من كل الدنيا بفرح اوي اما تفهميني وتحسي بيا من غير ما اتكلم  !

ايدي اللي تمدتلك اوعي تسيبها أبداً وإلا أبنك ممكن يضيع  ! 

تمسكي  بيدي  للهدايه لطريق الخير لجنة الرحمن  ! 

تنهد بفرحه وهو يزيح دموعها العالقه بمقلتيها  :- 

اوعي تسيبي ايدي لأني ممكن أتوه... هزت رأسها برفض

 وهي تتشبث به أكثر بخجل وأمان...

ليكمل هو حديثه بصدق ينبع من فؤاده  :- 

أعتبريني أبنك طفل صغير أحياناً لما ابكي وهموم الدنيا تيجي عليا احضنيني وخديني في حضنك طمنيني بصوتك العذب وأنتي بتقري قراءن تشرحي قلبي ونفسي ودلليني  ! 

 أعتبريني اخوكي اللي دائماً هيحس بيكي من غير كلمه 

وابوكي اللي فيه حنان الكون والسند وظهرك..

حبيبك اللي دايما هيحتويكي من كل الدنيا...

دفنت رأسها بصدره بقوه  فجأه شعرت ذاتها تحلق وهو يحملها يدور بها والتصفيق والتهليل يضج بالمكان عاليا...

أنتهي الزفاف بعد وقت وخرجا العروسان تحت زفه عاليه خارج القاعه توقفوا جميعاً بالخارج بينما غادر الشباب والبنات والجميع وهتفت لمار بهم  :- يلا أنا اللي هسوق  ! 

وهوصلكم للفندق  !  مع ان شايفه انكم تقضوا الليله في البيت   ! 

 ألتمس عمرو نبرتها الحزينه فهذه اول مره يبتعدوا عنها...

فكر قليلاً ليهمس لها بحب وهو ممسك بيديها  :-

لمور يا حبيبتي احنا مش هنبعد قريب منك هنا وكلها اسبوع بس وغمز لها بعينه... 

نكزته بخفه هاتفه.:- ماشي بس تخلي بالك منها  ولو في اي حاجه تكلموني  ! 

أؤمأ برأسه وفتح الباب ل ورد لتصعد وصعد جوارها بينما انطلقت لمار بهم.....  

بالسياره علت لمار الموسيقي وهي تندفع بالسياره بجننون ويليها سيارات الشباب حتي وصلوا لوجهتهم.

ندي ممدوح

   🌺اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🌺


أنفتح باب غرفة الفندق... 

 كانت تفرك يديها بتوتر شديد وحياء أشد....  

اشار لها بكف يده  :- 

ايه هنفضل واقفين كده  ؟  ادخلي 

ابتلعت ريقها الجاف بصعوبه وكادت أن تخطي للداخل لتشهق بفزع حينما حملها رافعا أيها....  

أبتسمت رغماً عنها وهي تحاوط عنقه ودفنت رأسها بصدره 

أنزلها داخل الغرفه وهمس  :-

 يلا بقا هسيبك تغيري وانا هغير في الاوضه التانيه خدي راحتك  ! 

جذب ما سوف يرتديه وخرج وهو يغلق الباب خلفه... 

لتتنفس هي براحه داخليه وهي تضع يدها موضع قلبها تهدأ من روعه وخوفه......  

وهمست لذاتها   :- اهدي يا ورد كده دا عمرو حبيبك.

ابدلت فستانها مرتديه اسدال الصلاه....  

وجلست علي طرف الفراش بتوتر شديد.....  

طرقات متتاليه علي الباب أفزعتها حدقت بالباب وهمست بتفكير   :- افتحله ولا بلاش  ؟  أفتح.... كادت ان تقف لتعود للجلوس مره آخري هاتفه  :- 

 لا لا مش هفتح مش هينفع اصلا أفتحله خليه يخبط كده  ! 

 أنتفضت محلها فزعا عندما صاح  :- 

أفتحي يا ورد بدال ما اكسر الباب وقولي علي نفسك با رحمن يا رحيم. 

ابتلعت ريقها الجاف بصعوبه ونهضت تتهادي ببطئ خلف الباب ورردت بخوف  :- 

لا مش هفتح هفضل لوحدي هنا وأياك تفكر تكسر الباب والله  اصرخ والم عليك الناس. 

هتفت بتعجب وسخريه في آن واحد  :- 

هتقوليلهم ايه يا مجنونه جوزي ومش عايزه يدخل طيب يلا يا حبيبتي اصرخي براحتك يلا.. 

زمت شفتيها بضيق بينما هتف هو  :- على العموم متشغليش بالك أنتي وروحي نامي وانا هنام هنا!  

أبتسمت وهي تتنهد بارتياح مطمئنه انه لن يدخل... 

تمددت علي الفراش وهي تتدثر جيداً بخوف ظنا منها انه لن يدلف للداخل  !  

استمعت لأصوات آتيه من الشرفه فاانتفض جسدها بخوف من ان يكون لص. 

وقفت بهدوء وتسللت للداخل تنظر يمني ويسر بخوف...  

روايه دموع العاشقين لكاتبه ندي ممدوح كاملة

حتي ظهر عمرو من خلفها جاذبا أيها للحائط وحاصرها بين ذراعيه هامسا  :-

 بقي مش عيب عليكي تقفلي الباب على جوزك كده  ! 

صمتت لا تدري ما تقوله وهتفت ببراءه وحياء :- 

مين قفل الباب  ؟  أنا معملهاش  ؟ 

هز رأسه مؤكدا بسخريه  :- 

صح بريئه اوي متعمليهاش  ! 

عيناه جابت ملامحها الساكنه فقبل جبينها بحب ورقه وهتف  :-

 يلا نصلي. رفع كفها مقبلا أياه 

أطاعته بأمأ بسيطه ودلفت معه للداخل ليبداء بصفحه جديده وحياه جديده  وثقه بينهما ولكن كيف ستكون حياتهم ومن سيدمرها وهل ستدوم تلك الثقه ام انها ستتلاشي  ؟  ندي ممدوح


🌹اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك 🌹


تململت بتثاؤب وكسل وهي تعيد ذكريات الأمس التي بدت لها كأنها بحلم..... 

ببطئ شديد فتحت عيناها وعلي ثغرها أبتسامة راحه وسعاده....... 

حدقت عيناها بزهول وزعر وهي تعتدل هاتفه بصراخ  :- 

أنت ازاي تدخل اوضتي  ؟  اتجنيت دخلت هنا ازاي  ؟ 

كان يتأملها بهيام ويده أسفل ذقنه ليهب بضجر محدقا بها  :- هو ايه اللي دخلت هنا ازاي معلش فهميني  !  

أمسكت الوساده تختبئ خلفها وهمست  :- 

ايوه انت ازاي تدخل اوضتي ومين سمحلك اصلا والله لسجنك  !  

أنفجر ضحكا رغماً عنه   :-

 أنتي مجنونه يا حبيبتي  ؟ هتقوليلهم ايه والله صحيت لقيت جوزي جنبي... 

ألقت الوساده عليه هاتفه  :- ايوه هقول كده  امال  ! 

كادت أن تهم بالوقوف ليجذبها بحضنه هاتفا  :-

رايحه فين  ؟  هتهربي؟  مش هسمحلك متحلميش  !  

رفعت ذراعيها تحاوط عنقه وهمست بحياء وهي تدفن رأسها تختبئ منه إليه.:- يوووه بقا مش رايحه  !  كنت بتبص عليا كده ليه وأنا نايمه  ؟  

قبل رأسها بقبله عميقه وهتف  :- 

يعني بذمتك القمر يكون قصادي واشيل عيني؟  ازاي  ! 

رفع ذقنها إليه وما كاد ان يقبلها حتي دفعته بقوه وركضت من الغرفه بضحكه عاليه وهو خلفها   !  

وقفت خلف الطاوله هامسه بضحكه   :- 

أهدأ يا عمرو مش كده أنا جعانه عايزه أكل  ؟ 

ببرود تام جلس على المقعد الذي يليه وهتف  :- 

جهزلي الفطار يلا  ! 

حدقت بصدمه هاتفه  :- أنا اللي احضر الفطار  ! 

همس بحزم وصوتا عال  :- سمعتي قولت أيه  ! 

همست بخبث  :- سمعت يا حبيبي  

جذبت كوبا من الماء وعلى غفله منه سكبته عليه ليهب مفزوعا.، ما كاد ان يلحق بها ويمسكها حتي انزلقت قدمها بالماء وسقطت ارضا وهو فوقها....  

ارتفعت ضحكاتهم عاليا ببهجه.....  

أنعدلت وهي تستند بيدها علي صدره وهتفت بابتسامه رقيقه  :- حياتي بدأت ب لمار هي حياتي حياتي بدأت بيها وكل اللي قبلها مكنش حياه  وعشان كده  عايزه اطلب منگ طلب  ؟  

خطفها بين ذراعيه وهو يعتدل بجلسته وهتف بغيره  :- 

يعني أيه لمار كل حياتك  ؟! أمال أنا أيه  ؟

ببطئ رفعت كفيها تحتضن وجهها وتقابلت أعينهم وهتفت بحب ولمعه عاشقه  :- 

أنت  ؟ أنت كل حاجه ليا... أنا مليش غيرك ولا هيكون.. أنت سندي وضهري وأماني أنت أبي وابني في ذات الوقت أنت أنا أنت نفسي وكل حاجه حلوه فيا أنت العوض اللي ربنا بعتهولي  .

فاض الدمع بعينها  ، أسند جبينه علي جبينها هاتفا بحب وضربات قلبه تذاد  :- 

أوعدك أني أكون كل العالم ليكي  ،  وعمري ما هخون ثقتك فيا أبداً  ، وأوعدك أنگ تكوني أنتي أنا وأفهمك قبل ما تتكلمي واجيبلك كل اللي عايزه قبل ما تطلبي وقبل ما تحتجيني تلاقيني أنتي سندي زي ما أنا سندك...

قبلها بحب من خدها وهمس  :- 

بحبگ لا أنا عديت كل ده أنا بقيت بتنفسگ أنتي القمر اللي بينور ظلمة قلبي قبل حياتي ف أياكي تسيبي ايدي أبداً  .

سالت دمعاتها بحب وقلبها دعي ربه أن تظل تلگ الفرحه أسرعت بضمه بكل قوتها ضمته بشده وهو أيضاً.

لتهمس بعدها بعشق  :- يلا بقا لازم نفطر مع لمار ونبدأ حياتنا بيها ومعاها دي العمود اللي لو اتهد هنقع كلنا وعايزه أفرحها زي ما بتفرحنا.

أبتسم بعشق بعيناها التي تشع بحب وقال بمرح  :- 

هو احنا لازم نفطر يعني  ؟ يا حبيبتي في كلام كتيير عايز أقوله  .

أبتعدت عنه بضحكه رقيقه جدا أذابت قلبه  :- لا بقا يا عمرو بقولك قوم عايزه اروح دلوقتي

أسند بيديه للخلف وهام يتأملها حتي انحنت ودفشته بخفه وهتفت وهي تركض  :- 

هجهز وهنمشي وكفايه بقا. 

ليهتف بضحكه  :- يخرب بيتك. فصيله 

تقف أمام المرآة بدريسها الوردي الذي ذادها جمالاً تظبط حجابها.

تسلل برفق وضمها من الخلف بحب لتهمس هي بغيظ  :- 

هنتأخر يلا يا بابا  ؟

ألتفتت له كليا ليصفر بأعجاب وهو يجذبها إليه  :-

مفيش خروج يا حبيبة قلبي.

قطبت حاجبيها بضيق هاتفه بزعل مصتنع  :-

ليه ان شآءالله انا عايزه أروح عند لمار مليش دعوه.

أنهت جملتها ودفشته للخلف وهي تضرب قدمها بالأرض وتجلس علي طرف الفراش بزعل طفولي.

أرتفعت ضحكاته عاليا تنعش قلبها بفرحه لم تعتادها من قبل بمشاعر تتملكها كليا.

جذبها من يدها بحب وقال  :- 

طب يرضيكي القمر يطلع في عز النهار كده اخبيكي ازاي انا من عين الكل.

أسندت ساعدها علي كتفه وهي تهمس  :- 

أنا مالي حد قلك اتجوز قمر  .

لوي فمه بغيظ وضربها برفق علي رأسها  :- 

طب يلا يا مراتي قدامي. قال لمار قال والله هغير منها وهشگ فيكم يلا ياااختي. 

كبتت ضحكتها بصعوبه وهمست  :-

يا عيني اتهبلت من اولها  .

برفق شديد أمسك خصلات شعرها بالحجاب  :- 

بتقولي ايه يابت  ؟

رمشت عيناها هاتفه ببراءه  :- 

بقول يلا بينا يا روح قلبي انا.

خرجا سوياً وقبل أن يسيرو حتي شبگ أنامله بأناملها بتملگ.

بعشق شديد شددة من أحتضان كفة يده.

ضمتها عيناه بحضن طويل قبل أن يقول  :- 

ربنا ميأزنيش فيكي أبدا يا بنتي.

أبتسمت بحب وقلبها يعلو بجنون للحظات لن تعود ستظل عميقا بالقلب بمشاعر لن تتكرر أنبساط روح وقلب.

صعدا السياره وانطلق إلي وجهته ولم يمر الوقت من نظرات العشق التي تجمع العشاق بلحظات لن تفهما سوا القلوب بلغة العيون. ذهبوا لأحدي المحلات وجاءوا بالكثير من الهدايه ولم ينسوا أحد ومضوا لوجهتهم 

وقفت السياره فترجل منها مسرعا بلهفه يفتح لها الباب ويقدم يده لها.

ببهجه وأنشراح قلب وأشراق روح ناولته كفها وترجلت.

يدها بيده دلفوا للداخل  ، بتردد شديد وقفا أمام الباب.

ليقول عمرو بغيظ  :- 

بذمتگ حد يجي لحد يوم فرحه كده يقولوا علينا ايه.

ببراءه فركة أصابعها وهمست  :- 

والله لمار هتفرح.

قطع مواجهتهم فتح الباب و وقوف لمار عاقده ساعديها ترمقهم بترقب.

أنعقدت ألسنتهم فوقفا أمامها كمن عمل ذنبا ك اطفال ينتظروا العقاب.

كبتت لمار ضحكتها علي مظهرهم وهمست بجديه وغضب مصتنع  :- 

جايين ليه  ؟ 

عمرو أبتلع ريقه ونظر علي ورد وشاور عليها.

حدقت ورد بصدمه وهي تهز رأسها وتشاور لنفسها  :- 

مين دي أنا  ؟ لا لا لا خالص دا هو اللي قال نيجي.

ما كادت ان تنهي جملتها حتي خطفتها لمار لحضنها بلهفه وحب ودموع بهجه.

فاض الدمع بعين ورد وهي تستكين بضمتها وهمست  :- 

وحشتيني.

أبتعدت لمار وضربتها بخفه علي كتفها.:- 

وحشتك بردوا؟ دا انا مليش يوم سيباكي.ايه الكدب ده  .

لوت ورد فمها بتهكم ودفعتها بخفه ودلفت للداخل.

تفأجأ الجميع بها وسرعان ما هللوا بفرحه والمباركات عليهم.

جلسوا جميعهم بحب حتي هتف عمرو  :-

البت المجنونه اللي اسمها مراتي صاحيه بتقولي مليش دعوه عايزه اكل عند لمار.

جذبت الوساده ودفعتها عليه بحده وهتفت باستنكار   :- 

محصلش هو مش عايز يأكلني وبيبعد الأكل عني.

بصدمه اشار لنفسه  :- انا 

هزت رأسها.:- اه أنت  .

لمار رجعت رأسها للخلف باسترخاء وهتفت وهي تنقل عينها بينهما  :- يلا منگ ليها قوموا اعملوا الأكل انتوا لأتنيين.

رفع عمرو حاجبه بزهول  :- مين اللي يقوم  .

لتهتف لمار بأمر  :- سمعت قولت ايه يلا علي المطبخ.

ورد وقفت فوراً متجهه للمطبخ هاربه. 

بينما دفعت لمار عمرو وهي تشير له ان يذهب ليحادث نفسه بغيظ  :- انا كان مالي ومال الجايه السوده دي بس بقا عريس يوم صباحيته يدخل المطبخ  .

أستمعت لمار لهمسه  :- بتقول ايه  ؟

شوح بيده لها  :- مش بقول ياااختي.

أتجه للمطبخ بغيظا شديد  ،  وقف حائر الفكر  ، وتسلل برفق خلف ورد  ، نظر خلفه بترقب ليري أن كان هناك احد وزع عيناه حوله ولم يجد  ، فرفع يده برفق وضمها هامسا جوار أذنها   :- وحشتيني  !

 أستدارت برأسها بزهول  :- يخرب بيتك بتعمل أيه و وحشتك ايه ما أنا قدامك اربعه وعشرين ساعه  !

لوي فمه بضيق وأبتعد عنها  :- 

أيه الفقر ده كان زماني نايم في سريري منگ لله ياللي في بالي  ! 

رفعت السكينه بوجهه وهي تصيح  :- 

أنا مني لله يا عمرو  ! 

 رفع أحدي حاجبيه بزهول وهو يرفع يده ويبتعد  :- 

أهدي يا حبيبتي مش أقصدك أنتي.

دفعته من كتفه  :- طب يلا شوف بقا اعمل حاجه بدال والله أقول للمار  .

عمرو  :- لا يا ختي الطيب أحسن أنا ناقص.

كان الجو جميل مليئ بالبهجة وهم يعدوا الطعام بمرح.

حتي خطرت ل ورد فكره أبتسمت بمكر وأقتربت من عمرو وهمست برقه بصوت هادئ   :- 

عمرو حبيبي.

أستدار بدهشه وعينه تجوب المكان بزهول من تصرفها المفأجأ وعندما لم يجد أحد  ، جذبها من خصرها قائلاً بغمزه   :- وحشتك صح مش قولتلك نقضي اليوم هناك أنتي أصرتي ليه  ؟

برقه رفعت يديها تلامس وجهه وهي تكبت ضحكاتها كليا.

دلفوا الفتيات و وقفوا بصدمه لتهمس وعد بغضب  :- 

ايه اللي بتعملوه ده  ! أنا هقول.....

قطع جملتها عندما نظرة ل عمرو بصدمه وأنفجروا ضحكا عليه.

نظر لهم بعدم فهم  :-بتضحوا علي ايه  ؟

خرجوا الفتيات من المطبخ.

فنظرة له ورد وهي تشير لوجهه.

أخرج هاتفه ونظر به ليجد وجهه أبيض من الدقيق..

حدق بصدمه ونظر لها بغضب  :- بقا تعملي فيا كده  ؟

وهما عشان كده بيضحكوا  ؟ 

هزت رأسها بضحكه  :- اه 

وتراجعت للخلف ركضا وهو خلفها وأختبئت خلف يوسف.

مر اليوم بمرح وجو جميل مليئ بالبهجة ولا يوجد أجمل من العائله وبأخر اليوم سافر عمرو و ورد لقضاء شهر العسل بعدما ودعوا الجميع ندي ممدوح


مر شهر العسل وعادوا إلي الفيلا حيث شيدة لهم لمار شقه خاصه بهم ولكن بذات المنزل كانت الأيام تمر بسعاده لا شئ يعكرها  ،  حب عمرو و ورد يذيد يوماً بعد يوم  ،  وما أجمله من حب فهم زوجين وبذات الوقت صديقين كل شئ لبعضهم ولكن هل تظل العلاقات دون ثقه  ؟ 

وكا العاده ف يوم الخميس من كل أسبوع يقضوه مع أسماعيل بشقته التي أبي أن يتركها بعد وفاة زوجته...  


تقف ورد رافعه الهاتف علي اذنها تهمس بزعل  :- يعني هتتأخر  ؟ براحتك!  براحتك يا عمرو  !  

هتف عمرو بتوضيح  :- يا حبيبتي متزعليش اخلص بس الشغل واحصلكم علي هناك فوراً مش هتأخر  !  

أبتسمت بتفهم هامسه  :- ماشي بس متتأخرش  ! 

هتف عمرو بحب  :- حاضر 

ايه مش عايزه تقوليلي حاجه  ؟ 

صمتت بمكر هاتفه  :- حاجه ايه  ؟ 

قطب حاجبيه بضيق  :- حاجه ايه  ؟  بجد بتسألي  ! 

هتفت ورد بابتسامه  :- طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك وارجعلي بالسلامه  !  

ابتسم بعشق هاتفا.:- حاضر يلا اقفلي بقا عشان اخلص واجيلك  ! 

أغلقت معه وصعدت بالسياره بجوار الفتيات وذهبوا إلي إسماعيل  ،  الذي استقبلهم بفرحه عارمه وهو يحتضن أحفاده بشوق كبير جدا....  

دلفوا جميعاً وجلسوا  ، جلست لمار بجانب إسماعيل تضمه بحنان وهو كذلك..

لتهتف حبيبه بغيظ   :- ياااختي يعني هو أبوكي أنتي وأنا لا ؟

رمقتها لمار بنظره غاضبه  ، لتعود حبيبه حيث يوسف قائله وهي تضع يدها حول كتفه :- 

قصدي خليكي جنب ابوكي. وانا عند ابويا  ؟ 

أزاح يده من عليها قائلا  :- بس يا بابا  ، بابا مين  ؟ ما ابوكي قاعد أهوو.؟

بنفاذ صبر صرخ بهم إسماعيل  :- بس كلكم قوموا جهزوا الأكل كده  ! سيبوني مع العيال دول  !

بغيظ نظررة ووعد وهي تهتف  :- مين العيال دول يا حج  ؟

اقتربت منه وضمته بحب ليهتف وهو يقبل رأسها   :- ايوه عيال هتفضلوا عيال في نظري  ! 

مر الوقت دون أن يشعروا به  !

ف الأوقات الحلوه تمر مرور السحاب  ! 

كانت تلك الشقه تملؤها حياه ضحكات عاليه وحب وروابط.


أنتبهت لمار لشرود وقلق ورد ف دنت منها وربتت على كتفها وهمست.:- مالك يا حبيبتي قلقانة ليه  ؟

ادمعت أعين ورد وهي تقول بصوت مخنوق   :- 

مش عارفه مالي حاسه ان في حاجه وحشه هتحصل  !

عيناها دارت علي الجميع وعد وياسين وعثمان وحذيفه وأسماء وسمر والجميع حتي تخيلت عمرو أمامها وهتفت بوجع  :- حاسه أن اللحظات دي هتروح ومش هترجع تاني  ! 

حاسه أن كل حاجه حلوه هضيع  ! ومش عارفه أمسك فيها ازاي  ! 

الفرحه دي ولمتنا دي مش هتكمل هتروح هضيع  ! 

هزت لمار رأسها بعنف   :- لا مفيش حاجه هضيع مفيش حاجه هتفرقنا ضحكتنا مش هتروح من قلوبنا مفيش أحزان تاني محدش هيفرقنا أبداً  !

ضمتها ورد وهي تقول باكيه  :- ياررررب..

مسدت لمار بحنان علي ظهرها وهتفت بتذكر  وهي تبعد عنها  :- أنتي قولتي ل عمرو  ؟

هزت ورد رأسها بالنفي..

لتهتف لمار بعتاب  :- ليه كده؟ لما نرجع فرحيه بقا  ؟ 

أكتفت بأشارة بسيطه من رأسها سرعان ما خطرت لها فكره لتبتسم بحب وهي تصيح  :- بس لقتها انا هروح الشركه وهفجأه هناك  ؟ 

لمار برفض  :- لا لا هو دلوقتي هيجي خليها لما نرجع  !

هزت ورد راسها بعند وجذبة حقيبتها وبعثت لها قبله في الهواء وذهبت مسرعه لشركه...

وقفت السياره أمام بناء الشركه ففتحت الباب مسرعه وترجلت منها ركضا لداخل الشركه وعيناها تطوف المكان الخالي فقد تأخر الوقت  أظن ما يأخره  ؟

هل لديه شغل لم يكتمل  ؟ ولكن منذ متي يغلق هاتفه  ؟

وقفت لاهثه أمام باب مكتبه تأخذ أنفاسها.

أبتسمت باشتياق فهي لم تراه منذ الصباح  ؟ 

ببطئ وحذر حركت مقبض الباب وأبتسمت برقه وهي تطل من خلفه لتحدق بصدمه وهي ترتد مصعوقه للخلف  ، أنفتح الباب عندما ارتدت ليظهر عمرو وبجانبه فتاه أخري بوضع غير لائق علي الأريكه.

بوجع كاد أن يحرق فؤادها تراجعت للخلف بخطوات بطيئه راجفه و بعدم تصديق ما تراه   ! تهز رأسها بجنون وتدفقت دموعها.  أنصدمت بالطاوله خلفها فأرتعش جسدها وهي تستند عليها كأنها تجعلها تفوق.

هزت الطاوله أفاقت عمرو الذي كان يفتح عينيه بتثقال شديد وهو ممسك رأسه بزهول.

صوت شهقاتها الصامته أشعلت قلبه الذي لبي النداء لينظر لها مصدوما وللفتاه جواره وهو يغلق عينه بقوه يحاول أن يستنجد بأي شئ لا يفهم ما يدور حوله.

تصنمت مكانها تحاول أستيعاب أي شئ لكن ماذا  ؟

زوجها حبيبها أمام عيناها مع فتاه آخري ذاك الرجل 

الذي أحبته وأصبح كل شئ لها.

ذاك الذي وعدها إلا يخونها أبداً  !

وها هو يخلف بوعده  ! لقد صدقته و وثقت به هل كانت تستحق ذلك  ؟

هرب الأكسجين من حولها فوضعت يدها على قلبها وهي تلتقط أنفاسها بصعوبه  !

 أنتبهت لخطواته القادمه نحوها  ، وقبل ان يصل إليها ركضت مسرعه من أمامه ومن الشركه لحق بها فوراً وهو مصدوما لا يدري ما يحصل حوله  !

كاد ان يمسك يدها بلهفه وهو يصيح  :

_ استني بقا أسمعيني انا....

لم تسمع المزيد فدفشته بحده وركضت للخارج.

ركض خلفها سريعاً وأقبض علي يديها مانعا أيها مواصلت الركض.

كان فقط صوت شهقاتها ما يقطع الصمت الذي ساد فجأه. 

بعصبيه مسح وجهه وهتف في وجل  :- 

ورد مفيش حاجه من اللي انتي شفتيها أنا مش عارف أيه اللي.حصل  

رفعت نظرها به بصدمه أبعد كل ما رأته يكذب  ؟

كيف كانت تعيش،مع كاذب مثله؟ 

كيف كانت مخدوعه به هكذا؟ 

 دفعت يده بحده من علي مرفقيها وهتفت بصراخ  :-

بس بقا كفايه كذب كلكم كده خينين مش بتحبوا غير نفسكم وبس  " أشارة لنفسها وأستكملت ببكاء وشهقات" أنا كنت مخدوعه فيك مش عارفه ازاي كنت عميا وصدقتك قولي ازاي  ؟ 

غطت وجهها بين كفيها ورفعته مره أخرى و دموعها تغرق وجهها وأستطردت قائله  :- 

ليه عملت فيا كده أنا سلمتلك قلبي وأنا مطمنه  .... مليش اب ولا أم ولا أخ ولا أخت حتي واعتبرتك أنت كل دول حتي أني أعتبرتك ابني أعتبرتك الأمان والسند والحب أنت كنت العوض من ربنا علي كل اللي شفته بتقولي أني بنتك هو لو أنا بنتك "صوتها تهز مع كلماتها وزكرياتها التي خطرت فجأة" لو بنتك هترضي ليها كده؟ليه وجعتني يا عمرو ليه  ؟ 

إدمعت عيناه وهو يقترب ببطئ يحاول أن يضمها إلي صدره أن يطمئنها أن يطمئن قلبه يريد أن يحتويها أنه لها ملكها  ، دموعها ك الجمر تحرق فؤاده وتنزع روحه ونفسه ما كاد أن يمسك يدها حتي أرتدت للخلف بجنون وهي تنفض ذراعها بحده كمن تلوث بالتراب لتوه  ،زهل من فعلتها فهتف بصدمه  :- 

ورد أسمعيني عشان متندميش   "مد كفه وأردف بحب" أمسكي أيدي يا ورد أياكي تسيبها ولا هنقع متموتيش اللي بينا اسمعيني يا ورد عشان متندميش.

بوجع نظرة ليده كلما ازاحت دموعها كلما هبطتت بغزاره  :- أمسك أيدك  ؟ بعد أيه بعد ما هديت كل اللي بينا وكل الحلو بعد ما موتني  ؟! أسعدتني ليه  ؟ عشان توجعني  ! أنا عملت ايه عشان تخوني كده؟ 

عملت ايه؟ مش عايزك ولا عايزه أكمل معاك  .

رمقها بصدمه وتخشب مكانه وهتف  :- 

مش عايزه تكملي معايا  ؟ 

بغضب هزها بقوه  :- وانا مش هطلق مش هطلقك غير لما تندمي ومش عايز العلاقه اللي مفيهاش ثقه.

نظرة له بدهشه ودفعت يديه وركضت من أمامه.

ظلت تسير بالطرقات دون وجها ودموعها لا تتوقف حتي جلست علي مقعد رآته بعيداً وزلت تبكي.


بينما بالمكتب كانت تهتف بضجر علي الهاتف الذي تتمسك به علي أذنها  :- 

بقولك الخطه فشلت وهي جت كل اللي ختطنا له راح  ؟ وحاليا هنمشي زي ما هي ماشيه نفذ الخطه القاضيه خلينا نخلص علي عمرو مره وحده وبعدها نفضي للمار وننتقم وحده وحده  !


ياتري ما المفأجاه التي كانت تتحدث عنها مع لمار؟

هل حقاً عمرو خائنها  ؟ من تلك الفتاه  ؟ 

لماذا فرقتهم وما الدافع من ذلك  ؟ 

عشق لم يكتمل فهل يكتمل  ؟ وهناك عشاق سيكتب لهم القدر القاء فكيف سيجتمعوا رغم المسافات  ؟ 

وهل المسافات من حاجز أمام القلوب  ؟ 

عدو جديد بحياة لمار هذه المره يريد تفريق شمل العائله فهل تستطع وعد  ، ياسين أن جمع العائله؟ 


دي المقدمه اللي هنبداء بيها حياة ورد وعمروا كده روايتنا هتبداء من اول فصل باحداثها دمتم بخير 

رأيكم + تفاعل حلو هكمل 

نختم بدعوه حلوه.

🌹(الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وأنقذتنا، وفرجت عنا، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة، كبتّ عدوّنا، وبسطت رزقنا، وأظهرت أمننا، وجمعت فُرقتنا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا، فلك الحمد على ذلك حمداً كثيراً. لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث، أو سر أو علانية، أو خاصة أو عامة، أو حي أو ميت، أو شاهد أو غائب. لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت).🌹

ممكن تدعوا لصحبتي بالرحمه 😊

الشخصيات .... 

