رواية لعنة الجن للكبار فقط فريدة احمد فريد الفصل السابع

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لعنة الجن للكبار فقط فريدة احمد فريد الفصل السابع

 


#أرواح_معلقة

#فريده_احمد_فريد

الفصل السابع.................


محمود خدني بين إيده ..... حضني اوي.... انا كمان حضنته... وتعلقت بيه


باسني بعنف... واشتياق

سيبته يداعب جسمي بايده... وشفايفه علي رقبتي


انا حسيت جوايا بنار.... نار غريبه بتحرقني... بدأت اقول اسمه... بشوق... ولهفه


محمود شالني بين إيده..... ودخلنا اوضه النوم.... لكن.......................


محمود اتخشب فجأه.... بعد ما كان بيبوسني وهو شايلني.... لقيت جسمه اتصلب... وعينه برقت


نزلت من بين إيده... وانا ببص عاللي محمود بيبص عليه.... لكن لقيت..... لقينا


قط...... قط أسود ضخم....... ضخم اوي..... وعينه صفرا بتنور....واقف عالسرير


كان بيبصلنا بثبات اوي... كأنه عارف ان وقفته لوحدها...... هتشلنا من الرعب....


وفجأة... النور قطع


انا صرخت.... واتعلقت في محمود.... وقلتله


(( انا عايزة اخرج من هنا.... انا خايفه ))


محمود لسه باصص علي العين المنورو في الضلمه.... انا شديته عشان نخرج


فاق أخيراً... وطلع تليفونه ينور بيه.... خرجنا للسطح.. قالي

(( تعالي علي اوضتك ))


مشيت جمبه.... لكن

لقينا فيه نور شغال في اوضتي..... ورجول كتيرة راحه جايه....شفناها من تحت الباب


محمود بصلي... وقالي

(( كده مش هيسبونا ندخل النهارده.... تعالي معايا))


رحنا عند الصفيحة... ومحمود ولع نار.... عشان لقينا الجو قلب تلج فجأة


فضلنا قاعدين جمب بعض.... وانا خايفه ابص علي اوضتي.... او شقته... وهو باصص في النار


مبقتش عارفة المفروض اعمل ايه دلوقتي... كان المفروض اكون في حضن جوزي


واعيش أجمل لحظات حياتي... زي كل عروسة... لكن انا فقر... نحس.... بوووووومة


حبيت ألطف الجو شوية.... قلتله


(( محمود.... لو طلبت منك حاجه تعلمهالى.... هتتريق عليا))


بصلي باهتمام اوي... وركز معايا... قلتله


(( ممكن تعلمني البوس))


محمود تنح... وفجأة انفجر في الضحك.... انا ضحكت علي ضحكه


شدني في حضنه... وحضني اوي... ومسك شعري... ونزل فيا بوس


وفضل يعلم فيا... لاكتر من نص ساعة.... وفجأة بدون سابق إنذار


لقيت نفسي بتحرق... كنا انا وجوزي... في لحظه هيام..... وشوق... وانسجام


وهو بيبوسني بكل الطرق الرومانسية....


لقيت النار... بقدرة قادر

مسكت في الطرحة اللي رمتها علي رجلي


كانت طول الوقت علي كتفي.... فجأة ولعت... وكنت بتحرق


انا شفت المنظر.. فضلت اصرخ... أصرخ

محمود شد الطرحه قبل ما النار تمسك في جسمي


ورماها بعيد.... انا فضلت اعيط من الموقف

محمود خدني في حضنه.... وفضل يهدي فيا


محمود لقيته ساكت خالص.... انا فردت جسمي عالأرض... ونمت علي رجله


تاني يوم... رحنا الشغل..... خلصنا.... ورجعنا... ونمنا بره في السطح.... بعيد عن النار شوية


فضلنا عالحال ده.... 4 أيام

لكن في ليله.... انا صحيت من النوم علي صوت محمود بيكلم حد


قمت وقفت... ومشيت علي مصدر الصوت.... كان جاي من شقته.... وقفت وسمعت الكلام


لكن كان صوت محمود بس اللي انا سمعاه

قال


(( مش هلمسها.... خلاص... بس محدش يؤذيها.......... لا... لو مكنتش صحيت... كانت مراتي ماتت.... خلاص هطلقها... بس ابعدوا عنها.... ابعدوا عنها.... وانا هرجع اعيش لوحدي تاني...... عشان خاطر ربنا... دي مالهاش ذنب في حاجة......... انا عارف... عارف اني غشتها..... بس.... بس مقدرتش اقولها.... ومش هقدر اقولها ابدا...... ماشي..... خلاص..... بس محدش يقرب لها... ولا يظهر لها تاني ابدا))


انا سمعت محمود بيتحرك..... معرفش ليه جريت علي مكاني.... وعملت فيها لسه نايمو


حسيت بمحمود جه ورايا..... وحضني ونام.... أو لأ مانمش.... مش عارفة.... بس


بس انا الكلام داير في دماغي..... يعني ايه.... في حاجة غلط.... محمود كان بيكلم مين


.... وايه هو اللي مش هيقولهولي ابدا...... وبعدين هيطلقني...... معقولة


لأ... كله إلا كده.... دا انا لسه ما فرحتش بجوازي.... دا انا عروسة مع إيقاف التنفيذ


قلت لنفسي

(( لو كنتي سكتي قبل كده.... ف عشان محمود ما يتأذيش.....إنما دلوقتي عايزين يفرقونا عن بعض.... لأ انا مش هسكت بعد كده))


مكنش في ايدي حاجة اعملها.... فكرت كتير... قلت طب ما هو راح لشيوخ كتير....


حتي راح لدجالين.... يعني انا اللي هلاقي الحل... ولا هلاقي الشيخ اللي هيعرف يساعده


الصراحة كنت يئست... كنت في الشغل تاني يوم... وقت الراحة بتاعتي....


كنت بفتح تلفوني... عالنت... عالفيس تحديداً... كنت بتابع قصص الرعب.... علي جروبات الرعب


كنت بتابع شاب... بينزل حاجات عن العالم الآخر... زي القرين.... الأعمال السفليه.. وكده


طلبت منه اكلمه في مشكلة تخص حد اعرفه....و من غير ما استني رده


كتبتله مشكله محمود كلها.... من الألف للياء

قفلت النت بعدها..... وخرجت اكمل شغلي


باليل بعد ما محمود نام.... اتسحبت من جمبه.... وفتحت النت.... قلت يمكن الشاب وليد رد عليا.... وفعلاً


لقيته... باعتلي عالخاص.. وقالي

(( اسم جوزك ايه بالكامل... واسم أمه ))


انا استغربت.... انا ما قلتش انه جوزي.... هو عرف ازاي اني بتكلم عنه


المهم.... كتبت اسم محمود... واسم أمه..... لقيته رد عليا.....


(( انا عايز اقابلك.... بس من غير جوزك ما يعرف))


انا شكيت.... قلت دا عيل سيس.... وهيشتغلني.... بس لقيت رساله تانيه بيقولي فيها


(( لأ.... ماتفهميش غلط..... ممكن تجيبي اي حد معاكي.... انا فهمت المشكلة.... ولازم اقابلك ضروري... لأن الكلام هنا...... مش هينفع...... هستناكي يوم الجمعة..... في شقتي ))


ولقيته بعت رقم تليفونه.... وعنوانه... ولحسن حظي... انه كان في اسكندرية برضو


فضلت افكر طول الليل.... وأخيراً قررت اني هروحله..... ولوحدي... من غير ما محمود يعرف


يتبع

تعليقات