القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العابث الأخير الفصل السادس عشر صياد وانطباعخ الاول المثير

 


#العابث_الأخير

الفصل السادس عشر

(صياد وانطباعه الاول المثير)

الكاتبه فريده احمد 

#مع تالا

عدت كام دقيقه البنات خدوا نفسهم والخوف مالي قلوبهم، تالا شاورت لها تساعدها


ليل سندتها  وقامت تالا قالت لها بتعب

((تعالي يلا خلينا نتداري لأحسن....)) 


قاطعهم صوت  جري ع الجسر الخشب... الاتنين لفوا بسرعة، شافوا تلاته من المأريج  جايين يجروا


البنات صرخوا  وجريوا  بكل قوتهم ناحيه المبني، المأريج  وهما بيجروا ع الجسر  الخشب وقع من تحت رجلهم كام خشبه


شاور الاول ليهم وقالهم بلغتهم

((أحذروا  هذا الجسر متهالك  وسينهار  اذا ركضنا عليه جميعاً، لا تتعجلوا  فليس لتلك الحمقتان  اي مكان ليختبئوا فيه، سنجدهم بسهوله  ف المسرح)) 


ليل زقت باب المبني، كان يشبه القصر من بره، بابه ضخم خشب تقيل، لكنه  اتفتح  بسهولة، دخلوا البنتين وهما خايفين 


من ضلمه المكان، لكن من الاضواء الباهته اللي داخله من الشبابيك، شافوا  ادمهم  مسرح ضخم  و مدرجات كراسي ادمهم 


ليل شاورت ع المسرح

((تعالي يا تالا من هنا  بسرعه)) 


مشيوا ع المدرج بين الكراسي، لكنهم سمعوا صوت المأريج  بيقرب، تالا وقعت ع وشها، ليل بتقومها


تالا قالت لها وهيه بتنهج بعصبيه

((امشي انتي، اهربي، انا هستخبي هنا بين الكراسي، ادخلي انتي الكواليس  ودوري ع اي تلفون او لاسلكي واطلبي النجده  بسرعه يا ليل)) 


ليل هزت رأسها و جريت نطت ع المسرح، فضلت واقفه، تالا زحفت بين الكراسي   ووطت  وكتمت نفسها


ليل فضلت واقفه  لحد ما دخلوا من الباب  اتعمدت  توريهم نفسها  عشان يطاردوها  هيه


بالفعل  المأريج  صرخوا فيها

((هي انتي  قفي عندك)) 


بصت لهم بتحفز  وجريت بكل قوتها  للكواليس، جريوا وراها  عدوا  من جمب تالا وما شفوهاش


تالا اتنفست  بخوف، رفعت رأسها  وبصت ع المسرح، لقتهم بيجروا  ورا ليل، سمعت صرختها


اتفزعت تالا  وقامت بصعوبة   وجريت تلحقها، طلعت ع المسرح، وصرخت اما خبطت رجلها


لكنها تحاملت ع نفسها  وقامت  كملت جري، شافت  اوض كتير  اوضه فيها اثاث محروق، اوضه فيها  ادوات موسيقيه 


وغيرها  كتير، سمعت صوت  واحد منهم  وراها، صرخت  وطلعت تجري بين الاوض، فجأة   لقت اللي بيشدها  وهوه بيكتم  بقها


لفت رأسها  وبصت برعب، لقته داني، شاور لها بصباعه ع بقه  انها  تسكت  خدها ف حضنه  لحد ما صوتهم  بعد


تالا  حضنته  أوي، انهارت من العياط، حط ايده ع بقها  وقال بهمس


((شششش  اهدي يا تالا  ما تخافيش انا هنا خلاص)) 


((ليل يا داني، ليل لوحدها هناك)) 


((ماتخافيش  ادم  راح لها  ما تخافيش  يا تالا)) 


فضل يحضن فيها عشان يهديها ويطمنها،تالا  لأول مره ف حياتها تحس بالأمان،لاول مره حد يضمها بقوه و يهديها ويمسح دموعها بالحنيه دي


حست ان الخوف اتلاشي من قلبها، مبقتش خايفه لا من المأريج ولا من الناس ولا من اي حاجه ف الدنيا


حضنه كان دافئ،قوي،نسيت العالم وهيه بين ايده،دخلت ليل وادم نفس الاوضه،خرجت تالا من عالمها الأمن 


بصت ل ليل اللي جسمها بيترعش وبتتنفس بصعوبة،داني سابها  وقال  ل ادم


((تعالي معايا يا ادم،وانتوا خليكوا مستخبيين هنا  اوعوا تخرجوا غير اما ننادي لكم))


تالا بقلق حقيقي((وانت يا داني  هتعمل ايه))


داني بثقه((ماتخافيش يا تالا،هنرجع نأخدكم،ونرجعكم البيت بأمان،يلا يا آدم))


البنتين مسكوا  ف بعض  واتداروا  جمب دولاب كبير،بعد كام دقيقه من الصمت والقلق والتوتر


سمعوا ضرب نار  و خناقه بره،تالا غصب عنها صرخت بأسمه

((دانييييي))


نسيت وجعها وألم رجلها  وقامت  تجري،وقعت ع وشها،ليل سندتها  وخرجوا  سوا يتطمنوا  عليهم


شافوا المأريج  ع المسرح غرقانين ف دمهم،وداني و آدم  بيأخدوا نفسهم بالعافية كأنهم كانوا ف حرب


تالا جريت ع داني،لكنها كانت هتقع تاني،داني جري لحقها قبل ما توصل للأرض،شالها  بين ايده  وقال ل آدم


((يلا خلينا  نمشي من هنا قبل.ما غيرهم يجي))


ادم مسك ايد ليل  و داني شايل تالا، خرجوا  بهدوء وحذر من المسرح،بصوا  بقلق ع الجسر  داني قال ل ادم


((انا هعدي ب تالا عشان مش قادره تمشي،وانت خلي ليل تعدي الاول  وبعدها  انت وراها  يلا))


مشي  داني بحذر ع الجسر  و ليل وراه  وادم وراهم،وصلوا بأمان أخيراً  تالا قالت ل داني


((خلاص يا  داني نزلني  اكيد ايدك وجعتك  انا هتسند عليك وهمشي))


داني قالها بهزار لأول مره

((من يوم ما جيتي وانتي تقيله ع قلبي يا سنيوريتا،لكن مش تقيله ع ايدي ابدا))


بصت له بغضب ولفت وشها بعيد،لكنها ابتسمت من جواها،فرحت انه مش عايزها تتعب  او تتألم تاني


وصلوا لعربيه آدم،داني عمل حاجه غريبه،خد جركن بنزين وملاه من تانك عربيه تالا  وولع فيها،تالا وليل شهقوا  بخضه


داني رجع العربيه،وقال ل ادم

((يلا اطلع بسرعه قبل ما تنفجر))


مشي آدم  بسرعة،تالا قالت له

((انت عملت كده ليه بس))


داني((شششش  هبقي افهمك بعدين))


اتعصبت من طريقته،لكنها خمنت انه عمل كده عشان المأريج ما يعرفوش مين اللي قتل رجالتهم  ويدوروا  عليها ويأذوها


فرحت اكتر من خوفه عليها،لكنها سمعت عياط ليل،بصوا كلهم ل ليل بأستغراب،ليل قالت بعياط


((انا اسفه اوي،انا اسفه يا داني ان  موزار اتقتل بسببي،لو مكنتش خرجت من بيتك  مكنش كل ده حصل،انا بجد آسفه))


تالا افتكرت موزار  والطريقه البشعه اللي مات بيها  قلبها انقبض  بوجع وحزن،داني قالها  بصرامه


((خلاص يا ليل  ده  أجله،ربنا يرحمه،بس دي اخر مره تتصرفي فيها من دماغك،انا مش عارف  انتي مشيتي ليه وما استنتيش آدم،بس مش مهم دلوقتى  هنتحاسب بعدين))


ليل بصت ل ادم ف المرايا،ادم  وطي عينه  بخجل،فهمت ليل انه ما قالش ل صاحبه ع اللي ابوه قاله عليها 


لفت وشها الناحيه التانيه و عيطت بصمت طول الطريق،داني طلب من ادم يأخدهم للمستشفي


وهناك الدكتور  ربط رجل تالا  وأمرها ترتاح ف السرير  كام يوم  وكتب لها  علاج  عشان الورم  وكمان الوجع


ادم  وصلهم للبيت،داني شال  تالا لاوضتها  وأمر ليل تفضل جمبها،،وخد رسمه  اخوه  وخرج مع ادم  عشان يبدأوا  يدوروا  عليه 

~~~~~~~~~~~~~

#مع سيناء ف المطعم


شدها من ايدها  ولف يخرج  لقي اللي ف وشه،مسك إيده  و رفعها  من ع ايدها  وقاله  بغضب


((ارفع ايدك من ع مراتي  بدل ما اكسرها لك))


سيناء فتحت عينها ع وسعها،سيف بص ل صياد بغضب،وقاله بعجرفه


((مراتك،سينا مراتك انت يا مشوه))


لقي البوكس ف وشه  ،سيف برق اكتر ولسه هيضربه،صياد اداله بالرأس ف وشه،سيف صرخ


صياد شده من هدومه  ورماه  بره من باب المطبخ عشان ما يعملش فضيحه ف المطعم،رماه ع الأرض  وقاله بأحتقار


((دي اخر مره  اشوف وشك فيها،واخر مره تضايق مرلتي  انت فاهم))


سيف بغضب اعمي((انت فاكر اني هعديهالك  يا مشوه،انت ما تعرفش  انا ابقي مين،انا هدفعك التمن انت والعميا دي))


بص له  بقرف  ونفض هدومه  وسابه  ومشي،سيناء من ورا صياد  قالت بخوف


((ليه يا سيف،ليه عملت كده،انت ما تعرفش ده يبقي مين،دا من اغني الناس ع الجزيرة  لاء ف استراليا كلها،ليه بس اتهورت))


صياد بعصبية((وانتي عايزاني اشوفه بيتعرض لك  وعايز يأخدك بالعافيه  واسكت  حد قالك اني *****،يلا  اتفضلي ع جوه  وما تتكلميش ف الحوار ده تاني،ويوريني  ننوس امه ده  هيعمل ايه))


زقها  لجوه  وقفل الباب،خرج  نادي العمال يكملوا  شغلهم،بس اتفاجئ بالناس الفضوليه اللي بيحاولوا  يشوفوا  ايه اللي بيحصل جوه


صياد بص للضيوف  بغضب،وشاور للعمال يحصلوه،وقف جمب سينا  وقالها  تترجم لهم كلامه   قالهم


((انا ابقي  سيف  جوز سيناء،يعني انا دلوقتي المدير المسؤول عن المكان،و كمال و عشق  مالهمش  اي علاقه بأداره  المكان،حد فيكم  هيكون معايا  يوريني مكان  الممولين  والمحلات اللي بنتعامل معاها  عشان اعرف  اشوف شغلي معاهم،كلامي واضح للكل))


هزوا رأسهم  ليه بأحترام،سيناء  كانت سعيده اوي  انه فرض سلطته ع الكل من اول لحظه  ليه ف المكان


دخل كمال  بعدها بساعه  وعرف اللي حصل،دخل ع المطبخ ع طول،تجاهل صياد  و مسك ايد سيناء بعنف  وقالها بزعيق


((ايه اللي حصل هنا ده يا ست سينا،ازاي الكلب ده  يضرب سيف بيه))


سينا لسه هتتكلم،صياد قرب من عمها  ومسك ايده  رماها بعيد عن ايد سيناء بعنف برضو،كمال برق له مصدوم،صياد قاله بثقه


((لما تكلم مراتي  تتكلمها بأدب،ولو غلطت فيا تاني مش هعمل اعتبار لسنك ولا انك تبقي عمها،هطردك من هنا  وهعاملك  زي الننوس اللي انت محموق عليه اوي،اسمع يا كمال،انا وصلت خلاص،يعني  عايز تفضل هنا ف المكان ده،تعمل بلقمتك،مش عايز  اتفضل شوف لك شغل تاني،انا مش هسمح  بعاطل يقعد ف بيتي،انت سامع))


كنال عينه هتنفجر من التبريق ل صياد،سيناء كشت من الخجل مكنتش متوقعه  ان صياد هيهاجم  عمها بالشراسه دي


بس بالرغم من سعادتها  وانتصارها  لكنها خافت ع صياد  خافت من تهوره  وصدره المفتوح اوي ع الكل،خافت تخسره  او يتأذي  من حد  وخصوصاً  الخبيث عمها  والعقربه بنته


خرج كمال زي الاعصار،سيناء قالت ل صياد

((سيف  مش شايف انك بالغت اوي مع عمي))


قالها  بهدوء((لاء يا سينا الانطباع الأول بيكون مهم،وكان لازم اثبت  وجودي لعمك وللعمال  ولكل الموجودين،مش ده كان هدفك من الأول،ولا انا غلطان))


((لاء يا سيف  مش غلطان،بس انا خايفه عليك واللهي،انت دخلت شمال اوي فيهم،وانا خايفه مت رد فعلهم،انت ما تعرفهمش زيي))


((عارف،وده دورك يا سينا،دورك تعرفيني الناس دي مين  وممكن  يعملوا  ايه،انا يا بنت الناس مش شراني  ولا مؤذي،بس انا وانتي  بطولنا  ف الدنيا دي،،ويا أما  نواجهه  الناس ونبقي ادهم  يا اما هيفعصونا  تحت رجلهم))


اتفاجئ  بيها  بتضحك  والضحكه  منوره  وشها الجميل،بص لها بأستغراب  وسألها


((بتضحكي ع ايه))


((عليك الصراحه،مش فاهمه  واحد فاقد الذاكره بيتكلم بحكمه  وامثال  كده ازاي،انت ناسي نفسك  وفاكر قسوه العالم  ع اليتامي اللي زينا))


رجعت تضحك،ابتسم وقالها

((فعلاً  هم يبكي وهم يضحك،،اضحكي ياختي اضحكي))


حضنها بعفويه وهوه  واقف قصادها،فضلت تضحك  وهيه متأكده ان العمالين ف المطبخ بيراقبوهم  لكنها ما اهتمتش

~~~~~~~~~~~~~

#ف قصر القماح


فاتن ما راحتش الشغل ف اليوم ده متعمده عشانتستفرد ب فيروز وهيه لوحدها،بصت فاتن ف السرايا


واتأكدت ان لوجين مع زينه ف النادي،دخلت ل فيروز الصالون اللي بتحب تقعد فيه تشرب شاي الصبح


ابتسمت لها فيروز،فاتن قالت لها بأبتسامه مزيفه

((كويس اني لقيتك هنا يا فيروز صباح الخير الاول))


فيروز بوش بشوش((صباح النور حبيبتي  اخبارك ايه النهارده))


((زي امبارح واللهي يا فيفي،المهم انا جبت لك شويه اوراق محتاجين توقيعك عليهم))


((اوراق ايه ياتري  وليه جايبهم لي انا))


((دي اوراق اعتماد المشروع الجديد  اللي ف اكتوبر  وطبعا لازم موافقه كل الشركا  وانتي  واحده منهم،وكمان  كشف حساب البنك بتاعك جالك زي ما طلبتيه من ساهي  السكرتيره،وشويه اوراق تبع الشغل))


فيروز خدت منها الورق وبدأت تقراه،فاتن كانت قلقانه وبترتجف  ل فيروز تكتشف  ورقه التنازل  بيع وشرا  اللي حطها لها ف اخر الورق


حبت تشوشها عشان تمضي من غير ما تراجع كل الورق،قالت لها بمزاح


((صحيح يعني ما سألتنيش عملت ايه ف حوار العقربه دي  وكمان  مع زين))


فيروز اتحمست  وبدأت تمضي الورق  وهيه بتبص لها  تسمعها بتركيز،قالت لها


((لاء صحيح  انا نسيت اسالك  ها عملتي ايه يا شاطره قدرتي تبعديها عنه  ولا عملتي ايه))


((واللهي يا فيفي الموضوع صعب مش زي ما انا كنت فاكره  لوجين لازقه بغره  ل زين،دا انا ما بعرفش انفرد بيه هنا ف البيت  ولا ف الشغل كمان،وزين برضو معاملته وحشه اوي معايا،انا تعبت يا فيفي  ومش عارفه اتصرف معاهم  إزاي))


((عشان انتي خايبه))


((طب انصحيني انتي،اكيد بدليكي تاريخ  وخبره،واحده ف جمالك اكيد كانت خرباها ف شبابها  صح ولا إيه))


ضحكت فيروز من كل قلبها  وطبطبت ع ايد فاتن وهيه بتديها  الورق،وقالت لها


((خلاص يا فاتن   سيبي موضوع زين عليا انا،انا هقربه ليكي  وهوريك يا بنت  الخبره  هتعمل إيه،بس انتي اتجدعني بقي،انا هحطك ع اول  السلم  وانتي كملي))


فاتن  قامت  وابتسمت  وقالت لها

((وانا هعتمد عليكي))


((ماشي  انهارده  اول مفاجأة  هحضرها ل زين  وليكي انتي كمان  بس ابقي ادعي لي بقي))


ضحكت فيروز بخبث،فاتن  ابتسمت لها بقلق،سابتها  وخرجت وهيه  بتفكر ياتري  الكركوبه  دي هتعمل ايه وهتقرب  المغرور ده منها إزاي

~~~~~~~~~~~

#بره مكتب منير القماح  ف الاستراحة


خرجت السكرتيره  وقالت ل رحيم بأحترام

((منير بيه  هيقابل حضرتك  بعد عشر دقايق))


رحيم  فضل مستني سرح بخياله  ف كلام عماد اما قاله

((يا صاحبي  الحل انك تشتغل عندها  مش  تأذيها  خبط لزق كده،هفهمك يا رحيم، احنا هنطلع طلعه من بتوعنا  هنضرب نار ع عربيه منير القماح، بس مش هنأذي حد، وبعدها  هنبعت له رسايل تهديد، بعدها بكام يوم انت هتروح له  ومعاك صور  لواحد من اعداءه  ودي حاجه  سهله، دا راجل  اعمال كبير  واكيد اعداءه كتار، المهم هنضرب لك كام شهاده عاليه  ورخصه سلاح  انت بقي هتقوله  انك كنت حارس خاص   لناس تقيله اوي  بس اعتزلت  ولما سمعت بالي حصل له  قررت تساعده  وقدرت تعرف له مين اللي أذاه  وتوريه  صوره عدوه، هوه هيصدق طبعاً، انت  بقي هتطلب منه يشغلك عنده حارس  ف بيته  عشان تأمنه  وتأمن اسرته، هوه من الخوف هيوافق، وانت بطريقتك خوفه من عدوه  ده  وطمنه انك انت الوحيد  اللي تقدر تحميه، ولما تشتغل  وتبقي  ف القصر  قرب من فاتن  حاول تشغلها  وتلفت نظرها ليك  وانا عليا  اني اجيب لك  هدوم غاليه  واعمل لك لوك جديد  يخليك ابن ناس ف نظرهم، ولما فاتن  تعجب بيك  او ع الاقل تطمن لك  انت بقي تخليها مدمنه، تحط لها هيروين ف قهوتها، لحد ما تبقي مدمنه، وقتها انت تستغل لحظه ضعفها وتمضيها ع كل املاكها، ع نصيبها ف املاك عمها، فاهم يا رحيم، هيه دي الضربه اللي ف مقتل، يبقي انت كده يا صاحبي   خدت اللي يعيشك ملك وكمان انتقمت لموت رفاعي منهم، ايه رأيك  ف الدماغ دي يا كبير)) 


رحيم  رجع لارض الواقع وهوه بيبستم بخبث ودهاء والسكرتيره بتقوله يدخل لمنير، قام وقف  وقفل زراير  بدلته الغاليه ودخل وكله عزيمه وتصميم انه يشتغل عند العيله دي وينفذ خطه عماد الشيطانيه


      نكمل ف الفصل 17

الفصل التالي

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق