رواية الأم الحياة الفصل 35لكاتبه اسماء ندا

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الأم الحياة الفصل 35لكاتبه اسماء ندا

 


رواية الأم الحياة. 

الفصل ٣٥

باحد شقق عمارة سكنية بحى راقى بلاسكندرية تطل على البحر شرفاتها تمتاز بكبر حجمها وتظهر زوق رفيع لملكها تقف  امرءة بالعقد الخامس  من العمر بجوار احدى الطاولات تشرف على ترتيب الطعام وهى تدعوا الله فى سرها ان تنجوا من تزمر  سيدة البيت تنتفض فجأه عندما تسمع صوت  يردد اسمها بصراخ 


الصوت / سيده انت يا  سيده خلاص الست الخرفانه دى هتشلنى انا مش عارفه هو جابر محتفظ بيها ليه لحد دلوقتى 


هرولت سيده صعودا لحجرة سها  وهى تنهج ويكاد النفس ينقطع منها ليس فقط ارهاقا من صعود السلم بهذا العمر بل لخوفها من غضب سها دقت الباب ودلفت الى الداخل تنظر للارض وتردد


سيده / اسفه يا ست هانم بس....


سها/ لا بس ولا زفت انا كام مره يا ست يا خرفانه انت انبه عليكى اصحى الاقى الفطار والقهوه على الطاوله دى والحمام جاهز 


سيده/ ايوه يا هانم  الساعه لسه 6:30 وحضرتك بتصحى على 10 


سها / 6:30 ايه ده وانا صحيه بدرى ليه كده طيب غورى غورى اكمل نومى اووووف 


خرجت سيده من حجرة سها والدموع بعينها فهى مجبورة على خدمتهم مقابل الا يأذى جابر ابنتها الوحيده  ويدعها وشئنها تقدمت باتجاه حجرة اخرى باخر الممر حجرة ان رأيتها تظن انها لفتاه بالثامنه من عمرها وليس لفتاه تعدى عمرها 28 ومعها طفلان صبيه تؤم  دقت على الباب عدة مرات ثم دلفت الى الداخل لتجد الحجرة شديدة الظلام توجهة لاحد الاركان لتفتح ستائر بالون النبيتى ثقيله تحجب اشعة الشمس 


سيده / يا مدام شاهنده ارجوكى اصحى  جابر بيه  عايز حضرتك 


شاهنده/ يوووه بقى يا داده سيده مش عايزه اصحى اقفل الستائر 


سيده / معلش يا هانم بس جابر بيه باعتنى ليكى وانت عارفه لما بيغضب 


شاهنده / اوووووووف يغضب على روحه انا مش ال........ اللى مأجرها انا ام ولاده اوووووف  


نهضت شاهنده من اسفل الغطاء الذى كان يدارى قميص النوم القصير ذات الظهر العارى  ولا يغطى ظهرها سوى شعرها الاسمر الذى يصل لنصف ظهرها لتتحرك ببطأ وعدم اتزان اتجاه الحمام الملحق بالحجرة  ولكن قبل ان تصل دخل جابر والغضب يتطاير من عينه 


جابر / ايه يا هانم هستناكى كثير 


شاهنده / هشششششس صوتك عالى على الصبح عايز ايه  


زفر جابر الهواء / انت هتكبرى امتى وتاخدى بالك من ولادك يا هانم 


شاهنده / اووف على الصبح نفس الاسطوانه  الداده بتاخد بالها منهم وانا مش فاضيه ليهم اظن انى لما عرفت بالحمل قولت لك ننزله وانت اللى اصريت عليه  


اقتربت شاهندا بغنق ودلال وامسكت بقميص جابر وهى تكمل كلامها 


شاهندا / فين وعودك بالجنه ها فين الفسح والفلوس و الحياه اللى رسمتها لى  ها ياجابر فين اللى خلتنى ابيع ليه فايد ها 


جابر / اووف انت شاربة ايه على الصبح  ادخلى اغسلى وجهك وهستناكى تحت يلا حببتى محضر لك مفجأه هتسعدك 


شاهندا / طيب لما نشوف 


جابر / انت يا سيده ادخلى ساعدى الهانم وبعدين روحى شوفى الاولاد يلا اتحركى بسرعه او خلى بنتك تيجى مكانك 


خرج جابر من الحجرة  فهمهمت شاهنده 


شاهنده / داده روحى للاولاد متقلاقيش انا هكلمه يجيب حد يساعدك هنا وانت كفاية عليكى الاولاد  وبالنسبه لبنتك انا رتبت ليها سفر لدوله عربيه عشان تبعد عن جابر 


تركت شاهنده سيده بالحجرة ودلفت الى الحمام لتأخذ شاور وتفوق ولكن قبل دخولها امسكت زجاجه من الخمر كانت بجوار السرير وشربت ما تبقى بها  


خرجت سيده متجهه الى حجره اخرى بجوار حجرة شاهنده  بها طفلان بعمر5 


سيده / عامر ...... عمران ...... وبعدين فى الشقاوه دى ....... يا ترى مستخبين فين المره دى  ...... امممم اهو مسكتك عامر يلا بسرعه على الحمام بابا مستنيك تحت و مخبأ هدية يلا  ....... فين عمران 


يدخل عمران من الشرفه مرتدى ملابسه ومرتبها جيدا  ببتسامه 


عمران / انا هنا ماما سيده  وبدلت  هدومى  وحدى 


سيده ببتسامه / عمران يا ملاكى قول داده بلاش ماما دى لان بابا بيزعل 


عمران / يزعل ومش عايز هديته هش بحبه 


سيده / ليه بس يا بنى ده بابا بيحبك اوى 


عمران / لا هو بزعق فيكى وكمان  سايب الست اخته تزعق وتكلم غلط هش احبها خاااااالص هى كمان 


سيده / طيب يلا بس ننزل وبعدين نتكلم فى الموضوع ده بعدين  يلا يا عامر عشان اساعدك 


خرج عامر من الحمام وهو يحاول ارتداء قميصه بمفرده ويردد


عامر / ماما سيده مس عارف اقفله 


سيده / ههههه تعالى يا حبيبى 


ساعدة سيده عامر على ارتداء ملابسه ثم امسكت يد الطفلان لينزلا معاها لحجرة الطعام وبقترابهم ترك عامر يدها وتقدم مسرعا ثم التف وصاح 


عامر / ماما  ماما  سيده انا هكلم جابر النهارده مس هستت (هسكت ) 


سيده / عامر احنا اتفقنا على ايه عيب اسمه بابا  وانا داده 


عمران / لا انت ماما 


عامر / وهو لو ما ستت (سكت ) اخته  هقول جابر 


انتبه جابر للحوار الدائر بين ابناه وسيده الواقفين على باب حجرة الطعام 


جابر / عامر .... عمران .... تعالوا وسيبوا الداده تروح تشتغل 


دخلا الطفلات على وجههم علامات الغضب وتقدما باتجاه الطاوله وجلسا ولم يجيبا على ابيهم وبعد لحظات دخلت شاهنده بتمايل واقتربت من الطفلان وقبلتهم  ثم جلست  


شاهنده / اولاد ابتسموا وخلصوا فطار لوعايزنى اقول لداده تاخدكم للبحر 


جابر / وانت ما تخديهم وتروحى ليه الداده تاخذهم 


شاهنده / عندى اجتماع فى المكتب وبعدين هقابل مديرة المؤسسه الخيره فى النادى مش فاضيه غير انهم بيحبوا الداده  صح يا اولاد 


عامر / جابر  لو زعقت فى ماما سيده  انت او اختك  انا هقتلك سامع ماما سيده بتعيط بسبب اختك كثير 


عمران / عامر عيب تقول لبابا كده ماما سيده قالت عيب  وانا هضرب سها بمسدس بابا لة زعلت ماما سيده 


نهض الاطفال وخرجا من الحجره مسرعين ل يبحثا عن سيده 


جابر /  مخلف مجرمين انا واحد هيقتلنى والتانى هيقتل عمته وله عشان خاطر الداده طيب انا ه ......


شاهنده / جابر  دول اطفال  هتعمل عقلك بعقلهم  بكره هيكبروا ويعقلوا  وبعدين داده سيده كبيره فى السن يعنى كده كده هتموت وتسيبهم  وعلى فكره سها بتعامل ولادك بطريقه وحشه وهى السبب انهم يكرهوها  دى بتهددهم تخلى عطيل يضربهم 


جابر / ايه لا كش ممكن سها تقول كده لولادى يا شهنده 


شاهنده / هيجى يوم وتصدقنى  يلا سلام انا 


جابر / على فين يا حببتى ده انا حتى محضر لك هديه هتعجبك اوى 


اخرج جابر من الجاكيت علبة قطيفه بالون الاحمر  ومعها خمس تذاكر سفر  وقدمها لها 


شاهنده / اه ده ...... اوه واو هنروح برلين  ....... اوه بيبى وكمان خاتم اللماس لا لا ده انا كده هاخد على الدلع. ده  هههههههه قولى المطلوب ايه المره دى يا جابر  خلاص انا كبرة وفهمت مع كل هديه قيمه كده طلب ها سمعاك 


جابر/ وده اللى مخلينى بعشقك انك دايما فهمانى  شوفى يا شوشو  فايد اخد عروسته وسافر برلين  شهر عسل وكده انا بقى عايزك تروحى له وتقولى ان العيال دى ولاده وتسبيهم ليه بس تعملى كده امتى وقت ما نتأكد ان المحروسه اللى اتجوزها معاه 


شاهنده / ولاده اذاى يعنى ...... 


اخرج جابر سيجار ووضعه بفمه وابتسم 


جابر / شاهنده انتى فكره انى اهبل ولا حاجه ما انا عارف انك لما كنتى مخطوبه ليه غلطى معاه 


شاهنده نهضت بغضب / جابر انت تقصد ايه انى خدعتك يعنى هو مش ده كان بامر منك ولا نسيت انك اللى ادتنى الحبوب اللى كنت بحطهم فى القهوه 


جابر / لا ما نسيت بس برده فاكر انى انا ما بخلفش  يا شوشو وده معناه انهم ولاده 


شاهنده/ ايه وانت انت ساكت من زمان ليه 


جابر / هههههههههه عشان هحرق قلبه عليهم  يا روحى وبعدين انت زعلانه ليه انت كده كده مش همك الاولاد  


شاهنده /لا  ولادى اياك اياك تأذيهم يا جابر 


جابر / انتى هبله اذى ولادى المكتوبين باسمى اللى بربيهم عشان يورثوا كل حاجه حتى شغلى  انا بس عايز اهد فايد واسحب من تحت رجله الغنى اللى وصل ليه وبعدين يا شوشو يا روحى لو اعترف بيهم وطلب ياخدهم هيورثوه لو اتكتبوا بأسمه وبعدين مات ومين بقى هيتحكم فى الورث ده انتى مش انتى امهم والواصى عليهم صح ولا غلط 


شاهنده  / لا شيطان يا جابر  ........ ههههههههههههههه وكده ابقى انتقمت منه ههههههههههههههه اخذت منه شركته وفلوسه مرتين هههههههههههه حبيبى يا جابر  


جابر / يا قلب جابر  ههههههههههه


################################


فيلا فايد 


بحجرة ادهم ينتفض جسده ويتعرق ويقبض بيده على شراشف السرير وهو يتمتم بكليمات غير مفهومه  لترجع به ذاكرة احلامه الى جزء من الماضى المؤلم 


#######الحلم #######


يتحرك ادهم شاهرا سلاحه للامام وبيده الاخرى يشير الى رجاله بمحاوتط المكان والاستعداد للهجوم على احدى البيوت الموجوده بمكان متطرف بطريق الحدود الليبيه بعد ان نظم مع حرس الحدود كمين لاصتياد  صفقة كبيرة لنقل السلاح من الاراضى الليبيه الى داخل الاراضى المصريه وتم تحديد المنزل المشتبه بوجود زعيم عصابه بتجارة السلاح بها لاستلام الصفقه وتبادل السلاح والمال بها . تحرك ببطأ فى ظلام حالك لا ينيره الا ضوء القمر المكتمل فى السماء يلمح عدد من حراس البيت يطوق البيت ويستعد لاستقبال الوافدين بسيارات  دفع رباعى زجاجه مضاد للرصاص من النوع الغامق الذى لا يظهر ما بداخله  وبعد مرور السيارات لداخل ممر البيت اشار  ادهم لرجاله بالهجوم ومحاولت عدم اصابة اصابات قاتله بقدر الامكان وانتهز فرصة انشغال الحراس بقتال رجاله ورجال حرس الحدود وتسلل الى الداخل ليحاول القبض على رأس العصابه ولكنه لمحه يحاول الهرب من باب بسطح  البيت فى طائره معده مسبقل  صاح به 


ادهم / اقف فى مكانك يا جابر المكان كله محاصر والادله كلها عليك معايه 


جابر /  هههههه هتسبنى اهرب بمزاجك يا ادهم وهتنسي موضوع اثبتاتك دى كمان ده لو عايز حبيبت القلب تعيش  ما هو لتلحقها يا تقبض عليه  


ادهم/  نسمه 


جابر / خمس دقائق والباب اللى هى فيه هيتفتح الكترونى لوحده وهى خايف من الذئاب الجعانه اللى جوه القفص امامها اصل القفص بتيمر واول ما الباب 

يتفتح القفص هيتفتح لايكلوها لتلحقها  ها اختار 


ادهم / هتقع فى ايدى تانى يا جابر صدقنى مش هسيبك 


جابر / اللى اللقاء يا عزيزى ههههههه 


جرى جابر وركب الطائرة وعاد ادهم سريعا ليبحث عن الحجرة المحبوسه بها حبيبته ولكن سرعان ما لمحها تعدوا باتجاهه وهى تصرخ فذعا ويقفذ عليها ذئب من الخلف ليقضم كتفها ولكن اصاب الذئب رصاص اطلق من ضابط تابع للحرس االحدود ثم تابع الضابط اطلاق النار بصورة هستيريه نظرا لظهور العديد من الذئاب منهم من نجح الضابط بقتله ومنهم من نجح بالوصول للضابط والتهام الضابط  كانت بسمه نجحت للوصول لادهم الذى احتضنها وهو يطلق على الذئاب بيده الاخرى  وبعد ان اجتمع العديد من الضباط ونجحوا بقتل تقريبا 25 ذئبا  انتبه ادهم لسكون بسمه بين يديه فابعدها عن حضنه ليفاجأ بدماء تسيل من اجزاء عده من جسدها ووجود لرصاصة مخترقه الصدر  ضمها له وهو يصرخ 


ادهم / بسمه  ..... لا  لا  قومى حببتى ..... انا انا خلاص جهزت الشقه  ...... انا انا هاخذ اجازه ونعمل الفرح .... قومى قومى حببتى .....بسمه  .... بسمه 


##############نهاية الحلم ########


ينتفض ادهم ويجلس على السرير وهو يصرخ  بسمه .... بسمه ..... هقتلك. يا جابر  .... هقتلك 


يهدأ ادهم بعد ان افاق وادرك انه كان مجرد ذكريات عادت اثناء النوم يقف ويذهب الى الحمام ليغسل وجههه وبعد دقائق يستمع لصوت دقات على الباب 


هشام / ادهم  يا بنى افتح الباب انت قافل بالمفتاح ليه  


مفيده / ابنى حبيبى  افتح لى بتوجع قلبى ليه بس 


اسرح ادهم وفتح الباب ليجد مفيده تبكى بحرقه  وتحتضنه 


مفيده / كده كده تقلقنى عليك كام مره نبهتك ما تقفلش الباب كده 


ادهم / اسف يا ماما ما تخافيش ده مجرد كابوس 


هشام /  خلاص يا مفيده روحى حضرى فطار وانا هتكلم معاه  


حضن هشام ادهم ثم جلسا سويا على اريكه بجوار السرير  


هشام / وحشتنى اوى يا ادهم  احكى لى زى زمان  ايه حصل وتعرف جابر منين 


ادهم /   فاكر يا بابا اول قضيه ليه نزلتها اللى كانت على الحدود بين مصر وليبيا   كان جابر لسه وقتها رائد فى قسم مكافحة المخدرات  وانا جمعت ادله انه هو شغال تبع تجار مخدرات وسلاح وبأمن لهم شغلهم وبالفعل عملنا كمين وكنت هقبض عليه بس الحقير كان عارف بى وفى حد بينبه  فخطف بسمه خطبتى فكرها حبسها فى البيت اللى هيتسلم فيه السلاح فى حجره موجود فيها قفص ملئ بذئاب جعانه وباب القفص مقفول بمؤقت موازى لمؤقت باب الحجرة ولما هجمنا وكنت خلاص هقبض عليه خيرنى بين انى اقبض عليه او انقذها سيبته يهرب وحاولت انقذها بس بس الضابط اللى كان بيساعدنى وبيقتل الذئاب معايه ضرب بسمه برصاص لما الذئاب اتجمعت عليه وبدأت تلتهمه عارف يعنى ايه تموت فى حضنى يعنى لا قبضت عليه ولا انقذتها  


هشام / ياحبيبى  رينا المنتقم بقى  جابر هو اللى قتل بسمه   ربنا ينتقم منه بس الحمد لله ربنا عوض عليك واهو خطبت ريتاج اخت فايد 


ادهم / خطبت مين  ده بس عشان الناس فى المنطقه اللى كنا قاعدين فيها ما حد يتعرض لها وكمان اصلحها على اخوها  انا قولت لها لما تصالحه تبقى ترمى الدبله فى وجهى  بس مرمتهاش تفتكر ليه 


هشام / واضح ان الاصابه اثرت على مخك وبقيت شبه وافى يا بنى قوم قوم ياض عايز افطر 


ادهم / هو انا قولت حاجه يا حج غلط  


هشام / الصبر يا رب 


خرج هشام من حجرت ادهم وهو يضحك ويحرك رأسه يمينا  و يسارا  ويدعى ربه ان يرى ابنه الكبير سعيد ومتزوج  ويحمل ابناءه  


نزل ادهم مسرعا على صوت ضحكات عاليه صادرة من المطبخ 


ادهم / خير الضحك ده عندنا 


مفيده / شوفت يا ادهم  ريتاج وبسمه ونهال عملين ايه فى الحرامى 


تقدم ادهم  الى داخل المطبخ  فوجد رجل ممدد  ارضا ومغطى بالدقيق  والفتيات يقفن كل واحده تمسك شئ ما نهال بيدها المكنسه ، ريتاج بيدها صنية تقديم طعام كبيره اما بسمه فتقف فوق صدره بقدم وبيدها كيس الدقيق الفارغ 


ادهم / ضحك وقال عارف انا ممكن اقبض عليك بس بصراحه كفايه اللى هما عملينه صعبت عليه فى حرامى  بيسرق الصبح 


صاح الرجل / لا اتصل بالبوليس ارحم  تنحرق يا فايد مكان ما انت قال ومتصل عليه الفجر ويتحايل اجى اطمأنه عليكم عشان ما حد بيرد   حرامى مين اللى بايع عمره اللى يجى هنا 


مفيده / ياسين ههههههه يا حبيبى يبنى مهو انت اللى غلطان داخل تتسحب للمطبخ  خوفت البنات 


نهض ياسين وبدأ بتنظيف ملابسه  وازالة الدقيق من عينه  وسط ضحكات الفتيات  وادهم الذى يحاول تجميع جمله 


ادهم / ياسين  انا بقول تستقيل من الدخليه احسن فضحتنا 


ياسين / مهما لو رجاله كنت طحنتهم بس انا ما بضربش حريم  واحنا فيهم انت راجل 


ادهم / وانا مالى يالمبى  هو انا اللى اتصلت بيك الفجر ولا دخلتك من المطبخ ياض  


ياسين / جعان صاحى الفجر وجعان  وماما مفيده فى المطبخ والروائح للبيض بالبسطرمه والفول والفلافل  يا لهوى تجنن  نسيت ان فى كلاب حراسه جداد هنا 


نهال  ضربته فى ظهرة / مين كلاب الحراسة دى يا ياسين ها 


تحرم ياسين ووقف خلف ادهم / امسك النمور بتوعك دول يابنى بقى 


ادهم / خلاص خلاص يا بنات موتوه بعد الاكل  نفطر احسن بطنى بتصوصو 


ياسين / الاول ريتاج  منورة بيتك يا بنت خالتى  وشكرا على الصنيه اللى لبست فى راسى 


ريتاج / عفوا عشان تتعلم تدخل من الباب يا مفجوع 


ادهم وهو يرفع حاجب / "قاسيه اوى  ريتاج دى 


ياسين / لا ده انت لسه ما شفت حاجه   بس نهال واختك  وريتاج اخت فايد  دى بقى تطلع مين جاكى شان 


ادهم / اه صح ما انت عرفتنى من كام شهر بس  شوف دى يا سيدى بسمه شان اختى من ماما اصغر من نهال  


بسمه  / اتشرفنا تحب تشرب لبن وتاكل البيض عشان الكيكه تكمل 


ياسين / متجوزه الاول عشان اعرف ادعى له ولا ادعى على ادهم ووافى 


ادهم / صحيح فين يوسف يا بسمه واولادك 


بسمه / يوسف نايم والاولاد جنبه نايمين 


ياسين / وانت صاحيه ليه 


بسمه / عشان اعمل منك كيكه  


ادهم / طارت الجبهه  


اثناء الحديث رن هاتف ياسين وكان المتصل فايد فوضع التليفون بوضع المايك 


ياسين / طبعا انت فى شهر العسل وانا يتعمل منى عجه  مين دول الللى قلقان عليهم جاكى شان  وعصبته 


فايد بضحكه عاليه / اكيد  يا مفجوع دخلت من المطبخ كعادتك  انا نبهت عليك تدخل من الباب ولا لا 


وافى / اتعملت عجه باللحمه ولا ساده ههههههههههه 


ادهم / صباح الخير على العرسان ايه القلق ده على الصبح  


فايد / ما بتردوش على التليفونات ليه انتم 


مفيده / الغلط عندى انا يا فايد يا حبيبى لفيت امبارح جمعت التليفونات وهما نايمين عشان ما يتصلوش بيكم  وانتم تقضوا وقتكم من غير ازعاجهم ما انا عارفه ادهم  ونهال وريتاج  مش هيسبوكم 


وافى / حببتى ياماما ربنا يخليكى لينا 


بعد اغلاق الهاتف مع العرسان صدح فجأه صوت اطلاق نار من خارج الفيلا فصرخوا الفتيات وخرج ادهم وياسيين يحملان السلاح و 

################################


ASMAA NADA 

يا ترى مين ضرب نار 


وهل جابر  هينجح بتفرقه بين فايد وسليا عن طريق شاهندا وهل فعلا اطفال شاهنده ابناء فايد 


ASMAA NADA 

دمتم سعداء فانزى

الفصل التالي

تعليقات