القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العابث الأخير الفصل الثالث والعشرين



 #فريده_احمد_فريد

#العابث_الأخير

__________________

الفصل الثالث و العشرين

تالا تعرف الحقيقه،زين يتفقوا ع موته

المجد للقصص والحكايات 

#مع فاتن


عدت الساعات عليها تقيله، مش قادره تبطل تفكير ف محمود وكلامه الغريب، عمال يتكرر ف ودانها، لدرجه  انها حست انها هتتجنن منه


اتصلت ع المصنع واستعجلت الشحنه بتاعه الجزيره، كانت عايزه تهرب من جو الجنان اللي لقت نفسها فيه فجأة 


كانت ماشيه ف الجنينه ف بيت عامر، راحه جايه بتفكر، ومش عارفه تعمل لعقلها ستوب


سمعت صوت وراها، بيقول 

((مدام فاتن حضرتك  كويسه)) 


لفت مخضوضه، لقت الحارس الجديد اللي عرفت  انه هوه اللي جابها القصر بعد. ما كهربتها لوچين


ابتسمت بالعافيه وقالت له

((اه انا كويسة، انت الحارس اللي دخلني القصر  واللي خبطت فيه امبارح صح، انا اسفه ع فكره وشكراً  انك تعبت نفسك و شلتني)) 


((لا ولا يهمك ما مدام فاتن، المهم حضرتك  كويسه انا شايفك راحه جايه وباين عليكي قلقانه، هوه موضوع  الحريق ده لسه شاغلك، ولا الحرامي اللي دخل اوضتك، قولي لي بس  وانا ف خدمتك)) 


((شكراً  ربنا يخليك، بس ولا حاجه  من دول، انا بفكر ف حاجه تانيه، المهم انتوا جيتوا هنا وسبتوا القصر ليه)) 


((دا منير باشا هوه اللي طلب مني انا وكام حارس تاني اننا نيجي هنا عشان نحميكوا، وكمان  انا عايز اقولك ياريت ماتخافيش  انا هفضل ورا الحرامي ده  وهحرسك بنفسي، زين بيه سبق ووصاني اخد بالي منك اوي)) 


فاتن استغربت اوي من كلامه، بس هزت رأسها وابتسمت له

...... 

قبل دقايق، زين  دخل اوضته يشوفها  ليه ما نزلتش لحد دلوقتى، بس ملقهاش، دخل الفرنده، شافها  واقفه مع رحيم


وبتتكلم معاه  ومندمجه اوي، زين حس بنار من نوع تاني  بتحرق ف صدره، اتعصب، غضب، نزل  لهم  وهوه ف قمه غضبه


سمعهم بيتكلموا  سوا  ولا كأنهم صحاب، قرب منهم  وقال بعصبية  مبالغ فيها 


((انت واقف عندك تهبب ايه يا رحيم)) 


رحيم اتخض منه، لف له  وقال بحده

((انا بشوف شغلي زي ما ساعتك أمرت، شفت المدام  راحه جايه، افتكرت عندها مشكله)) 


((اه  رحت حضرتك  سايب حراستك، وقلت تتمشي معاهت وتحل لها  مشاكلها، انت نسيت نفسك ولا ايه يا رحيم، انت هنا حارس  مش دكتور نفسي، اتفضل روح ع شغلك وياريت لما اشوفك تاني ما ألقكش  واقف مع مراتي، دا انت بتتكلم معاها اكتر مني انا، اتفضل ع شغلك يلااااا)) 


رحيم هز له دماغه، ونار الغضب بتغلي جواه، مشي ناحيه البوابه الرئيسية  للفيلا، وفكر  عقله


((انا صبرت عليك كتير اوي يا زين الكلب انت، وان الاوان  اعلمك درس ما تنسهوش، انا هعرفك مين هوه رحيم، انا اللي كنت بوقف رجاله بشنبات  انتباه  ادامي، يجي  فرفور   هلس زيك انت  يتكلم معايا كده، بس انا الغلطان اني سبتك  تسوق فيها، بس ما تقلقش  وحياه امك ل اعلم عليك الليله دي)) 

............

فاتن بصت ل زين بغضب  وقالت له بعصبيه

((ايه الطريقه المتخلفه دي يا زين بيه، هوه عشان ربنا  مديك ومخليك بني آدم وعندك خدم وحشم ، تتكلم مع الناس كده، وبعدين  ايه  بتتكلم معاها اكتر مني وكل ما اشوفك ألاقيك معاها، قصدك ايه بالكلام  ده، ما تحاسب ع كلامك شويه، ولا انت بتنطح  وخلاص)) 


زين رفع ايده و رزعها ع وشها ألم  قوي، خلي وشها يحمر  وشفايفها تتجرح، بصت له وهيه مشلوله من الصدمه وايدها ع خدها


قالها بتكبر واحتقار

((لأخر مره هحذرك  تتكلمي معايا كده، انا مش راجل همجي من حارتكم  صحيح، بس انا راجل اوي  ومش هسمح لحقيره زيك تشوه اسمي وسمعتي  بين الناس  ، ولو شفتك مره تانيه  مع الكلب ده  هتحول  بجد لراجل همجي  زي اللي اتربيتي وسطيهم  وهربيكي  يا فاتن، عشان الخدامه  امك، مكنتش فاضيه تربيكي  وتعلمك ازاي تحترمي جوزك  وتكلميه بأدب، فعلاً   ناس زبالة)) 


بص لها بقرف  وسابها ومشي للعربيه، ركب عربيته  وهوه غضبان، بس اول ما مشي وخرج   من الفيلا


حس  بوجع من نوع تاني،حس انه  اتوجع  عشان كلمها كده،وضربها، لاول مره ف حياته  يندم  انه  قل من حد او هزق حد


زين اتضايق  من مشاعره اللي كل مادا  بتفلت منه، و بتروح بقوه ل فاتن، بنت الخدامه  اللي دايما يعايرها بيها


لكنها برضو بنت عمه، زين غمض عينه بوجع  لما  قال لنفسه الحقيقه  دي، فاتن تبقي بنت عمه، ايوا  بنت عمه، ومراته  وشريكته ف الشغل  والحياه


حس بكيانه مقلوب، و قلبه موجوع وضميره  مأنبه  بقسوه، وقف بالعربيه  فجأة، وفضل يضرب  تاره القياده  بغل  ويصرخ ف نفسه


((اييييييه، مالك يابن القماح، ماتفوق لنفسك، مش انت يا زين اللي حتت بت زي دي تشقلب كيانك كده، في ايه بقي، هوه عشان ما لمستها  وعجبتك يبقي خلاص هتفتكر نفسك بتحبها، فوووووق، تحب مين، وحب ايه اصلا اللي بتتكلم عنه، الحب ده لعب عيال، مش انت اللي يتعمل فيك كده، فوق  واخلص منها، قبل ما.... قبل.... بس بقي خلاص)) 


زين عمال يصرخ لنفسه بغضب، بيحاول يثبت لنفسه  ان فاتن ولا حاجه بالنسبه له، بالعافيه  عايز يشيلها من قلبه


لكن مكنش حد غلب، لو الموضوع  بالسهوله دي، بص لوشه ف المرايا، وافتكر  ضربه ليها من دقايق


حس بقلبه  هيتخلع من ضلوعه، قال لنفسه بهدوء

((كده مش هينفع، انا هرجع القصر واعيش فيه لوحدي  لحد ما العمال تيجي  وترجعه زي ما كان، ومن هنا لوقتها، هتجنب فاتن نهائي، مش عايز اشوفها ولا اكلمها  ولو ف حاجه ف الشغل، هبعد عنها  بعد السما عن الأرض، مش هسيبك يا فاتن تملكيني  وتستعبدي قلبي، انا قلبي ملكي انا وبس، وما اتخلقتش اللي تسيطر عليه  فاهمه)) 


ساق عربيته  بغضب،، وهوه  بيحاول  يمحي صوتها وصورتها  من  عقله وخياله و.... قلبه

~~~~~~~~~~~~~

#ف فيلا داني


داني أتاكد ان مفيش حد ف بيته، دخلهم من الباب الخلفي وقال ل تالا


((يلا اطلعي بسرعه ع اوضتك  لمي حاجتك المهمه، وانت يا ادم لما اقولك تخرج تشغل العربيه بسرعه، وانتي يا ليل استعدي عشان تيجي معانا يلا قبل ما حد يطب علينا)) 


ليل بصت ل آدم، ادم مسك ايدها وابتسم بسعاده زائفه وقالهم

((لاء يا دان، ليل مش هتروح معاكوا، انا وليل هنتجوز)) 


تالا بصت ل داني  بسعاده  وابتسامه عريضة، داني ضحك وقال بسعاده 

((اووووه  يا صاحبي، كنت عارف  ان البت دي كلت عقلك وقلبك، مبرووووك يا ايدي)) 


داني حضنه ورفعه من ع الارض وهوه سعيد من كل قلبه لصاحبه اللي اتفكت عقدته أخيراً، تالا كمان  جريت ع ليل وحضنتها  بحب اخوي جميل


بعد التهاني والمباركه، طلع داني وتالا للدور التاني، شاور لها ع اوضتها  وقالها بحماس 


((ف ثواني  تلمي حاجتك  وتنزلي  يلا بسرعة)) 


تالا هزت له رأسها  ولفت  تروح اوضتها، مسكها من ايدها  وشدها لحضنه، وقبلها  قبله محمومه، تالا كانت بتضحك وهيه بين ايده


سابها اخيرا  وضربها ع ضهرها بمشاكسه، ضحكت له  وجريت ع اوضتها، لمت كل حاجتها المهمه  وسابت الباقي لبعدين


خرجت  و كانت هتدخل له اوضته، قلبها نغزها لما لمحت اوضه عرابي، عضت ع شفايفها بتردد


لكنها  راحت اوضه والدها، وطت ع المكتب وفتحت الدرج وخرجت الخطابات اللي قريتها، حبت تأخدهم ك ذكرى منه


جت تقوم، شعرها شبك ف الدرج، تآوهت لما وجعها، شدته بأيدها لقته شابك ف شئ جوا الدرج، مدت ايدها تشوف دا إيه 


لقتها اوكره صغيره لدرج سحري جوا الدرج، حاولت تفتحه واتفتح بصعوبه كأنه كان عالق، بس اتفتح، لقت فيه  سيديهات


واوراق وشيكات، ملقتش حاجه تلفت النظر غير اجنده صغيره، خدتها  وفتحتها، لقت اسم والدها عليها  ابتسمت بمراره  وقالت هتأخدها


رفعتها بين ايدها واتعدلت، لكن لقت اللي وقع منها، وطت جابته، كان كارت ميموري، استغربت منه، بس قالت تشوفه


حطته ف فونها وفتحت الفيديو الوحيد اللي  كان فيه

، اشتغل الفيديو  وشافت عرابي قاعد ع نفس المكتب


رفعت عينها عند باب المكتب وشافت الكاميرا اللي متعلقه فوق الباب وجايبه الاوضه كلها، بصت لوالدها ف الفيديو


وعينها لمعت بالدموع، بصت له تتأمل ملامحه، لكن فجأة  اتفتح الباب ف الفيديو  وشافت داني داخل غضبان متعصب  زعق ف عرابي


((انت برضو عملتها، بعت ممتلكاتك  ل سلفانا  عشان تروح لبنتك، انا حذرتك يا عرابي تعمل كده، ازاي تعمل كدااااا)) 


((انت بتزعق لي يا داني، انت اتجننت، دي املاكي وانا حر فيها)) 


((لاء مش املاكك يا عرابي، ابويا هوه اللي عمل الاسطول دا كله، وهوه اللي ساعدك   بعد ما كنت زي الغريق، من غير ابويا ونفوذه مكنتش هتقدر تبيع ماساتك الغالية، انت من غيرنا ولا حاجه، واخره المتامه، رد جميلك لينا، انك تخونا عشان الحقيره بنتك، عرابي، انا بحذرك لاخر مره، انا قطعت الوصيه قبل ما تسلمها ل غريب، مش هسيبك تدمرنا  انت وسلفانا  انت سامع)) 


((وانا بحذرك يا داني ابعد عني، شراكتنا  انتهت من زمن، انت مشعوذ انت وابوك  وانا تعبت منكم، انتوا بتتحايلوا ع الناس وتسرقوهم بالسحر، ابوك اعارف لي قبل ما يموت  وانا مش هسمح بالنصب ده بعد كده، انا هبيع املاكي  للي انا عايزه، وشراكتي معاك  انساها، احسن ما افضحك  واطردك  من الجزيرة، اانت سامع)) 


داني وشه احمر  بغضب وحقد، بص ل عرابي ب كره كبير، عينه اتقلبت تاني، فجأة  عرابي صرخ، صرخ  بوجع كأنه بيتحرق، صرخ زي المأريج  ما صرخوا ع اليخت


تالا برقت، دموعها نزله ع الشاشه، مش قادره تصدق ان داني عذب ابوها بسحره وشعوذته، شافت  داني  بيخرج


من الاوضه وهوه مرتبك، عرابي وقع ع الارض  وفضل ماسك قلبه وهوه  بيتنفس  بصعوبة، دخل فجأة 


غريب المنياوي المحامي، مسك عرابي وحاول يساعده، عرابي قاله  بصعوبه


((اعمل اللي طلبته منك، انا بموت يا غريب، غريب ما تخليش داني يسرق بنتي، حافظ ع ثروتها، دي امانه هسألك عنها يوم الدين، وقول ل تالا ابوكي بيح.....)) 


ملحقش  يكمل كلمته، مات ع ايد  غريب، صرخ غريب  وبكي، مسك تلفونه  واتصل ع الاسعاف،...... 


وقف الفيديو عند كده، ظهرت شاشه مشوشه، وظهر بعد كده، راجل  غريب كبير ف السن، ظهر قاعد ع مكتب عرابي


واتكلم مباشره ف كاميرا  ادامه  قال بالانجليزي 

((عزيزتي تالا  اذا كنتي انتي من تشاهدين هذا الفيديو، ف يجب ان تعرفي الحقيقه كامله، انا عمك يوري صديق نزار وعرابي وكنت شريكهم، وانا من اكتشف تلك الجريمه منذ لحظات رأيتي داني وهوه يقتل اباكي، وانا من رآي الفيديو  وخبأته  لتشاهديه، وأيضاً  تلك ليست جريمته الوحيده، داني هوه من كتب تلك الوصيه التي اجبرك فيها ان تتزوجيه، فعل هذا ليذلك ويجعلك تعانين كما فعل بأبيكي، وهوه ايضا خطط  لقتلك ف النهاية  ليرث كل اموال عرابي لوحده، او ترحلي  وتتركي له ميراثك، هذا الثعبان المشعوذ جرائمه لا تعد ولا تحصي، وانتي عزيزتي ضحيه اخري له، نصيحتي لك عزيزتي ان تهربي، بلغي عنه ان استطعتي، او انفدي بجلدك من براثنه الفتاكه، داني لن يهدأ حتي يحصل ع الثروه كامله لنفسه، ثقي في، واهربي منه قبل فوات الاوان)) 


انتهي الفيديو، بصوره  لتلات  رجاله  عرابي ونزار ويوري ده، كانوا ع يخت سيلفر هوك 


تالا برقت ادامها  والدموع  مغرقه  وشها، قامت ومشيت زي الانسان الآلي، نزلت السلم شافتهم التلاته وافقين ف انتظارها


برقوا لها لما شافوا  الدموع  ع وشها، وشكلها كله  يخوف، داني جري عليها  وسألها بلهفه


((تالا حبيبتي  انتي كويسه، مالك بتعيطي ليه كده)) 


تالا  خرجت تلفونها  وشغلت  اول الفيديو  ورفعته ف وشه، داني  بص لها مفزوع  قالت  بعياط


((ايوا  شفته، شفت الفيديو  يا داني، شفتك وانت بتقتل  عرابي، اكيد دورت ع التسجيل ده كتير، بس في اللي سبق  وخباه  ليا، انا اكتشفت جريمتك يا مجرم، وانا اللي هتحبسك لاخر يوم ف عمرك، بقي انت تقتل ابويا وتزور وصيته  وتجبرني اتجوزك، لييييييييه، عشان  تذلني  وتبهدلني ف بيتك، عشان الفلوس والثروه، ياخي ملعون ابوهااااااا، ملعون ابو الجنيه اللي يخلي الانسان يبيع ضميره وانسانيته، قتلت عرابي يا جبان، قتلت الراجل اللي حبك اكتر مني، قتلته  ليييييه، بس خلاص، انا هخليك تحصله، ولما تروح له، قوله، ان بنتك هيه اللي خدت حقك مني، انا هعيشك ف جحيم يا داني  لحد ما تروح له، انا  وبس اللي هتخلص عليك)) 


حاول يمسك ايدها  ويشرح لها موقفه

((تالا انا.....)) 


رزعته ألم  ع وشه، سمع نداه ف الجزيره كلها، شهقت ليل، برق لها ادم، داني ما رفعش وشه من الأرض 


بصت له  بمنتهي الكره والاحتقار  وطلعت تجري، خرجت زي المجنونه  وفضلت تجري


فجأة  فرملت عربيه ادمها، ونزل  المأريج  منها، تالا صرخت، كتفوها  وشالوها  ع ايدهم  و زقوها ف العربيه بمنتهي العنف

~~~~~~~~~~~~~~~

#ف فيلا عامر


فاتن ف الجنينه لسه واقفه  بعد اللي زين عمله فيها، كانت بتغلي من الغضب، طلعت تلفونها  واتصلت ع محمود


رد بسرعه قالت له

((موافقه يا محمود، انا موافقه اننا ندمر العيله دي سوا، و أولهم  زين ابن عمي، اوعدني انك هتحبسه، ان شالله  تلبسه جنايه، بس تخلصني منه)) 


ضحك  بخبث  وانتصار وقالها

((اوعدك يا فاتن، حطي ايدك ف ايدي  واحنا الاتنين  هنخلص عليهم  ومش هيقوم لهم قومه تاني ابدا)) 


فاتن((ماشي يا محمود، وعندي ليك فيديو لزين هيعجبك اوي وبالنسبه لمحسن  انا عندي تسجيلات  ليه هوه ولوچين، تسجيلات وفيديو هيخلوك تاخد ترقيتين  ف بعض مره واحده،اقفل دلوقتى وهنتقابل قريب اوي)) 


قفلت معاه  وهيه مصممه  انها تقضي ع العيله دي وبعدها تأخد امها واخوها معاها الجزيرة،


هزت رأسها بتأكد لنفسها انها هتعمل كده  اكيد،مشيت ناحيه باب القصر،فاتن ما خدتش بالها  من لوچين


اللي خارجه  هيه كمان من بوابه الفيلا،لوچين سمعت فاتن بنقول لرحيم


((رحيم  ادخل هات لي عربيه وتعالي وصلني القصر))


رحيم بأستغراب

((هتروحي القصر لوحدك يا مدام فاتن))


((ايوا  هفضل هناك فتره  لوحدي  لحد معاد سفري))


((حاضر  تأمريني بس ممكن  افضل معاكي عشان احرسك))


بصت له وهزت رأسها موافقه،رحيم جري،يجيب لها عربيه من جراج الفيلا،كان متحمس وحس انها فرصته عشان يستفرد بيها


ويخليها مدمنه،او الأحسن  يخدرها ويخليها تمضي له ع اوراق التنازل عن حقها  ويخلص من استعباد عيله القماح ليه  وبعدها يأخد حقه من زين اللي بيذله  ويقل منه كل ما يشوفه


لوچين ف الوقت ده  خرجت بعربيتها  واستنتهم بره،هيه كمان فرحت ان فاتن هتعمل كده،كانت  مجهزه لها  خطه تخلص بيها منها  وتهدد  بعدها زين بالفيديو اللي معاها


وتجبره  يتجوزها،لوچين كانت ف قمه السعادة والحماس،سبقتهم ع القصر عشان تستخبي  وف اللحظه المناسبه  تنفذ خطتها


...........

ف الناحيه التانيه،زين  كلم السكرتيره انه مش هيروح الشغل وهيأخد اجازه،حب يقعد مع نفسه شويه  يراجع نفسه  ويرتب افكاره  ومشاعره

..........

وصلت لوچين قبلهم  استخبت ف مكان قريب من المطبخ عشان كانت واثقه ان فاتن هتطلب اكل او شرب من ام حسن اللي فضلت ف القصر


وصلت فاتن القصر ودخلت،دخل معاها رحيم  وقالها انه هيتجول ف القصر عشان يتطمن انه امان ومفيش دخيل


وافقت  اتحرك رحيم،لكنه سمع فاتن بتنادي ع ام حسن وتطلب منها قهوه ساده،اتبسط اوي وقال انها فرصته


خرج من القصر بعد ما دخلت الصالون،جري ع اوضته يجيب لها البودرة الموبؤه،وصمم يحطها لها ف القهوه دي بأي طريقه


ف نفس اللحظه سمعت فاتن نفس الجمله،استنت اما ام حسن تدخل المطبخ،ودخلت وراها،الست اتخضت منها سألتها بأحترام


((لوچين هانم حضرتك جيتي أمتي، تأمريني بحاجه حضرتك))


((آه سيبي القهوه  واخرجي ل عبده خليه يحضر عربيتي وينضفها كويس وبعدين ارجعي كملي القهوه))


خرجت الست من باب المطبخ،لوچين بسرعه حط السم ف مكنه القهوه وقلبته كويس وخرجت بسرعه  تستخبي ف مكان قريب من فاتن


عشان تشوفها وهيه بتتلوي بعينها لحد ما تموت وترتاح منها،ف نفس الوقت،رحيم كان داخل المطبخ  شاف  ام حسن


وهيه بره،قال كويس ودخل لقي القهوه  ف المكنه،حط كميه معقوله ف المكنه وقلبها كويس  وخرج هوه كمان يستخبي ف الصاله  عشان يتأكد انها هتشرب القهوه.


ام حسن رجعت وعملت القهوه،لقت فاتن  خارجه من الصالون  فاتن قالت لها


((شكراً يام حسن،هاتيها انا هطلع اشربها ف اوضتي))


فاتن خدت الفهوه منها  وقالت تطلع تجيب الفيديو  والتسجيلات وتكلم محمود  وتتفق معاه  تسلمهم ليه  ،لوچين سمعت  انها هتطلع اوضتها  واتضايقت  كانت عايزه تشوفها وهيه بتموت ادمها


بس قالت لنفسها مش مهم،المهم امها تغور ف داهيه،جت تخرج  وترجع لبيت ابوها عشان تبقي بعيد  لما فاتن تموت ويوصل لهم خبرها


لسه بتخرج من الباب،اتصدمت ب زين ف وشها،اتفزعت منه،بص لها بأستغراب وسألها


((لوچين،انتي بتعملي ايه هنا))


اتوترت للحظه،لكنها حست ان القدر بيحسن لها الظروف ويرتبها ع هواها،استغلت الفرصه  وقالت تضرب عصفورين بحجر واحد


قالت له بشموخ

((ايه يا زين،دا بيتي انا كمان  ولا نسيت))


((لوچين انا مش فايق ل هزارك  انا جاي اقعد لوحدي هنا عشان قرفان  ياريت ترجع بيت عمي وتسبيني لوحدي هنا))


((عجيب  القدر ده،ليه حاجات غريبه،بس المره دي  لصالحي انا))


((قصدك ايه،في ايه ما تتكلمي ع طول هوه انا كنت ناقصك))


((زين،انت سبق  وقلت لي انك مش زي عمك،وان مفيش واحده تقدر تملك قلبك،بس انا دلوقتى قادره املكك  كلك ع بعضك،زين يا حبيبي،انت هتتجوزني  وغصب عنك،يا تعمل كده  وتنفذ كل كلامي بالحرف  يا أما،هوديك ل حبل المشنقه بأيدي الحلوين دول))


زين برق لها اوي،وقالها بغضب

((انتي بتخرفي تقولي إيه))


((بقول اللي انت سمعته يا حياتي،انا شفت لك فيديو رائع،فيديو  وانت فيه بتقتل  الشاب البلطجي  اللي ف شارع  الحقيره  فاتن...مش اسمه رفاعي برضو))


رحيم سمع الكلام ده  وحس انه اتشل ف مكانه،بص من ورا الستاره ع زين اللي الصدمه خرسته هوه كمان


لوچين  ضحكت بهستريا  ضحكه شيطانية،وكملت

((ايوااااا،مش قلت لك اني هعمل المستحيل  عشان تبقي ليا،واديني اهوه  عرفت الحقيقة،وعارفه ان  فتونه  الحلوه  ماسكه عليك الفيديو ده، بس ما تخافش انه سرقته منها  وكمان  هخلصك منها  حالا)) 


زين قدر ينطق أخيراً، قال برجفه

((فدقصدك ايه، انتي عملتي فيها ايه)) 


((انا قتلتها يا عمري، زي ما انت قتلت رفاعي، عشان تتأكد اني انا وانت شبه بعض ولازم  نكون لبعض، مش بيقولوا  الطيور ع اشكالها تقع، انا وانت مجرمين، وسبق لنا القتل والأذي، و لعلمك  دي مش اول مره أاذي بنوته حلوه عشانك  واهوه  ربنا عوض صبري خير  وقدرت امسك عليك اللي يخليك خاتم ف صباعي  وعبد ليا  طول عمرك))  


زين مسكها من شعرها،صرخت،قالها  بغضب

((لو فاتن جري لها حاجه هقتلك بأيدي يا لوچين،هحرقك حيا قسما بالله،والفيديو اللي بتهدديني بيه ده يا روح امك،اولعي بيه  انا ما بتهددش فاهمه))


ضربها  ألم ناري ع وشها  وقعها ع الأرض خبطت دماغها بعنف ف ترابيزه  حديد فقدت وعيها،خرج زين يجري ع المصنع  يلحقها  هوه عارف انها اكيد هناك

......

رحيم  خرج من مكانه  لما شاف اللي حصل،راح ع لوچين  وخد شنطتها،خرج فونها  ومسك صباعها ع البصمه  فتح  الفون


فضل يقلب ف الفيديوهات  مالقاش  اي فيديو فيه اخوه،مسك شنتطها  وفضل يقلب فيها،لقي كارت ميموري


محطوط ف جيب سري ف محفظتها،خرجه  وحطه ف فونه  وشافه  ،واتصدم  صدمه عمره


خد معاه  الكارت  و خرج من القصر وهوه راكب عربيه لوچين،اتصل ع عماد  وقاله


((الخطه كلها هتتغير،انت عايز الفلوس وورث بنت القماح  وانا عايز حق اخويا  خلاص انا مش عايز اي حاجه غير اني اخد حقه،انا عرفت مين اللي قتل رفاعي،هات رجاله وقابلني ف العنوان اللي هقولك عليه،هنستني الكلب ده وهوه  راجع  وهنخليه  يتنتزل لنا عن كل املاكه،وبعدها  هنقتله  انت سامع  هقتله بأيدي يا عماد))

~~~~~~~~~~~

#ف فيلا داني


صمت تام خيم ع الكل،ليل بتبص ل ادم اللي فضل باصص لصاحبه مش مصدق ان تالا  عملت كده، لسه هيتكلم ،دخلت سيناء من باب الفيلا المفتوح،دخلت وهيه لسه بتعيط  عيونها منفوخه من كتر البكا


وشها شاحب ولا الأموات،هدومها متبهدله ع الاخر،دخلت ووقفت  ادمهم،الكل برق لها،ادم جري عليها وسألها


((سينا،مالك،ايه اللي عامل فيكي كده،وبتعيطي ليه))


سيناء تجاهلته وراحت ل داني وقالت له وسط دموعها

((انا آسفه يا داني،اسفه اوي اوي،سامحني يا داني،سامحني اني خدته منك ومات بسببيييي))


بكاها زاد،داني مسك ايدها وقالها بقلق

((انتي بتقولي ايه،بتتكلمي عن مين،مين اللي مات انطقيييي))


((صياد،اخوك مات يا داني))


داني برق لها،هزها بعنف وهوه بيسألها

((قصدك ايه،صياد اخويا انا،هوه فين،وبتقولي مات ليه،هوه كان نجي من العباره))


((صياد هوه اللي انا انقذته من الميا،وانتوا ساعدتوني ووصلناه المستشفى،كان هوه يا داني))


((ايييييييييه،دا كان اخويا،طب هوه فين،وانتي عرفتي وما قولتليش ليه))


((كنت خايفه تاخده مني يا داني،انا عرفت بالصدفه من السلسله دي))


خرجت السلسله وادتها له،داني خطفها منها  وبص لها بصدمه،فضل يحسس عليها


سيناء حكت له كل اللي حصل،داني رفع أيده يضربها،ادم مسك ايده وقاله


((بس يا داني   هتضرب بنت عميا،لاء يا داني،البقاء لله يا صاحبي))


داني نطر ايد ادم بعيد وبص له بعيون حمرا تطق شرار  وصرخ فيه


((اخويا مامتش،انا هطلع لهم،هطلع جبل المأريج،ولو لقتهم قتلوه  هولع فيهم كلهم،هحرقهم كلهم  انت سامع))


ف اللحظه دي  ،دخل شاب  بيجري وهوه بينهج  قال ل داني  بلغه الجزيره


((سيديييي،،أنجد زوجتك،المأريج خطفوها منذ قليل،رأيتهم يأخذوها ف سيارتهم،انجدها قبل ان يصلوا  بها لجبلهم))


سيناء لطمت ع وشها، داني برق له،وبص ل ادم،ادم قاله

((اهدي،اهدي كده  وخلينا نفكر،هنطلع لهم ازاي  واحنا معناش سلاح،هنواجههم  ازاي يا داني،))


داني قاله بثقه

((انا هطلع لهم لوحدي،انا معايا السلاح اللي مش هيقدروا  ينجوا منه))


ادم مسك ايده  وصرخ فيه

((انت اتجننت،هتحاربهم بالسحر،تاني هتستعمل السحر يا داني،وانت عارف كويس انك ما بنعرفش تسيطر عليه،انت مش نزار يا داني،انت يادوب ورثت منه الموهبه،لكنك ما بتعرفش تتحكم فيه،السحر هوه اللي بيتحكم فيك  ولا نسيت اللي حصل قبل كده))


بص له وقاله بتصميم

((مايهمنيش اي حاجه دلوقتى،انا هطلع لهم  واجيب اخويا ومراتي  من عينيهم))


سيناء بصت له والأمل دب ف قلبها،ياتري  صياد عايش ولاااااااا


  نكمل ف الفصل 24

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق