ستعجبك

رواية ملاكي الصامت الفصل الرابع والخامس

 

رواية ملاكي الصامت الفصل الرابع والخامس

_ ( ملاكى الصامت ) 

4/5

البارت الرابع.....


عشق : جو....جوزى ....جوزى ازاى

سليم : انتى بتترعشى وخايفة ليه كدة....اهدى يا قلب سليم انا مستحيل اعملك حاجة وحشة 

عشق بدموع : طب اتجوزتنى ليه ...أهلى باعونى ليك صح ...انت هتعمل فيا ايه...ارجوك سيبنى انا مش عارفة اعمل ايه وكمان بقيت عامية....ااااااااه ......يارب ساعدنى انا تعبت ....يا رب خدنى والنبى الدنيا دى وحشة اوى ....يا رب ريحنى انا مفيش حد بيحبينى خدنى وارحمنى يا رب ....اااااه 


جاء الاطباء وأعطوا عشق إبرة مهدئة لأنها كانت فى حالة انهيار تام أما سليم لم يستطع رؤيتها بهذا الشكل وخرج من المستشفى كلها يبكى ويضع يده على قلبه ويشعر أن يكاد يتوقف من شدة الحزن والألم


سليم : اااااه ....اشمعنا هى اللى بيحصل معاها كدة ....ليه بتتعذب كدة ...يا رب عذبنى انا بس هى بلاش ...اعمل فيا أى حاجة بس هى تبقى مبسوطة ....هى طيبة اوى وبريئة ومتستحقش اللى بيحصل معاها يا رب ...ارجوك يا رب 


الدكتورة : احم ...سليم بيه عاوزة حضرتك فى حاجة ضرورى ...ممكن تيجى معايا 

سليم : عشق حصلها حاجة ....انطقى ساكتة ليه

الدكتورة : حضرتك هى كويسة ونامت بعد المهدئ ...انا عاوزة اقول لحضرتك على حالتها وهتتعامل معاها ازاى

سليم : ماشى .......خير قولى اللى عندك

الدكتورة : المريضة حالتها وحشة جدا سواء الجسدية او النفسية علشان كدة لازم تفضل فى المستشفى

سليم : لأ

رواية ملاكي الصامت الفصل الرابع والخامس 

الدكتورة : هو ايه اللى لأ حضرتك ....انا بقول الكلام ده علشان اساعد المريضة

سليم : خلصتى اللى عندك ....انا بقول الكلمة مرة واحدة ...هى لأ يعنى لأ أنا هاخدها معايا وهعرف أخلى بالى منها كويس

الدكتورة قامت من مكانها وقربت من سليم وحطت ايديها على صدره وقالت بدلع : على فكرة أنا ممكن اجى معاك واساعدك إنك تساعدها .......

سليم : شيلى ايدك بدل ما اكسرهالك

الدكتورة : تؤ تؤ ...هى مكانها حلو كدة

سليم : طيب ....انتى إللى جبتيه لنفسك

الدكتورة : اااه ....انت عملت ايه ...انت كسرت ايدى ...اااه

سليم : والله انا حزرتك وانتى حيوانة مبتفهميش ...انتى لمستى حاجة مش بتاعتك ... انا قلبى وكل حاجة فيا ملك لواحدة بس هى الوحيدة اللى ليها الحق تلمسنى ....أما انتى بقى بسبب اللى عملتيه اعتبرى نفسك مفصولة من المستشفى وصديقينى مفيش مستشفى هتقبلك بعد ما اوصيهم عليكى ....أمضى استمارة الخروج اخلصى .....سلام يا ....يا دكتورة


وبالفعل أخذ سليم عشق إلى الڤيلا الخاصة به ووضعها على السرير فى جناحه الخاص والذى لا يدخله احد إطلاقا غيره 


سليم : نورتى بيتك يا قلب سليم ...انتى بقى ملكة القصر ده وقبل كل حاجة ملكة قلبى وروحى وكل حاجة فيا ...قومى بقى أنا وحشنى صوتك ووحشتنى عيونك اللى بتوه فيهم دول ...صدقينى هعوضك وهنسيكى أى حاجة وحشة شوفتيها فى حياتك ....ايامك الجاية كلها هتبقى فرح وسعادة وضحكتك مش هتفارق وشك ابدا ....اما بالنسبة لاهلك فأنا كنت مقرر انى هسيبهم بس لأ لازم يدفعوا تمن عمايلهم معاكى.....ده انا هخليهم يتمنوا الموت هوريهم العذاب ألوان .....انا هنزل تحت ورجعلك على طول يا حبيبي


سليم : دادة سميحة .....يا دادة

سميحة : أمرك يا سليم بيه

سليم : ايه ده يا دادة ....هو انا مش قولتلك مية مرة متقوليش سليم بيه دى ....انتى ربتينى من وانا صغير وليكى معزة كبيرة عندى هرجع اقولك تانى تقوليلى سليم وبس

سميحة : معلش يا ابنى ما انت عارف انى اتعودت اقولك كدة 

سليم : لأ بعد كدة عودى نفسك متقوليهاش

سميحة : حاضر يا ابنى ....بس فى حاجة عاوزة أسألك عليها ...الخدامين اللى فى القصر قالولى إنك جاى شايل بنت وطلعتها الجناح بتاعك 

سليم : ايوه يا دادة بس دى مش اى بنت دى مراتى 

سميحة : ايه ...مراتك ازاى واتجوزتها امتى

سليم : هو انتى مش مبسوطة انى اتجوزت ولا ايه

سميحة : لأ والله يا ابنى انا فرحانة اوى بس مستغربة ازاى بالسرعة دى

سليم : هو فعلاً كل حاجة جت بسرعة وهحكيلك على كل حاجة بس المهم دلوقتى عاوزك تخلي الخدم يحضروا اكل علشان عشق تعبانة ولازم تاخد العلاج وتأكل ولو سألتينى تعبانة ليه هبقى احكيلك برضو بس مش دلوقتي وكمان عاوزك تكلمى احسن محلات وتجيبى منهم لبس كتير اوى حاجة تحتاجها عاوزهم يبقوا موجودين بكرة الصبح سواء جبتى اللبس من مصر أو من بره مصر عاوزه يكون هنا بكرة والأهم مفيش حد يطلع الجناح ولا يشوف عشق غيرك يا دادة سامعانى 

سميحة : حاضر يا ابنى .....انا هروح اخليهم يحضروا الاكل

سليم : اتفضلى

رواية ملاكي الصامت 

احد الحراس : سليم باشااا

سليم : ايه .....فى ايه

الحارس : الناس اللى محبوسين فى المخزن عمالين يصوتوا ويقولوا أنهم عايزين يمشوا

سليم : يمشوا يروحوا فين ده انا هنسفهم من على وش الأرض ....هشربهم من عمايلهم السودة ....تعالى ورايا وبعد كدة متتدخلش القصر تانى لا انت ولا غيرك .....سامع

الحارس : امرك يا باشا

سليم : فى ايه مالكوا عمالين تصوتوا زى النسوان ليه كدة

والد عشق : احنا عملنا اللى قولتلنا عليه ليه مسبتناش نمشى

سليم : اصل انا حبيت اقعد معاكوا شوية بصراحة القعدة معاكوا حلوة ومسلية

والدتها : انت عاوز مننا ايه تانى يا جدع انت ....مش اخدت اللى انت عايزه سبنا فى حالنا بقى

سليم بغضب : انتى بالذات تخرسى خالص ....انا قولتلك تقولى لعشق انى اتجوزتها علشان لو انا كنت قولتلها مستحيل تصدقنى أما انتى بقى حضرتك كلمتيها بطريقة زبالة زيكوا ....والله لهدفعكوا تمن اللى عملتوه غالى اوى ومفيش طلوع من هنا الا بمزاجى انا 

والد عشق : قصدك أننا هنفضل محبوسين هنا

سليم : بسم الله ماشاءالله عليك ذكى اوى وبتجيبها وهى طايرة ....ايوه بالظبط هتشرفونى هنا لحد اما احس انى عايز اسيبكوا .........يا حراس

احد الحراس : امرك يا سليم بيه

سليم : تمنعوا عنهم الاكل والميه وكمان اتوصوا بيهم متخلوش نفسهم بحاجة ووروهم كرم الضيافة بتاعى


خرج سليم من المخزن وصعد إلى الغرفة وجد عشق لم تستيقظ فقرر أن يصلى ركعتين شكر لله على سلامتها ويدعوا لها وبالفعل توضئ وصلى بجانبها فى الغرفة ولكنها استيقظت فى وقت دعائه


سليم : انا عارف انى مهما عملت مش هقدر اوصف قد ايه انا فرحان أنها كويسة .... شكراً يا رب العالمين انك كريم اوى يا رب ....يا رب احفظها وبارك لى فيها واحميها من كل شر يا رب وتفضل دايما جنيى ومبسوطة ....انا مستعد اعمل اى حاجة علشان تنبقى فرحانة وبتضحك على طول ...يا رب نصيبها من الحزن اخده انا ارجوك ...انا مستعد اعمل اى حاجة علشانها يا رب  ....احميهالى يا رب وبارك لى فيها وساعدنى انى اكون قد المسؤلية فى انى افرحها 


كانت عشق تسمع دعائه وهى مصدومة وتقول : هو ...هو معقولة بيدعيلى انا ... لأ اكيد مش انا .... وبعدين هو هيدعيلى انا ليه يعنى ...انا لحد دلوقتي معرفش هو اتجوزنى ليه ...معقولة يكونوا اهلى خبوا عليه انى بقيت عامية وهو لما شافنى صعبت عليه ...ايوه اكيد هو ده السبب بس أنا معرفوش ومعرفش اسمه حتى ...هقعد معاه فى بيت واحد ازاى....يا رب ساعدنى انا مليش غيرك


لم تخرج عشق من أفكارها الا على صوت سليم 

عشق : ايه فى ايه ....هو حضرتك ناديت عليا

سليم : ناديت عليكى!!؟؟ ده انا بقالى ساعة بكلمك 

عشق : انا آسفة ....بس سرحت شوية

سليم : سرحتى فيا انا صح

عشق : ها ؟ ... لأ طبعا ايه الكلام ده وانا هسرح فيك ليه

سليم : بكرة لما تشوفينى تندمى 

عشق : مش لما ابقى اشوف بقى .....وهندم ليه يعنى

سليم : هتشوفى...صدقينى هتشوفى وهتبقى احسن من الاول وبعدين مانا قولتلك الوضع ده مؤقت لحد انك تتحسنى وبعد كدة نقدر نعمل العملية.....وصدقينى انا واد حليوة والبنات بتجرى ورايا

عشق : وانا مالى بالبنات دى ....كل واحد حر 

سليم : ماشى يا ستى ...بكرة تغيرى رأيك ... ودلوقتي يلا علشان تاكلى انا عارف إنك جعانة واتأخرتى على معاد الاكل

عشق : لأ عادى مانا متعودة

سليم : متعودة على ايه؟

عشق : متعودة على قلة الأكل علشان انا مش باكل كل يوم

سليم : وده ليه إن شاء الله؟

عشق : علشان اهلى كانوا بيدونى اكل كل يومين تلاتة كدة وكانوا على طول يقولولى إن ليا فى الأسبوع تلت وجبات اكل بس

سليم بغضب حاول اخفاؤه : طب كنتى بتاكلى ايه

عشق : هو نفس الاكل مبيتغيرش ...رغيف عيش ناشف وجبنة قديمة .....مرة طلبت منهم عيش طرى ضربونى ومكلتش اسبوع علشان كدة كنت باخد وبسكت

ملاكي الصامت الفصل الرابع والخامس 

كانت تتحدث بعفوية ولا تدرى ماذا تفعل كلماتها بقلب هذا العاشق فهو احس بوجع شديد بقلبه بسبب ما تعرضت له حبيبته وغضب وكان يريد أن يحرق أهلها وكل من أذاها وتسبب في دموعها فى هذه اللحظة ورغما عنه نزلت دموعه وهو يتخيل كيف عانت صغيرته فى حياتها ولم يشعر بنفسه الا وهو يضمها لصدره بشده وهى احست أن عظامها تكاد أن تنكسر بين يديه

عشق : انت ....انت بتع....قطعها صوت سليم

سليم : شششششش متقوليش حاجة وانسى كل الايام الوحشة دى وطول مانا جنبك مفيش حاجة من دى هتحصل تانى ولا حد هيقدر يقرب منك طول مانا عايش بس انتى خليكى جنبى ومتسبنيش اتفقنا

عشق بتوتر : طب ممكن أسألك سؤال الأول؟

سليم : انتى تعملى اللى انتى عايزاه

عشق : انت اتجوزتنى ليه؟

سليم : علشان بحبك

عشق : ايه!!؟؟

سليم : بحبك .....علشان بحبك وبموت فيكى يا عشق سليم

عشق : ..


نكمل....المرة...... الجاية .....بعد....... التفاعل🙂


علقوا وتفاعلووو يا غوالى ومتنسوش متابعه لصفحتى الشخصية لتشاهدو الجديد اول باول

القصه موجوده كامله الصفحه الشخصيه

الرجاء المتابعه للصفحه وطلب صدقتك ليصلك باقي القصه

لتكمله باقى الاجزاء القصه كامله

علق ب 20 كومنت ومشاركه الاجزاء ب 5جروبات ليصلكم الاجزاء الجديده فور التفاعل والمشاركه

      _(ملاكى الصامت ) 


البارت الخامس.....


عشق : ......

سليم : عشق انتى ساكتة ليه ردى

عشق : ......

سليم : عشششششق

عشق : ايه !!؟؟ فى ايه ؟

سليم : ايه انتى روحتى فين ؟

عشق : انا هنا أهو والله متحركتش

سليم بضحك : هو انتى فكرانى مش مصدقك مانا عارف إنك قدامى متحركتيش ....المهم انتى سمعتى سبب جوازى ولا عوزانى اقوله تانى

عشق : لأ سمعت

سليم : طب ايه؟

عشق : ايه!!؟؟

سليم : هو ايه اللى ايه ....ايه رأيك في كلامى

عشق : احم...بص حضرتك انا مقدرة مساعدة حضرتك ليا وكمان بتقولى الكلام ده علشان مش احس بالذنب من نحيتك ، انا معرفش سبب جوازك منى الحقيقى بس اكيد مكنتش عارف انى بقيت عامية وممكن تكون حضرتك اتقدمتيلى قبل ما ده يحصل واهلى خبوا عليك انى بقيت عامية ف علشان كدة أنا بحرر حضرتك من الجواز ده وبقولك تقدر تسيبنى انا مبحبش اصعب على حد 

سليم : خلصتى

عشق : ايه؟

سليم : خلصتى اللى عاوزة تقوليه 

عشق بتوتر : اه

سليم : قبل ما اتكلم فى حاجة انتى كنتى بتقولى انك تحررينى من الجوازة دى ممكن اعرف حضرتك ناوية تروحى فين بعد ما تحررينى

عشق : عند اهلى 

سليم بعصبية يحاول إخفائها : أهلك ....فين اهلك دول

عشق : انا عندى أهل حضرتك ...بابا وماما واخويا احمد

سليم بصراخ شديد ارتعب كل من فى القصر بسبب صوته : بعد اللى عملوه فيكى بتقولى اهلك ....انتى ايه ..جنسك ايه دول كانوا عاوزين يموتوكى وبهدلوكى وعاوزة ترجعى ليهم تانى .....ده على جثتى الكلام ده فاهمة

عشق : .......

سليم : لما اكلمك تردى سامعة

عشق : ....

سليم التفت اليها : انتى أز.......

صدم سليم من منظرها فهى جلست على الأرض فى إحدى زوايا الغرفة وتضم رجليها إلى صدرها وترتعش بشدة وتبكى ورأسها فى الارض ..... اسرع إليها وجلس أمامها ونزل لمستواها وما ان مد يده لكى يهدئها صرخت خوفاً منه

عشق ببكاء وخوف : لأ لأ  والله ما عملت حاجة ....انا اسفة بس متضربنيش والنبى ....انا مش هعمل حاجه تانى بس متضربنيش ارجوك ....هعمل اللى انتوا عايزينه بس مفيش حد يضربنى والنبى انا جسمى وجعنى اوى والله ...انا آسفة اسفة ومش هكررها والله بس متضربنيش

 

سليم وهو يحاول أن يأخذها بين ذراعيه لكى تهدأ : اهدى ...اهدى مفيش حد هيقرب منك لا أنا ولا غيرى بس اهدى متخافيش ....انا الغلطان انا آسف ...اهدى ومتخافيش منى ....انا آخر واحد فى الدنيا تفكرى انه ممكن يإذيكى ...نظر لها وجدها مغمى عليها بين زراعيه ف ارتعب من شكلها وجسمها البارد وحملها ووضعها على السرير واتصل بالطبيبة لكى يأتى .....اما هو فجلس بجانبها ينظر لها وهو غاضب من نفسه ويقول : غبى ...غبى ...انا ازاى رفعت صوتى عليها بالشكل ده هى معملتش حاجة لكل اللى أنا عملته بس فكرة أنها تبعد عنى وكمان عاوزة تروح عند الناس دى بتقتلينى انا مقدرش اعيش من غيرها بس مكنش المفروض عملت كدة انا غلط ولا حصلها حاجة مش هقدر استحمل .....قاطعه صوت طرقات على الباب ف مسح دموعه التي فرت من عينيه رغما عنه 

سليم : ادخل

سميحة : سليم يا ابنى الدكتورة وصلت

سليم : دخليها بسرعة يا دادة

سميحة : حاضر

الدكتورة : مساء الخير......عامل ايه يا سليم بيه

سليم  بعصبية : انتى لسه هتسلمى ..اخلصى شوفى مالها بدل ما ادفنك مكانك يلا

ارتعبت الطبيبة من نبرة صوته واسرعت فى فحص عشق 

سليم بخوف : ايه ؟ ..هى عاملة ايه

الطبيبة : سليم بيه الانسة اتع....قطعها صوت سليم

سليم : مدام ....مدام عشق سليم التهامى

الطبيبة بتوتر : اسفة مكنتش اعرف....المدام اتعرضت لضغط عصبيى كبير وكمان فى حاجة خوفتها اوى وده سبب الانهيار العصبى اللى هى فيه ....حضرتك حالتها النفسية وحشة اوى ومحتاجة معاملة خاصة لحد اما تبقى كويسة والا المرة الجاية مش هنلحقها 

سليم : فى علاج ولا حاجة

الطبيبة : اه أنا كتبتلها على مهدئات ومقويات علشان هى ضعيفة اوى اتفضل اهى

سليم : تمام تقدرى تمشى

خرجت الطبيبة مع دادة سميحة وهى تسب سليم بكافة الشتائم 

سميحة : آسفة يا دكتورة على الطريقة اللى سليم اتكلم معاكى بيها بس هو كدة

الطبيبة : ده انسان مغرور ومحدش يطيقه انا معرفش مراته دى اتجوزته ازاى ...يلا انا مالى ...عن اذنك

سميحة : اتفضلى .....ربنا يهديك يا سليم وتنسى اللى حصل معاك فى حياتك يا رب 

سليم : دادة سميحة

سميحة : نعم يا ابنى 

سليم : اطلعى خليكى جنب عشق علشان خارج 

سميحة : انت لسه بتعمل كدة فى نفسك يا سليم 

سليم : دادة لو سمحتى اطلعى لعشق وانا شوية وهرجع ...سلام

سميحة : يا رب ساعده ومتخليهوش يإذى نفسه اكتر من كدة


ذهب سليم الى بيت مهجور وسط الغابة ودخل وقام بنزع ملابسه وأمسك السوط ( الكرباچ ) وقام بضرب نفسه دون توقف وهو يقول : انا غبى زعلتها وخوفتها منى وهى معملتش حاجة...معرفتش احسسها بالأمان جنبى انا مستحقهاش ....غبى انا غبى كانت ممكن تموت بسببى ليه عملت كدة ليه .....وظل هكذا حتى سال الدم من فمه وأنفه ووقع على الأرض وامسك صورة موجودة في البيت وكانت صورة أمه ......شوفتى يا ماما ابنك اتجوز واحدة جميلة ملاك نازل من السما ضحكتها بتحلى ايامى وتنسينى حزنى بس أنا زى كل الناس جرحتها وزعلتها زيهم ....ليه ياماما بيحصل معاها كدة هى بريئة ومتستحقش كل ده ...انا معرفتش احميها واحسسها بالأمان زى ما عملت معاكى برضو انتى بسببى حصلك كل ده ....سامحينى يا امى وخليها تسامحنى ....هى الوحيدة اللى حبيتها بعدك خليها تسامحنى


نهض سليم من مكانه ولبس ثيابه وذهب إلى المنزل وصعد إلى الجناح الموجودة به عشق و رأته سميحة وصرخت من منظره

سميحة : يالهوى ايه ده ....ليه يا سليم تعمل فى نفسك كدة ليه يا ابنى ....حرام عليك نفسك يا سليم ....انسى يا ابنى انسى كل اللى حصل زمان وعيش حياتك بقى

سليم بتعب : دادة لو سمحتى روحى نامى....انا خلاص جيت وهقعد مع عشق

سميحة : اسيبك ازاى بس ....تعالى اعقم الجروح اللى فى جسمك دى

سليم : دادة ...لو سمحتى سبينى

سميحة : حاضر يا ابنى .....تصبح على خير 

سليم : وانتى من أهله


نظر سليم إلى عشق وجدها نائمة فى طرف السرير ...ذهب وجلس على الأرض وامسك يدها وقبلها وهو ينظر لها ودموعه تنهمر بشدة مثل الطفل الذى فقد امه 

سليم : انا اسف ....آسف يا قلب سليم سامحينى ارجوكى ...صدقينى مستحيل أأذيكى انتى روحى فى حد يإذى روحه سامحينى انا مقدرش اعيش من غيرك والله 

عارفة أنتى فيكى شبه من اغلى إنسانة على قلبى امى ،اول مرة شوفتك فيها حسيت قلبى هيخرج من مكانه وكنت عاوز اقرب منك معرفش ليه بس كل اللى كنت اعرفه انى عاوزك جمبى ع طول ....متسبنيش يا عشق انا ما صدقت لقيتك صدقينى انا محتاجلك اوى  ...... عارفة كل الناس بتقول عليا وحش ....انا فعلاً وحش بدمر اى حد يجى فى طريقى وبقتل بدم بارد بس انا مبجيش على حد والله ....كل اللى انا محتاجه إنك تفضلى جنبى ومتبنيش ارجوكى خليكى معايا يا عشق ارجوكى ...انا آسف آسف سامحينى

رواية ملاكي الصامت الفصل الرابع والخامس 

نهض سليم من مكانه وقبل عشق من جبينها وذهب لكى يستحم ويزيل الدماء التى تغطى جسمه اما عشق فكانت تسمع كل حديثه من البداية فهى استيقظت فور أن دخل الغرفة ولكنها لا تعلم لما قلبها يؤلمها عليه عندما سمعته يبكى ولم تستطع أن تسيطر على دموعها وتقول : طب انة زعلانة عليه وبعيط ليه دلوقتي ....بس هو باين عليه زعلان اوى بس ايه اللى مدايقه اوى كدة ....هو ساعدنى وواقف معايا لحد دلوقتي واكيد انا مش هسيبه ....

توقف صوت الماء فعلمت أن سليم سوف يخرج فمسحت دموعها وأغلقت عينيها اما هو خرج من الحمام ونظر إليها وعلم أنها مستيقظة 

سليم : انا عارف إنك صاحية

فتحت عشق عيونها ونظرت إليه ولم تتحدث اقترب منها وجلس بجانبها على السرير

سليم : انا اسف ...والله ما كان قصدى انى اخوفك منى بس أنا اتعصبت لما سمعتك بتقولى انك عايزة ترجعى للناس دى بعد ما عملوا فيكى كل ده ....صدقينى مكنش قصدى انا آسف سامحينى 

عشق : خلاص انا مش زعلانة

سليم : بجد مش زعلانة منى

عشق : اه والله 

سليم : ممكن اطلب منك طلب بس لو مش موافقة خلاص انا مش هضعط عليكى

عشق : اتفضل

سليم : عاوز انام فى حضنك ممكن

انصدمت عشق من طلبه ولكنها أحست من نبرة صوته بأنه حزين ويتألم ويحتاج شخص معه اما سليم عندما لم تجب عليه فتوقع أنها سترفض

سليم : خلاص انا آسف ....أنا هقوم انام على الكنبة تصبحى على خير ...

عشق بتوتر : انا موافقة

سليم : متضغطيش على نفسك لو مدايقة خلاص 

عشق : لأ مش مدايقة ....ومدت زراعيها لكى ينام أما هو فأسرع واحتضنها ونام بعمق وكأنه لم ينم منذ سنين ....نام وهو يحاوطها بذراعيه وكأنها سوف تهرب ونامت هى أيضاً


استيقظ سليم قبل الفجر على صوت هاتفه ووجد احد الحراس يتصل به ويخبره بشئ جعله يغضب وخرج مسرعاً من الغرفة وذهب إلى مقاوبر أمه ......

سليم بعصبية : انت بتعمل ايه هنا

الشخص : سليم ابنى وحشتينى 

سليم : متقولش ابنى ....انا مش ابنك انا ابويا مات ...انطق قول ايه اللي جابك هنا

الشخص : جاى ازور قبر مراتى ولا انت صدقت أنى ميت بجد 

سليم : .....


نكمل..المرة الجاية  بعد التفاااااااااااااااااااعل🙂


والتعليقاااااات

ومتنسوش متابعه الموقع  لتشاهدو الجديد اول باول

  1. الفصل السادس و السابع 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -