ستعجبك

رواية ملكني مستذئب الفصل الخامس



 حصرياً على موقع

 المجد للقصص والحكايات 


رواية ملكني مستذئب



الجزء الخامس...........


محمود اتكلم والغضب مالي عينه وكلامه...

''انت قصدك ايه بكلامك... ''


''انا كلامي واضح طول ما انا بعيده عنك... هفضل غريبه... لكن لما أفضل هنا... معاك... هتتعود عليا... ''


محمود بغضب وثوره...

''انتي مجنونه تعيشي معانا إزاي يعني''


انا رديت بسرعه...

''انت فهمت ايه يا أفندي... انا اقصد لما ماما تروح الدكان.. وانا اخلص طبخ.. وغسيل... وترتيب البيت وخلافه... هاجي أفضل معاكم... لحد قبل معاد رجوع أمي... بشويه عشان تتعود ع ريحتي... يا استاذ محمود... وماتاكلنيش... ''


شكلي زودتها شويه محمود بان عليه الضيق... اكيد هوه مش حابب يعيش بجسم انسان... ونهم حيوان...


اكيد هوه كاره اذيته للناس.. المهم دا اللي انا صممت اعمله.. لازم اتقرب من الناس دي عشان سلامتي انا وماما..


طبعا كلامي ضايق محمود اللي

سابنا وطلع الدور التاني... انا مبقتش عارفه هقعد اعمل ايه....


لكن ام محمود اتغيرت معايا لما نادتلي وقالت

''تعالى يا ساره... اقعدي جمبي.. واحكيلي عن نفسك.. شويه.. ''


انا ارتحت.. وخدت نفس عميق.. وقلت

''انا معنديش غير قصه ماما... امي بطله ف نظري ياطنط... ''


الست بصتلي بإعجاب.. واديتني نظره تشجيع.. عشان اكمل..


''بعد وفاه جدي وجدتي.. عاشت امي اللي كان عمرها وقتها 17سنه..مع خالي اللي عمره وقتها كان22 سنه... كانو قريبين ف السن... لكن مش ف الدماغ.


أمي قابلت بابا.. وحبيته ولما أتقدم لخالها خال ماما... رفضه.. كان بابا الله يرحمه... حداد ع قد حاله...


إنما امي كانت بنت ناس اوى.. كانت ف ثانوية عامة...

ولما حاولت تقنع خالها يحيى رفض... ب التلاته... هربت امي واتجوزت بابا.. دا خلي عم يحيى.. يشيط نار...


وعرفنا السبب.. لما ماما عدت 21 سنه.. جالها محامي... يسلمها ورثها اللي ابوها كان شايله ف البنك... وطبعا بعد وفاه الاب أصبح خال ماما هوه الوصي...


وكان بيسحب مبالغ من البنك بحجه تعليم ماما المكلف...

وطبعا بما انها اتجوزت.. انتقلت الوصاية لجوزها تلقائي.. لو عم يحيى كان سحب فلوس من البنك من غير ما يبلغ بجوازها كان اتحبس...


عشان كدا قدم قسيمه ماما ف البنك مرغما... كل دا ماما اكتشفته من المحامي.... لكن


ف يوم اسود قررت ماما تسحب المبلغ كله من البنك... عشان تعمل مشروع لبابا... واتفقوا وراحو البنك... انا كنت مع عمتي نهال......


لكن بعد ما سحبوا الفلوس... كان عم يحيى.. مراقبهم...

لكنه وقف بعربيته ونزل وحدف كلب ميت ع التاكسي اللي بابا وماما كانو ركبينه.........


العربيه اتقلبت.. وبابا والسواق ماتو فوراً.. وامي دخلت ف غيبوبه بعد ما سمعت خبر وفاة بابا....


يحيى قتل بابا وسرق فلوس ماما... عشان كده لما مسكت أوراق ملكيه البيت دا انا كنت سعيده.... الحق رجع بعد سنين طويلة اوى....


امي بطله ف نظري... لأنها رفضت تتجوز... بعد بابا وعاشت تربيني... انا اخدت الدبلوم واستكفيت...


اشتغلت عشان اشيل الهم عن ماما شويه... اللي الحزن والسكر هدوها.. وف الآخر.... عرفتي ليه انا عرضت حياتي للخطر...

حياتي وعمري فدا تراب رجليها... ''


ام محمود كان ف عنيها نظره فخر... انا مفهمتش معناها... قالتلي..


''ربنا ما يحرمكم من بعض ابدا.... ''


رديت عليها

''اللهم امييييييييييين يارب.. ''


حسيت بالملل وقلتلها

'' انا ممكن اطلع السطح.. عايزه اشوف المنظر من عندكم... بيتكم أعلى بيت ف البلد.... ''


وافقت الست ع طول... انا كان ف نيتي.. حاجه تانيه... كنت عايزه محمود.. اه انا كنت عايزه اتعرف ع الكائن النادر ده....


طلعت... لفيت ف المكان... وشفته كان قاعد ف اوضته... جه ف بالي سؤال. الناس دي عايشه إزاي


بتصرف منين... انا بقيت فضوليه ليه كده... طلعت فوق السطح... وشفت المكان كله... البلد... بالصحرا.. لكن


دا... دا بيت ظافر... وريماس

ياترى ايه حكايتهم... وعايشين مع بعض إزاي... إزاي مقطوعين عن العالم..


انا الفضول كان بينهش فيا... فكرت ف حاجه مجنونه.. انا هروح البيت اللي ف قلب الصحرا.... بس بعد ما تعدي الليالي القمريه..........


عدت آخر ليله قمريه... رحت لبيت محمود... وفضلت معاهم... ومحمود كان بيسيبني قاعده مع أمه.. ويطلع اوضته...


عدي حوالي الأسبوع.. واحنا ع الحال ده.. وطول الأيام دي.. كنت بفكر بجد اني اعدي الغابه.. وادخل الصحرا.. واروح بيت ظافر.... وريماس


ف يوم... انا ما روحتش بيت محمود.. بعد ماما ما مشيت... نزلت... وفعلاً عديت الغابه... ومشيت تحت الشمس الحارقة...كتير


لمحت البيت ع مدى النظر تحاملت ع نفسي... ووصلت أخيراً... بصيت من شباك مفتوح...


كان البيت عباره عن كشك كبير... متقسم ع 4 غرف... دا اللي لاحظته من بره... لفيت حوالين المكان... ورجعت بسرعة لما... راجل خرج... يسقي زرعه قدام باب البيت ده........


رجعت بصيت من الشباك... لكن كانت الصدمه... لما شفت بنت جميلة جدا..

شعرها طويل اوي... وعيونها سودا براقه... وبيضا بحلاوة ونقاء........


لكنها كانت..... حامل

ايوه الذئبه دي كانت حامل... اكيد من ظافر... اللي كان راجل وسيم... جدا

وجسمه شكله قوي وفارع............


انا كنت سرحانه ف خيالي.. ع قصه الحب اللي أشبه بفيلم (تويلايت)

هيه مش شبهه اوي بس القصد الحب بين.... المسوخ.......... فجآه

.

.

ايد قويه قبضت ع كتفي... انا صرخت ولفيت كان..... ظافر

جرني دخلني جوه... ورماني بعنف ع الأرض... وقال


''انتي مين... وواقفه بتراقبينا ليه.. ''


انا حاولت اتكلم الصدمه شلت لساني..

لقيت ريماس بتقوله..


''احبسها تحت... ف المخزن وبليل نتعشي بيها... اكيد دي عارفه احنا مين... ومش هنسيبها تروح تبلغ عننا''


ظافر وافقها ع كلامها... جرني ع الأرض وانا بحاول اترجاه يسيبني امشي... لكنه فتح باب خشبي ف الارض... ورماني ع سلم خشب... نزلت كان مكان ضلمه اوي.......


ينهار اسود... انا جيت للموت برجلي.. انا اغبى انسانه ع وش الأرض... انا كنت فاكره الناس دي ودوده... لاازاي


دول اكلين لحوم بشر.. وحيوانات..

دول مسوخ... إزاي انا كنت بالغباااااااااء ده....


لكن مش ام محمود قالت إنهم بيصطادو الحيوانات بليل... وبيتحولو ف الليالي القمريه بس... ط ازاي هيتعشو بيا.... رديت ع نفسي..

يا روح امك... هما فاكرينك من أهل البلد جايه تأمني المكان.....


عشان تبلغي أهل البلد.. بمكانهم... ويجو أهل البلد يخلصو عليهم.. هم هيتغدو بيكي... قبل ما تتعشي بيهم


ودا طبعاً ف اعتقادهم هما....

الساعات عدت... عليا قرون.. كنت بحسب آخر ساعات ف حياتي.. الليل اكيد هبط... والوقت اتأخر


عرفت منين... عشان سمعت خطوات

بتقرب من الباب الخشب.. اللي فوق راسي... وانفتح الباب.....

الفصل 

تابعوني

الفصل السادس 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -