القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سجينة القاسم الفصل الثالث والرابع

 

رواية سجينة القاسم الكاتبة مروة جلال


حصرياً على موقع 

المجد للقصص والحكايات 


رواية سجينة القاسم


 الكاتبة مروة جلال 


#الثالث ..والرابع .. #سجينة_القاسم 

روفيدة بعزيمة وخوف : هحاول 

هناء بشفقة : يارب يا بنتي تقدري ده انتي وقعتي في ايد الوحش 

لتضحك روفيدة : وحش ايه يا داده بس 

هناء بابتسامة: انتي لسة ما شوفتيش حاجة 

روفيدة باطمئنان: انا ربنا معايا وان شاء الله هقدر وطالما حطني في طريقه يبقي لازم اتصرف 

هناء بدعاء : يارب يا ضنايا يارب يلا بقي علشان تأكلي 

روفيدة بابتسامة: ماليش نفس 

وفي ذلك الوقت 

يأتي قاسم بغضب: ايه اللي مالكيش نفس دي هو احنا بنطلب منك طلب ده أمر يا هانم

هناء بخوف : هي هتاكل اهي يا قاسم باشا

قاسم بغضب: اطلعي انتي برة يا دادة 

دادة هناء بخوف : حاضر 

لينظر قاسم الي روفيدة بغضب 

رفيدة بخوف : هاكل والله حاضر 

قاسم بغضب شديد و هو يجلس بجوارها ويمسك الطعام : كلي يلا 

لتأكل من يدية روفيدة 

بعد مرور بعض الوقت 

روفيدة : والله شبعت مش قادرة خلاص 

قاسم : خلاص بس ماتتعوديش علي الدلع ده كتير 

روفيدة بابتسامة جميلة وهي تنظر لعينيه : حاضر 

قاسم وقد بدأ قلبه يدق بشده : احم انا هطلع برة ولو عوزتي حاجة قولي للدادة 

ليخرج وهو يؤنب نفسه علي ما فعله فقد رأي أكثر منها نساء جميلات لماذا يدق قلبه لهذه الصغيرة 

قاسم بغضب وهو ينظر إلي المرآة : مش هقع في الفخ مرتين 

ليتذكر ماحدث من قبل وهو ينظر بشرود أمامه 

لتصعد الدادة هناء الي روفيدة لتطمأن عليها 

هناء : يا روفيدة خلاص جبت السبع طرق لجلب الحبيب 

روفيدة وهي تضحك بشدة عليها : قولي يا دادة بركاتك 

لتهمس لها الدادة ببعض الكلمات في أذنيها 

روفيدة بخجل : لا يمكن اعمل كده عنوا ما حبني 

هناء : يا بنتي ما توجعيش قلبي معاكي اعملي اللي قولتك عليه ده 

روفيدة بضيق : طب افرضي الخطة فشلت 

هناء : مش هتفشل أن شاء الله هو النهاردة شكله رايح حفلة واكيد هياخدك معاه فأنا جيبتلك حته فستان هيبقي عليكي تحفة 

روفيدة بضحك : حاضر 

لتسرع هناء وتحضر الفستان: يلا روحي البسي 

لترتدي روفيدة الفستان وهو فستان نيلي طويل بأكمام طويلة وما زادها جمالا فوق جمالها هو هذا الحجاب الابيض 

هناء بالنهار: ما شاء الله يلا روحي الاوضة بتاعته 

روفيدة بخجل : انا خايفة 

هناء : ما تخافيش وبعدين ده جوزك 

لتسمع روفيدة كلامها وتذهب الي غرفته 

قاسم : ادخل 

لتدخل روفيدة بهذا الفستان ليصدم قاسم بشدة من جمالها قاسم في نفسه " البت دي هتموتني " 

روفيدة بابتسامة جميلة : انا جاهزة 

قاسم باستغراب: جاهزة لايه 

روفيدة بفرحة : للحفلة مش انت هتروح الحفلة انهاردة 

قاسم : بس انتي تعبانة 

روفيدة : لا ما خلاص خفيت 

قاسم : وانتي هتروحي الحفلة بالفستان ده 

روفيدة : أيوة حلو مش كده 

قاسم بغضب : لا مش حلو وروحي غيريه 

روفيدة : بس 

قاسم وهو يقطع كلامها : ما بسش وروحي غيريه بدل ما هعمل تصرف هتندمي عليه 

لتسمع روفيدة الكلام وتسرع بتغيير الفستان لشئ آخر 

لتذهب إليه 

لينظر إليها بانبهار مرة اخري 

قاسم في نفسه" الله يخربيت الكفرة يا شيخة اعمل فيها ايه دي اخدها معايا الناس يعاكسوها " 

قاسم بغضب : مفيش حفلة هتتراح 

روفيدة بحزن : ما انا غيرت اهو اعمل ايه تاني 

قاسم وهو يقترب منها ببطء:  اعمل انا  ايه فيكي 

لتبتعد عنه ولكن يجذبها إليه وهو يضعها أمامه وينظر إليها بعينيه

روفيدة بتوهان وهي تنظر إليه انت حلو اوي

قاسم بثقة : ما أنا عارف 

روفيدة بخجل مما قالته: انا همشي 

لتسرع في الخروج 

ليضحك قاسم عليها 

روفيدة بخجل لدادة هناء : انا هجيب ورا يا دادة 

هناء : ما هو ده اللي كان المفروض يحصل

روفيدة  باستغراب: ايه ؟! 

هناء بابتسامة: هو كده كده مكانش هيرضي ياخدك معاه لكن طالما هو اتضايق اما لقاكي لابسة الفساتين دي يبقي أعجب بيكي

روفيدة بخجل: هيعجب بيا انا ازاي يعني هو انتي ما شوفتيش شكله 

هناء بابتسامة: وانتي ما شوفتيش شكلك ودلوقتي بقي جينا للخطة التانية 

يتبع...........


الثالث

#مروة_جلال


#الرابع

روفيدة قامت من النوم لقيته حاضنها اتفاجأت في الاول لكن 


حست بالامان قعدت تبص عليه بتركيز جامد 


روفيدة في نفسها" ازاي الملاك ده يكون كده انا عمري ما 


شوفتك شيطان يا قاسم بس دايما انت اللي مصمم تخليني 


أشوفك كده يارب انا خلاص مش قادرة ما بقيتش قادرة 


استحمل خالص يارب اهديني ووفقني" لتهم من علي السرير 


وتتوضأ لتصلي صلاة الفجر وبعدما أنهت صلاتها جلست 


وهي تقرأ صوت القرآن بصوت عذب كانت تتعمد اختيار 


الآيات التي يوجد فيها رضا الله ورحمته 


قاسم كان يحاول أن يمثل النوم ولكن عندما سمع القرآن 


بصوتها شعر بالخشوع وبكي كثيرا لم يكن يوما هكذا ولكن 


ظروف الحياة القاسية هي من بدلته وجعلته يغفل عن أكثر 


أمر لا يجب أن نغفل عنه وهي عقيدتنا الدينية قام من علي 


سريره ودخل الحمام ليخرج منه بعد فترة قصيرة ويجلس 


بجانبها روفيدة وهي تطالعه بدهشة : انت ايه اللي صحاك دلوقتي ؟! 


قاسم وهو ينظر إليها بامتنان : صحيت علشان أصلي 


روفيدة باستغراب: تصلي 


قاسم : آه فيها ايه يعني 


روفيدة بابتسامة : ما فيهاش حاجة ربنا يهديك 


لتتركه وتذهب إلي النوم 


ليصلي قاسم بعد فترة كبيرة وهو يبكي كثيرا لم يكن يريد أبدا أن يحدث ذلك في حياته فكل منا لم يختار يوما حياته أخذ يدعوا الله أن يسامحه ويغفر له ذنوبه 


"في صباح اليوم التالي "

روفيدة قامت من النوم قعدت تدور عليه ما لقيتهوش نزلت تحت لقت دادة هناء 


روفيدة بابتسامة جميلة : صباخ الخير يا دادة 


هناء بابتسامة : صباحك قمر زيك يا حبيبتي 


روفيدة بتساؤل : اومال هو فين قاسم ؟! 


هناء بفرحة: قام سلم عليا وقرأ قرآن وصلي ركعتين وفطر ومشي 


روفيدة بابتسامة : الحمدلله ربنا هداه 


هناء بفرحة: الحمدلله 


لتغادر روفيدة وتجلس في الحديقة 


لتتفاجأ به قد عاد بسرعة من عمله 


روفيدة باستغراب : نسيت حاجة ولا ايه 


قاسم بحزن : انا مش عارف اقولك ايه يا روفيدة بس انا 

آسف على اللي عملته فيكي ما كنتش أقصد خالص ابقي كده معاكي لكن انا قررت خلاص اني أسيبك تعيشي حياتك وما اتحكمش فيكي انا قررت أن احنا ننفصل 


يتبع .......

#سجينة_القاسم 

#مروةجلال

اتفاعلو بعشر تعليقات ولايك ومشاركه وتفاعل كتير ومتابعه

البارت الاخير هينزل بعد التفاعل


يتبع .... 

توقعاتكم لباقى الفصول ياترى هايحصل ايه علق بعشرين ملصق

لمشاهدة باقى الفصول اعملوا متابعه لصفحتى الشخصية

تابع هنا 👈 ماجد فادي  👉

 ليصلكم الفصل اللى ينزل اول باول دمتم متابعين اللى جاى شيق جداااااا 😉👌⁦♥️⁩

الفصل التالي

تعليقات