القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رواية العابث الأخير الفصل التاسع والعشرين والثلاثين

 الكاتبه فريده احمد فريد

العابث الأخير

فصلين مع بعض اهو

الفصل التاسع والعشرين والثلاثين

هوه فرح ادم صحيح بس هيبقي دخلتي انا

_المجد للقصص والحكايات _

 مع تالا

تالا غصب عنها  دموعها نزلت ع خدها،قالت له 

((يمكن عندك حق تزعل منها،بس مش تكرهها يا صياد،سيناء بنت عميا  ووحيده اوي  وانا عرفاها  وشفت معامله عشق ليها،بجد البنت مكسوره اوي،وهيه طلبت منك تتجوزها عشان تسندها  وتكون راجلها ادام عمها،مش عيب يا صياد اننا ندور ع سند لينا وخصوصاً احنا يا بنات  لما بنبقي لوحدنا  بنحس بقسوه الدنيا علينا،ودي مش بس وحيده ومقطوعه،دي حياتها صعبه اوي،كان لازم تلتمس لها العذر،وبعدين انت ازاي كنت بتحبها  ولما رجعت لك الذاكره كرهتها،مش يمكن كرهك ده  حب،بس انت اللي بتضل نفسه،يا صياد ما تخليش المال يغيرك،انت  طول عمرك كنت شهم واصيل وجدع، ليل حكت لي عنك كتير، ازاي اتغيرت كده وقلبك قسي لدرجه  انك تدمر حياه بنت عاجزه، يا اخي ع الاقل كنت خلتها جمبك  لحد ما تفتكر، مش يمكن تحبها تاني، سينا جميله اوي وعاهتها ما تقلش منها ابدا، ممكن  تدي نفسك فرصه  تفكر، دا اول طلب اطلبه منك يا صياد ممكن، وياريت تفتكر حاجه  مهمه اوي، ان لولاها  كان زمانك غرقت  ومحدش حس بيك، فكر يا صياد عشان ما تضيعهاش من ايدك  وترجع تندم، الواحد فينا بيعيش عمره كله  يدور ع حد يحبه بجد، فكر ارجوك وما تظلمش نفسك ولا تظلمها)) 


تالا مسحت وشها  و لفت  تطلع اوضتها، شافت داني واقف  عند الباب، واضح انه سمعهم، بصت له بعتاب  وسابتهم  وطلعت اوضتها

~~~~~~~~

#وتمر الايام


فاتن وفت بوعدها وسددت ديون البنك، وخرجت اعمامها وزين، منير سألها عملت كل ده ازاي


فهمته انها اقنعت الشركاء الجدد ف مجموعته انهم يدفعوا له، ويبقوا يقسطوا الدين ده بالفوايد اللي عايزنها


طبعاً  منير اتصدم من حقيقه وضع المجموعة، لكنه عاجز عن التصرف، فاتن سألته ليه زين ما رجعش معاهم ع القصر


عمها قالها انه رافض يرجع يعيش معاهم، ورافض انه يقبل حسنه من حد، وقالهم انه هيعيش عند صاحبه مؤقتا  


وهيشتغل  ويعيش بعيد عنهم، لانه عارف انه مش من حقهم يرجعوا القصر ولا يرجعوا المجموعه اصلا


وان الاسهم اللي كانت باقيه لهم، البنك والديانه خدوهم، وهما اصبحوا مفلسين  ومالهمش ف املاكهم حاجه


فاتن حزنت  وقلبها اتكسر اما سمعت الكلام  ده، طلبت من عمها عنوان صاحب زين وصممت  انها ترجعه بيته  وتقوله ع باقي الحقيقه  وتخلص من العبء ده


فعلاً  خدت العنوان  وركبت عربيتها  وراحت ع فيلا  صاحبه، وصلت الفيلا  واتأكدت من البواب انها الفيلا الصح


وقفت متردده  مش عارفه  هتدخل تكلمه عند الناس ازاي، لكنها لمحته خارج، خارج من بوابه الفيلا  ووشه ف الارض


واضح ان صاحبه طلع ندل  ورفضه ف بيته، زين مشي وهوه مذلول، مكسور، فاتن  ركبت عربيتها  ومشيت  وراه


وهيه خايفه من رد فعله لما يشوفها ادامه، كرهت انها تشوفه كده  وهوه مكسور  احساس صعب اوي عليها 


قلبها بيتقطع عليه، شافته شاور لتاكسي وركبه، خبطت ع تاره السواقه بغضب، عشان سابته يمشي


لكنها مشيت ورا التاكسي وصممت تقف ادامه  وتنزل زين  وتواجهه  ف الشارع  واللي يحصل  يحصل 


مشي التاكسي شويه  وهيه وراه، وفجأة، وقفت عربيه قصاد التاكسي، نزل منها اربع رجاله ملثمه


فتحوا التاكسي   وشدوا  زين بعنف، واحد منهم ضربه ع وشه  افقده الوعي، فاتن صرخت مفزوعه


اتصلت ع محمود بسرعه وحكت له اللي شافته، محمود نسي كرهه ل زين عشان واجبه، قالها 


((خليكي وراهم من بعيد وخليكي معايا ع التلفون  وانا هأخد حمله  واجي وراكي ع طول، فاتن اوعي تقربي منهم ليأذوكي)) 


فاتن حطت السماعه البلوتوث  ف ودنها  وفضلت ماشيه وراهم، دخلت العربيه الفان  لمنطقه صحراويه  فيها  مباني تحت الانشاء


يعني مكان شبه مهجور، فاتن  خافت، اترعبت ع زين، افتكرت السلاح اللي ف عربيتها  كانت حاطاه دايما للأمان


طلعته  وخبته ف بنطلونها، شافت الفان  وقفت  ونزلوا منها وهما بيجروا  زين ع الارض


دخلوه لمبني مفتوح من الدور الارضي  ، رموه ع الارض  قصاد رحيم، كان متلثم  زيهم


بص ل زين  ووطي عليه، مسك وشه  وضربه ألم جامد، زين بص له  بغضب  وقاله



((انت مين وعايز مني ايه)) 


رحيم شال القناع من ع وشه  وقاله  بكره

((انا اهوه، افتكرتني  يا *****، انا اللي بهدلته وذليته ف بيتك، انت ياض فاكر انكم فوق البشر، هوه كل اللي ربنا مديله  ، يدوس ع خلق الله  ويعاملهم زي الكلاب، اديك اهوه جيت تحت رجلي زي الكلب  ومحدش هيرحمك مني)) 


زين كان مصدوم  منه، فاتن لما شافت رحيم، عقلها اتشل من الصدمه، نزلت من عربيتها  وجريت عليهم


رحيم  اتصدم بيها بص ل عماد ورجالته  وصرخ فيهم

((دي جت هنا ازاي، مش حذرتكم  يا بهايم، انتي جيتي ليه يا فاتن، امشي من هنا  الحوار ده برا عنك)) 


فاتن جريت ع زين  و بصت لوشه  اللي اتملي كدمات من ضربهم فيه ف الفان، صرخت ف رحيم


((لييييه، بتعمل فيه كده ليه يا رحيم، خطفته وبهدلته  وانت عارف انه لسه تعبان  من العمليه، كل ده عشان   كان بيكلمك  بطريقه وحشه، ازاي تعمل كده)) 


زين وقف  ونطر ايدها بعيد عنه قالها بقرف

((انتي ايه اللي جابك هنا، ايه شفتيهم بالصدفه  ولا دي خطه جديده من خططك  عشان تخليني اسامحك، وانت يا خدام  يا حقير، بتتعالي  ع اسيادك  بتخطفني انا يا كلب)) 


عماد ضحك ضحكه شيطانيه خبيثه، قاله  بأستهزاء

((ايه الافلام الهابطه دي يا باشا، انت بتتفرج ع المليجي كتير ولا ايه، لاء يا زين باشا الحوار برا  البت دي، احنا اصلا كنا هنخطفها  هيه، ونأخد منها كل املاكها، اهوه بقي بلطجه، بس احنا عرفنا  انك انت المقصود مش هيه)) 


زين بصريخ

((انت بتخرف تقول ايه، كنتوا عايزنها هيه، طب خدتوني انا ليه، ماهيه ادمكوا  اهيه  خدوها  ولعوا فيها  انا دخلي ايه)) 


فاتن بصت له اوي، مش مصدقه انه قال كده فعلاً، حست ان حد دلق عليها جردل مياه متلجه، جسمها اتخشب  من الصدمه


رحيم  بص له وقاله بتريقه

((لاء دكر اوي ياض، ف لحظه كده تبيع مراتك، عاما  فاتن كده ولا كده بتاعتي انا، بعد ما اخلص عليك دلوقتى  واخد كل اللي انا عايزه منك، هأخدها غصب عنها)) 


فاتن بصت ل رحيم، قالت له بصوت مصدوم خايف

((قصدك ايه يا رحيم، رحيم  هوه انتااااااا)) 


قالها بسخريه

((ايوا انا يا غبيه، انا رحيم جارك القديم  و، اخو رفاعي  اللي كان هيموت عليكي ومات بسببك، واه  دخلت قصرك عشان اخطفك واجبرك تتنازلي لي عن كل حقك ف فلوس عمك وكمان اخد بتار رفاعي اللي كنت فاكر ان اخوكي قتله)) 


زين برق ل فاتن، رحيم قاله 

((ماتبصلهاش اوي كده يا خروف، مش هيه اللي فتنت عليك، دا انا شفت الفيديو صدفه ع تلفون بنت عمك البرنسيسه  لوچي، شفته ومن ساعتها  وانا بخطط لك ع كبير اوي  وغيرت خطتي انا و صاحبي، وهنخليك انت اللي تتنازل عن كل ثروتك، بعدها اخد حق اخويا منك)) 


زين قاله بغضب

((انت اللي خروف  وحمار كمان، انت متخيل انك اما تخطفني وتخليني امضي لك ع ورقه  يبقي كده انت خدت كل ثروتي، لاء يا زباله، الدنيا مش سايبه اوي كده، كان اي حد عملها  وكان بقي كل المتشردين امثالك بشاوات، انت  فاكر نفسك انت، هتقدر  تقتل  زين بيه القماح، انت بتتحامي ف رجلتك  اللي شبهك دول، واجهني  راجل ل راجل  وانا اعرفك مقامك كويس، انت تحت جزمتي انت وكل دول)) 


رحيم  رمي سلاحه ع الارض وقاله بأحتقار

((حتي وانت مكسور  بتتكبر، انت شايف نفسك  اوي كده ليه، ع ايه يعني، عشان اتولدت ف عيله  غنيه  فاكر انك كده  راجل، لاء يا****  الرجوله مش بالجنيه  الرجوله ف الدم، و واضح اوي انك  دكر، يا جدع دا انت سلمت لنا مراتك تسليم اهالي، ولو خليت رجالتي  يكلوها  ادامك دلوقتي   ولا هتتحرك  ولا هتهز فيك شعره، انت لا راجل ولا تعرف عن الرجوله حاجه، تعالي لي يا زين وانا اوريك الرجوله  تبقي ازاي)) 


رحيم  راح عليه ولسه هيديله بالبوكس، زين ضربه برجله ف معدته، وبأيده ف وشه، وانهال عليه ضرب


صدم كل الواقفين، محدش اتخيل للحظه ان زين المتصاب، اللي جسمه لسه ما اتعافاش تماما


انه يقدر يضرب راجل اطول واعرض واقوي منه بدنيا، لكن زين طلع اقوي بكتير من رحيم


عماد شاف ان زين  اتغلب ع رحيم  بسهوله، ولسه بيضرب فيه، مسك سلاحه  ورفعه ف وش زين


فاتن صرخت ووقفت ادام زين، صرخت فيه

((لاااااااء، لاء بالله عليك  ما تقتلهوش، زين فلس هوه وعيلته، اكيد انتوا  سمعتوا الاخبار زين ماحلتهوش حاجه  يتنازل لكم عنها، سيبوه والنبي  محدش يأذيه)) 


رحيم  وقف ع رجله، عماد قال ل رحيم 

((يعني ايه الكلام  ده، انت كنت عارف انهم فلسوا، انطققققق، انت جرجرتنا كلنا بربطه المعلم عشان نجيبهولك هنا  ليه، عشان تنتقم لرفاعي ولا عشان ال**** دي، انطق قبل ما اخلص عليك)) 


رحيم  خد سلاحه من ع الارض ووجهه ل عماد وقاله

((ايوا  اعرف، ومش هسيبه عايش، هقتله يا عماد  وهقتلك انت كمان  لو ما نزلتش سلاحك، انا مش لعبه ف ايديكوا يا ولاد الكلب، نزل سلاحك)) 


عماد بص له بغضب، واضطر ينزل سلاحه  لانه مش رصاص حقيقي، ولا سلاح حقيقي، بس خاف ليكون رحيم  سلاحه حقيقي


قاله((ماشي ياسطي رحيم، كده قضيت، انا هأخد رجالتي ونمشي، وانت بقي لوحدك، بس حسابنا مخلصش ياسطي)) 


عماد مشي  وخد رجالته معاه، رحيم   وجه سلاحه ل زين وقاله بغضب اعمي


((وانت بقي هدفعك تمن اهانتك ليا  وقتلك لاخويا، اتشاهد ع روحك يا زين)) 


زين برق له، لكن فاتن طلعت سلاحها وحطته ف دماغ رحيم، قالت له  وايدها بتترعش


((نزل سلاحك يا رحيم، سبنا نمشي احسن لك)) 


رحيم  صرخ فيها

((لاااااااء، مش هسيبه، كفايا انه ضيع عليا ثروه بملايين، مش هرحمه)) 


قالت له بثقه

((زين معهوش حاجه، كل ثروته معايا انا، انا اللي خدعته  وسرقت كل فلوسه هوه واهله  بأسم مزيف، خدنا كل حاجه و حبسناهم، وانت لو ما نزلتش سلاحك  هحبسك تاني انت كمان، اسمع الكلام  يا رحيم   انا  هسيبك تمشي من غير ما أذيك  عشان انت انقذت شرفي من ياسين، ده رد الدين يا رحيم، امشي، امشي قبل ما اغير رأيي  واقتلك)) 


زين قالها  بذهول

((انقذ شرفك من ياسين  قصدك ايه)) 


رحيم  بشماته

((اه يا دكر  هوه انت ما تعرفش ان اخوك حاول يغتصبها وانت متلقح ف المستشفى)) 


فاتن قالت له

((كفايه كلام، زين مالوش دعوه بالي حصل  لي ولا اللي هيحصل  لي  نزل سلاحك  وامشي)) 


ف اللحظه دي  وصل محمود مع الشرطه، فاتن نزلت سلاحها، محمود خد رحيم  من قفاه  وقاله


((أخيراً  جبتك يا رحيم، بقي انا دخت عليك ف كل حته وانت مستخبي ف بيتهم، واخرتها تخطف زين، امشي ادامي دا انا مش هخليك تشوف الاسفلت تاني، امشييييي)) 


اتقبض ع رحيم  أخيراً، وقبضوا ع رجاله عماد وهما بيهربوا ب الفان


فاتن بصت ل زين بعد ما محمود كلمه وطلب منه  يحصلهم ع القسم عشان يقفلوا  المحضر  ومشي


زين بص لها زي التايه، قالت له بحزن

((كده خلاص انت ف امان  وعرفت الحقيقه كلها   وانا عرفت حقيقتك برضو، عرفت  الراجل اللي حبيته ونمت ف حضنه، عرفت انا ابقي ايه بالنسبه له، يا زين يابن عمي ف حياتي  ما شفتش راجل احقر منك، انا بقي اللي مش عايزاك تاني ف حياتي، انا استعر اقول انك كنت جوزي ف يوم، انا بنت الخدامه اللي دايما تعايرها بقولك انت خساره فيك كلمه راجل)) 


بصت له بكسره ووجع  وسابته  ومشيت

~~~~~~~~~

#ع باخره داني 


الباخره مزينه بأضواء الزفاف و وروود زاهيه من كل نوع ولون، داني اتوصي بصاحبه حبتين



تالا واقفه تتابع الزفاف والناس بلبسهم الزاهي  ورقصهم الشعبي  اللي فكرها بالرقص الاسباني الكلاسيكي بتاع الأفلام 


داني  اتعمد يعزم اهل الجزيرة، ع عكس ما توقع الكل ان الزفاف هيحضره كبار رجال الاعمال والسواح


لكن داني خصص الباخره بالكامل لزفاف صاحب عمره، الجو جميل مبهج والكل سعيد فرحان إلا  داني  اللي بيراقب


نظرات تالا الجافه، الخاليه من اي مشاعر فرحه او حتي رضا، امرها كان محيره  وتاعب نفسيته، كان عايز يأخدها


من بين الناس من العالم كله  وينفرد بيها  ويكلمها، هيتجنن ويعرف هيه مالها، تالا اللي يعرفها كانت ماليانه  حماس وحياه


حتي ف عز ما كان الكره سايد بينهم  وجو  الجزيره خانقها، بس برضو كانت الحيويه  والمرح ما بيفارقوها ابدا


حزن داني لحالتها اللي وصلت ليها. مش عارف  ليه اتغيرت  كتير ف الايام اللي بعدت عنه 


اتنفس بخنقه وحاول يداري ضيقته وهمه  عشان صاحبه ما يلاحظش، لمح صياد  واقف مع عشق  بيكلمها ويضحك  


شكله سعيد ومبسوط، داني كان كاره علاقته ب عشق، لكنه مش عايز يزعله ابدا  او يفرض رأيه عليه، سابه براحته، يختار شريكه حياته 


صياد بالرغم من تحذير سيناء  ليه  بخصوص عشق  ، برضو ماصدقهاش، اقنع نفسه انها غيرانه  وان بنت جميله بريئه  زي عشق  مستحيل تكون  قاسيه ولا بتعرف تكره حد


دا خياله الواهم طبعاً، صياد  بيحاول بكل الطرق انه يعيش حياته اللي اتحرم منها، خصوصا ان داني كان كريم معاه اوي


ومن ناحيه  تانيه  صياد بيصارع نفسه ف احلامه، لانه من ساعه من رجعت له الذاكره  وهوه دايما يحلم بيها


سيناء هيه مؤرقه احلامه، كان كاره انه بيحلم بيها، كره اللحظه اللي بينام فيها، مكنش حابب تكون شريكه حياته 


بنت زيها، عميا، فرضه نفسها بقوه عليه  واخرتها  عايزه تقنعه  انها حامل منه، صياد ما غفلش عن اخر جمله قالتها له يوم ما طلقها


لكنه  رافض بشده  انه يفكر فيها، او يسمح لعقله  انه يسأل عنها، كفايه مطاردتها ليه ف احلامه


دايما يحلم بيها  احلام مختلفه، يحلم  انها ف حضنه مره، ومره بتأكله وتداوي جرح وشه، ومره سهران معاها ع شط البحر


كل ذكرياتهم سوا  هاجمته ف احلامه، وافتكرها مجرد احلام  مش ذكريات متخزنه ف عقله الباطن


صياد فاق من شروده ع هزه  عشق ليه، ابتسم لها  وخدها يرقص معاها، قالت له  هتعلمه  الرقصه الشعبيه


اتحمس لها  ورقص معاها، لكنه عقله مشغول، قلبه مقبوض، مش مرتاح نفسيا  لكنه بيظهر العكس للكل  واولهم نفسه


شاف  ادم جاي عليه، ساب الرقص  وراح له، ادم سأله

((فين داني، انا مش لاقيه، كلمه يا صياد  وقوله  ينهي الجوله  عشان ليل داخت  وعايزه  تنزل من الباخره)) 


صياد((ماشي هكلمه)) 


صياد دور ع فونه، نسي انه  سابه ف البيت، راح ع عشق  وطلب تلفونها يعمل اتصال


عشق اديته فونها  وهيه مشغوله  بالرقص  والناس اللي بتلف حوالين بعضها، وبيتبادلوا  شركاءهم ف الرقص


صياد خد الفون  وبعد شويه عن الزحمه، اتصل ع رقم داني، لكن داني مابيردش، استغرب صياد


لسه هيقفل الفون، خطر ف عقله كلام سيناء، لقي ايده بتدور ف الفون، ولقاه، شاف الفيديو، صياد برق اوي  وهوه


بيشوف نفسه  بيضرب المأريج   ، وبيحمي سيناء، صياد قفل الفيديو  وهوه ف قمه غضبه، بس شاف فيديوهات  تانيه عليها صورته


الفضول خلاه يفتحهم، وشاف الصدمه، الفيديوهات  كلها ليه هوه و سيناء، عشق كانت بتراقبهم وحطت لهم كاميرا


ف اوضتهم  بمنتهي الخسه والوضاعه، صياد اتفرج ع نفسه وع حياته  مع سيناء، وشاف  اد ايه كانوا منسجمين مع بعض


كانت لقطات مختلفه، ف الاوضه وف المطعم وف كوخ ام سيناء، صياد حس بصداع غريب، دماغه هتنفجر من كتر الصدمات اللي بيشوفها بعينه 


اتضايق اوي لما شاف  واتأكد بعينه ان سيناء ما كدبتش عليه  لما قالت له  انت بتحبني، ضايقه اكتر قلبه اللي اتحرك  بشوق ليها  وهوه بيشوف لحظاتهم الحميمه سوا


صياد من كتر غضبه، الفون اتكسر ف ايده، ماتخيلش للحظه ان عشق بالحقاره دي عشان تحط كاميرا  ف اوضه زوجين


وبتراقبهم وهما سوا، مش بس ف اوضتهم، لاء ف كل مكان هما فيه سوا، حس بشعور مقرف منها، ازاي قدرت تعمل كده


صياد رمي الفون ف الارض، وراح ع اوضه الكابتن  وطلب منه ينهي الجوله حالا، صياد مكنش عايز غير انه يروح ل سيناء 


ويفهم منها  ازاي  وصلت العلاقه بيهم لكده، كانت حجه، اي كلام وخلاص عقله جابهوله، بس حقيقه مشاعره  انه عايز يروح لها وخلاص

____________

#قبل دقايق


تالا حست ب دوخه خفيفه، سابت الزفاف  ونزلت الدور التاني، دخلت  قمره بعيده  عن الناس


حبت ترتاح شويه  لحد ما الباخره  ترجع الجزيرة، قعدت ع السرير  وحطت ايدها ع دماغها بسبب الهبوط والدوخه


اتفتح الباب مره واحده  ودخل داني بسرعه، اتنفضت مكانها منه  صرخت فيه


((اييييه يا داني  فزعتني، حد يدخل كده، واللهي انت ساعات ما بتنطاق ابدا)) 


قرب منها ومسك ايدها وسألها بقلق

((مالك شكلك تعبانه، تحبي نرجع ونلغي الجوله)) 


((ترجع، واللهي، يعني عايز تفهمني انك هتبوظ فرح صاحبك عشاني)) 


((مالك يا تالا، هوه ايه اللي حصل، هوه  مش انا سبق وقلت لك اني..... بحبك)) 


((اه قلت  وانا بغباءي  صدقتك، داني انت راجل مغرور اناني ما بيحبش إلا نفسه وبس)) 


((ليييييه، ليه يا تالا، عملت لك ايه تاني، هوه مش انتي صدقتي اني ماليش يد ف موت عرابي، يبقي ايه اللي اتغير  وليه انتي ما جتيش يا تالا، انتي عارفه انا استنيتك اد ايه)) 


ضربته ف صدره بغضب وقالت بعياط

((وانت ليه مجتش)) 


قعدت ع السرير  وحطت ايدها ع شعرها وقالت  بألم

((انت اللي سبتني، انتي اتخليت عني يا داني، انا عارفه اني قلت سبني  واني مش عايزاك، بس انا قلت كده ف لحظه غضب، كنت فاكره انك طلعت للمأريج  عشان صياد، طبعاً  بعد ما عرفت من سينا  انها قالت لك الحقيقه، وانه  اتخطف، داني انا استنيتك  تيجي كتير اوي، مكنتش بعرف اغمض عيني وانت بعيد عني، كنت بدعي ربنا ف سري  انه يبعتك ليا، بس اتأكدت  اني ولا حاجه  بالنسبه  لك، ما انا لو كنت  أهمك، كنت هتخاف عليا من المأريج، مكنتش هتسبني لوحدي  اتعذب كل ليله  وانا بفكر  أمتي هتجيني  يا مغرور)) 


داني ركع ع ركبه ادمها، رفع وشها بايده  ومسح دموعها، قالها برقه


((انتي ما غبتيش عن عيني لحظه، انا عينت حرس متخفي يحموكي، تالا انا خفت اتسرع  واجي لك  وانتي زعلانه مني، خفت اخسرك، انا منعت خروجك من الجزيره، منعت  كل البواخر ينقلوكي  بدون أذن و موافقه مني، تالا انا كنت مأمنك  من المأريج، هوه حد فيهم كان يجروء  يقرب لك، واللهي  يا تالا  كنت حرقتهم  بجد المره دي، تالا  انتي ملكي انا وبس، انتي حبيبتي  انا وبس، ما اتخلقش اللي يحرمني منك، وحياه عيونك الحلوة  دي، انا اتعذبت اكتر منك، كل ليله  وانتي بعيده عني، كنت بخبط دماغي ف الحيط  وألعن عرابي ونزار و يوري وكل الناس، كنت بلعن اي حد  كان سبب ف بعدك عني، كنت عايز اجي لك، مليون مره  اغير هدومي  وانزل اركب عربيتي  وابقي خلاص جاي لك، بس كنت اخاف، اترددت كتير، بس صدقيني يا حبيبتي، اول ما عرفت انك سمعتي الحقيقه من غريب، انا جن جنوني، افتكرت ان انتي اللي مش عايزه ترجعي لي، بس يا تالا  انا عشانك  اعمل المستحيل، اطلبي مني دلوقتى  اعمل لك اي حاجه   وانا اعملها فوراً، اطلبي ان شالله  ارمي نفسي ف البحر  واللهي ما هتردد لحظه، بس  ترجعي لي يا سنيوريتت  قلبي))  


ضربته بخفه ف صدره وقالت بضحكه وسط دموعها

((واللهي  ما انت بتعرف تعوم يا ناصح)) 


ضحك من كل قلبه، حس انها سامحته  وانها عايزاه  زي ماهوه  هيموت عليها، تالا لقته  قام  وراح ع باب القمره


اتخضت، خافت ليكون  زعل منها، لكنها لقته  بيقفل الباب عليهم بالمفتاح، عضت ع شفايفها  بنشوي وخجل


وطت وشها ف الأرض، واستنته يرجع لها، اتفاجئت  بنفسها بين ايده  فجأة، داني رفعها بين ايده


ولف بيها  بقوه، ضحكت بأعلي صوتها، قالها بحب وشوق

((هوه فرح ادم صحيح، بس هيبقي دخلتي انا)) 


تالا اتكسفت  منه اوي، داني رماها ع السرير  ونط جمبها زي الطفل المشاغب، خلاها تضحك من كل قلبها


داني خدها ف حضنه، وعاقبها بطريقته  عن بعدها  عنه، وخد حقه منها بالطريقه اللي دايما حلم بيها 


حس ان لاول مره ف حياته  الحظ يضحك له، والقدر يبتسم له، والسعاده تكتبه ف اوراقها 


تالا كمان  اول مره  تحس بالحياه  وهيه بتدخل معاه لاجمل حياه  عمرها ما تخيلتها  ولا ف اجمل احلامها


   نكمل ف الفصل 30

المجد للقصص والحكايات 

#فريده_احمد_فريد

#العابث_الأخير

__________________

الفصل الثلاثين(سيناء رجعت لحبيبها غصب عنها)

________________

#ع الباخره


لوچين كانت من ضمن المعزومين للفرح، واقفه  تتفرج ع رقص الناس وانبساطهم وبساطه حياتهم


لوچين  بالرغم من شرها و سواد قلبها و حقدها، إلا انها حست انها افتقدت ل عيلتها،  لصحابها، لبلدها، و ل زين


لما لمحت ادم وليل وشافت سعاده ليل وابتسامتها العريضه وايديها اللي متعلقه ف دراع ادم


قلبها وجعها أخيراً، حست انها  اشتاقت ل زين وأتخيلت نفسها مكان ليل وانها متعلقه ف ايد زين والسعاده بتطير من عينيها


لوچين  رجعت لأرض الواقع  ع صراخ الناس وضحكهم، مسكت فونها  وبعدت شويه عن الناس


فكرت تتصل ع صالح، الحارس ف قصر عمها اللي دايما كان ينقل لها اخبار زين، اتصلت بيه  وعرفته هيه مين


لكنها اتجمدت من الصدمات اللي سمعتها عرفت ان زين عاش وان الشرطه قبضت ع الكل وبيدوروا عليها


عشان فاتن قدمت تسجيلاتها للشرطه وكمان  عرفت ان فاتن هيه اللي انقذت اهلها من السجن  وسددت ديونهم


وانهم كمان ما بقوش يملكوا من مجموعتهم  ولا حاجه، وان عيلتها رجعت قصر عمها وعايشين عاله ع فاتن


واتصدمت كمان لما عرفت ان ام فاتن واخواها رجعوا القصر واتصالحوا مع عيلتها  وعايشين سوا تحت سقف  واحد  ع انهم عيله واحده  وكل ده حصل بسبب فاتن


لوچين  حست انها هتتحرق  من الغضب، حست ان نارها  ولا المحيط نفسه يطفيها، قالت ف سرها


((فاتن، فاتن، فاتن، ف كل جحر  تطلع لي فاتن، اخدت مني حبيبي، وموت نفسه عليها، وخدت عيلتي ونصبت علينا وجابت امها الخدامه تبقي هانم علينا  واخرتها عايزه تحبسني انا، ماشي يا فاتن، وحياه كل حاجه  حرمتيني منها  لأدفعك التمن غالي اوي، ومش هغلط المره دي  ولا هكلف حد  يأخد حقي منك، انا راجعه يا فاتن، راجعه لك وهقتلك بأيدي  ، هخلص عليكي بنفسي  واشوفك وانتي بتموتي وتغوري من حياتي للأبد، ومش هتحبس يا فاتن، مش واحده زيك انتي اللي تحبسني  وتقضي عليا، ماشي يا.....)) 


لوچين  وسط نارها وحقدها وتوعدها بالشر ل فاتن، شافت حاجه بتلمع ع الارض تحت رجل واحده


مشيت الست  وظهرت السلسله، لوچين  وطت خدتها  وشهقت من الصدمه  لما شافت صوره امها  مع طفل صغير 


ومكتوب ع ضهر السلسله  اسم  ((الصياد نزار الأمير)) 

لوچين  برقت للأسم اوي  اوي، قالت  بشهقه


((صياد، اخويا، عايش، وهنا، طب فين، إزاي)) 


لوچين برقت  اكتر وهيه بتفتكر  حقيقه الوضع، دا الناس اللي هيه جت لهم مخصوص وهيه حاليا ع باخرتهم


هما الدالي والصياد، اخواتها، لوچين  حست انها هتقع من طولها، عقلها الشراني  مش قادر يستوعب الحقيقة 


بس لقت نفسها بتضحك اوي، قالت لنفسها بكل خباثه

((اخيرا الحظ ابتسم لي يا فاتن، انا لقيت اخواتي بعد العمر دا كله، دلوقتي  اقدر اقولك بثقه اني هرجع، هرجع  وانتقم منك  اشر انتقام، وطالما اخواتي معايا، محدش ف الدنيا هيقدر يقف قصادي)) 


ضحكت بخبث وشر، لفت حوالين نفسها تدور عليهم، لكنها ملقتهمش  ف المكان، قالت لنفسها


((اهدي يا لوچين، اهدي وخلي الفرح ده يعدي، بعدها روحي لهم الشركه، وفرحيهم  بالخبر ده، اكيد مش هيصدقوا نفسهم من الفرحه، أخيراً  يارب حصلت لي حاجه  تفرح بجد)) 


بصت ادمها بتحدي وكبرياء، واتحمست أوي، وبدأت تعد الساعات  وهيه بتبص للناس بتعالي وتفاخر طبعا ماهيه دلوقتى  اخت مالكين الباخره  يعني  ملكها هيه  كمان

~~~~~~~~~~~

#ف بيت سيناء 


قاعده كعادتها ف الايام الاخيره ف فرندتها الصغيره المطله ع الخليج  الساحر، اتعودت ع قعدتها دي  بعد ما عاشت لوحدها 


بتقعد تريح اعصابها من تعب الشغل ومن التفكير  ف حياتها اللي ملامحها دايما مختفيه وكل ما تحاول تصلحها  تفشل فشل ذريع


سمعت صوت  جرس الباب، قامت تفتح وهيه متضايقه، عارفه انه سيف، اكيد جاي يكلمها ف نفس الموضوع 


سبق وقالت له مش هتسافر معاه غير بعد شهور عدتها ما تنتهي، لكنها ف الحقيقه مش لاقيه حد تسأله عن حالتها


واذا كانت كده مطلقه ولا جوازها من صياد بأسم مختلف يعتبر باطل شرعا و قانونا، كانت تايهه محتاره، خايفه تعمل حاجه غلط تغضب ربنا


فتحت له الباب  بوش عابس، بس اتصدمت  لما لقته صياد، بص لها بغضب غير مبرر، لكنه ساكت


سيناء سألته بذهول

((انت، في حاجه ولا ايه)) 


رد بجفاء ((عايز اتكلم معاكي شويه)) 


فتحت له الباب  ع وسعه، دخل وهوه باصص لها، كأنه مش عارف هيبتدي كلامه إزاي 


قعدت ادامه واستنته ينطق، اتكلم أخيراً 

((انا شفت الفيديو اللي  قلتي عليه، وصدقتك للأسف، واتأكدت ان عشق هيه السبب ف اللي حصل لي، بس مش هيه لوحدها، انا برضو قتلت ناس  عشان احميكي، بس انا عايز اعرف حاجه  واحده بس، انتي ازاي قدرتي تخليني احبك، يعني انا ليه عملت كده عشانك، انا التفكير  هيجنني، انطقي)) 


غمضت عينها بأسف، اتنهدت وقالت له

((العشره بينا، انا طلبت منك ترد لي الدين وتتجوزني جواز صوري  عشان تقف ادام عمي وتحميني منه، فتره بس لحد ما يحلوا عني  ويطلعوا من حياتي  وتكون انت كمان رجعت لك الذاكره، ومنها تشتغل  معايا ف المطعم  وتعيش، بدل ما الشرطه تبهدلك ف اسئله و   انت اصلا مكنتش فاكر  حاجه، يعني كان  جواز مصلحه للطرفين، بس، بعد  عشرتنا لبعض، انت حبتني، او انا افتكرت انك حبتني، بس الحقيقه  اني كنت موهومه، مفيش راجل يحب واحده  واما يحصل ل عقله حاجه ينساها  او يكرهها، انت ما حبتنيش أبداً، بس خلاص يا صياد، العتاب واللوم دلوقتى  مالهمش معني، انت رجعت لك ذاكرتك ولقيت اخوك وعايش حياتك، وانا كمان  هتجوز من الراجل اللي حبني بجد وقابلني ع عيبي)) 


صياد افتكر انها عميا، دايما ينسي النقطه دي، قالها بقله ذوق

((هوه انتي عميا صح)) 


((نعم، قصدك ايه)) 


((قصدي اما انتي عميا، ازاي عرفتيني، وازاي بتتعاملي كده كأنك شايفه، اصل الحوار ده مش داخل دماغي خالص)) 


ابتسمت بمراره  وقالت له

((عندك حق، انا فتحت يا صياد، بعد ما المأريج  خطفوك، عشق ضربتني ع دماغي، وف المستشفى  عرفت اني فتحت، بس مجتش  مناسبه  اعلنها للناس، لان اصلا انا محدش مهتم بيا ولا بحياتي، يبقي اقول ليه، وادوش الناس بحكايتي ليه)) 


عضت ع شفايفها بحسره، صياد بص لها، وملقاش تعليق ع كلامها، ولا هيه عارفه هتقوله ايه تاني


بس افتكرت حوار  الجواز  قالت بأستحياء

((صياد انا عارفه انها مش مشكلتك، بس انا محتاجه اعرف، انا كده لسه ع ذمتك  ولا الجواز بينا باطل اصلا، انا محرجه اسأل اي حد، ومحتاره ف نفس الوقت، وخايفه اغلط واتجوز سيف  ، ابقي كده ع ذمه راجلين، دا ذنب كبير  انا مستحيل  اعمله)) 


قالها ببرود و حده

((وانتي عايزه تتجوزي ليه)) 


اتصدمت من رده، بصت له ومعرفتش ترد  للوهله الاولي، فكرت لحظه وقالت له


((معرفش، يمكن من زنه عليا  ومطاردته ليا ف كل حته، ولا يمكن عشان ابني يجي الدنيا يلاقي له أب  يربيه، ولا يمكن عشان  اعرف انساك)) 


غصب عنها دموعها نزلت قصاده تاني، محاولتش تحوشها، هيه عارفه ان دموعها ما بتأثرش فيه ولا بيشفق عليها


خدت نفسها بصعوبه  وتعب، مسحت وشها وبصت له، قالها بقرف


((انتي عايزه تقنعيني انك حامل مني)) 


اتنطرت واقفه وبرقت له بفزع، صرخت فيه

((اومال حامل من مين، صياد انا ما اسمحلكش  تغلط فيا، انت جوزي  غصب عنك جوزي، واللي ف بطني ده ابنك، ولو مش مصدق  تعالي معايا دلوقتى  حالا  ونعمل له اختبار الدي ان ايه، وكمان ف شهود اننا متجوزين  و...)) 


قاطعها ببرود

((عارف  ، شفت بعيني، عشق بنت عمك، كانت بتصورك وانتي ف حضني)) 


سيناء شهقت مفزوعه، ابتسم بسخريه وقالها

((ماتخافيش اوي كده، انا كسرت تلفونها ف ايدي، وده اللي جابني هنا، اللي شفته  ف الفيديو  طير برج من دماغي، انا ازاي كنت معاكي كده، ايه اللي حببني فيكي، فيكي ايه يخليني انا احبك بالشكل ده لدرجه  اني اعرض حياتي للخطر عشانك، معلش يعني، بس انتي مافكيش حاجه تخلي الراجل يعمل كده عشانك)) 


سيناء بصت له  اوي، هزت رأسها مش فاهمه، هيه عارفه انها ك شكل جميله اوى، ك اخلاق  ف الناس كلها بتشهد بأخلاقها الحميده


اومال ليه بيقولها كده، قالت له  بعصبية 

((وانا ما طلبتش رأيك فيا، تقدر تحتفظ بيه لنفسك، انا ما بحبش حد يحللني، انا عاجبه نفسي  وحشه  حلوه  عميا مفتحه  متنيله بستين نيله  انا عجباني  ومابطلبش رأي حد فاهم)) 


قعدت متنرفزه، بتهز رجلها بجنون، مستنيا منه سخريه تانيه عشان تنفجر فيه، لكنه قالها ببرود


((عاما يا سينا  انا كلامي معاكي خلص، بس اخر حاجه عندي هقولها لك عشان اخلص ضميري، انتي ماينفعش تتجوزي  من راجل تاني، لسببين، لانك ادام ربنا  والناس انتي مراتي  وكمان العيل ف بطنك يمنعك من الجواز  لحد ما تولديه، انا قلت لك اللي عندي  وانتي حره)) 


خبط ع رجله وقام وقف  مشي للباب، قامت تجري وراه  ومسكت ايده بغضب وقالت له بزعيق


((خد هنا  انت رايح فين، يعني ايه انا مراتك لسه، طب اما انت عارف كده  ما تطلقني)) 


((اطلقك ازاي  انا مش سيف اللي مكتوب ف عقد الجواز  انا صياد)) 


((انت عايز تجنني يا بني ادم انت،، انا عارفه انت مين، انا عايزه افهم  انا مراتك دلوقتى  اهوه  ولا لاء)) 


((شرعا، اه، قانونا، لاء)) 


((وحياه امك)) 


صياد برق لها، سيناء  انكمشت بسرعه، اتكسفت من نفسها  قالت بسرعه


((انا اسفه، بس يا صياد انت جاي تجنني ليه، طب اما انت عارف ان وضعي صعب، ما تساعدني، ولو صدقه منك عليا، ارجع سيف  لدقيقه واحده وطلقني عند المحامي  وبعدها  ارجع لشخصيتك الحقيقه  واعمل اللي انت عايزه، بس  ما تسبنيش متعلقه بين السما والأرض  كده  بالله عليك، انت معندكش اخوات بنات  ، ولا  انت حابب اني افضل  تحت رحمتك كده)) 


((بالظبط)) 


تنحت له، قالها بكل غرور

((هوه ده اللي جاي عشانه تحديداً، انك تعرفي مقامك كويس  وحدودك، انتي مجرد خاتم ف صباعي دلوقتى، وانا جاي استغلك من الآخر، زي ما انتي استغلتيني  قبل كده، انا جاي دلوقتى عشان  اخدك معايا، بس تبقي عارفه انتي هتيجي معايا ليه، انتي هتفضلي تمثلي انك عميا  وانا  من ناحيتي  همثل اني بحبك، من الاخر كده  انا لازم اخد  حقي من عشق، لانها للأسف بنت لو كانت راجل  كنت خنقتها بأيدي  لكنها بنت  ومش اي بنت، دي ابليس نفسه يعملها  ألف حساب، وانا عايزها  تغير منك  زي ما اتعودت دايما، عايزها  تحاول تأذيكي تاني، عايزها تديني سبب  اني  اعذبها  زي ما اتعمل فيا بسببها، فاهمه، يعني انتي هتبقي العروسه المايوريت  بتاعتي  احركك  زي مانا عايز، عشان اخد حقي من الحقيره بنت عمك وابوها اللي عايز يستغلني انا ويطلع  ع قفايا، انا بقي هوريهم مين هوه العابث، اه  انا ما قولتلكيش صح، مش انا زي داني، عندي قدرات خاصه  وراثها انا كمان،  بس مش هأخد حقي بالسحر، انا هأخده بأيدي)) 


سيناء بصت له وهيه مصدومه، متجمده من كلامه، مبقتش عارفه ده  يبقي مين، بس الاكيد انه مش نفس الراجل اللي حبته  وعشقته  وبتتعذب عشانه


صياد بص لها وكمل كلامه بعجرفه

((بس يا حلوه، هتعملي كده، هرجع سيف  واديكي حريتك  ويبقي معاكي ورقه طلاقك، تثبتي بيها نسب طفلك وتتجوزي  اي كلب انتي عايزاه، ويبقي كده المصلحه قضيت  ولا ايه رأيك)) 


((انت شطان، انت أسوء منها، ايه كميه السواد والحقد ده، انت مين، بص يا صياد، انا هأجي معاك،وهساعدك تأخد حقك،لاني انا كمان بكرهها    بس بشرط، مش هسيبك تأذيها جسديا، انا مستعده اخليها تغير  وانا عارفه هعمل ده ازاي، بس اني اخليك تأذيها، ف ده مستحيل  يحصل  ولو ع رقبتي)) 


بص لها بصه غامضه اوي ما فهمتش مغزاها، بس هزت له رأسه تأكيد  واصرار ع كلامها، هز دماغه بغضب وقالها


((ماشي، اتفقنا، يلا هاتي حاجتك  وتعالي ورايا ع العربية)) 


سابها وخرج ركب عربيته  ، سيناء  طلعت اوضتها تلم حاجتها، لكن عقلها ف حته تانيه، حست انها مقهوره اوي


كان المفروض  تطير من الفرح وهوه جاي لحد عندها يأخدها معاه، لكنها حزينه اوي  وقلبها مكسور منه


حست انه غريب عنها، مش ده الراجل الشهم الجدع اللي طلعته من البحر، دا اكيد شبيه ليه، بس شبيه كريه  مغرور ما يستاهلش انها تحبه او حتي تفكر فيه للحظه


سيناء حست ف اللحظه دي انها اترملت بجد  وان جوزها ابو ابنها  وحبيبها، مات هناك  ف أرض المأريج 

~~~~~~~~~ 

#مع العشاق

داني بص ف عينها اوي، ضحكت بكسوف وقالت له

((ايه بتبص لي كده ليه مالك)) 


((معجب)) 


((معجب، ده اللي ربنا قدرك عليه، طب قلي انتي جميله ، عينك حلوه، اتبسطت معاكي، بحبك يا توتو، قول اي حاجه، انما ايه معجب دي)) 


((بس، بس، يخربيتك، ايه ما صدقتي تفتحي، ما الكلام جاي ف الطريق، اصبري ع رزقك يا رخمه)) 


((انا اللي رخمه يا بارد، طب اوعي بقي)) 


((لاء مش هوعي)) 


((داني قوووم، لازم نطلع لهم، هنفضل هنا يعني)) 


((اه وماله، ما انا صاحب المركب، اقعد فيها، انام ألعب، احب ف مراتي الحلوه، حد يسألني حاجه)) 


((مركب يا بيئه، اسمها باخره، عباره، سفينه، لكن ايه مركب دي، دا انت)) 


برق لها بضحك وقالها

((يابت احترمي نفسك دا انا جوزك، تصدقي انتي عايزه تتعلمي الأدب من الاول وجديد، وانا اللي هربيكي بطريقتي)) 


داني فضل يقبلها من رقبتها وخدودها  بمشاكسه، فضلت  تضحك من كل قلبها، هديوا  أخيراً 


تالا قالت له

((داني بجد بقي، لازم نطلع، وبعدين  انت مش حاسس بحاجه  غريبه)) 


((انا مش حاسس غير بيكي انتي وبس)) 


((يا  رومانسي انتي، ما يبنش ع وشك ابدا انك رومانسي حبييب  اوي كده)) 


((واللهي اومال يبان عليا ايه)) 


طريقته ف الكلام مثيره، خلي مشاعرها  تناديه  بجنون، لقت نفسها بتسهم ف الكلام  وتسرح ف عينه  قالت له  بهمس


((داني كفايه كده  انا حاسه ان المركب وقفت)) 


((مركب يا بيئه)) 


ضحكت من كل قلبها، اتعلقت ف رقبته  وقالت له بمشاكسه

((طب شلني)) 


((وده من ايه بقي)) 


((اهوه رخامه بقي)) 


ضحك  وقام شالها  ودوخها  خلاها تصرخ  بضحك، لكن  الاوقات الحلوه ما بتدمش، باب القمره  خبط عليهم


داني بص للباب بغضب وقال

((ايه البرود ده)) 


سمع من بره

((سيد داني هل انت بالداخل؟)) 


داني نزلها، ولبس هدومه وراح  فتح، لقاه مساعد القبطان، بلغه انهم رجعوا الجزيره  وادم بيسأل  عنه،وصياد ساب الزفاف ومشي 


داني مشاه  ورجع لها، قالها

((ألبسي هدومك و تعالي خلينا  نطلع لهم، نخلص الفرح مع ادم، وبعدها اخدك  ونروح نقضي شهر العسل  اللي اتحرمنا منه)) 


كان بيتكلم بجديه اوي، مسكت وشه وسألته

((مالك يا دان، في حاجه  مضايقاك)) 


((لاء يا تالا، بس وضع صياد مش عاجبني ابداا، ومش حابب علاقته  بالعقربه  عشق، بس هعمل ايه، مش عايز ازعله مني، ولا احسسه  اني بفرض رأيي عليه)) 


((وانا كمان حزينه اوي ع سينا، مش فاهمه  ازاي يطلق بنت زيها  ويجري ورا الحربايه دي)) 


((راجل غبي، مش عارف مصلحته)) 


((ليل قالت لي انه مكنش كده، انا خايفه لتكون الفلوس غيرته لبني ادم تاني، حاجه وحشه اوي لما المال يغير الاخلاق)) 


((هيه حاجه وحشه بعقل، خلاص مش وقته الكلام  ده، تعالي نروح لهم، واكيد هيبقي لي قاعده مع صياد، لازم اعرف دماغه فيها إيه)) 


داني طلع معاها وفضلوا سوا  لحد ما الزفاف  انتهي  وودعوا  العروسين مع الضيوف


داني رجع البيت  هوه وتالا، وهناك  اتصدم  لما شاف سينا ف بيته

~~~~~~~~~~~~

#ف بيت ادم


ليل قاعده ع سريرها الجديد ف بيت ادم، قاعده متضايقه عشان ادم رجع ف كلامه ولغي السفر بحجه الشغل


ليل ما غيرتش هدومها وقعدتها طولت ف الاوضه، ادم خبط عليها، حاولت تبتسم وقامت فتحت له، بص لها بدهشه 


قالها بعصبيه شويه 

((انتي ما غيرتيش هدومك ليه)) 


عضت ع شفايفها بحرج وقالت له

((ادم  انا عارفه اننا سبق واتفقنا  ان الجوازه دي  مش هتبقي جوازه عاديه، وانك مش هتقرب لي بسبب مرضك، وانا فاهمه ده، بس اللي انا مش فهماه، ليه بتبعد نفسك عني، ليه ما نفضلش سوا ف نفس الاوضه، يعني لي....)) 


قاطعها  بحده

((ليل، انا مابحبش اللي يرجع ف كلامه، احنا اتفقنا  وانتي وافقتي تقفي جمبي لحد ما  اموت  او اتعالج، ما تجيش تغيري كلامك دلوقتي، ولا انتي ندمتي وبتجيبهالي بالطريقه)) 


ليل حاولت تهدي الموضوع  قالت بهزار

((واللهي   شوف مين اللي بيتكلم ع خلف الوعد، يا استاذ المفروض  تتكسف وانت بتقولي كده، لانك وعدتني انك هتأخدني ونسافر  وتفسحني، بس رجعت ف كلامك  بحجه الشغل، والنبي انت اخر واحد يتكلم  ف الحوار ده)) 


ادم غصب عنه ابتسم من طريقتها الطفوليه البريئه، قالها بهدوء 


((خلاص  غيري هدومك وتعالي نأكل  انا ما كلتش لقمه من إمبارح  وبطني وجعتني)) 


((وليه ما كلتش بقي كنت متوتر  زي البنات  المفروض  انا اللي اتوتر و  اقلق  مش انت يا دودو)) 


(( يا بنتي ما تحترمي نفسك في واحده تقول لجوزها  كده)) 


ادم كان بيضحك، لكنه كشر فجأة  لما افتكر وضعهم، حزنه ع نفسه  بان ف عينه، ليل لاحظت ده  لفت له ضهرها وقالت  بهزار متعمده  تضحكه


((طب خلاص يا جوزي ممكن  تفتح لي السوسته  وانا هحضر لك الاكل، يلا بسرعه قبل ما تفضحني ولا تأكلني)) 


ادم ابتسم بمراره، فهم انها  مش عايزاه يزعل، فتح لها السوسته وقالها


((غيري انتي براحتك وانا هحضر الأكل)) 


فتح لها السوسته، ولف يمشي وهوه حزين ان ده وضعه مع  مراته ف ليله زفافه، لكن لقي ايدها مسكته، لف بص لها


قالت  بجديه

((لاء ما تعملش حاجه، انا هعمل كل حاجه، ادم انا عايزه اخدمك بأيدي، وكمان عايزاك توفي بوعدك  وتعلمني القانون، زي ما وفيت بوعدك  وجبت لي ورقي من مصر وقدمت لي ف جامعه هارفرد ف أمريكا، انا عايزه اروح الجامعه وانا فاهمه كل حاجه، واكيد  ده مش هيحصل  غير ع ايد الاستاذ الدكتور الجينيس  ادم المنياوي)) 


ادم ضحك اوي، باس دماغها بحب  وزقها ع الاوضه  وقفل عليها الباب  قالها من بره


((خلصي يا غلباويه  انا بجد جعان، وانتي رغايه)) 


ضحكت من جوه  وسندت ع الباب وقلت ف سرها

((غلباويه اه بس بحبك اوي)) 

~~~~~~~~~~~~~

#ف اوضه فاتن


نايمه ع الشزلونج  و فونها ف ايدها،خلصت كلام مع نادر المهندس المسؤول اللي سافر الجزيرة عرفت منه ان الموارد خلصت  ومحتاجين غيرها ف اقرب وقت


وصدمها لما قالها ان لوچين معاهم  و قالت لهم انها مش هتقدر توفر لهم اللي هما محتاجينه  وسيباهم تماما  وبتتفسح ف الجزيرة من يوم ما جم عليها


فاتن قفلت معاه وهيه بتفكر،شافت ان سفرها ف الوقت ده بالذات  احسن حاجه ليها منها تتابع  الشغل بنفسها  ومنها  تغير جو ومكان  يمكن تنسي زين  


وكلامه ل رحيم  اللي دبحها بيه،مش قادره تصدق لحد دلوقتي انه باعها بالرخص ده


دمعتها نزلت غصب عنها وهيه بتفتكر وشه وهوه بيقول كده،فعلاً رحيم كان عنده حق،انه لو طلب من رجالته


ينهشوها  ،زين كان هيسبها لهم ويهرب،مخيلتها  الحزينه،صورت لها  انه بيغتصبوها بالفعل  


جسمها بيتنفض كل ما تتخيل الموقف ده،وتعيط اكتر،حاولت تتمالك  وترجع البنت القويه اللي وقفت ادام


عيله بحالها  وقدرت تنصب عليهم وتأخد حق امها،بس الكلام سهل،فاتن منهاره كليا  من مجرد جمله  قالها


باب الاوضه اتفتح فجأه  خرجها من سلسله خيالاتها  المتعبه،اتنفضت مكانها  لما افتكرت انه زين،لكنه هادي


بصت له بخيبه امل،دخل لها  وقال ووشه مبتسم وكله سعاده


((ايه يا تونه،مالك  بقالي ساعه بخبط عليك يا جميل،مالك مختفيه ليه))


((تعالي يا هادي،انا مش مختفيه ولا حاجه،انا بس عايزه اقعد لوحدي شويه))


((مالك يا فاتن بقيتي تخبي عني،شكل وشك  مش عاجبني وباين انك معيطه،قولي مالك يا حبيبتي))


((واللهي انا كويسه طمني انت بس ع ماما  ورقيه وولادها عاملين ايه مع عيله القماح ف القصر  ))


((اسكتي يا تونه،احنا واخدين وضعنا بزياده اوي  وهما  مش ناسين ابدا انهم ضيوف عندنا،بس مش ده المهم  انا كنت جاي لك ف حوارين اهم من بعض،اول حاجه عايزك تباركي لي،هتبقي عمتو  عن قريب))


فاتن ابتسمت اوي،حضنته  وقالته بفرحه

((حبيبي ألف مبروك يا هادي  ناديه حامل))


((ايوان،وكمان يا فاتن  ربنا حقق لي حلمي أخيراً))


سكت محرج،بصت له اوي وقالت بأبتسامه

((بجد يا هادي،يعني حبيتها،حبيت ناديه))


((اوي يا فاتن،اوي اوي،تصدقي يا بت ان الحبيب قادر بحبه  يخليك تحبه  وتعشقه كمان،ناديه طلعت بتحبني اوي،كانت بتتمنالي  الرضا  ارضي،حبها ليا خلاني احبها))


((اهدي يا عم الرومانسي،ايه كميه الحب دي،ربنا يهديكوا لبعض ويديم الحب بينكم يا هادي،انت ابن حلال وتستاهل كل خير  وهيه طبعاً وش الخير والسعد علينا كلنا))


((لاء يا فاتن،انتي هيه وش الخير،انتي اللي رجعتي لنا كرامتنا وحقنا،وخلتينا نرفع رأسنا ونعيش مرتاحين،العز اللي احنا فيه ده  انتي وبس السبب فيه،وكمان انتي سبب ان اعمامك  يرجعوا ل عقلهم  ويعرفوا غلطهم فينا،بس اللي انا مش فاهمه،ايه اللي جري بينك انتي وزين،يعني انتي هنا  وزعلانه ومعيطه،وهوه سألني عليكي  وشكله مكنش ع طبيعته،حسيته مكسور،مذلول،عينه ف الارض  وده بالمناسبه الخبر التاني اللي انا جايبهولك،زين جاي لك ف الطريق))


اتنفضت من مكانها وقامت وقفت،لسه هتزعق فيه،سمعوا جرس الباب بيرن،فاتن بصت لاخوها بغضب


ولسه هتتكلم،سمعت الشغاله وهيه بتفتح الباب  وبتقول ل زين ع مكانها



      نكمل ف الفصل31

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق