ستعجبك

حوار صحفي مع الكاتبة شروق صالح مصطفي بقلم منة الله جمال

المجد للقصص والحكايات 

 بقلم الصحفية:-منة الله جمال

▪️الاسم: شروق صالح مصطفى 

▪️السن: 26 عاماً

▪️المحافظة: الشرقية

▪️الموهبة:

 كتابة الروايات وأشغال فنية والكتب التفاعلية


▪️ما العمل الذي تقومين بهِ؟ 

التحقت بالعمل في إحدى المدارس (معلمة تربية فنية)   بالإضافة لكتابة الروايات والخواطر. 


▪️ما هي أهم أعمالك؟ 

نشرت قصص قصيرة في مجموعات قصصية بعد فوزها في مسابقات ظهرت لأول مرة في معرض الكتاب 2020

1️⃣المجموعة الأولى/ ثمانية في الجحيم 

2️⃣المجموعة الثانية/ لعنات ضاحكة 

3️⃣المجموعة الثالثة/ في حب الكلمة

ثم شاركت في مسابقات مرة أخرى  لأشارك في معرض الكتاب 2021 في ثلاث مجموعات قصصية 

1️⃣المجموعة الأولى/ صندوق من الجحيم 

2️⃣المجموعة التانية /حكايات فرسان الظلام١ 

3️⃣المجموعة الثالثة/ عوالم شيطانية-عيد الدم


⬅️وأخيراً ستظهر أولى رواياتي للنور في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 والذي سيقام بعد عدة أيام باسم "سجينة أَوهامي". 


▪️من هو الشخص الذي تلقيتي منه الدعم لتحقيق حلمك؟ 

 أمى الحبيبة التي لم تدخر وسعاً ولا جهداً لتشجيعي ودعمي وحثي على الإستمرار وبث روح التفاؤل والإصرار لتحقيق حلمي، ثم زوجي العزيز وأبي وإخوتي وعائلتي وأصدقائي . 


▪️ما هي أصعب الأمور التي واجهتك لتحقيق حلمك؟ 

لحظات اليأس التي قد تتملكني في بعض الأحيان لكني سرعان ما أواجهها بعدم الإستسلام  لإيماني وثقتي بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. 


▪️ما هو آخر عمل قمتي بهِ؟ 

رواية #سجينة_أوهامي. 


▪️لمن تقرأين من الكُتّاب؟ 

▪️أقرأ للكاتب (محمد عصمت) حيث أنني أعشق كتابة الرعب، 

وأيضاً أقرأ لأي كاتب تجذبني كتاباته سواء أكان معروفاً أم لا يزال في بداية الطريق، وأفضل وأميل لاقتناء الروايات ذات السرد والحوار باللغة العربية الفصحى.


▪️ما السبب وراء اندفاعك للكتابة، ومنذ متى بدأتي بها؟ 

 في بادئ الأمر عشقي للخيال حيث كنت أسبح بخيالي  لاستكشاف عوالم أخرى، ثم تغيرت نظرتي وأصبحت أتطلع لإيصال رسائل إيجابية للناس ليغيروا وجهة نظرهم للأشياء وذلك عن طريق توصيلها عبر القصة أو الخاطرة أو الرواية... 

كذلك لأعبر عما يعاني منه البعض  ويعجزون عن التعبير عنه.. 

*بدأت الكتابة في الثالثة عشرة من عمري.


▪️ما النصيحة التي ترغبين في تقديمها لمثلك من الشباب؟ 

النصيحة التي لا أمل من تكرارها دوماً هي عدم الإستسلام مهما واجهنا من صعوبات وتحديات وأننا طالما لازلنا على قيد الحياة ونسعى ونثابر سنصل لمرادنا بإذن الله مهما طال بنا الزمان.

رواية سجينة اوهامي بقلم شروق صالح

رواية سجينة اوهامي بقلم شروق صالح

بدأ الجميع ماعدا شوري التي كانت تطالع كتابها بنظرات غريبة متمتمة داخلها "ماذا يحدث هنا، إن الكلمات والأحرف تركض أمام عيني وتتحول إلى اللون الأحمر الدموي؟!"

اقتربت بعينيها أكثر من الكتاب فأطلقت صرخة مدوية وابتعدت بسرعة خاطفة فانقلب الكرسي خلفها وسقطت أرضاً.

الاستاذة بقلق "ماذا هناك يا شوري؟"

كان جسدها يرتجف ويتصبب عرقاً وهي تحرك رأسها يميناً و يساراً تتحدث بصوت متقطع خائف" لا... هذا.. مستحيل.. "

قفز ليو ناظراً للكتاب ليعلو الفزع وجهه قائلاً "ما هذا؟!"

وحمل الكتاب بين يديه رافعاً إياه أمام الجميع فدب الرعب داخلهم وهم يرون الدماء تسيل منه كأنما داخله شخص مقتول...

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -