القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جنون القصر الفصل العاشر والأخير

 


#جنون_القصر

#فريده_احمد_فريد

الفصل العاشر  والأخير


أنجي برقت بعيناها ع وسعها،، فهد أستغرب، لف وبص يشوف إيه اللي خوفها كده، وشاف  الصدمه. 


راديم واقف  ورا  بدر  وإيده الشاحبه ع كتفها، فهد برق هوه كمان، بدر بصت له بعيون باكيه كلها حسره وحزن. 


مد ايده  يمسكها. وف لمحه  بدر اختفت  مع راديم..... فهد صرخ: بدرررررررررر، هيه فين، بدر، رحتي فين.... رجعوهالييييييي، خدوني انا  و رجعوهاااااااااا. 


انجي وقعت من طولها  مغم عليها، فهد  فضل يصرخ زي المجنون، ومش قادر يستوعب  ان مراته اتخطفت  ادام عينيه  وبسبب طمعه وشهوته

............................. 

فهد رجع قصره، طرد الخدم وعاش وحيد، جنون القصر ما رجعوش يظهروا تاني. 


لكن فهد بيعيش اسوء ايام حياته، فهم متاخر اوي انه بيحبها، بيعشق مراته، ندم ع خيانته ليها، واخر كلامه معاها. 


سأل  شيوخ وسحره ومشعوذين، لو في طريقه يرجع بيها مراته، الكل اجمع ان اللي بيروح ما بيرجعش. 


مقدرش ينساها، عدي شهر و زياده، ورغم كده قلبه لسه بيوجعه ع فراقها، اتمني  انه يرجع يتعذب من الجن بس هيه  ترجع له. لكن وما نيل المطالب بالتمني. 


ف يوم، دق جرس القصر، فهد تجاهله كالعاده  واستني ان اللي برا  يزهق ويمشي..... لكنه اتصدم ب أنجي ف وشه. 


فهد بغضب: انتي... انتي دخلتي هنا إزاي. 


انجي: دخلت من باب المطبخ.... كسرته ودخلت. 


فهد: إيه، إزاي  تتجرأي  وتعملي كده. 


انجي: ممكن تهدي و تسمعني، انا بدور عليك من ايام طويله  وياما جيت لك هنا وانت مكنتش بتفتح لأي حد، فهد  انا مقدرتش انسي اللي شفته بعيني، ومحدش صدقني، حسيت إني  هتجنن  لو ما دورتش ع الحقيقه، وعرفتها يا فهد، ولقيت حد يساعدنا  اننا نرجع مراتك. 


فهد بسخريه: دجال تاني، نصاب جديد، لاء متشكر  يا انسه، انا مراتي  ضاعت للابد  وانا السبب. 


أنجي: واللي يرجعها لك. 


فهد: ترجع إزاي، دا كل الشيوخ والسحره اللي  رح.... 


قاطعته  بثقه: الحوار دا مش هيتحل بشيوخ  ولا  نصابين، دا يتحل  بنفس الطريقه، الراجل اللي  هأخدك عنده  ده، اكد لي انه يقدر يرجعها، بس  الرك فيك انت، لو  هتقدر  تتحمل  وتواجه  وتحارب عشانها، هتقدر  ترجعها، ولو هتضعف  وتخاف، يبقي  راحت للأبد  فعلاً. 


فهد: بجد يا أنجي، فين الراجل ده  انا لازم اقابله. 


أنجي: يلا بينا هوه منتظرنا من أيام. 

..................... 

فهد بعد ما شاف  الراجل ده، حس انه هوه كمان نصاب، شكله البسيط أوي، لبسه المعدوم، هيئته العامه  ما تدلش  انه  راجل  قوي متمكن  يقدر يساعده. 


الراجل: ااقعد يا فهد، وبلاش تخلي المظاهر تخدعك. 


فهد: إيه، ليه بتقول كده. 


الراجل: عينك اللي فضحتك، معاك منياوي الغريب، راجل بسيط ع أد حاله، وكمان  زي  بدر مراتك. 


فهد: إيه  ، يعني ايه  زي بدر، مش فاهم. 


منياوي: لاء فاهم، انا زي بدر، يعني هجين الأنس والجان، بس يا فهد انا قدرت اتعايش مع الوضع، رغم الصعوبات اللي قابلتها، وحاليا بحاول اساعد المحتاج، زيك كده. 


فهد بأمل: يعني تقدر ترجع لي بدر. 

منياوي: انا قلت ااقدر اساعدك، يعني انت اللي هترجعها، لأنك انت اللي خالفت الوعد، وماحفظتش ع روحها. 


فهد: انت إزاي  عارف كل ده. 


منياوي: ما تدقش، قلي بس، انت مستعد  تدخل العالم ده تاني برجلك، مستعد تواجههم  وتحاربهم، وطبعا مش هفكرك  انك لو غلطت  غلطه واحده  حياتك هتكون التمن، مش بس مراتك. 


فهد: انت لخبطتني، عايزني انا  احارب الجن، طب إزاي. 


منياوي: نصي الجني هيكون معاك، هيرشدك للطريق الصحيح، وانت عليك تدور عليها وتلاقيها، وترجعها  معاك، لكن عايز احذرك، وقتك هناك محدود أوي، انا هخفيك بقوه  قلاده الحصاد، اهيه  خدها. 


خلع من رقبته سلسله فيها نجمه داوود، ع النجمه علامه الصاعقه، ومنقوش طلاسم ع الاطراف، فهد بص للسلسله بإعجاب وصدمه. 


منياوي: القلاده دي هتخفيك عن عنيهم، بس لانك إنسان، ليك وقت محدود، بعد الوقت ده، القلاده مش هتقدر تحميك منهم، يلا  الوقت بيمر. 


فهد  : اعمل إيه. 


منياوي  لبسه القلاده، انجي قاعده  تكتب كل حاجه، فهد زي التايه، بعد ما لبس القلاده، حس انهم بيتلاشوا بعيد. 


صوت منياوي  بيبعد، اختفوا  من ادامه  تماماً، فهد لقي نفسه ف مقابر هوه عارفها كويس، التربه دي بالذات  هوه عارف  مين مدفون فيها. 


خاف، جسمه اتخشب  وهوه شايف  الشاب اللي قتله  واقف ادامه، وشه شاحب، عينه  غاضبه، فهد حاول يسمي بالله  لسانه اتعقد. 


سمع صوت  منياوي  كأنه جاي من ورا جبل: امشي يا فهد، ما تضيعيش الوقت. 


فهد  لف بصعوبه  بسبب جسمه اللي اتخشب، ومشي، لكنه شاف القبور بتفتح  ، والاموات  بيخرجوا بأكفانهم. 


فهد جري، فضل يجري بينهم  وجسمه بيتنفض  من الخوف، وصل أخيراً  لنهايه  المقابر، لقي قصره ف وشه. 


سمع منياوي  بيطلب منه  يدخل  القصر  ويدور ع مراته. 

فهد دخل قصره، مشي فيه زي الغريب، حس انه لاول مره  يشوفه. 


المكان كئيب  مقبض، لون رمادي مخيف مطلي ع الحيطان، أثار رجول   مواشي  ف كل مكان، حتي ع الحيطه  والسقف. 


أصوات  مرعبه خارجه من الاوض، فهد عدي من جمب اوضته، سمع صرخه نسائيه جايه منه. 


فتح اوضته بسرعه، واتجمد من الصدمه، نفس المخلوق  اللي واصل للسقف، يشبه الغوريلا لكنه اضخم، عيونه حمرا كلها  غضب. 


بص ل فهد بكل شر، فهد طلع يجري  زي العيال، وقف يستخبي  ورا  ستاره، كأنها هتحجبه  عنه. 


لقي اللي بيخبط ع كتفه، لف مخضوض، شاف  وش معزه ف وشه  قالت له بتلقائيه كأنهم صحاب: مالك خايف من إيه. 


صرخ ف وشها  وطلع يجري، نزل ع تحت عايز يخرج من الجحيم ده، فجأة  قبل ما يطلع من باب القصر، سمع صوت عياط. 


لف حوالين نفسه، حس ان الصوت جاي من تحت، مشي  ونزل للدهاليز القديمه اللي عمره ما فكر ينزلها. 


مشي ف الممرات الضلمه الضيقه، حس انه رجع لميت سنه لورا.... فجأة  الابواب المعدن ع الاوض  اتحولت لقضبان. 


فهد شاف اللي محبوسين  ورا القضبان دي، شاف بشر  ومخلوقات مخيفه، ف وسط كل دول  لقي مراته ف زنزانه منهم. 


رجع بسرعه، وقف ادام الزنزانه..... فرح انه لقاها، نادها، بدر حست انها بتحلم... واقفه  بتبص ع الفاتحه الاشبه بشباك  صغير فوق  ف سقف الحيطه. بيطل ع جنينه القصر. 


فهد بصوت هامس: بدرررررر  لفي بصي لي. 


بدر لفت بسرعه: فهدددد، انت فهد، ولا انا بتخيل. 


جريت عليه، مسك ايدها من بين القضبان: بدر احنا لازم نخرج حالا. 


بدر: فهد انت جيت تنقذني، جيت تخرجني من هنا. 


فهد: اومال جاي اتمشي ف العالم المرعب ده، يلا خلينا نمشي. 


بدر: بس إزاي، انا محبوسه هنا، دا عقابي عشان وثقت فيك، وبعدين  انت خنتني ولا نسيت. 


شدت ايدها منه، مسكها تاني وقال بغضب: وقت عتاب ده، يلا خلينا نخرج  وابقي  اتخانقي معايا  برا. 


بدر: بس  إزاي، انا محبوسه. 


فهد: بدر، انتي جن، زيك  زي اللي حبسك هنا، استخدمي قوتك واخرجي. 


بدر: بس إزاي  انا  معرفش. 


فهد: حاولي يا بدر، زي ما عملتيها قبل كده. 


بدر: دا حصل غصب عني، مش بمزاجي يا فهد. 


فهد لسه هيتكلم، لقاها بصت وراه  وعيناها اتفتحت ع وسعها، فهم انهم وراه.... بلع ريقه  برعب، لف  وشاف. 


مخلوق اطول منه، نحيف، وشه ازرق، عينه سودا، قرونه مدببه..... قاله بصوت اجش: جيت برجلك ل عالمنا، الملك هيكافئني  لما اسلمك ليه. 


بدر  اتعصبت، عينها اتحولت تاني، قالت للمخلوق بأمر: ابعد عنه، سيبه  يمشي. 


المخلوق: اخرسي يا خاينه، الإنسي ده  اصبح عبد لينا. 


بدر: لاخر مره هحذرك  ابعد ايدك عنه. 


بدر ما استنتش، لقت نفسها بتكسر الباب الحديد، خرجت  ومسكت  المخلوق من رقبته  رفعته ف الهوا..... رمته بعيد. 


فهد مسك ايدها، بصت له بعيونها المخيفه، فهد سابها وقالها: اهدي يا بدر  انا فهد. 


بدر: لازم تخرج من هنا  وقتك انتهي، والكل عرف بوجودك. 


فهد: طب تعالي خلينا  نهرب  قبل ما يجوا  بقي. 


صوت من وراه: تهرب من مين يابن آدم، مفيش مكان ف الكون  تقدر تهرب فيه مننا، انت جيت  ليه، عايز منها إيه. 


لف  مرعوب، لكنه لقاه  راجل عادي  وجمبه  بنت تؤام  بدر، لكن عيونها  صفرا. 


فهد: انتو  إيه، انس  ولا جن. 


المخلوق: انا قسوره من عشيره بنو غيلان، و ابو  بدر، اسمع يا أنسي، بنتي رجعت لي أخيراً، هيه مكانها هنا معانا، احنا اهلها وعشيرتها، وانت مكانك  مش هنا. 


فهد حس بشجاعه غريبه قاله: بدر انسانه مش جنيه عاشت حياتها كلها وسط البشر، واتجوزتها وهيه بشر، حقيقه  ان نسلها من الجن، دا ما يغيرش انها نص إنسان، وهيه متمسكه بالنص ده  وانا جاي اخدها، هيه رافضه وجودها معاكم. 


قسوره: مش بمزاجك ولا بمزاجها، بدر اخدت عهد  وانت نقضته، وهيه بتقضي عقوبتها عشان رفضت الانصياع، وهتفضل محبوسه لحد ما تتقبل حقيقتها  وتعيش وسطنا ع انها واحده مننا. 


فهد: بس  هيه ما اذنبتش، انا المذنب، ولو ف  حد لازم يتعاقب  فهوه  انا مش هيه. 


قسوره: اسمع يا ابن آدم، انا غلطت زمان لما عشقت أنسيه، وبنتي بتعيد نفس الغلط، انا اتحكم عليا بالنفي  سنين طويله، وبنتي  هتواجه نفس المصير لأنك انت ما وفتش بوعدها. 


فهد: وانا  بعترف بغلطي، ومستعد اعمل أي حاجة  ف الدنيا عشان احررها. 


قسوره  فكر شويه  براقيا قالت له: لاء يا قسوره  اوعي تغلط الغلطه  دي، الانسي دا  مش امين  ولو  تاب وكفر  عن خطاياه  دلوقتى   هيرجع لها  بعدين، سيب  بدر معانا هنا، هوه ما يستاهلهاش. 


بدر: لاء يا براقيا، انا واثقه  انه  هيتغير. 


قسوره: لاء يا بدر  فهد مش هيتغير، دا غرقان ف خطاياه. 


فهد: ممكن محدش يحكم عليا، انا عارف اني بغلط، وكلنا بنغلط، بس انا اعترفت بغلطي  ومستعد اصلحه. 


قسوره  بتحدي: واثق من كلامك يابن آدم، يعني تقدر تقول أدام  كل الناس انك قاتل، زاني، طماع، جشع، أناني، تقدر تعترف بخطاياك  وتطلب الصفح من اللي ظلمتهم. 


فهد فكر شويه، قال بوش عابس: ماشي يا قسوره، انا عشان بدر ترجع لي مستعد اعمل كل ده، انا موافق  اوعدك اني اعمل ده..... يلا يا بدر. 


قسوره  مسك ايده قبل ما يمسك بدر،،، فهد حس بنار بتولع ايده..... قسوره  قاله: مش بسرعه كده  يا أنسي..... بدر هتفضل معانا، لما تنفذ وعدك  وتأخد عقابك او الناس اللي أتأذوا بسببك يسامحوك... وقتها  بدر هترجع لك  زي ما اختفت  من  ادامك. 

..................... 

فهد  فكر طول الليل.... وافق بصعوبه  انه  يفضح نفسه أدام  العالم... كلم وكيل أعماله... وخلاه يرتب له لقاء تلفزيوني. 


وبالفعل  بعدها  بساعات  فهد طلع أدام  الشاشات... اعترف  انه  قتل شاب  بالعربيه  وهوه سكران... وخلي رجالته  تدفنه  . واعترف انه  سرق ادوار  من  ممثلين  زمايله.. وانه خان اكتر من صديق. 


اعترف بكل ذنب ارتكبه، كانت صدمه كبيره هزت  الوسط الفني كله، اتقبض عليه  واتحقق معاه، طلعوا جثه الشاب  واتاكدوا  انه توفي آثار خبطه عربيه. 


بلغوا  أهله ودفنوه ف مقابر  أسرته، لكن المحامي  اتفق معاهم ع مبلغ تعويض كبير مقابل تنازلهم  عن القضيه. 


خرج  فهد بعد  شهر تقريباً، رجع القصر... وهوه مش عارف  المفروض هيعمل إيه تاني   عشان بدر  ترجع. 


دور ع منياوي  كتير   أوي   ومالقهوش، حتي  انجي  مالقتهوش...... ف ليله  وهوه  قاعد ف جنينه القصر. 


لقي اللي بيخبط ع كتفه، قال قبل ما يلف لها: بدررررررر. 


ابتسمت أوي، قام  وخدها ف حضنه، لف بيها  لحد ما داخت، قالت له بسعاده: كفايه يا فهد  نزلني. 


فهد: أخيرا يا بدر،، رجعتي لي أخيراً. 


بدر: انا مش قادره  اصدق انك  عملت كده عشاني، معقوله يا فهد، تخسر نجوميتك وجمهورك  وتتحبس عشاني. 


فهد: وانتي عرفتي كل ده  إزاي. 


بدر: إيه  وانت نسيت إني  جنيه ولا إيه. 


فهد: انتي.. انتي احلي جنيه  ف العالم كله... جننتيني  انتي  وقرايبك  جنون القصر... بس  مش مهم.. المهم  انك رجعتي لي  يا قلبي انا  يا حياتي. 


بدر: بجد يا فهد... انا قلبك... انت بتحبني. 


فهد: بحبك  دي ااقل كلمه  ف قلبي ليكي، انتي غيرتيني يا بدر، بعدك عني خلاني  زي الدراويش  عايش ومش عايش.... بدر  اوعي تسبيني تاني... اوعي اختك  تلعب ف دماغك  تاني. 


الكوبايه  وقعت فجأة... فهد اتنفض مكانه... بدر  ضحكت  وقالت له: هما معانا  وسامعينك  يا حلو.... ولو فكرت  تلعب  بديلك تاني، هخليهم يجننوك  بجد. 


فهد ضحك  وقالها: فداكي  عقلي وروحي  المهم انك ما تفارقنيش تاني. 


بدر: وانت يا فهد  ، اوعي تخوني تاني. 


فهد: لاء يا بدر، عمري ما هفكر ابص لواحده غيرك أبداً، وبالنسبه للتمثيل، انا هعتزل، واتفرغ ل شغل المطعم  والشركه بتوعي، وليكي طبعاً  يا قلبي انتي. 


بدر: بتتكلم بجد واللهي.... انا مش مصدقه نفسي... بسسسس... انا عارفه انك بتحب التمثيل والفن. 


فهد: بحبك انتي اكتر. 


بدر: يعني مش هتندم ف يوم وتزهق. 


فهد: بحبك يا رخمه. 


ضربته ع كتفه بهزار  واترمت ف حضنه، حضنها  بقوه  وهمس لها: وحشتيني مووووووووت. 


بدر: بحبك يا باشا.... وعشان بحبك  مش هقدر احرمك من الحاجه  اللي بتحبها، هسيبك  ترجع تمثل بس بشرط. 


فهد باستغراب: شرط... شرط إيه. 


بدر: تمثل حكايتنا  ... تكتبها مع الصحافيه  البارده اللي ماشيه وراك  زي ضلك... و تمثل قصتنا. 


فهد: ع فكره   أنجي  بتدور ع سبق صحفي  واللهي  يعني  مش.... 


بدر: عارفه كل حاجه  يا فهد.... وانا بكلمك بجد. 


فهد: طب ليه. 


بدر: عشان انت  ممثل محبوب  عايزاك  تمثل حكايتنا  ع انها عبره  لأي حد  يرتكب  الخطايا المحرمه... لازم الكل يستفاد من الدرس ده... زي ما انت  استفدت  واتغيرت... وخصوصا  بعد ما فضحت نفسك  أدام  الكل... الناس كلها هتتابع  المسلسل  ده.. عشان تفهم حقيقه اللي حصل. 


فهد: ماشي  يا قلب فهد، بس  هضطر اغير شويه تفاصيل، اصلي مش هينفع  اطلع اقول للناس ان  قصري  كله جنون، وحبيت واتجوزت  بنتهم، لازم تبقي مقنعه شويه ولا إيه  يا بنت المجانين. 


بدر: ايييييه. 


فهد بهزار: لاء يا حبيبتي  مقصدش  مش مجانين  جمع جن برضو. 


بدر  وهيه ترفع نفسها  لشفتيه: لاء يا باشا قلبي، جمع جن جنون، زي اللي هطلعه عليك دلوقتى  اهوه. 


نزلت فيه قبلات  مليانه  اشواق  وحب  ولهفه... فهد  مقدرش يصبر اما يأخدها  ع اوضتهم. 


حضنها  واخدها بين ايده، وسط جنون القصر. 


  تمت

  ‏#جنون_القصر

  ‏#فريده_احمد_فريد

تعليقات