القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

 


#فريده_احمد_فريد

وعاد ف المساء 

موعد في المساء 

الفصل السادس........ 

المجد للقصص والحكايات 

ف غرفه  سعد

نهضت  رحمه  باكرا  كعادتها.... كادت ان تسقط من ع الاريكه... تمالكت  نفسها  ونظرت  حولها   وتذكرت  اين هيه؟ وماذا تفعل هنا؟ 


احتلها  الغضب  من مجرد  الذكري... وقفت  ع قدمها  ونظرت  تجاه  فراش  سعد... وجدته  يغط ف النوم


اقتربت  منه  تتفحصه  وهوه  نائم... كان  يبدو  هادئ مسالم... اعجبت  بوسامته  الرجوليه... وجسده  الرياضي... بسبب  تدريبات  الجيش


فقد كان مجند منذ  سنه تقريباً.. ومنذ هذا الوقت   وهوه  يحافظ ع جسده  الرياضي 


ابتسمت  رحمه  بخجل  بسبب  حلم يقظه  عابر... تخيلت  ان  سعد  يحبها   ويأخذها  بين هاتان  الذراعان القويه


ويحتضنها  بقوه  ويهمس لها  اعذب كلمات  الحب  والغرام... كان خيال  جامح  بالنسبه  لها... لكنها  ابتسمت له... و أخذت  طريقها  للخارج


صدمت ف ريحانه  تقف امام باب غرفتها... فزعت منها.. نظرت لها ريحانه  بحده  وقالت  بغلاظه


(ايه ياختي  شفتي عفريت... طب حابس حابس... مالك يا حلوه... ايه  ناموسيتك  كات كحلي  ولا  سودا   زي دخلتك  علينا) 


(ايه  ف ايه  مالك  ع الصبح  عماله  تبخي  سمك  ف  وشي  ليه... مالك  انتي  صباحيتي  بيضا  ولا  سودا  انتي  امي  ولا  امه  وانا  معرفش  اوعي  من طريقي  كده) 


دفعتها ف صدرها  ومرت  بجوارها... لكن  ريحانه   مسكت  ذراعها  بقوه  وقالت  بتحد  واضح


(شكلك نسيتي نفسك  يابنت  حسنه... بس  احب  افكرك.. انتي  هنا  خدامه  لينا... ليا  انا... وبلاش  تخليني  احطك  ف دماغي... عشان  لو  حصل... مش هتكملي  ف البيت  ده  يا روح امك... وده  وعدي ليكي... انجري  ع المطبخ  اعملي  شاي... عقبال  ما  انا.. ادخل  اصحي  جوزك  يا  حلوه) 


قالتها  بأستخفاف  وسخريه... رحمه  نظرت له  بصدمه... رآتها  تدخل  غرفتها  وتضع  يدها  ع  صدر  زوجها


وتمرر  يدها  بتملك  ع صدره  العاري... رحمه  اشتعلت  غضبا... دخلت  إليها  ودفعتها  ف صدرها  وصرخت  فيها


(انتي  مجنونه... إزاي   تدخلي ع جوزي  وتحطي ايدك  عليه  كده... إزاي   تعملي  كده) 


ريحانه  بصراخ مماثل

(اييييه... هيه  هربت  منك ولا ايه... انتي  هبله  يا بت  انتي... دا ابن عمي  وانا  متعوده  اصحيه  مالك  ف ايه) 


هنا  استيقظ  سعد  ونظر  لهم  بغضب... اعتدل  وجلس  وقال  بغضب  وصوت  عالي


(اييييييه  يا شويه  بهايم  ع الصبح... جايين  تصرخوا  ف ودني ليه) 


رحمه بغضب(لا ولا  حاجه  الهانم  داخله  تصحيك  ... داخله  عليك  وانت كده  يا  سعد) 


سعد  صدمها وقال

(وانتي  مال أهلك   انتي.. انتي  فاكره  نفسك  مراتي  صحيح.... غوري من  خلقتي  ع الصبح... ومش عايز  اسمع  ووش  منك  تاني... و اوعي  تفكري  تعلي  صوتك  ع  حنه  تاني  فاهمه يا روح امك) 


شعرت  انها  شلت مكانها  من الصدمه... ريحانه  نظرت  لها بشماته  وانتصار... لم تعرف  رحمه  كيف  خرجت  من الغرفه؟؟؟؟ 


شعرت كأنها طعنت  بسكين  حامي... وقفت  ف المطبخ   وهيه  غير  مستوعبه... شعرت  ان  مروه  كانت  ع حق  ف كلامها... وانها  ارتكبت  اكبر غلطه ف حياتها  وهوه  هذا  الزواج

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ف المطعم

فاطمه  تضع الطعام أمام  الزبائن  وهيه  شارده... كلما  عادت  للمطبخ.. وتتلاقي  عيناها بأعين محمود  كانت  تخجل كثيراً 


منذ  ساعه  واحده  اخذا  اذن  المدير  وذهبا  للمأذون  وعقدا  قرآنهم.. وعادوا  ثانيا  للعمل  لكن وهم  متزوجان


فاطمه  لم تشعر ف حياتها  بمثل هذا الشعور... لم تعرف هل هيه حزينه  لأنها  تزوجت بهذا الشكل؟؟؟ ومن رجل جبان... لن يستطع حمايتها  او ان يسترد لها  حقها  من  عمها


ام تشعر بالسعادة  لأنها   لن تصبح  وحيده بعد  الان  وان كان لفتره  وجيزه... كان  شعور مختلف  حائر... لكنه  جديد  عليها


حاولت  ان  تتجاهل مشاعرها وتهتم  بعملها.. لكنها  لم تهدأ حتي  وصلت  لقرار  اكيد


وهوه  ان لا  تسمح  لمحمود بالاقتراب  منها  او تتركه  يظن نفسه  زوجها  حقا  ويطالب  بحقه  منها


لن  تسمح له  ان  يمتع  نفسه  بها  ويتركها  محطمه  وحيده  بعد ذلك  ويهرب  لخارج البلاد... هيه


لا تريد  هذا... لا تريد ان يمتلكها  رجل جبان  مثله.. هيه  تعلم جيداً  بأنها  ليست جميله  او مميزه  مثل العديد من البنات... لكنها  ايضا  ليست  بقبيحه  او مشوهه


دوما كانت  تظن  انها  ستكون  ملك  لرجل  يحبها  ويحترمها  وينظر لجمال  قلبها  وليس  لجسدها الممتلئ  نسبيا.. ولا  وجهها  الخالي  من  الوسامه الطاغيه


اقنعت نفسها  بهذا  سنوات  واعادت لعقلها  تلك  المعلومات  حتي  تشعر  بالراحه  والسلام... اكملت  عملها بتوتر  .. لكن دون اخطاء


انتهي  الدوام  وعادت  لبيته  معه.. و شعرت بالراحه  لانه  لم يتحدث  معها  فيما حدث  بينهم.. وانها  اصبحت  زوجته  شرعاً  وقانونا


خاصا  انه  ذهب  للمطبخ   لينام كعادته.. ولم  يلمح  لها  بأي شىء... دخلت  غرفتها   ونامت  بهدوء  وراحه  واطمئنان


مرت  بضع  ليال  بدون أحداث  تذكر.. معها  ومعه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ف منزل يوسف 

إيمان  تلعب  بدمي قديمه كانت  ع رف مكتبة  معلقه... رأت دفتر رسم وألوان  جواش  واقلام


مسكت الدفتر  وبدأت  ترسم وتسلي  نفسها.... دخل عبد الخالق  عليها  وجدها  تجلس ارضا  وحولها  دمي


ابنته  المتوفاه... وف يدها  دفتر  ابنته  القديم... شعر بالغضب للحظه.. لم يحبذ  ان تعبث الفتاه بأغراض ابنته


اقترب  منها.. لكنه  وقف  فجأة  عندما  رأي  رسمها  الجميل.. تابعها  لدقائق  وهوه  صامت  لم تلحظ  الفتاه  وجوده... ظلت  ترسم  بحرفيه ومهاره


فجأة  اتسعت عين  عبد الخالق  ع وسعهم... تركها  وخرج  .. ركض لهاتفه.. واتصل  ع يوسف


(يوسف... انت  عندك  شغل دلوقتي   ولا  فاضي يابني) 


(لييه  عايز حاجه) 


(لاء يابني... بس  ف حاجه  اعتقد  انها  مهمه بالنسبه لك) 


(حاجه ايه  يا حج) 


(مش هينفع اشرح لك ف التلفون   لو  تعرف  تيجي دلوقتى  تعالي) 


(طب خلاص   ساعه كده  واجي لك  سلام) 


اغلق  يوسف  الهاتف  دون ان ينتظر  رد ابيه... انتظر  عبد الخالق   عوده  يوسف  بفارغ الصبر 


عاد  أخيراً... دخل  البيت  وجد  ابيه  يجلس  متوترا... اقترب  منه  وهوه  مقضب الوجه... سأله


(ف ايه  يابا... مالك  شكل ف حاجه مهمه   عايز  تقولها  ... قووول) 


(لاء  تعالي  شوف  بنفسك  بيتهيألي   انها  حاجه  مهمه  بجد  تعالي  ورايا   بس  ماتعملش  صوت) 


وقف  وسار  تجاه  الغرفه... يوسف  نظر  له  بنفاذ صبر... ودخل غرفه  اخته  ... وقف  عبد الخالق   وأشار  ليوسف


ان  ينظر  ف الدفتر.... نظر  يوسف بملل... لكن عيناه  اتسعت  هوه الاخر  ع وسعها... انحني  ع  إيمان   واخذ  منها  الدفتر 


فزعت  منه... نظر  ف الرسومات   بتمعن  وقال  لها فجأة 

(مين  دول... مين  دول  يا إيمان   انطقي) 


اشارت  الفتاه  ع  المرأه  التي رسمتها   وقالت

(دي  المروشه... وده... قباقه  البارد  الوحش... وده  عمو  ابو  فرو... ودول) 


اشار  لها ان  تتوقف... نظر  ف باقي  الرسومات  وقال لها  باسما

(انتي متأكده  من كلامك  ده  يا  ايمان... الراجل  ده  هوه  ابو  فرو  اللي  كان  بيأخد  البنات) 


(اه  واللهي  يا توسف) 


نظر لها  وضحك  بأنتصار... مسك  هاتفه  واتصل

(قاسم  اسمعني  كويس... عارف  راجل الأعمال   ابراهيم  الحسيني... الراجل  اللي   إعلانات   شركته  ماليا  الشوارع... اسمع يا عم... الراجل  ده  عايزك  تراقبهولي  طول الوقت... وتجيب  لي تقارير  يوميه  بكل تحركاته) 


قاسم(ليه  بس  فهمني  ماله  الراجل ده  عايز تراقبه  ليه) 


(ده يبقا  صاحبك  ابو فروه  ... إيمان   رسمته... وانا  المره دي  هصدقها... انا متأكد  ان الراجل ده  مش  مجرد  خيط  هيوصلنا  للعصابه  كلها... لاء.. دا  مش بعيد  يكون  الرأس الكبيره  يا معلم... يلا  ابعت  حد يراقبه  حالا... وخلي  رجالتنا  تشوف شغلها.. عايز  اسمع  اخبار  حلوه   يا قاسم) 


(امين  يا  جووو... هبعت  انس  بنفسه  يوزع الرجاله  و هكلمك  اقولك  ع الجديد...سلام) 


اغلق  يوسف الهاتف...ووضعه  ف  جيبه...ونظر  لايمان...مسكها  من  ذراعها...خافت  منه...لكنه  قبلها  من رأسها  وقال  لها  


(انتي  من النهارده  هتشتغلي  معايا  ايه  رأيك...عايزك بقا  يا حلوه  ترسمي لي  كل واحد  وواحده  تعرفيهم  ..كانوا  بيروحوا  للمرووشه  دي..وانا  اوعدك  هاجيب لك  حاجه  حلوه  كتير  اوي)


ضحكت  بشده...ومسكت ذراعه  وقالت  له بشجاعه

(ماشي...بس  انا  مس  عايزه  حاجه حلوه  بس...انا عايزه  اروح  الملاهي...عايزه  اتمرجح  والنبي  يا  توسف)


(ماشي  حاضر  اوعدك  هوديكي...وياريت  تعدلي  لسانك  احسن ما اقطعهولك...انا اسمي يوسف  مش توسف...فاهمه...يلا  اشتغلي)


نظرت  له  ببلاهه  وعدم  فهم...صرخ فيها

(ارسميييييي)


خافت منه...جذبها  من يدها  الي مكتب  اخته...وجلس  ع  طرفه  ووضع أمامها  دفتر الرسم...واشار  عليه...هزت رأسها..وقالت


(حاضر  حاضر...بس  ماتزعقليش تاني  وإلا  حاخصمك ومس  حكلمك تاني) 


(طب خلاص  حقك ع رأس ابويا  ارسمي بقا) 


ابتسمت  له  وعادت  ترسم  من جديد... ظل  يراقبها  دون  ان  يمل  من  النظر  لها 

&&&&&&&&&&&&&&&

ف المطعم

فاطمه تخرج المهملات  ككل يوم...لكنها توقفت  عندما سمعت رجلان  يتحدثان  بسريه  ف الزقاق  المظلم


(فهمت  ولا اعيد تاني)


(لاء فهمت  هيه كيميا...بس  قول  للمعلم  ان المره دي  العموله  هتزيد...مبقاش ينفع  الملاليم  اللي بأخدها  دي  انا  بدخل لكم  شحنات  بتتباع  بملايين...ومحدش  غيري  ف الجمارك  كلها  يعرف  يخلص لكم  شغلكم  زيي)


(خلاص  بطل  هري  فاضي...هبلغ  الباشا  وهوه  هيكلمك....بس المره دى  بلاش  تجيب  رجاله  جديده..المره اللي فاتت عدت ع خير  المره دي ممكن  نروح كلنا  ف ابو نكله  فاهم  يا سعده)


(فاهم  يا  عمنا...يبقا ع معادنا  الخميس الجاي  بعد العصر....اديك الاشارة  تدخلوا...ماشي آمين)


(آمين  تعالي يلا  نرجع...وانت  من سكه  وانا سكه  ولا كأننا  نعرف بعض  يلا)


فاطمه  قلبها  كان يدق  بعنف  من الخوف....فهمت  انهم  يتحدثوا  ف  صفقات مشبوهه


عادت  للخلف  بقدمها  لتدخل  لكنها  لسوء حظها  تعثرت  ف اكياس  القمامه  وسقطت ع ظهرها


سمع  هذا  الرجلان  الغامضان...ركضوا  إليها..وجدوها  ع الأرض...سألها  احدهم  بنبره خشنه


(انتي مين وبتعملي ايه  هنا)


فكرت سريعاً  وقالت  بذكاء

(الفيران...الفيران  الله  يلعنها  خرجت فجأه من صندوق الزباله  فزعتني...انا  فاطمه...شغاله  ف المطعم...ف حاجه  ولا إيه)


نظرا  الرجلان  لبعض  وقال الآخر

(سيبك  منها...يلا  إحنا)


تركوها  وذهبوا  ف طريقهم...تنفست الصعداء  ...ونهضت  وهيه  تحمد الله  انهم  لم يشكوا  فيها


عادت  للمطبخ  وهيه  ترتجف  خوفاً...لكنها  أكملت  عملها..ولم تذكر  ما  سمعته  لاي  احد...لكنها  ف طريق العوده


حكت  لمحمود  عما  سمعته...رأت  الخوف  ف عيناه  قال لها  بأرتجاف  حاول  ان يخفيه


(اسمعي  يا بطه...اوعي  تقولي  لحد  ع اللي سمعتيه  ده...لو  الناس دي عرفوا  انك  سمعتيهم  هيخافوا  وهيرجعوا  يأذوكي...بلاش  تقولي لاي حد  ماشي)


(ماشي...خلاص...هوه   انا ناقصه)


اكملوا  طريقهم  للبيت...وصلوا  ..لكن  قبل  ان  يدخلوا  البيت...رأوا  بضع  رجال  يقفون  نظروا  لهم  الرجال  وقال  أحدهم


   يتبع ف الفصل7

تعليقات