أخر الاخبار

رواية حنين رعد الفصل التاسع والعاشر شغف

رواية حنين رعد بقلم امل مصطفي


المجد للقصص والحكايات
 رواية حنين رعد
 بقلم امل مصطفي 
شغف. *البارت 9*
************
خرجت حنين عندما رأت رعد وجريت علي يونس وهي تصرخ بإنهيار يونس حبيبي قوم ما تسبنيش
لوحدي أنا ماليش غيرك حبيبي سامعني عندما لم تجد رد أطلقت صرخه حزن وألم شقت سكون الليل
كان رعد ينظر لها بعدم تصديق فهي تبكي بإنهيار
وحرقه يري الحب بعيونها له والآن يراه أيضا
ليونس 
رعد ::إنحني وحمله ووضعه في السياره وتحرك بسرعه ركبت حنين بجواره في الخلف
**********بقلم أمل مصطفى************
بعد فتره وصلوا المشفي وإستلمه الدكاتره والممرضات وذهبوا به إلي غرفة العمليات
رعد ::كان طلب من حسين أن يأتي بأمه لأن حنين 
في أشد الإحتياج لحضن أم في تلك الظروف
فقد كانت في حالة إنهيار تام 
وصلت هند في وقت خروج الدكتور 
حنين :'إقتربت منه بلهفه أمام غيرة رعد خير يا
دكتور 
الدكتور ::بعمليه للأسف المريض حالته خطر ومحتاجين متبرع للكبد لأن الرصاصه إخترقت الكبد 
ودمرته ومافيش وقت 
حنين ::شهقت بحزن أنا أتبرعله شوف اللازم
رعد ::وهو يقاطعها لا لا العمليه دي كبيره وخطر
وأنتي ضعيفه ومش هتتحملي 
نظرة له بإنكسار حياته أهم حتي لو هموت 
نظر لها رعد نظرة طويله كيف يفهمها أنه لا يستطيع
العيش بدونها وأنها لن تخسر حياتها فقط بل حياته
أيضا 
**********بقلم أمل مصطفى***********
حنين ::بإصرار حضرتك أنا جاهزه  
رعد ::خلاص أنا هتبرعله بس أنتي لاء
الدكتور :: لأزم الكل يعمل التحاليل ونشوف 
الأنسجه المتوافقة 
حنين :: أنا أقرب ليه وهيكون فيه توافق بإذن الله 
كانت هند تتابع إبنها وتشعر بالخوف عليه لا تعرف
ماذا حدث له فهي دائما تراه صرح شامخ لا يستطيع 
أحد هزه ولكن حنين غيرت هذا المفهوم فهو أمام الجميع شخص قوي وجبار ولكن عندما تقع عيونه
علي حنين يتحول لشخص أخر 
*********بقلمي أمل مصطفى*************
الدكتور بإعجاب من قوتها وإصرارها حضرتك فيه
طرف قرابه 
حنين ::أنا أخته 
رعد ::بصدمه أخت مين 
حنين ::يونس أخويا الكبير وكل عيلتي بعد وفاة
بابا وماما 
طلب الدكتور من الممرضه إصطحاب حنين للقيام
بالفحوصات اللأزمه 
وكان رعد ينتظرها علي آخر من الجمر ليفهم ماذا يحدث 
*********بقلم أمل مصطفى**************
خرجت حنين وهي تتألم جلست بجوار هند وهي
تبعد نظرها عن رعد الذي لا يبتعد بعيونه عنها يريد 
تخبئتها بين ضلوعه ويحميها من أي شيء يأذيها 
هند ::وهي تعلم ما يجول في خاطرإبنها 
هند :: أزاي يونس أخوكي إحنا فكرنا أنكم متجوزين
حنين ::ببكاء أي حد بيشوفنا بيحكم بكده وإحنا مش بنهتم نبرر الموضوع يونس مش أخويا بس
ده أبويا وأمي والدنيا كلها 
ماما وأبو يونس ولاد عم كان ضابط وإستشهد 
وهو بيموت وصي صاحبه ال هو بابا يخلي باله من مراته وابنه وفعلا بعد سنه إتجوزوا وخلفوني 
ولما ماما وبابا ماتوا في حدثه عرفنا بعد كده أنها بفعل فاعل كنت صغيره  حوالي ٩سنين وماكنتش مستوعبه فراقهم  ديما ببكي   يونس ما كنش بيسبني من كتر خوفه 
عليا حتي في النوم ما كنتش بغمض غير في حضنه 
كنا عايشين من معاش باباه وباباومبلغ كان باباه حطه في البنك باسمه حتي السنه الخدمه لما يكون عنده 
نبطشيه كان بياخدني أبات معاه 
**********
كانت تتحدث وكلا من سلمي ورعد في مالكوت آخر
حنين ::حتي خالتوا لما طلبت نعيش معاها عشان تخلي بالها مني في غياب يونس رفض وقالها أنتي
عندك شاب وأنا مش عايز أحبس حريتها 
وبكت بحرقه يارب إشفيه أنا ماليش غيره 
حنين :: أنا هكلم خالتي تيجي وقامت بالاتصال
علي خالتها رد عليها أكتر شخص بتكره و بتخاف منه 
زاهر ::أهلا سنيوريتا حنين 
حنين :: أنا عايزه أكلم خالتي لو سمحت 
زاهر ::طيب مافيش أزيك يا زاهر وحشتني يا ابن
خالتي 
************
حنين ::هي خالتي فين 
لاحظ رعد جفاءها وهي تتحدث 
زاهر ::خالتك نايمه خير 
حنين ::ببكاء قولها يونس وحنين محتاجينك
يونس في العمليات وأنا هتبرعله بفص الكبد 
خليها تيجي يمكن ماعنتش أشوفها تاني 
زاهر ::بشماته طيب إعطيني العنوان وأنا هجبها 
وجاي 
حنين ::ناولت رعد الهاتف لكي يعطيه العنوان 
أخذ منها الهاتف دون أن  يبتعد بنظره عنها كأنه يريد
طبع ملامحها داخله أعطي العنوان وقفل دون أن يسمع صوت محدثه كل ما يشغله هل من الممكن أن يفقدها حقا أم أن الله سوف يرفق بحالة قلبه و
عقله الذين عانوا كثيرا من ألم الاشتياق والفقد 
************بقلم أمل مصطفى***********
كانت حنين تحتضن سلمي وهي تبكي إدعيله يا سلمي قلبي هيوقف من الخوف 
سلمي ::وهي تبكي بشده إن شاءالله ربنا هينجيه
ويرجع ينور حياتك بس أهدي شويه عشان خاطري
جاء الدكتور آنسه حنين الحمدلله فيه توافق 
الممرضه هتجهزك عشان العمليه 
شعر رعد بجسده يتصلب وهو يراها تقف بدون خوف 
تحركت بجوار الممرضه 
رعد ::بنداء حنين 
إلتفتت له و هي تتامله كأنها تودعه 
رعد ::إقترب منها وهمس. بلاش بلاش عشان خاطري
حنين ::بدموع هو ضحي بحياته عشان يحميني 
مش هستخسر فيه جزء من جسمي 
رعد :: أقترب أكتر وأنا هموت لو جرالك حاجه 
حنين ::بعدم تصديق أنت 
رعد ::أغمض عيونه وهز رأسه 
الممرضه ::يلا يا آنسه مافيش وقت 
***********بقلمي أمل مصطفى***********
إستاذن رعد من الدكتور أن يري حنين قبل دخولها 
العمليات 
هند ::رايح فين يا رعد ما يصحش كده يا ولدي 
أنت تفهم في الأصول 
رعد ::بلهفه مش قادر يا أمي هموت لو جرالها حاجه
لأزم أشوفها قبل ما تدخل ووضع يده علي قلبه
مش عارف هقدر أتحمل الكام ساعه دول أزاي 
هتجنن
********بقلم أمل مصطفى**************
دلف رعد فوجدها ممدده علي سرير متحرك  وترتدي زي المشفي إقترب منها 
شعرت به ونظرة له بحب 
رعد : جذب أقرب كرسي وتأملها بعشق أنتي مالكتيني مالكتي قلبي وكياني حتي رغبتي 
عارفه يعني إيه واحده تملك رغبه راجل 
نظرة له بدون رد 
رعد :: يعني بتملك مشاعره وبتتحكم فيها سعادته
حزنه راحت باله خوفه وشاور علي قلبه أنتي عارفه
ده عمره ما عرف يعني إيه خوف ولا كان بيعترف
بوجوده لحد ما دخلتيه خاف عشانك وحن ليكي 
رغم أن بكره الضعف بس حبيته عشانك وليكي 
قربي منك كان بيحرك رغبتي غصب عني وكل
مره بحاول أسيطر عليها بتزيد وبيزيد إحساسي معاها بالخيانه
والقذاره لأن في نظر نفسي أنا بخون نفسي ومبادئي
التربيت عليها وبتمني واحده ملك راجل تاني 
وده ذنبها أكبر لو كنت أعرف أنه أخوكي كان فاتك
مراتي وفي حضني 
سامحيني علي كل كلمه جرحتك بيها آخر مره 
رد فعلي كان خوف من ضعفي قدام نظرة الحب 
واللهفه الشوفتها في عيونك يوم رجوعي 
أرجعي عشاني أوعي تسبيني أنا هستناكي 
أنا بعشقك وإنحني وقبل جبهتها 
********بقلمي أمل مصطفى*************

البارت 10
*******///
فضل :: لهند فين رعد يا مرت عمي 
هند ::في الاوضه دي 
تحرك فضل لرؤيته ولكن هند منعته سيبه لوحده الوقت هو مش عايز يشوف حد
فضل ::بس ما ينفعش كده ده ما اكلش حاجه من إمبارح 
هند ::وهي لا تريد أحد أن يري انهيار إبنها وهو كبيرهم الوقت يبقا ياكل 
*********بقلم أمل مصطفى
هند ::دخلت غرفة رعد فوجدته يتحرك مثل الأسد 
الجريح 
هند :: وبعدين معاك يا ولدي عمرك قوي ومافي
شيء يهزك حتي موت ابوك وجدك كنت واقف 
كيف الأسد رغم سنك انا مردتش ابن عمك يشوفك 
كده يا ولدي وانت كبيرهم بيستقوا بيك كيف تكون 
بالضعف ده 
رعد  ::بتنهيده حارقه مش قادر يا امي روحي هتروح معاها كنت بتمناها ما جاش في بالي إنها مش
مراته كيف ما اخدتش بالي إنها مش لبسه دبله 
وهو مش بيعترض علي وجودها الدائم معاكم 
كان فاتها مرتي وفي حضني 
هند ::كله نصيب يا ولدي هتعترض علي حكم ربك
إياك 
رعد ::استغفر الله العظيم مش قصدي 
هند ::طيب كل لجمه تسند بيها نفسك وصلي وأدعيلها 
رعد ::مش هقدر اكل حاجه بس هتوضي واصلي 
لحد ما تخرج بقالها خمس ساعات يا امي مش مصدق إنها ممكن تروح مني 
هند ::وهي تطبطب علي ولدها قول يا رب وهو قادر
يرجعها بألف سلامه واعملك فرح ماحصلش في البر كله اومال ايه ده فرح رعد الهواري مش اي حد 
واشتال ولادك 
رعد ::بتمني يارب يا امي يارب 
*********بقلمي أمل مصطفى*************
بعد مرور 10ساعات 
خرج الدكتور 
رعد ::بلهفه خير يا دكتور 
الدكتور ::الحمد لله العمليه نجحت وهتروح العنايه 
رعد ::يعني فيه خطر عليها 
الدكتور ::بإرهاق لا خير إن شاءالله هتكون تحت المتابعه كام يوم لحد ما تفوق وبعد كده هتتنقل لاوضه عاديه 
رعد ::بقلق لو فيه خطر عليها ممكن اسفرها القاهره 
الدكتور ::ما تخفش من حاجه إحنا هنا عندنا الإمكانيات والبركه في سيادتك 
*********بقلم أمل مصطفى**************
وصل زاهر بعد سفر طويل وسأل علي يونس في الاستقبال
كان رعد يقف أمام زجاج يطل علي حنين كان يتأمل صمتها وهو في عالم اخر فهي كانت مثل الفراشه
التي تضفي للمكان الجمال والراحه والهدوء النفسي
حسين :: رعد ده زاهر قريب دكتور يونس 
إلتفت له رعد وتأمله بعدم إرتياح كان شاب اصغر من رعد ومهتم بمظهره ويتشارك مع يونس وحنين في 
بياض البشره والعيون الملونه 
زاهر ::بتعالي خير أيه الحصل وحالة حنين ويونس أيه 
رعد ::بغيره عند نطق أسم حنين خده يا حسين 
لاوضة الضيوف يرتاح من السفر
زاهر ::انا عايز أطمن علي حنين الأول
رعد ::بغضب استغفر الله العظيم لسه مش هتفوق
النهارده روح أرتاح وتعال بكره 
حسين ::خوفا من غضب رعد الظاهر يلا يا استاذ زاهر
زاهر ::وهو ينظر لرعد بضيق يلا 
*********بقلمي أمل مصطفي************
بعد يومين 
حنين ::فتحت عيونها بتعب علي شيء يتحرك علي وجهها شعرت بالفزع عندما رأت وجهه القريب منها
وأنامله التي تتحرك عليها 
حنين ::بخوف وعجز انت بتعمل ايه وفين رعد 
زاهر ::وهو يتأملها برغبه وإبتسامه خبيثه تزين وجهه انا بعمل ال كنت بتمني اعمله من زمان 
أصل الكان بيحميكي مني خلاص بخ مش موجود 
حنين ::بإرتعاش قصدك أيه 
زاهر ::يعني يونس لسه مافقش ليخرج منها ليخرج من الدنيا خالص وساعتها محدش هيخلصك من إيديا وهعمل فيكي كل حاجه حلمت بيها 
حنين ::بدموع من الالم والخوف لو يونس مش موجود الوقت رعد مش ممكن يسمحلك تلمسني
ونادت بضعف رعد 
**********بقلمي أمل مصطفى***********
كان رعد يصلي في المسجد وجلس يقراء القرأن 
وبعد ساعه رجع إلي مكانه الاساسي ولكنه لم يجدها 
رعد ::بفزع هي راحت فين اوقف إحدي الممرضات
هي فين الحاله الكانت في العنايه هنا 
الممرضه ::فاقت واتنقلت الاوضه ١٠٣
تحرك رعد بسرعه وسعاده قبل أن يصل للباب شعر
بنبضات قلبه ترتفع فتح الباب فوجده يقترب منها بطريقه أغضبته اقترب بقوه  
زاهر ::وجد نفسه يرتفع من الأرض ويخبط في الحائط خلفه بعنف 
رعد ::بقوه وغضب انت كنت بتلمسها 
زاهر ::بضعف وخوف من قوته فقد رفعه من الأرض 
بسهوله دي بنت خالتي وخطيبتي 
رعد ::نظر له ونظر لحنين التي يبدوا عليها الرعب 
رعد جذبه له ثم رده في الحائط مره اخري بعنف 
وتركه وقع زاهر علي الارض وهو يلتقط أنفاسه
بقوه وظل يسعل من شدة ألم حنجرته 
إنحني رعد أمامه وأحكم يده علي يد زاهر وقام 
بكسرها أطلق زاهر صرخة ألم مدويه 
جعلت حنين تشفق عليه 
*دخل حسين ورعد علي صراخه وجدوه يجلس علي الارض ويرفع يديه الاثنتين 
فضل ::في ايه يا رعد 
رعد ::بدون إهتمام خدوه لدكتور يشوفه أصل أيده 
انكسرت 
واقترب من زاهر الذي رجع بظهره من الخوف عشان 
بعد كده ما تقربش من حاجه تخص رعد الهواري
**********بقلمي أمل مصطفى**********
بعد خروجهم جذب كرسي وجلس أمامها وتحدث 
بغرام وحنان كأنه شخص آخر
حمدالله على سلامتك يا حبيبتي 💖
حنين ::وهي تبكي لما شوفته خوفت وناديتك بس
إنت ما سمعتش 
رعد ::بحب مين قال كده أنا قلبي سمع نداكي ومتاخرش علي حبيبه
حنين ::انا بخاف منه نظرته بترعبني هو قالي يونس
مش موجود عشان يحميكي مني 
قولتله رعد مش ممكن يخليك تلمسني مصدقش
رعد ::بإبتسامة عاشق مش مهم هو المهم إنك عارفه
أن مش ممكن أسمح لحد ياذيكي 
حنين ::وهي تمسح دموعها وتبتسم 
انا عايزه اطمن علي يونس 
رعد ::بإطمئنان هو بخير بس مافيش حد منكم هيقدر يتحرك 
حنين : بس انا عايزه اطمن عليه
رعد ::هخليكم تشوفوا بعض فيديو 
**********بقلم أمل مصطفي *************
بعد مرور شهر 
حنين ::لرعد انا بقيت كويسه والله 
رعد ::برفض لا الدكتور قال محتاجه رعايه شهرين 
حنين ::بس انا بقيت اقدر أمشي 
رعد ::لا انا صممت علي كتب الكتاب وانتي في المستشفي عشان يونس مش هيقدر يهتم بيكي 
فلاش باك 
********
الدكتور ::رعد بيه دكتور يونس فاق الحمدلله وتقدروا تشوفه 
دخل رعد وفضل وعم رعد 
رعد :: حمدالله على سلامتك يا دكتور يونس 
يونس ::بضعف الحمد لله حنين حنين فين  هي 
كويسه 
رعد ::بإبتسامه جديده عليه بخير الحمدلله ما تقلقش
يونس ::طب هي فين عايز اطمن عليها
رعد :: بحزن تعبانه شويه 
يونس ::بقلق ليه مالها حصلها حاجه مش هي كانت كويسه لما وصلت 
سليم ::عم رعد عرفت تربي يا دكتور هي اتبرعتلك 
بفص الكبد 
يونس ::بفزع وهو يحاول الاعتدال ولكنه لم يستطع 
وتألم بشكل فظيع 
رعد ::وهو يريحه مره اخري 
يونس ::بألم ليه كده ليه سبتها تعمل في نفسها كده 
كان ممكن تروح فيها 
رعد ،،::حاولت معاها قولتلها هتبرع انا لكن هي رفضت دماغها ناشف 
يونس ::يعني هي بجد بخير 
رعد ::بتأكيد اه والله يخليك تكلمها فيديو لحد ما تقدر تتحرك بس قبل كده أنا طالب القرب منك في
الانسه حنين 
نظر له الجميع بصدمه من طلبه 
لكن يونس لم يستغرب فكل تصرفاته تدل علي وجود 
مشاعر في قلبه لها
يونس ::طب مش لما نخرج من هنا 
رعد بإصرار لا يوم ونكتب الكتاب أنت تعبان ومش هتقدر تهتم بيها وهي محتاجه رعايه 
يونس ::بإحراج طيب حيس كده أنا طالب ايد الانسه
سلمي 
رعد ::الموضوع ده مش بإيدي ومش عارف عمي هيرضي يغرب بنته ولا لاء ايه رايك يا عمي

سليم ::لو حد غير الدكتور يونس ماكنش هوافق اعطيها لواحد غريب لكن أنا مش هلاقي لبنتي
احسن منك يا دكتور موافق طبعا 
*********بقلم أمل مصطفى *************
كان يونس ::يجلس في الجنينه وسلمي تجلس بجواره لكي تعطيه الدواء 
سلمي ::بسوال انت حبيت قبل كده 
يونس ::اه وكنت أنا وهي متعلقين ببعض جدا 

للنشر والإعلان والتواصل معنا)

                (اضغط هنا)

سلمي ::بحزن 
********بقلم أمل مصطفى *********
معلش مش الاخيره 
انا عارفه انكم تعبتم مني 
انا حبيبتكم ومن حقي اتدلع 
🤣😂🤣😂💖💝💖💝

الفصل الحادي عشر 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-