رواية غرام الليث الفصل الرابع للكاتبه فريده احمد

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الليث الفصل الرابع للكاتبه فريده احمد

حصريا على موقع المجد للقصص والحكايات الكاتبه فريده احمد    #غرام_الليث  #فريده_احمد_فريد        الفصل الرابع  خانتها الدموع  وتساقطت ع خدها الشاحب، ذهبت من أمامه  للمطبخ، لم تهتم لدموعها ,تركتها تتساقط واعدت له الطعام.  ................  ف سرايا النمر  علاء: واللهي  يا جيجي هانم زي ما قلت كده، البت جن جنانها وطلعت فيا طلعه ولا كأنه عشيقها.     جيجي: معقوله الخدامه دي تعمل كده، طب ليه دافعت عنه، واتحمقت اوي كده، دا بيبهدلها ويذلها ذل الكلاب، لاء اكيد في حاجه كبيره وانا معرفهاش، اسمع يا علاء انت لازم ترجع الشغل هناك بأي شكل،.     علاء: بس يا هانم، دي مستحيل  تسبني ارجع اشتغل عنده تاني.     جيجي: طب خلاص، مش منصور السايس يبقي نسيبك.


حصريا على موقع المجد للقصص والحكايات الكاتبه فريده احمد 

 #غرام_الليث

#فريده_احمد_فريد

      الفصل الرابع

خانتها الدموع  وتساقطت ع خدها الشاحب، ذهبت من أمامه  للمطبخ، لم تهتم لدموعها ,تركتها تتساقط واعدت له الطعام.

................

ف سرايا النمر

علاء: واللهي  يا جيجي هانم زي ما قلت كده، البت جن جنانها وطلعت فيا طلعه ولا كأنه عشيقها. 


جيجي: معقوله الخدامه دي تعمل كده، طب ليه دافعت عنه، واتحمقت اوي كده، دا بيبهدلها ويذلها ذل الكلاب، لاء اكيد في حاجه كبيره وانا معرفهاش، اسمع يا علاء انت لازم ترجع الشغل هناك بأي شكل،. 


علاء: بس يا هانم، دي مستحيل  تسبني ارجع اشتغل عنده تاني. 


جيجي: طب خلاص، مش منصور السايس يبقي نسيبك. 


علاء: اه يا ست هانم. 


جيجي: خلاص اطلب منه يخلي عينه عليها، ويحاول يتصنت عليهم ويعرف ايه اللي بيحصل  ف البيت ويبلغك اول بأول، وخد اديه المبلغ ده، عشان يسمع الكلام. 


علاء: بس كده، دا انتي تأمري يا هانم. 

............. 

ع العشاء، وضعت له الطعام وتركته وهمت بالخروج، قال أمرا: اقعدي اتعشي معايا. 


غرام: لاء شكراً. 


ليث: انا مبعزمش عليكي، انا بأمرك. 


جلست بغضب ولم تأكل، قال بحده: هتقعدي تتفرجي عليا، اطفحي. 


غرام: مش حابه اكل دلوقتى، حضرتك  هتتحكم ف معدتي كمان. 


ليث: خلاص غوري من وشي، سديتي نفسي. 


نظرت له ببرود، وتركته و جلست بالخارج، بعد قليل نداها: غرام. 


دخلت بوجه مكشر: نعم حضرتك  خلصت اكل. 


ليث: هاتي لي الدوا، واعملي لي قهوه وهاتيها الاوضه فوق. 


غرام: حضرتك  طلبت مني اشحن لك اللاب توب واطلعه الاوضه، تحب اشيله  ولا اعمل إيه. 


ليث: لما ابقي اطلب منك حاجه  تبقي تجيبيها. 


تركها وصعد لغرفته، تمتمت بعصبيه وهيه تحمل الاطباق للمطبخ، بعد ساعه تقريباً، شعرت بالتعب وارادت النوم


قالت له وهوه  جالس ع فراشه يعمل ع اللابتوب: ليث بيه، حضرتك  عايز مني حاجه  تاني، انا عايزه انام لو ينفع يعني. 


ليث ببرود: لاء ما ينفعش، لما اخلص واجي انام انا، ابقي اتخمدي انتي كمان. 


غرام: بس حضرتك  انا تعبانه وعايزه انام ولا مش من حقي اتعب كمان. 


صرخ فيها وهوه يلقي باللاب ارضا: لاء مش من حقك تتعبي، واخرسيييي  بقا. 


انتفضت مرعوبه من صراخه، نهضت وخرجت تركض خارج الغرفه، جلست ف المطبخ وجسدها يرتعش بعصبيه


سمعت حركه ف مكتبه، خمنت انه هوه، لكن الحركه توقفت، ولم تسمع صوته حتي وليست تلك عاداته


ذهبت للمكتب، رأت  رجل  يقفز من النافذه، والمكتب مقلوب رأسا ع عقب. صرخت بفزع: حرامييييي.


ليث  هبط مسرعا، سألها: في ايه  فين الحرامي ده. 


غرام: هناك، نط من هناك يا ليث بيه. 


ليث نظر لحال مكتبه، ركض لمكتبه واخرج سلاحه، نظر من النافذه. تنفس بضيق وقال: شكله كان بيدور ع حاجه وملقهاش. 


غرام: اتصل بالشرطه يا ليث بيه. 


ليث: مفيش داعي انا هعرف مين دخل بيتي، روحي انتي اعملي لي قهوه ساده بسرعه. 


رأت نبضاته متسارعه، ويتنفس بصعوبه، ركضت لغرفته واحضرت بخاخته، عادت وجدته ملقي ع الارض ويكاد يتنفس. 


اعطته البخاخ، ارتشف منه  وعاد يتنفس، نظر لها بأمتنان لأول مره، قالت له: ممكن بلاش قهوه، اصلا هيه مضره للقلب، تحب اعمل لحضرتك حاجه تانيه. 


ليث: لاء يا غرام، خلاص  ، بس روحي نادي لي منصور السايس. 


غرام: حاضر يا ليث بيه. 


ذهبت للحظيره الملحقه بالفيلا، احضرت السائس وعادت به، تركتهم وحدهم وذهبت تحضر له مشروب ساخن يهدا اعصابه


ف الصباح التالي، استيقظت ع اصوات غريبه، هبطت لاسفل رأت الشرطه وبعض الرجال الاغراب، والنمر


غادر الجميع وظل النمر مع اخيه، سمعت حديثهم بالصدفه، ليث: كان ملثم ابن الكلب، معرفتش اشوف وشه ف الكاميرات. 


النمر: تفتكر عايز منك ايه يا ليث. 


ليث: بيتهيألي  دا حد مزقوق عليا من شركه بي اتش، شركه ايطاليه بعتت لي من فتره عايزه تحتكر تصاميم التطبيقات  الحديثه، وطبعا طلبت دا مني بطريقه دبلوماسيّة. 


نمر: مش فاهم يا ليث ودا علاقته ايه بيك. 


ليث: يابني مش انا مهندس تصميمات  ف أكبر شركه اندرويد  ف العالم. 


النمر: اي دا يا عم ليث، يعني اخويا اشهر من مارك نفسه بقي. 


ليث: تقدر تقول كده، بس انا طلبت ان اسمي ما يظهرش للعلن  انت فاهم وضعي طبعاً. 


نمر: بس كده هيبقي في خطر عليك يا ليث، الناس دي طالما  حطوك ف دماغهم  مش هيرحموك. 


ليث: هيعملوا فيا ايه اكتر من اللي انا فيه، عاما سيبك مني دلوقتي، قلي عملت ايه مع جيجي. 


طال الحديث بينهم، غرام غفلت عيناها وهيه تستمع لهم، فتحت عيناها ع هزه بسيطه، كان الصغير أسر 


آسر: ابله غرام ممكن تدوري معايا ع روان، لاحسن بابا لو خرج ملقهاش هيبهدلني. 


غرام: حاضر يا حبيبي، تعالي ندور عليها سوا. 


بحثت عن الصغيرة  ف كل مكان، أخيرا  وجدتها ف الاسطبل، صرخت بها: رواااان. 


ركضت غرام وانقذت الفتاه التي كانت تحاول الدخول للابقار. ظهر منصور فجأة، صرخت فيه: انت كنت ف انهي داهيه يا بيه، البنت الصغيره كانت هتموت لو ملحقتهاش قبل ما تدخل للبهايم، انت كنت فين. 


منصور: واللهي  كت ف الحمام ولا ممنوع عليا افك نفسي، وبعدين  مالك  طايحه فينا أكده ولا كنك  ست البيت، انتي ياختي شغاله اهنه كيفك كيفي، بطلي بجي النعره الكدابه دي، وما تفكريشي  انك تعرفي ترميني برا، زي ما عملتي ف الغلبان علاء وجطعتي عيشه، لاه  انا بجي صعب عليكي جوي، لان البيه ما يستغناش عني واصل. 


نظرت له بعدم تصديق، قالت: انتوا كلكوا كده بجد، انا مش قادره اصدق، مسكين ليث واللهي، متحاوط بشويه كلاب بينهشوا فيه من وراه، بس صدقني يا منصور، لو فكرت تعمل زي علاء ولا عقلك يوزك  تستخف بالبيه بتاعنا  اوعدك ان مصيرك هيكون اسوء من علاء بكتير. 


نظرت له بتحدي وتهديد، حملت روان بين يدها  وعادت لحديقه الفيلا. تركت الصغار بعد ان طلبت منهم ان لا يبتعدوا مجددا. 


دخلت الفيلا، وهيه تشتعل غضبا من خدم ليث ناكري الجميل،وجدت ليث ونمر ينظرون لها، صدمت بضربه مدويه ع وجهها  اسقطتها أرضا 


نمر صرخ ف اخوه: لييييث انت اتجننت  انت بتضربها ليه، انت مخك ضرب خلاص. 


ليث تجاهل اخيه وصرخ فيها وهيه ع الأرض: كنتي فين يا زبالة، بقالي ساعه بنده عليكي وانتي بتتمشي برا، ايه جايه تتفسحي ف ملك ابوكيييي. 


نهضت ويدها ع خدها الذي تورم بسرعه، ارتعشت شفتاها و خرجت الدموع ك السيول ع خدها.


غرام: انا ما سمعتكش، انا كنت. 


صرخ فيها: كنتي ايييييه، بتتمشي برا، انتي جايه هنا عشان  تفضلي تحت رجلي، حذرتك ميت مره تبعدي عني، لو شايفه انك جايه تهزري ولا تلعبي عليا وتغريني، تبقي متخلفه وما تعرفيش بتتعاملي مع مين، لو جايه عشان كده، يبقي تغوري من هنا حالا قبل ما اقتلك. 


غرام بكت بهستريا، ركضت لغرفتها واحضرت حقيبتها، وبدات توضب اغراضها لترحل. 


ف الأسفل النمر: معناه ايه الكلام  ده يا ليث، قصدك ايه بتغريك، ايه اللي بينك وبين الشغاله دي. 


ليث بغضب: الهانم مش شغاله، الابله دي تبقي مراتي. 


نمر: نعممممم، ازاي يعني. 


ليث: اسأل المحروس اخوك  هوه اللي ورطني فيها، هما الاتنين غشوني، وف الاخر الهانم جايه تفرض رايها عليا وتمشيني ع هواها، فاكره نفسها مراتي بجد. 


نمر: اصبر عندك انت هتأخدني ف دوكه، اتكلم بالراحة  مين دي وفهد  داخله ايه. 


حكي لاخيه كل شيء، حتي اغراء  غرام له، نمر ضرب كف ع كف وقال بسخريه: الكلام  ده ما يدخلش الدماغ أبداً، البت دي شكلها تبع الحرامي بتاع امبارح، اه  ماهوه مش معقوله، واحده تيجي لك ع انها خدامه وما تقولكش الحقيقه، وفجأه تقولك انها مراتك وفجأه  كده تحبك وتقولك نام معايا، كلام ما يصدقهوش عيل صغير. 


ليث: صح كده، انا برضو لما لقتها مصممه اني اعاشرها، فهمت  ان في حاجه  غلط، وتوهتها ف الكلام لحد ما خلت عندها دم  وسابتني ف حالي. 


نمر: لو عندها دم صحيح  تمشي بعد اللي قولتهولها دلوقتى، بس لو ما مشيتش  تبقي مزقوقه عليك هيه كمان  ولعبت بفهد لحد ما خلته يعمل كده. 


ليث: مش عارف  يا نمر، حاسس اني تايه، طب ازاي هتضحك ع فهد، هوه عبيط عشان بت زي دي تشتغله. 


ركض الصغيران داخل الفيلا، نمر: اهدوا شويه عمكم تعبان اطلعوا العبوا برااا. 


آسر: لاء يا بابا  خلينا هنا، بدل ما أروي تروح للبقره تاني. 


نمر بفزع: بتقول إيه، اروي ايه اللي وداها للبقر. 


روان: يا بابي  البقره حلوه عايزه اتصور معاها، بس ابله غرام جت شدتني من عندها. 


آسر: اه يا بابا، ابله غرام لحقتها قبل ما البقر يدوس عليها، وكمان زعقت ل عمو منصور كتير اوي. 


نمر نظر لأخيه، ليث برق بعيناه  ونظر لأعلي بندم، نمر ضم ابنته  بخوف، قال ل ليث: خلي عينك عليهم انا طالع لها  قبل ما تمشي، صحيح ان بعد الظن أثم. 

............. 

ف منزل ابو غرام، دق جرس الباب، غاده خافت، ظنت انه زوجها، فتحت الباب ويدها ترتعش، وجدته محمود ابن عمها جليل. 


غاده: محمود، انت جيت من البلد أمتي. 


محمود: ايه يا غاده انتي جالك زهايمر ع كبر انا اصلا شغال وعايش ف مصر. 


غاده: طب وانا هعرف منين يعني وانتوا كنتوا بتسألوا علينا أصلا. 


محمود؛: محدش بيسأل ع حد ف الزمن ده. المهم  انا سمعت بالصدفه ان اختك مختفيه وان جوزك مبهدلك، بس اقولك ع حاجه  تستهلي يا بنت عمي، ولو عمل فيكي اكتر من كده تستهلي، ماهو البت اللي تهرب من بيت ابوها وتتجوز  راجل زباله زي ده، تستاهل يطلع عينها بعد. كده. 


غاده بزعيق: محمود  انت جاي عايز ايه، انت مالك اصلا، انت جاي تشمت فيا. 


محمود: اه يا غاده  جاي اشمت فيكي، ولعلمك كل مره ضربك فيها كنت عارف، وسايبك لحد ما تستوي وتجيبي اخرك منه، عشان تعرفي قيمتي  انتي رفضتيني زمان واختك رفضت وائل ابن عمي برضو، وشوفي حصل لكوا ايه عشان اتنططوا  علينا، انتي قاعده  زي خيبتها  ، مضروبه ومتبهدله، والحلوه التانيه مختفيه محدش عارف اذا كان جوزها الغامض دا قتلها ولا خطفها ولا باعها لتجار الاعضاء، بجد انا فرحان فيكوا  اوي، ولسه يا بنت عمي. 


غاده: محموووود، كفايه  امشي من هنا وما تجيش تاني ابدا، ولعلمك بقي، انا هتطلق من علي وبرضو مش هتجوزك، خلي نارك قايده كده ع طول، واختي متجوزه راجل برقبتك انت ووائل بتاعك ده، احنا عايشين مرتاحين ولا مش مرتاحين دي حاجه ماتخصكش، وبحذرك لاخر مره  شيلني من دماغك يا محمووود. 


اغلقت الباب ف وجهه بقوه. 

............. 

غرام صدمت ب نمر ف وجهها، قالت بأنكسار: انا ماشيه من هنا، عن أذن حضرتك يا نمر بيه. 


نمر: غرام انا بجد متشكر اوي، آسر قالي انك لحقتي روان، بجد انا مديون لك، وبعتذر لك نيابه عن ليث. 


غرام: حضرتك  مالكش ذنب، هوه ليث بيه من ساعه ما جيت وهوه بيعاملني كده، وانا جبت اخرى  الصراحه  بقي. 


نمر: غرام  انا عرفت الحقيقه، وبصراحه انا قلت له انك مزقوقه عليه مع الحرامي بتاع امبارح ده. 


غرام: انا، انا يا نمر بيه. 


نمر: دا اللي حصل، بس انا بعد اللي عملتيه مع بنتي، غيرت فكري عنك خالص. 


غرام: مش فاهمه، حتي لو دا حصل وظلمتوني، دا مايغيرش حاجه، ليث بيه انا تعبت من العيشه معاه، وانا مفيش حاجه  تجبرني افضل عايشه ف الجحيم ده، ليث بيه بجد مفيش مخلوق يتحمله. 


نمر: اعذريه يا غرام، ليث عايش ف غابه وكل اللي حواليه، بيأذوه حتي اقرب الناس ليه، بس هوه قلبه طيب ومش قادر يفرق عدوه من حبيبه، هوه بجد محتاجك جمبه، بس هوه بيكابر، حجمه ومرضه مخلينه معندوش ثقه ف نفسه، خصوصا من ناحيه البنات. 


غرام: بس حضرتك  انا ما اذيتهوش ف حاجه  عشان يأذيني كده. 


نمر: لاء عملتي يا غرام، لما بنت جميله زيك، يعاملها بقسوه ويكلمها بطريقه ناشفه، وتيجي ف الاخر تقوله مستعده اتنازل لك عن حياتي بس تنام معايا، اكيد هيشك فيها، حطي نفسك مكانه يا غرام، يا غرام ليث حياته بتنتهي بالبطئ، وهوه عارف كده، يمكن دا سبب عصبيته وغضبه واسلوبه الرخم مع الناس، بس صدقيني لما ااقولك ان قلبه طيب اوي، وراجل شهم وجدع بجد، عاما انا بعتذر لك تاني  وبطلب منك بصفه شخصيه انك تفضلي جمبه، وتتحمليه، وهوه كده ولا كده، ايامه ف الدنيا معدوده، لو سمحتي  يا غرام خليكي جمب اخويا. 


دمعت عيناه رغم عنه، تركها وغادر، غرام صارعت عقلها البريئ، اخذت قرارها بصعوبه ستبقي معه. 


ف المساء  وضعت له الطعام دون ان تتحدث او تنظر له، قال بهدوء: لو عايزه تنامي اتفضلي اطلعي وانا هاخد الدوا بنفسي، ولو مش عايزه تنامي ف اوضتي، تقدري تنامي ف اوضتك. 


نظرت له ولم تتحدث، تركته وجلست ف الخارج، بعد العشاء اعطته الدواء، وصعدت لغرفتها. 


ف الصباح  هبطت لأسفل وهيه تشعر بالأختناق يملأ قلبها، بحثت عنه،رآته يرتدي ثياب انيقه ع غير عاداته. 


ليث: غرام انا نازل مصر دلوقتى  عندي شغل مهم، ويمكن اغيب اسبوع ولا حاجه. 


شعرت بانقباض ف قلبها، وألم ف معدتها، لكنها لم ترد، 

قال: عاما براحتك، انا كنت هأخدك معايا بس، شكلك هتنكدي عليا بوشك المقلوب ده، ف خليكي هنا احسن. 


لم ترد إيضا، نظر لها بغضب وتركها وغادر، مضت الساعات عليها وهيه حزينه ولا تعرف السبب. 

...................... 

ف منزل ابو غرام. 


غاده شعرت بالمرض والاعياء من قله الطعام، ظلت ثلاث ايام  دون تناول اي شئ، كبرياءها منعها تطلب حسنه من أمها. 


دق باب الشقه، فتحت وصدمت منه

علي: خلاص قلبك قووي عليا، قدرتي تبعدي عني يا غاده، خلاص مبقتش فارق معاكي. 


غاده: عايز مني ايه تاني، انا مش قلت لك تطلقني. 


علي: انا اطلق روحي ولا اطلقك، انتي مربوطه ف امي لحد ما حد فينا يدفن التاني، وان شاء الله انا اللي اتدفن الأول، هتحزني عليا يا غاده، ولا هتدعي عليا. 


ادمعت عيناها مجددا، فتح ذراعه واخذها بين يده، دفعته بعيد وقالت بأشمئزاز: خلاص كلامك مبقاش يأثر فيا، انا بقيت بكرهك اد ما كنت بحبك. 


علي: دا مش كلامك يا غاده، مين اللي قواكي عليا، امك ولا غرام ال***. 


غاده: اخرسسس، اختي اشرف من عيلتك كلها، انت اخر واحد يتكلم  عن اختي  ، خليك مع الاشكال الزباله اللي بتخوني معاهم. 


علي بصراخ: غادااااا، انتي بتشتمني يا بنت ****. 


غاده: انت جاي تضربني تاني ف بيت ابويا، اطلع برا يا علي وإلا اقسم بالله   اتصل ع اعمامي واخلي ولاد عمي يجوا لك  ويعلموك الأدب، انا قرفت منك. 


علي: ااااااه  قولي كده بقي، يبقي ال****محمود  حبيب القلب القديم جالك هنا، عملتي معاه ايه يا غاده، رديتي لي الخيانه مع ابن عمك، عوضتي غيابي عنك معاه يا ف****. 


غاده صفعته بقوه ع وجهه، علي الشيطان عما عيناه، ظل يضربها بعنف، ويخبط رأسها ف الأرض ويخنقها، فجأة  توقفت عن التنفس، احمرت عيناها، ازرقت شفتاها. 


اغمضت عيناها أخيراً، ولم تعد تتحرك، علي نظر لها برعب، ضربها ع خدها وهوه يناديها: غاده، بت يا غاده، قومي يا بت، غادااااااااا. 


الخوف والجبن تملكا منه، خاف ع نفسه من حبل المشنقه، وسوس له شيطانه ان يفتعل خيانه لزوجته حتي يبرأ نفسه. 


خرج من منزل حماه، ارسل احدهم، ل صديقه  ان يقابله ف منزل حماه، أتي اشرف مسرعا، ظن ان صديقه ف مشكله. 


وجد باب الشقه مفتوح قليلا، دفعه ودخل  وجد غاده ملقاه ارضا، ركض لها وصرخ فيها: غاده، غاده مالك، ايه الدم ده، غاده. 


دخل علي  ونظر له كانه فوجئ به، اشرف نهض وقال له بتوتر: انا معملتش حاجه، انا لقتها كده. 


علي بزعيق متعمد: يابن الكلب، بتخوني مع مراتي، دا انا هقتلكم انتوا الاتنين. 


خرج الجيران ع صوته العالي جداً، ركض علي ع اشرف وضرب فيه، الناس بعدت بينهم، اخذوا علي بعيد، اتصلوا ع الشرطه، اتت وقبضت ع اشرف. 


علي  عاد لبيته وسط الزحام، الاسعاف حضرت لنقل جثمان غاده، لكنهم وجدوها حيه ترزق. 

..................... 

ف فيلا ليث


ليث: غراااام، يا انسه غرام. 


خرجت من المطبخ، صدمت برؤيته، لكنها فرحت بداخلها، قالت: حضرتك  رجعت، بس انت قلت  هتغيب اسبوع. 


ليث بتهكم: ايه مش عايزاني ارجع بيتي ولا إيه. 


غرام: لاء مقصدش يا ليث بيه، انا بس بسأل. 


ليث: لاء ما تسأليش، انا مش هأخد الأذن من  فخامتك عشان ارجع بيتي.


تضايقت منه مجددا,كشرت ف وجهه ,قال بحده:خدي شنطتي طلعيها فوق,وحضري لي الحمام لو مش هضايقك يعني.


غرام:تقصد ايه يا ليث بيه.


ليث نظر لها ولم يرد,تركته وحملت الحقبه لغرفته, بعد قليل دخل لها الغرفه.  قالت بجفاء:تحب اسيب لك الاوضه تغير فيها براحتك.


ليث بانفعال:وتسيبيها ليه, ايه قرفانه تشوفي جسمي المعجل مش دا اللي قولتي انه مش فارق معاكي ولا رجعتي ف كلامك يا انسه.


غرام بصراخ: انت كل كلمه  هتحولها  يا امر مني يا تهكم وتريقه يا تحكم فيك انت عايز مني ايه بالظبط انا بحاول اريحك وانت ع طول تتعبني لييييه, مش عايزني ف بيتك  قلي غوري من حياتي وخلصني بقي, طلقني وارحمني من العذاب دا, انا مبقتش قادره استحمل تاني واللهي حرام عليك.


كالعاده ادخلها ف نوبه بكاء هستيريا,لكنه تلك المره لم يتركها, انحني اليها ف الارض, رفعها ع قدمها.


  يتبع ف الفصل 5

تعليقات