القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية المباح الفصل الثاني من الجزاء الثاني

 


ياجماعه لو مالقيت تفاعل بجد مش حنزل هنا تاني انا نزلتها عشانكم بس

المجد للقصص والحكايات رواية المباح الفصل الثاني من الجزاء الثاني 

#المباح ج٢

#الفصل_التاني_ج٢

#تأليف_محمد_عصام 


-ألحقني يا وعيد 


-أصرخي خليه يسمعك 


خرج من حجرته ، الصوت كان بيعصبه جدا ، كان ماسك الصاعق وزي المجنون ،  كان بيجري بسرعه ، تخيلوا مين ده ؟


ده حمدي أبو وعيد ، كان بيصرخ ، والصريخ كان بيخليه يتعصب اكتر  وخرج من القصر


نهله كانت بتردم الرماد وفجاءه وقعت علي الأرض بعد ما أبو وعيد ضربها بالصاعق ، حسنيه أنصدمت أول ما شافته 


-حمدي أنا حسنيه اختك ، هجيبلك عروسه 


بس هو كان متعصب علي الصوت بتاع ساره 


-يا حمدي اقتلها  هي


وبدأ يضرب برجله الصندوق واتحرك ناحية العمه حسنيه  وبدأ يخنق فيها جامد وهي كانت خلاص هتبدأ تطلع الروح ، بس لاخر لحظه ، كانت ساره بتصرخ فالصوت عصبه فتركها وبالصاعق كهربها فوقعت علي الأرض ، كان بيضرب الصندوق برجله جامد وبدأ يخلع الباب بتاع الصندوق 


-ألحقني يا وعيد


ولتاني مره ساره بتشوف أبو وعيد زي الشبح ، بدأت تخبئ وجهها ، كانت عارفه أن الصريخ بيعصبه فوقفت عن الصريخ ، كان بيقرب منها علشان يخنقها وهي كانت خايفه بس أنصدمت لما شافت عبدالصمد بيضربه علي دماغه 


-عبدالصمد 


-قومي بسرعه 


مسك عبد الصمد الصاعق وضرب حسنيه بيه اكتر من مره😂


-هقتلك ، يا رخيصه ، انا تحبسيني أتفوه


اتحرك ناحية أبو وعيد وبالصاعق ضربه تاني ، كانت ساره وقفت


-أربطي حسنيه وحطيها مكانك وأقفلي عليها الصندوق ، علي ما أحبس ده و دي 


ساره كانت مستغربه معقوله عبدالصمد هيساعدها ، اي اللي حصل لكل ده 


بدأت فعلا ونفذت اللي قاله ليها ، بعد ساعه بالظبط 


العمه بعد فتره فتحت عينيها وكانت خايفه ، أنصدمت لما لقت نفسها في صندوق 


-أي ده أنا هنا بعمل أي حد يخرجني 


-انتي في جهنم 


كانت ساره سعيده جدا وهي عامله فيها كده 


-متخافيش مش هقتلك بالسهوله دي ، أنا لازم أعذبك الأول زي ما عذبتيني


عبدالصمد أتحرك ناحية ساره وبدأ يحكي ليها اللي حصل ،ابتسمت ساره وقالت تساعده ، وبالفعل وعدته أن هي هتجيب أولاده تاني يوم هنا ليه ، وان لازم يساعدها أن تساعد وعيد


-العلاج اللي كانت ألبومه دي بتدهوله باين دمر خلايا دماغه


-مين قالك أن وعيد اصلا بياخد من علاجها ، وعيد بدأ يتحسن ، وأنه ينسي يعني خلاص بدأ العلاج اللي كان بياخده يروح من مخه 


-مش فاهم حاجه


ساره بدأت تحكي ليه أن هي كانت بتستشير الدكتور الصيدلي  وبدلت الاستروكس بالفيتامينات 


-طب أنا المره دي منعاني أشوف عيالي 


ردت العمه من قلب التابوت 


-مش هتشوفهم يا عبدالصمد ده بعينك ، انا تغدر بيا


-أكتمي 


اتحرك عبدالصمد وفتح التابوت وضربها بالصاعق 


-أكتمي كا كتام


اليوم أنتهي فعلا ، نهله كانت في حجرتها مقفول عليها بتصرخ  وكانت بتاخد العصير فيه منوم بدون ما تعرف ، عبدالصمد وضع حسنيه في اسفل السرداب وقفل عليها زي ما عملت فيه


وعيد سأل علي عمته بس قالوله أن هي رجعت بيتها ، كان فرحان أن ساره كانت بتتحرك يمين وشمال أمامه 


-ساره ، بقولك


ساره ضحكت واتحركت إليه وكانت سعيده جدا 


-خير 


-هو انا شوفتك قبل كده أو اتعاملت معاكي ؟


-تؤ يا بيه 


-حاسس أن شوفتك قبل كده 


-الأراوح بتتلاقي في ملكوته يا بيه 


-والله حاسس أن وشك ده مألوف ليا بجد 


-يمكن 


-قولتيلي انتي بنت مين


-نعم ما انا قولتلك قبل كده


بدأت ساره تضحك وتمسك شعرها 


-هاها ما انا بنسي يا ساره 


كان وعيد سرحان في وش ساره كان بيتذكر بعد اللحاظات الرومانسيه اللي عاشها معاه بس مش فاكر هل ده حقيقه ولا خيال ,تركها وصعد يشوف نهله اللي نايمه فوق 


عبدالصمد أتحرك وقرب من ساره وقال


-هتنفذي وعدك ليا 


-الليله يا عبدالصمد هيكونوا عيالك عندك 


-هتنفذي وعدك ليا ؟


-قولتلك الليله والله 


-هتنفذي وعدك ليا ؟


-قولتلك الليله في أي يا عبدالصمد


-طب ممكن سؤال 


-أي 


-وعيد بدأ يخف الزاي ، انا اول ما لقيته ناسي وانتي عرفتيني بيه قولت العلاج لحس دماغه 


-ما أنا قولتلك امبارح


ضحكت ساره وبدأت تنظر علي السلم اللي رماها من عليه 


- ليلة ما حدفني من علي السلم ده كنت عند الصيدلي ، وأخدت منه فيتامينات نفس شكل العلاج وبدلتها باللي عندك وعندها ، كان بيقول أن هي هتساعد أن الدم يتخلص من اللي فيه ، عرفت أن العلاج ده بيخليه يتحول بسبب أن المخ بيغيب فعشان كده وعيد كان ليه كذا شخصيه واحده دلوقتي بس صعب يرجعهم بسبب الفيتامينات اللي العمه كانت بتحطها ليه وهي مش عارفه ، بس هو رد ليا الجميل حلو قوي 


-مكانشي في وعيه ، العقربه اللي تحت دي ، كانت هي اللي بتلعب في دماغه وكانت بتحط له العلاج في أوقات غلط علشان تخليه يثور زي الطور  ، وكانت بتقدر تحركه من شخصيه للتانيه 


-العقربه دي لازم تتعاقب زي ما عاقبتني 


اتحركت ساره وجلست علي الكرسي بتاع القصر الكبير وقالت 


-هنتسلي بيها قبل ما عيالك يجوا 


-هنعمل اي 


-أطلع حط في الأكل منوم لوعيد والمفعوصه اللي معاه فوق دي ونتسلي بحسنيه شويه ، لازم كل حاجه عملتها فيا أعملها فيها  


عبدالصمد نفذ اللي ساره طلبته منه 


العمه كانت في السرداب بتصرخ بس السرداب عازل للصوت ، دخلت ساره وكانت سعيده جدا باللي هتعمله


-جاهزه يا قطه ؟


-خرجيني من هنا ، انا لو مسكتك هقتلك يا كلبه 


-أنا كلبه معاكي ف دي ، أنتي بقي أي ؟


-أتفووووووه 


مسحت ساره وشها بأيدها ودخل عبدالصمد  وكان بيضحك


-وعيد دلوقتي هو واللي معاه في سابع نومه 


ساره اتحركت ناحية العمه وكانت سعيده جدا 


-عبدالصمد بقي معايا يا سوسو 


-كلب زيك ، متفكرشي أن هي هتساعدك توصلهم ، دي انسانه ضعيفه


-الليله يا حسنيه عيالي هيكونوا عندي 


-ضحكت عليك ، عيالك مش عارفين القصر أصلا


ردت ساره وهي بتضحك 


-طب وصورتي معاهم ؟


بدأ عبدالصمد يحملها وهي علي الكرسي وساره سبقته اتحركت بسرعه وطلعت تفتح الباب لحجرة ابو وعيد ، حسنيه كانت بتقاوم ، كان فيه مسدسات علي الحائط زينه للطرقه ، مسكت مسدس بدون ما عبدالصمد يلاحظ مكانتش عارفه بتستخدمه الزاي 


-نزلني يا عبدالصمد وهخليك تشوفهم


-عارفه ساره قالت ليهم اي 


حسنيه حاولت تمسك المسدس بس للأسف وقع منها أمام حجرة أبو وعيد 


-قالتلهم أن أنتي عامله ليهم مفاجاه كبيره قوي ، وهو هيشوفوا صورة أبوهم لأول مره  ، بس البت ساره طلعت جدعه قوي مقابل المكافاه دي أني اساعدها تنتقم منك


-ضحكت عليك ، نزلني يا عبدالصمد ، وهعملك اللي عاوزه ، هو أنتم رايحين بيا فين ، اوعا يكون اللي في دماغي لاااااا


-هو


بدأت تصرخ وتنادي علي وعيد زي ما كانت ماسكه ساره قبل كده وكانت بتنادي علي وعيد ، حاولت تقرب تمسك المسدس بس فشلت  ، عبدالصمد كان بيشدها نفس اللي عملته في ساره حصلها 


-يا عبدالصمد انا مراتك يا عبدالصمد 


بعدت عبدالصمد ومسكت المسدس  بدأت تهددهم


-هقتلك ، المسدس  فيه طلقه واحده بس تحب تنضرب بيها ؟ ولا هي اللي تنضرب


، ابو وعيد كان بيصرخ في الداخل علي الصوت العالي وساره كانت فتحت له الباب ، العمه حسنيه كانت بتصرخ


-هقتلكم ، تحب تموت انت ولا هي 


ابو وعيد خرج  زي المجنون ومسك حسنيه من رقبتها وصرخ زي الطور الهايج ، المسدس وقع من ايد حسنيه بدأت تصرخ وتقول بخوف 


-لا يا حمدي أنا أختك


-عروستي ، عروستي 


وكأن مشهد ساره بيتكرر تاني ، جرس الڤيلا رن ، عبدالصمد فرح وتركهم وقال 


-عيالي 


اتحرك بسرعه زي المجنون  وكان بيصرخ 


-عيالي 


ساره خافت اتحركت وراه بسرعه ، حسنيه كانت بتصرخ ، ساره كانت بتجري ورا عبدالصمد وبتقول 


-أستني يا عبدالصمد 


والد وعيد ترك حسنيه واتحرك علي الصوت العالي وكان بيصرخ ، حسنيه اتحركت بسرعه ، كانت عاوزه تلحق عبدالصمد قبل ما يلحق عياله ، والد وعيد شاف المسدس مسكه وكان نازل زي المجنون


عبدالصمد فتح الباب أنصدم لما شاف شابين واقفين واحده عنده ١٧ والتاني ١٦ سنه


عبدالصمد كان بيقرب منهم وسعيد جدا ، ساره كانت بتنادي علي عبدالصمد ، العمه حسنيه كانت بتصرخ وقربت منهم 


-لااااااا


-ماما 


اجتمعوا عند الأطفال ،ساره وعبدالصمد وحسنيه والولدين ،كانت حسنيه بتصرخ علشان عبدالصمد ميتكلمشي'

ابو وعيد قرب وكان متعصب وضرب  ناحيتهم  بالمسدس 


أنصدموا كلهم ، وأنتوا اتصدمتوا صح 😂علشان كده هقفل الفصل ده وأقول

الي اللقاء في الفصل القادم 


الناس اللي بتقول القصه ليه جزئين الجزء الاول وضحت أن هي كانت داخله القصر وهي سعيده وعاوزه تاخد مكانه فيه ونهيته وهي داخله تنتقم 


وعيد كان مريض وظل مريض لأجل حد يمد أيده يساعده زي ساره 


نسأل سؤال واللي يجاوب عليه صح هيتبعتله الفصل الجديد قبل ما ينزل ب وقت كتير 


السؤال اي بقي 


ليه القصه اسمها المباح ؟

اي رإيكم في حلقة النهارده اتبسطوا؟

يلا الكل 30ملصق عشان اكمل

الفصل التالي

تعليقات