وعد أدهم أسماعيل ايون هي بنت لمار الشرقاوي بقوة أمها ونفس طباعها ومش بترحم .... 

عائشه أخت بنت لمار الصغيره بتتدرس في الخارج تكنولوجيا رقيقه ومرحه ....

ياسين يوسف الشرقاوي بنفس عمر وعد سوا في كل حاجه عصبي حنين زي يوسف متنسوش 😅 معندوش يا أمه ارحميني .... 

عثمان زيد هارون بنفس عمر وعد وياسين 🤦‍♀️ مواصفات خالته لمار مش بيرحم وبيغضب من أي سبب ..... أعمارهم 26 عاما

أنس محسن عبد العال صديقهم في الشغل وفريق واحد كلهم ..... تبع فريقهم  .

حذيفه أيهاب الشرقاوي عايش حياته روحه مرحه حياته عباره عن بنات كل يوم بنت 26 عاماً ..مهندس بس مش بيشتغل عاطل 

أسماء ياسين الشرقاوي 25 بتحب حذيفه 😆اه دايبه فيه عكسه تماماً هي متدينه ودكتورة أطفال ...

مكه حامد "فيكتور" فكرينه فكرين اكيد 😂 هتعشق البغل عثمان الكتكوته دي 🤔 وراه وراه لازم يقع في حبها 🤨 بتعشق التصوير 24 سنه ...

رحيم عبد القادر هارون صعيدي هو كبيرهم بيتحمل مسئولية عائلته كلها 


باقي الشخصيات هنتعرف عليها في الأحداث ان شاء الله 

"قولولي أقتباس لسه فكرينه ومحتفظين بيه من الجزء الثاني  ، وايه أكتر شخصيه لسه في قلبكم " 

لو ملقتش تفاعل مفيش زعل مش هتعب نفسي وأكتب وأنزل ، مهو أنتوا مش بتقرو فصل ربع ساعه او نص ومفيش وقت ل لايك اللي مش هيأخد ثانيه في الجزء الأول عن التفاعل ميعديش العشرين لايك وقول ما قولت هوقفها كلكم تفعلتوا والكلام للمتابعين علي الجروب والبيدج وصفحتي الشخصيه وطبعاً مش للكل .... 

المواعيد " الأحد ، والثلاثاء ، خميس" 

معلش هتقولوا ان ليا فتره وبعد الغيبه دي هنزل تلات ايام بس لكن والله غيبتي غصب عني أنا حرفياً كنت مخنوقه من الكتابه يعني حاجه ما يعلم بيها إلا رب العالمين ف اعذروني و وعد لو قدرت اكتب فصل طويل يومياًهكتب بس كمان عشان علاجي 🙂 ف ادعولي ربنا يشفيني وتكون أخر سنه للمرض في حياتي .... 


صح مكنتش هنزل بس بجد بشكر عبير أحمد من كل قلبي انها شجعتني انزل  ،أنا بشكر الكتابه ولشكر سنه 2020 لأنها عرفتني علي احسن اخؤات في الدنيا وهدعي في كل سجده ربنا يحفظكم ليا ويديمكم في حياتي بجد انتوا كنز ونعمه من ربنا وقلبي ربنا يعلم مكانتكم فيه 

عبير أحمد مامي دي كل سنه وانتي معايا ... 

ضحي أحمد صغنن قلبي كل سنه وأنتي ليا ومعايا يابنت قلبي واشوفك أكبر كاتبه ... 

لمار هادي كل سنه وانتي وجودك في حياتي اكبر نعمه

أم مكه كل سنه وانتي احلي ما في حياتي ...

بشكر بجد الكتابه لأنها عرفتني عليكم وكل عام وانتوا معايا ... 

لو مفيش تفاعل والروايه مش هتعجبكم هوقفها واكتب جديده لكن مش هتعب نفسي وفي لآخر تقرو بصمت عايزه تشجميع اني اكمل وكل فصل احلي من اللي قبله ومنستش أجمل حاجه وهي أني اكتب عن الصحابه ورد وخديجه بنتها دول افضل ما في الروايه أشوفكم يوم الأحد بقا هتوحشوني و ووحشتوني كلكم كل سنه وانتوا طيبين يا عيلتي التانيه ...

✍️ بقلمي ندي ممدوح✍️ 

  1. لقراءة وتحميل  باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية دموع العاشقين )

يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك الحلقة.

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي (من هنا)

او متابعه جروب الفيس (من هنا

 وستحصل على اشعار لأننا سننشر الفصل هُناك بمجرد كتابته

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -