ستعجبك

حوار صحفي مع الكاتبة مايا أحمد بقلم ندي صلاح

 المجد للقصص والحكايات 

خليك قريب من ربنا، وادعي كتير بجانب السعي لأن التوفيق الأول، والأخير من عند ربنا، صدق حلمك، وعيش تفاصيل نجاحك حتى لو لسة بدري..(هكذا قالت الكاتبة، والشاعرة "مايا أحمد")

_السن: 20 سنة

_المحافظة: الإسكندرية

_بدأتِى فـ الكتابة من إمتىٰ، والبداية كانت عُبارة عن إي؟

بدأت كتابة من 11 سنة

أول حاجة كتبتها كانت قصة قصيرة، وبعدين اتجهت للشعر العامي، والفصحى، والخواطر.

_فـ بداية الطريق لقيتِ إعجاب، ودعم من الـ حواليكِ، ولا بالعكس زي ما أغلبنا بيشوف؟

الحمد لله ربنا رزقني بدعم كبير من أهلي ومدرسيني في المدرسة في بداية طريقي.. الإنتقادات واجهتها بعد فترة ويمكن دعم الناس ليا في الأول خلاني اثق في موهبتي اكتر فأي انتقاد اتوجهلي بعدين كنت قادرة اقيمه و قادرة اتعامل معاه بصدر رحب.

_اي الـ خلاكِ تفكرِى إنك ترتقِى فـ الوسط وتتجهِى للتحرير وإدارة الجرايد، وهكذا، وهل دا أثر على حياتك العملية؟

انا بدرس في قسم إعلام كلية الآداب جامعة الإسكندرية

ف التحرير وإدارة الجرايد وأقسامها هي جزء كبير من دراستي وغير كده انا خدت كورسات و تدريبات كتير في مجال الصحافة عشان اقدر أمارس شغلي بمهنية وعلى أساس سليم.

_إزاي بقا بقيتِى مُحررة، والنُقطة الأهم إي الصعوبات الـ واجهِتك فـ المجال دا بالأخص؟

بقيت محررة صحفية بعد ما خدت دورة تدريبية في مجال الصحافة استمرت 6 شهور في مجلة المنتدى وبعد كده بقيت محررة في اكتر من جريدة وانتقلت من كوني محررة إلى مرحلة اني بقيت رئيسة أقسام في اكتر من جريدة بفضل، الله ولكني لسة محافظة على وجودي كمحررة في كتير من الجرايد والمجلات،المجال الإعلامي الحقيقة مليان صعوبات ومحتاج حد يكون حابب المجال ده من قلبه، من الصعوبات اللي واجهتها كانت نزول التغطيات والتعامل مع مسؤولين وجها لوجه والتعامل مع المصدر اللي مش عايز يصرح بشكل كامل بالمعلومات اللي معاه واكيد طبعا الحوارات الصحفية اللي بعملها لأنها بتحتاج دراسة كبيرة لشخصية الضيف ولمجاله عشان اقدر اخد منه اكبر قدر من المعلومات اللي تفيد القارئ فعلا وتظهر شخصية الضيف وعلمه وكذلك رئاسة الأقسام بتحتاج وقت ومجهود ومتابعة لكل محرر موجود في القسم أثناء كتابة وتحرير الخبر وأثناء النشر، ومتابعة الآراء في الأخبار اللي بتقدمها الأقسام اللي تحت رئاستي.

_الصعوبات دي كانت بتحبطِك؟

لا بالعكس انا كنت واخداها بشكل انها تحدي واني لازم اتعب عشان اوصل، والنجاح والوصول بعد تعب وبعد صعوبات كتير هيفيدني ويعلمني، مش هيكون مجرد صورة للنجاح بل هيكون نجاح بجد.

_بتاخدِى رأي مين فـ الصعوبات دي، بتستشيري حد، ولا مُكتفية بذاتِك؟

بحب اعتمد على نفسي أغلب الوقت وأفضل افكر انا لحد ما اوصل لحل.. مش عيب أكيد اننا نسأل اذا كان الموضوع صعب علينا بس برضو محاولات التفكير وحل المشكلات بنفسنا بتفيدنا كتير وبتدينا خبرة كبيرة واكيد هيجي علينا اوقات هنحتاج فيها نسأل ناس خبرة اكتر مننا وده برضو هيخلينا نستفيد من خبرتهم. 

ومن الشخصيات اللي بثق فى رأيها وبستشيره لو في أمر معين محتاجة اعرفه هو أستاذي ودكتوري في الكلية: دكتور عصام عامر.

_من خلال خِبرتك فـ المجال، لو حد عايز يدخل مجالِك ويخوض تجربتك يعمل إي؟

أولا لازم يدور على تدريب صحفي من مصدر موثوق، مش مهم اسم المؤسسة أو المصدر اللي بياخد فيها التدريب، المهم خبرة وعلم وثقافة المُدرب، ولازم يتجه للتغطيات الصحفية لأنها بتعلم الصحفي ازاي يتعامل مع المسؤولين والمصادر وازاي ياخد منهم معلومات مفيدة فعليا مش مجرد تغطية او حوار محتواه فارغ، لازم يثقف نفسه بنفسه ويتعلم ويفهم اكتر من خلال الكتب والفيديوهات المتاحة على المنصات الإلكترونية او حتى أنه يشتري كتب ورقية تفيده في المجال، لازم الصحفي يقرأ كتير ويطور نفسه دايما ويتعود على كتابة وتحرير الأخبار الموثوق منها، لازم يكون موضوعي ويتأكد من صحة الأخبار ويحافظ على قواعد الكتابة والتحرير لأي فن من فنون الصحافة، وانه يكون متنوع ومرن يعني يقدر يكتب في أي مجال.

_أعمالِك..؟

عندي بفضل الله 6 أعمال مشتركة:

  1. نبض القلم (ديوان شعر بالعامية) 

  1. سكان الليل (ديوان شعر بالعامية) 
  2. كتبتني (ديوان شعر بالفصحى) 
  3. حروف وخبايا (كتاب قصص قصيرة) 
  4. بتوقيت الحزن (كتاب خواطر) 
  5. رسائل من قلب المجتمع (كتاب خواطر)

_نصيحتك إي لأي حد عايز ينجح ويتطور فـ أي مجال بصفة عامة؟

أولا خليك قريب من ربنا وادعي كتير بجانب السعي لأن التوفيق الأول والأخير من عند ربنا، صدق حلمك وعيش تفاصيل نجاحك حتى لو لسة بدري....

_نختم الحوار المميز دا بحاجة من كتاباتك الجميلة..🖤

ربما نحن المخطئون.. ربما كان الإفراط في العطاء خطيئة، ربما إنهمار سيول من الإهتمام على قلوب جرداء كان طامة كبرى

فجف السيل ولم يثمر بأي ود، ولو حتى كان بمثقال حبة من خردل، ربما كان خيالنا الفسيح هو كربتنا أو أن أعيننا الحالمة هي سبب انتكاستنا، حينما زينت لنا صورة الود على هيئة قطوف دانية يكاد يلمسها شغاف القلوب بسهولة ويسر.

هناك أراضٍ يكون حلال فيها تقصير المطر وهجر الزرع فيها هو الأصح، لأنها وبكل بساطة لا ترضَ التخلي عن تصحرها، تريد البقاء كما هي مشققة يسكنها الغبار، فلا تستعطفن لها مطر الحنين، ولا تسقين شقوقها شهد الوداد.

حوار صحفي مع الكاتبة مايا أحمد  بقلم ندي صلاح


-مايا أحمد زكي


بقلم/ندى صلاح..

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -