ستعجبك

رواية وحش الغابة بقلم ندي ممدوح الفصل الثالث

 

رواية وحش الغابة بقلم ندي ممدوح الفصل الثالث

المجد للقصص والحكايات

 رواية وحش الغابة 

الفصل الثالث 

بقلم ندي ممدوح 

وحش الغابه : 

الفصل الثالث : 


فجاءه بيتحول ذلك الشخص ويصبح وجهه وجسده كله أسود وشكله مخيف 

سما بتفضل تقراء قران وهي مرعوبه وترتعش ورجلها شلت عن الحركه وتبكي وتصرخ برعب شديد جدااااا 

ليقترب هو منها بشكله المرعب وعنيه التي تحولت .... وسما واقفه رجلها لا تحملها لا تشعر بهم ... ولكن سريعا لتبداء في قراءة القراءن ولكن هذه المره بيقين وعزيمه وثقه يالله وبعلو صوتها كله 

ليفضل هو ثابت ويصرخ جامد ويضيق نفسه وسريعا بيرجع لانسان وبيقع مغمي عليه 

سما تسكت لما بتلاقيه اغمي عليه .. ولكن جسدها يرتعش بشده  ونفسها لا تستطيع التنفس تبص حولها  المكان مظلم بشده بتسمع اصوات غريبه تشعر بخوف شديد .. لتركض سريعا وتجلس بجواره وتمسك يده لتحاول جعله يفيق 

أجل هو وحش ولكنها تشعر بالامان ! 

هل هو وحش ام ساحر ؟ لا اذا كان ساحر مكنش كدا ؟ د

لو جني مش هيبقي انسان ؟ 

اجل استمعت عن السحر وما شابه هل هو سحر فعلا ؟؟ لكن لا والف لا ليس بسحر يجعل جسده بذلك الحجم والشكل 

لتحسم سما امرها وستكمل  لتعرف ما به ستكمل بذلك المشوار الذي وضعها الله به 

سما بتضع يدها علي راسه ... ولحسن حظها انها تحفظ اجزاء كثيره من القراءن ف سبحان الله ... لديه حكمه في كل شئ .. لتبداء بقراءة بعض


 سور ايطال السحر ليظهر. رعشه بجسده وصعوبه بالتنفس .. ف ايقنة أن به سحرا .. واقسمت انها لن تتركه وستعرف حكايته وترقيه

لتسكت عن القراءه وهي تذكر الله وهي مؤكده ان الله معها  ..( هذه هي الثقه برب العالمين ) 

ليبداء هو بفتح عينه وايقن من رعشة جسدها و وجهها الاصفر وخوفها الظاهر من عينها انه رات شكله المخيف والذي كان لا يردها ان تراه 

ليقول .. وصوته انسان عادي ... قومي نمشي

سما ... مغيبه تماما الخوف مسيطر عليها ولكن لا يوجد حل اخر ستذهب معه ..  

سما بتقف وبتمشي خلفه الي تلك الغرفه المهجوره ويدور في عقلها اسئله كثيره جدا بعد ما تاكدت انه انسان 

كيف ياكل ؟ ويشرب ؟ 

كيف ينام كيف بعيش بذلك المكان ؟ 

لماذا لم يتعالج ؟ وما جعله بهذا الشكل ؟ 

لتجلس بالغرفه وهو يجلس بعيد عنها لا يتكلم ينظر للاشي 

سما بحيره وقلق : هو أنت انسان 

هو : بيبص عليها ... لتخاف سما وتنظر للجهه الاخري برعب 

ليقف هو سريعا ويمسكها من يدها وهو يقول بغضب ... مش خايفه مني ليه لسه قعده معايا مش خايفه اموتك اذا اهلي رموني وخافوا مني هستني منك اي يلا امشي 

سما بتتالم جامد من ايدها وتبكي وتقول بتهتها لا أنا مش خايفه منك سيب ايدي بتوجعني ومش هسيبك كمان 

ليتعصب هو منها وتتحول عينه ويرميها خارج تلك الغرفه ويقفل ذلك الباب الذي ليس باب فهو يبدو قديم جدا 

لتقع سما ارضا وبتقف وتجري وتقف تخبط علي الباب وهي تبكي بشده .... لا تجد فائده وبتجلس امام الباب وهي تتلفت حولها بخوف ورعشه وشهقاتها تعلو بشده 

بعد ساعات بيحل الليل هو بالداخل يتالم علي صوت دموعها ... وهي خايفه بشده وتشعر بالبرد الشديد وخوف وتبكي بشده 

ليحن هو قلبه لها لما يحس ان الليل اتي وايقن انها لن تمشي ليفتح الباب ليجدها جالسه ترتعش ومغمضه عينيها وتبكي ليحملها وهي لا تشعر به


 ولكن عندما تجد نفسها بين يديه تشعر بالامان  ..... ليضعها ارضا ويجلب لها شئ ويضعه تحت راسها ويتركها ويجلس بالخارج هو لا يشعر بالبرد فقد اعتاده 

لتذهب سما بثبات عميق وكانها تهرب من الواقع 


كانت سما تمشي بطريقه ليس لها نهاية تري حفر في كل مكان ولكنها تخطيها بسهوله لتفضل تمشي لوقت طويل لتجد نفسها داخل جامع .... لتقف سما بفرحه كبيره وهي به جامع كبير وشكله جميل 

سما وهي وقفه بنص الجامع ومنبهره ومبسوطه لتقول : انا في الجامع بس عايزه اصلي فيه ... وبالفعل تصلي به ... لقف كي تودع الجامع بنظره اخيره وتودع جماله والراحه التي حستهم به ... لترحل وقبل ان تخرج تلتفت للداخل مره


 اخري لتجد شيخا كبيرا بالعمر وممسك بمسبحه وعلي وجهه ابتسامه جميله و وجهه يشع نورا 

سما واقفه مبتسمه بفرحه وتقترب منه بعد ما بيشاور لها ان تتقدم 

لتقف امامه ويمد يده لها بمصحف دون كلمه 

لتبتسم سما وتاخذه منه بسعاده كبيره اووووي 

وترحل 


ليدخل ذلك الشخص ويجدها تبتسم وهي ضمه يدها بفرحه الي صدرها وبتقول يارب ما اخرج من الجامع ده .ليبتسم عليها وينام ع الارض بعيد عنها 


ليحل الصبح تفتح سما عينها بامان وراحه بقلبها وسريعا تتذكر اين هي وما حصل معها لتخاف تتالم برعب وخوف ... وبتبتسم لما تفتكر الحلم لتقول : انا حلمت الحلم الجميل ده وشفت الشيخ ده وكمان خدت مصحف خلم جميل اوي وعد ياربي باني هساعده مهما كان التمن .. لتنظر حولها وتقول ... بس هو فين ده ... وبتقف تنظر بالغرفه لتجده نائم .... لتتسحب وتقترب منه وهي تتمتم بسرها .. هوف ياربي انا خايفه منه بس كمان ده انسان هو اي بالظبط ياربي مش عارفه 

وبتقف فجاءه لما تسمعه يقول : يا ماما انا ابنك أمير انتي ليه خايفه منب يا ماما يا ماما 

سما : امير يعني اسمه امير شكله حكايتك صعبه لتقترب منه وتضع يدها علي جبينه تجد حرارته مرتفعه جداااا 


  1. الفصل الرابع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -