ستعجبك

حوار صحفي مع الراوي والكاتب محمد إبراهيم عثملى بقلم ندي صلاح

 لكل جديد بريق ولشخصيتنا بريق لامع مميز شخصيه مكافحه تعمل وتنمي موهبتها في آنٍ واحد استطاعت هذه الشخصيه أن تثبت أن العمل لا يمنع من تنمية موهبتك بل يطورها فمعنا اليوم الكاتب محمد إبراهيم وشهرته: محمد عثملي في حوار خاص بموقع المجد.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

مع حضرتك ندى صلاح

محررة صحفية لموقع المجد 

حابة أعمل مع حضرتك حوار صحفي:

و عليكم السلام.


تحت أمر حضرتك.


اهلًا وسهلًا بحضرتك.


عرفنِي بحضرتك الأول؟


انا الراوي والكاتب محمد إبراهيم عثملى

 57 سنة من محافظة الأسكندريه.

 أعمالي:

 عدد من القصص والمقالات على المواقع الالكترونيه وحائز على المركز الثامن في مسابقة القصه القصيره ما بين ٣٠٠ متسابق وهي باسم: قتلته بعد ما قتلني.

 وتم نشر القصص الفازه في كتاب باسم خارج إطار المألوف المسابقه كانت تابعه لدار الزيات للنشر سنه ٣٠١٧ ثم كنت الفائز  السادس في مسابقة للقصه القصيره.

 دورة الأديب والقاص محمود تيمور هذه المسابقه كانت لمتسابقين من كل الوطن العربي واليوم أنا أنشر روايتي تحت مبادره إقتباس الأولى باسم:

 مغاره ابو طرطور

 والثانيه باسم:

عاصفة النيل الأزرق.


ما الذِي دفعك إلى الكتابة؟

متى بدأت الكتابة الأدبية؟


قرأت كثير في جميع المجلات الأدبيه وعلمي وفي كل أنواع المعرفه.

أنا بكتب من ١٠ سنوات.

قرأت فتعلمت ففهمت فكتبت.


ما هو الدافع الـذي جعلك تكتِب؟


حبي للعلم وحبي لوطني  وحلمي بوطن قوي ومتقدم كان الدافع الاكبر.

فعندي عدد من الكتب التي ألفتها ولم تنشر بعد لقلة ذات اليد مثل كتاب 

المدن المستقبليه أو مصر الجديده 

.فيه حلول لجميع مشاكل مصر فكان الدافع الوطني هو الدافع الأكبر لمعظم كتاباتي.


ما الذِى تعنيه ثنائية "الورقة، والقلم" لك؟

حياه ومتعه وعالم لا نهايه له.

الورق هو الأرض والقلم هو المطر.



ما مدىٰ تأثير الكتابة على حياتك العملية؟

بالرغم من إني لم استطع نشر معظم أعمالي إلا أن القليل الذي نشرته أعطاني الكثير من التقدير وبالنسبه لحياتي وعملي حيث أعمل موظف في مدرسة العباسية فقد جمعت بين الوظيفه وبين حبي للقراءه 

 التي أذهب إليها لأرتاح من أي عنت وعمل وتعب.


هل كانت الكتابة يومًا سببًا فِى حزنِ البعض؟يُقالُ بأن الكتابة توثيقٌ للهزائِم؟


أحيانًا وخاصه عندما تكون الكتابه في صلب الحقيقه وتتحدث عن أوجاع الناس والأهم وإذا كانت الكتابه توثيق للهزائم فهي أيضًا توثيق للانتصارات وتوثيق لساعات ولحظات السعاده.

الكتابه الهادفه التي تحمل رسالة وقيم هي الأمل وهي الوعي الذي يوقظ ويحيى الضمائر وهي التي ترشد الناس للنهضه المنشوده التي تحلم بها وتنتظرها معظم شعوب الوطن العربي.


ما الصعوبات التِى إعترتك داخل المجال؟


صعوبات كثيره تتعلق بدور النشر  التي تريد هي كل شيء ولا حظ للكاتب ولا نصيب له معها من تعبه وأيضًا دور النشر تريد أسماء كبيره لامعه حتى ولو لم تكن جيده  وأيضًا الوطن العربي من يقرأ قليل إذا ما قورن بدول العالم التي تتحدث الإنجليزيه القارئ هنا يريد تسالي ورعب أما الكتابه الهادفه فالميل لها وإليها قليل وانظري إلى حال القصص التي نشاهدها من خلال الأفلام فهي ترسم الواقع المؤلم الذي وصلنا إليه كتابات وأفلام السندوتشات الوجبات السريعه.


هل حظيت بالدعم الكامل فِى أول المسيرة؟


لم يدعمني أحد إطلاقًا ولا أي مؤسسة غير مبادرة اقتباس للنشر الدعم الوحيد كان دعم معنوي من بعض الأصدقاء وخاصة زملائي في العمل معلمي وموظفي مدرسة العباسيه الثانويه العسكريه التي أعمل بها. 


وأُكن لهم كل حب وتقدير واحترام لدعمهم لي وأشكرهم جميعًا



هل قلة الدعم أصابتك بالإحباط؟


نعم أحيانًا كنت أشعر بالإحباط ولكن الأمل كان وما زال َمعي ويصبرني.

فأنا أكتب وأكتب والكتابه سلوتي وكما قلت لحضرتك من قبل لم أنشر من أعمالي إلا القليل ولولا الأمل ما استمر قلمي يكتب

الكاتب الحقيقي صاحب رساله كالرسل لا ييأس.


كيف تعاملت مع الانتقادات المُصوبة نحوك؟


أنا لسه ناشر بعض أعمالي من فتره قريبه جدًا أعمال فزت فيها مثل المدمن وقتلته بعد ماقتلني.

 وبالتالي فالانتقادات لم تبدأ معي بعد لأني جديد على الساحه الأدبيه ومازلت كاتب مغمور يسعى ويجتهد لينال فرصه ليعرفه جمهور القراء. 


إن صوِّبت بعضُ الانتقادات نحوك؛ فمِن وجهة نظرك ما كيفية التعامل معها؟


سأتعامل معها بإيجابية وكل نقص أو خطأ عندي سأحاول إصلاحه فالنقد البناء يساعد الكاتب. 


أيُهما أفضل: النشر الألكترونِى، النشر الورقِى، ولماذا؟


النشر الإلكتروني للكاتب المبتدأ لأنه أسرع وأسهل وبدون تكلفه.


لكُل من أراد التقدُم فِى المجال، ماذا يفعل؟

القراءه الكثيره والمتنوعه في شتى فروع المعرفه.


نصيحة لمن يسعىٰ وراء هدفه فِى أي مجال؟

اتقان العمل والتدريب والدورات والقراءه.



شيء من كتاباتك؟


الحرية المطلقة لا وجود لها إلا في الجنة .


إن الانسان أسير النظام الكونى أولً والتشريعى ثانيًا، سواء أكان هذا النظام بشرى وضعى وضعه البشر بعلمهم المحدود  أو ربانى.


إن الحرية التى ينشدها الإنسان  ويسعى إليها بكل جهده وقوته .. لا وجود لها في الحياة الدنيا  أبدًا.

وأن الحرية لا وجود لها إلا في الجنة في الأخرة في رضا الله.


وفهمها كثير من الحمقى والمغرور بهم على إنها الفوضى والإباحيه واللواط والعبث والمجون والإنفلات والإنسلات من الثياب والأخلاق.

إن الحريه كلمة ساحرة تأخذ بألباب وأفئدة الملايين من البشر إلا أنها على الحقيقة لا وجود لها وليس للإنسان الوصول إليها مهما فعل وإنما هى كلمات يتشدق بها من يجهل إنه مخلوق لله أو هو متبع لهواه . فيغوى بكلماته الساحرة العامة من الناس أو السذج  أو محدودى العلم والخبرة والدراية . اقتباس من الباب الآول من كتاب النظام العادل.


ما هي أعمالك؟

رواية مغارة أبو طرطور

حوار صحفي مع الراوي والكاتب محمد إبراهيم عثملى بقلم ندي صلاح


 و رواية عاصفة النيل الأزرق

 وهما في معرض القاهره للكاتب مع مبادرة إقتباس. 


وهناك أعمال كثيره لم أستطع أن أنشرها من قبل وسوف أنشر  وأبيعها عل المواقع الإلكترونيه.


قصص وكتب وروايات ومنهم كتاب عالج نفسك بنفسك من الجن والسمر والمس

الكتاب فيه عدد من الطرق للعلاج دون الحاجه إلى الذهاب إلى شيخ معالج ولا دجال ولا مشعوذ أو نصاب. 


ممكن اقتباس من رواية حضرتك 

عاصفة النيل الأزرق؟

حوار صحفي مع الراوي والكاتب محمد إبراهيم عثملى بقلم ندي صلاح


هبوب عاصفة رملية كالإعصار  .


ومع اقتراب العصر هبت عليهم عاصفة رملية هوجاء كاسحة الإعصار في سرعته وشدته محملة بالرمال والغبار الأصفر . 

حجبت الرؤيا وحملت بعض أغراضهم بعيدًا عن الموقع . 

ومن حسن حظهم أن المكان الذى كانوا يأخذون منه بعض العينات كانت به حفرة صغيرة . فتجمعوا فيها الأربعة  وهم لا يكادوا  يروا بعضهم الآخر مع قربهم من بعض ، وظلوا هكذا والرياح تحمل كل ما تستطيع أن تحمله وتقذف به حيث تشاء 

ولقد كان من نصيب الأربعة بعض الأحجار التي أصابت رؤسهم وأجسادهم. وبعد مرور أكثر من ساعتين على هذا الحال المرعب . 

هدأت الرياح وسكن الهواء وهبط الغبار والرمال إلى سطح الأرض 

 بعد ما كانت الرمال تملأ السماء وتحجب الرؤيا  .





 نظر بعضهم إلى بعض وكان كل منهم يظن أنه وحده الذي أصيب ولكن تبين

 لهم أن أربعتهم يسيل من وجوههم بعض قطرات الدم.


شكرًا لحضرتك ونتمنى لك دوام التوفيق والإبداع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -