رواية العجوز والمراهقه الفصل الرابع

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العجوز والمراهقه الفصل الرابع



حصريآ علي موقع 

المجد للقصص والحكايات 


الجزء الرابع قبل الاخيييييير


 من 

رواية العجوز والمراهقه

بقلمي/ هدي محمد


كنت نايمه بعد جهد وتعب في شغل البيت اللي كله علي دماغي وفجاءة يد شدتني من شعري ورمتنى علي الارض صحيت في فزع

انا فيه ايه ياعمتى انتى هتضربينى تانى ليه؟

هي قومي قامت قيامتك يا كلبه يا بنت الكلبه وقالت لجوزها الكلبه دي لازم نخلص منها ومن عارها قبل ما رحتها تملي الدنيا  الفاجره حامل في الحرام وهي لسه مكملتش خمشتاشر سنه

عمري ما هنسي كل اللي حصلي في اليوم ده ولا هنسي قد ايه شوفت عذاب منهم كنت بالظبط زي حيوان ضعيف ماسكينه جزارين بيدبحوه بلا رحمه ولا شفقه وبيسلخوه وبيقطعوا من لحمه حته حته

فعلا اللي حصل ربطنى جوز عمتى بحبل من اديا ورجليا وعمتى بتضربنى بعنف في بطنى عشان ظنها انا حامل وتسقطنى وبيسحبونى علي الارض هي وهو وضرب في كل مكان دم من منخيري وبوقي حسيت بطني بتتقطع وخلاص بموت الاقي جوزها جاب سكين وبيقول نخلص منها ونرمي جثتها في خرابه ونقول هربت لكن هي منعته وقالت متوديش نفسك في داهيه هنسيبها مرميه زاي الكلبه الرخيصه دي كنت سامعه كلامهم وحاسه انى هموت ومش قادره انطق شويه واغمي علي ومدريتش ايه عملو تانى ولا اعرف مر قد ايه من الوقت لغاية ماحد جاب جردل ميه ودلقوه علي صحيت بعد  وقت لقيتني غرقانه في بركت ميه وايد بتسحبنى وفكوا الحبل المربوطه بيه وزقونى جوه الاوضه وقفلوا عليا باب الاوضه وسمعتهم وكانوا بيتكلموا بصوت عالي وزعيق وعمتى بتقول هنسيبها كده لحد امتى وهو بيقول مفيش غير لازم نخلص منها ردت هي وقالت ما نسيبها لحد اختها تاجي وتاخدها بدل ما تجيبلنا مصيبه احنا مش ناقصين تضيع مننا في وسخه زاي دي

قالها لو اختها شافتها كده هتقدم فينا بلاغ البت جسمها كله مكسر وفيه ضلع اتكسر منها هتقعد شهور علي ماتتعالج مفيش غير ناخدها بالليل ونتاويها ولامن شاف ولا من دري

كنت عارفه خلاص نهايتى قربت 

لكن عشان ربنا رحيم بيا هم سبونى حوالي عشر ايام مقفول علي بمفتاح يدوب يرمولي اكل وميه ويقفلو الباب وزي مايكون ربنا بعدهم عني الفتره دي مفيش عذاب ولا ضرب غير محبوسه وبس حتي الحمام اروح في حراسه وارجع يتقفل علي الباب تانى ومرات كتيره عملتها علي هدومي 

بعد عشر ايام جروحي كلها طابت وضلعي مكانش مكسور كان كدمه وخف وحده دون علاج مع انى كنت بموت من الالم في الايام الاوله ومحدش حتى جابلي علاج ولا مرهم وكانوا بيخططوا هيخلصوا منى ازى وامتى والظاهر مش عارفين يتصرفوا او اقول ربنا مش رايد انهم يقتلونى فعلا عشان ربنا هو بس اللي رحيم بينا 

محبوسه كل الايام دي ورجعتلي صحتى من تانى وربنا حنن قلب واحد من ولادهم بعد ماناموا سرق المفتاح وفتحلي الباب وقالي قومي اهربي قبل ما ينفذوا فيكى حكم الاعدام انا عملت كده عشان مش عاوزك تموتى ونشيل ذنبك يلا اهربي ومترجعيش تاني هنا 

وهو جاب شنطه وحطلي كل هدومي وقال يلا قبل ما حد يصحي وربنا معاكي 

ابن عمتى اللي هربنى منهم ومن الموت ده اسمه مازن وهو اطيب واحد فيهم

عشان كده مش ناسيه اللي عمل معي حاجه كويسه او ظلمنى 

خرجت بالليل مش عارفه هروح فين ولا فين حتى اختى معرفش عنوانها كل اللي اعرفه انها ساكنه في المعادي لكن فين مكانها معرفهوش 

كانت معاي 300جنيه بس كنت عيناهم من وراهم من الفلوس اللي بتدهالي اختى سلمي 

روحت المحطه ومش عارفه اركب انهو قطر طاب اروح اسكندريه ولا اروح الصعيد واي بلد محتاره قررت اسيب المحطه ورجعت قعدت في اقرب مكان فيه جنينه كده بعيد عن الزحام اشتريت اكل واكلت وفضلت قاعده لحد بعد المغرب غلبنى النوم ونمت كان عيال بيلعبوا كوره ومخلونيش انام وطردونى من المكان بقلة ذوق وكانى واحده متسوله 

اخدت قرار لازم اسيب البلد دي واروح اي محافظه قولت اهل الصعيد كرما ويمكن حد ياخدنى خدامة حتى عندهم وفكرت ادور علي عائله كويسه اشتغل حتى عندهم خدامه 

اخدت شنطتى وروحت المحطه وركبت القطر اللي مقبل علي الصعيد جاتلي فكره ايه يخلينى اتغوط بعيد في اقصي الصعيد خلينا قريب هنا في اقرب محافظه وقف فيها القطار وكانت بنى سويف

نزلت في بنى السويف حوالي الساعه 2 بالليل خرجت من المحطه ومفيش حد في الشارع الا نادر عربيه تعدي وحتى محدش بيقف ولا يسالنى رايحه فين وانا خايفه اشاور لاي عربيه احسن يعملوا فيا حاجة 

فضلت ماشيه في الشارع ببص حتى الاقي جنينه اروح اقعد فيها للصباح وملقتش مكان ارتاح فيه 

شويه وجاي وراي عربجي راكب عربيه كارو وبيدندن مع نفسه

وقفت جنب الشارع وكلي امل يسالنى انتى مين ورايحه فين في وقت متأخر كده لكنه عدى ومسالش كنت عاوزه اوقفه واقوله خدنى معاك لو سمحت ودينى اي حتة ابات فيها لكن خفت وفضلت اسكت

بعد شويه هو وقف عربيته الكارو ولما وصلت عنده قالي خدي هنا انتى بنت مين ورايحه فين في وقت متاخر 

مش عارفه اقول ايه وانا بترعش وخايفه وقولت وانا بتهته في الكلام اصلي اصلي القطر اتاخر وانا رايحه لقرايبي ومش عارفه العنوان ومفيش مواصله اركبها

قال لي تعالي اركبي معي وانا هوصلك ركبت العربيه الكارو معاه واطمنت شويه 

مكانش بيسالنى عن حاجه مشينا مسافه كبيره واحنا ساكتين وهو بيدندن كده كلام مش فهماه

وبعد وقت سالنى فين قرايبك اللي عاوزه تروحيلهم 

قولتله بصراحه انا مليش قرايب هنا انا جايه ومش عارفه انا فين حتى 

قالي وفين اهلك وازي سايبينك تمشي وحدك كده ولا انتى هربانه من اهلك قولي يا بنتى متخافيش

اتطمنت له اكتر وقلتله انا مليش اهل بابا مات وماما سابتنى وحدي وراحت اتجوزت وسافرت بلد بعيد في الخارج

سالنى انتى من فين

قولت من القاهرة وجايه ادور علي حد يشغلنى عنده انشالله خدامه 

الراجل وهو بيتصعب حالي قالي سايبه القاهره اللى فيها كل الشغل وجايه تشتغلي هنا مش هتلاقي شغل احسنلك ارجعي القاهره فيها بشوات كبار يشغلوكي حتى خدامه عندهم

قولت لا مانا هربت من القاهره عشان عاوزين ينهشو لحمي 

صعبت عليه وقال ولايهمك تعالي معاي ورزقي ورزقك علي الله 

روحت فعلا معاه كنت خايفه بس جوايه حاجه بتقول انه راجل طيب 

كان عايش في بيت بره المدينه بحاجه بسيطه والبيت زاي العربخانه فيها حصانين وعربيته الكارو ومن الداخل بيت بسيط وقديم جدا دخلت معاه بعد ما حل وركن عربيته الكارو وحط اكل للاحصنه

دخلت وقولت يلا هيسخطوك يا قرد هيعملوك غزال خلينى عنده شويه لحد ملاقي حد يشغلنى عنده

لما شوفته كان راجل كبير هو مش عجوز اوي يعنى عندي حوالي 45سنه وانا كان عندي وقتها 17سنه

دخلت معاه في بيته 

قالي هجبلك لقمه تاكليها قلت لا متشكره كفايه اويتنى في بيتك

جاب اكل طلع من التلاجه طبيخ بسله ولحمه وجبنه وعيش سخن الاكل وقدمه ليا وقالي كلي انا اكلت قبل ماجي وجاب تفاح واداني واحده وهو كل واحده 

حسيت انه راجل كريم ومحترم لكن شهوة الراجل للمرأة شئ غريزي 

قالي بعد ما اكلت احكيلي كل حكايتك 

حكيتله بالفعل كل اللي حصل من اول ما تولدت لحد الساعه اللي قبلته فيها في الشارع

تصعبت عليه وقال ياااه دانتى اتعذبتى كتير يا مسكينه يلا قومي نامي علي السرير في الاوضه دي وانا هنام علي الكنبه هنا لكن كان بيبص لصدري اللي جزء العلوي باين منه كان بيبص بشهوه 

دخلت ونمت بس كنت خايفه منه بصراحه وخايفه انام لكن كنت تعبانه وقولت هنام واللي يحصل يحصل بقي يعنى هيغتصبنى خليه يغتصبنى ماهو عرف انى مش بنت

روحت في نوم عميق ومدرتش بنفسي وفحاءة حسيت علي اديه بيعبث في بطنى وومقلعنى من تحت ومطلع صدري وباديه الاتنين بيعصر في صدري 

عملت نفسي نايمه بس كنت خايفه وجسمى بيترعش وخايفه  يغتصبنى وبعد كده يقتلنى 

قولت في سري لو هيغتصبنى مش همنعه بس خايفه يقتلنى

وفجاءة بيدخلو في نفسي من تحت حسيت بالم لانى بقالي زمن محدش لمسنى وكانى لسه بنت بنوت وهو ضخم عنى 

رحت بدفعه عنى وبقوله حرام عليك سيبنى ارجوك ابعد عني 

الراجل العجوز اللي كنت حاسه انه طيب قالي اسكتى يا لبوه بدل ما اقتلك خلينا حبايب احسن وانا هريحك وابسطك 

وفجاءة مره واحده راح..........

ياعينى علي بنات الناس لما بيهدلها الزمن وكلاب سعرانه بتنهشها


 استنونى في الجزء الخامس هيكون جزء اكتر اثاره ومتعه وعذاب مع دودو

بقلم/ هدي محمد

اعذرونى لو مفيش تفاعل مش هكملها نشر عاوزه ياريت اللي يقرئ يحط 20ملصقات ومتابعه لصفحتى

الفصل الاخير

تعليقات