القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت ساديا الفصل التاسع والاخير



المجد للقصص والحكايات

 رواية تزوجت ساديا 

الفصل التاسع والاخير 

 إستيقظت بالمشفي ، نظرت ليدي وجسدي .

كنت نظيفة ، إختفت دمائه القذرة عني ، فتنهدت . كان أحمد نائما علي فراش آخر بجواري .
إلتفت لأجد صديق يجلس علي المقعد المجاور لي ، إبتسم
" مرحبا "
إبتسمت له ، فأشار لأحمد
" لم ينم إلا عندما أخبرته أنني سأقوم بحراستك حتي يستيقظ "
قلت له
" أنا بخير ، شكرا لك "
تنهد قائلا
" لم يسامح نفسه لأنه عجز عن حمايتك رغم كل ما فعله ، لكن كان سفره الأخير ليتأكد أن هشام سيقبع بالسجن لما تبقي من عمره بعد أن إختلس مجددا ، لكنه إكتشف هربه فعاد سريعا إلي هنا لحمايتك "

" لقد هددني بالهاتف قبل سفره ، هددني أنه سيقتل أحمد ، خفت كثيرا ياصديق ، لم أعرف كيف سأتصرف ، كنت أفكر بإخبارك لكن كل شئ حدث سريعا "

" حاولي ألا تجهدي نفسك ، لقد أصبح غير قادر علي إيذائك مجددا "

صرخت
" هل قتلته ؟
أنا قتلت ؟!"
إقترب مني ومال عليَ قائلا
" لا تجزعي ، كان دفاعا عن النفس ، لن يصيبك أذي ، سأحرص علي ذلك "
قلت له وأنا أبكي
" أنت لا تفهم ، لقد قتلت ، لوثت يدي بدمائه ، لن تصبح نظيفة أبدا "
إستيقظ أحمد علي صرخاتي وإلتفت حوله بجنون غير مدرك لما يحدث ثم هدأ تنفسه وإقترب مني وضمني إليه وحاول تهدئتي
ظللت أكرر
" لقد قتلته يا أحمد ، كيف ؟ ، لقد كان ينظر لي مبتسما ، إنه يخدعكم سيعود مجددا للإنتقام مني "
هزني أحمد كطفل صغير وهو يقول
" شش.. كل شئ سيكون بخير لا تقلقي "
أحضر صديق الطبيب الذي أعطاني مهدئا مرة أخري فسكنت .

***


أحمد الشرقاوي

أصبحت ورد هستيرية جدا بعد معرفة خبر موت هشام ، إضطر الطبيب لإعطائها مهدئات حتي يستطيع تهدئتها .
أحضرت لها الطبيب النفسي الذي نصحها به حسن بعد أزمتها مع هشام والذي أكمل ما بدأه حسن ، وقد ساعدها بالفعل ، بدأت بتقبل الأمر وعلمت أنها إن لم تدافع عن نفسها لكان قتلها هو ، إضطر الطبيب النفسي إلي إصطحابها للمشرحة كي تري جثة هشام وتتأكد أنه لن يستطيع إيذائها مجددا أبدا .
حينما تم تقديم أوراق القضية وقدمت شهادتي أنا والطبيب النفسي وأخيها حسن وصديق الذي جعل أحد أفضل المحامين بمصر يتولي القضية .
أصدرت المحكمة حكما ببرائتها ، ذلك الحكم الذي رد لي روحي فلم أتخيل للحظة أن بإمكانهم حبستها أو توقيع عقوبة ما عليها ، كان ذلك كفيل بموتي فحمدلله علي كل ذلك .
بعد صدور حكم برائتها قررت أن أصطحبها برحلة خارج مصر لتهدأ أعصابها .
رحلة إستجمام ونقاهة .

***

ورد

أنا الآن أسير برفقة أحمد وحسن بأحد شوارع ألمانيا لنقابل حسن وزوجته أرمينا وإبنتهما الصغيرة الجميلة جاسمينا .
حسن الصغير معجب بجاسمينا وأخبر أبيه للتو أنه يرغب بالزواج بها ضحك أحمد وقبل يدي قائلا
" ولد ذكي كأبيه ، إختار فتاة لا تقاوم ."
طبعت قبلة علي ذقنه فضمني إليه .
أصبحت الآن تحت حماية زوجي وإبني ، فماذا أطلب أكثر ؟!.
أنا محظوظة لأن الله منحني حياة جديدة وسأحافظ عليها حتي أنفاسي الأخيرة

***

تمت بحمد الله  

للشاعر الدكتور أحمد عادل

إستأذنته أن أستعير أبيات من إحدي قصائده فأذن لي
لأكتشف بالنهاية أنني سطوت علي نصف قصائده .

شكرا لك لأنك سمحت لي بتزيين عنق إبنتي الأولي بماساتك القيمة .


التعريف بالكاتبة :
سعاد مصطفي :

تخرجت في كلية البنات قسم الإجتماع شعبة الإعلام
جامعة عين شمس
حاصلة علي دبلومة عامة في التربية من مركز التأهيل
التربوي ،جامعة الأزهر بالمنوفية
حاصلة علي السنة التمهيدية للماجستير بكلية البنات
جامعة عين شمس
مواليد محافظة المنوفية
أشمون ( أرض القمر ) 20 يونيو


***

للتواصل مع الكاتبة علي فيس بوك

بإنتظار أرائكم

أعمال الكاتبة

تزوجت ساديا pdf ( رواية ) يونيو 2016

ملامح روح ( رواية) عن مؤسسة زحمة كتاب للنشر والتوزيع
معرض الكتاب 2017




إهداء

إلي أمي التي قالت لي يوما " لا تكف عن كتابة تفاهاتك هذه فقد تغير حياة البعض "
إلي أبي الذي عرف أنني أكتب بالصدفة عندما أخبرته أن روايتي المطبوعة الأولي ستصدر قريبا
إلي شقيقتي هبه مصطفي التي أتوسل لها لتقرأ ما أكتبه فترفض حينا وتقبل حينا وبكل الأوقات تسبني
إلي خطيب أختي وشقيقي الأصغر محمد رشاد الذي كان يقرأ ما أكتبه أولا بأول " تذكر أنك ساهمت بتشجيع فتاة مجنونة علي الكتابة يوما "
إلي شقيقتي الصغري التي تكره القراءة ولا أعرف كيف تنجح كل عام " ذكرت إسمك بالإهداء كما طلبت وبما أنك لا تقرأين فقد كتبت ما يحلو لي "
إلي أعضاء المافيا عادل وآدم ولوجين " لولا مساهماتكم العظيمة لكنت قدمت هذه الرواية بوقت أبكر من هذا بكثير "
إلي جدتي أطال الله عمرها وجدي رحمه الله " علمتوني أن نور القلوب وإيمانها قادران علي تبديد الظلام القاسي "

تعليقات