القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

نوفيلا مصلحة ثم عشق الفصل السادس والاخير

 

نوفيلا 

 مصلحة ثم عشق

البارت السادس والاخير...

المجد للقصص والحكايات 

فيروز اتنهدت وهزت راسها بصمت وقامت معاه وقبل ما تنزل سالته بقلق وخفوت : ملك فين؟!، اخدتها فين؟!؟.


يزيد : متخافيش في مكان امن جدا ومعاها سناء والحرس كمان.


فيروز : انت بتحبني صح.


يزيد سكت وبصلها بحب وقرب منها وهمس في ودانها وغنى : هو انتي لسه بتسالي انتي بالنسبالي ايه، لا ياحبيبتي اطمني انتي حبي وعشقي وكل حاجة في حياتي... انتي الفيروز اللي نور حياتي..


ابتسمت بخجل ومسكت في ايده بقوة ونزلت معاه، قعدوا عادي والحكاوي العادية كانت سيدة الموقف، وبعدها فيروز  وقفت جنب يزيد واتكلمت بصوت قوي...


فيروز بقوة : سالي عامر عمر صافي مروة انا قررت افضحكوا وافضح خطتكوا، ويزيد لازم يعرف كل حاجة عن اللي عملتوه ...


سالي بصتلها بصدمة: انتي اتجننتي يا فيروز.


فيروز : لا متجننتش انا حكيت ليزيد كل حاجة امبارح وقولتله انتوا عملتوا ايه وقولتله كمان ان عمر السبب في حادثته وانكوا قصدكوا يموت، حكتله كل حاجة عن جشعكوا وكل اللي خططتوا له..


عامر اندفع بسرعة ناحيتها يضربها ولكن يزيد رجعه بضربها قوية منه وقعته في الارض، وقفت فيروز تتحامى في ضهر يزيد وهو وقف زي الاسد بيدافع عنها وبيبصلهم بنظرات شر وغضب، الصدمة الجمتهم، وفي ثانية القصر كله اتملاه حراس كتير، الجو العام اتكهرب وزاد توتر وقلق، مروة بكت وخافت يزيد يفهمها غلط، وعمر انقبض في الكرسي مكانه ونظراته كلها خوف وقلق، وسالي القلق زاد عندها وخافت من ردة فعل يزيد ، وصافي الصداع داهمها بقوة محتاجة جرعتها تهديها على العذاب اللي هاتشوفه على ايد يزيد...


يزيد  بغضب : دا الجديد اللي عرفته من فيروز، تحبوا بقى تعرفوا اللي اجدد منه...

اقولكوا انا، انا ذاكرتي حديد، وعارف بكل حاجة وسخة بتخططوا ليها، وهاعيشكوا اسود سنين حياتكوا على ايدي، حذرتكوا مرة واتنين وتلاتة مني، وانت بردوا استهنتوا بيا يا شوية كلاب، خططتوا لموتي وفاكرين اني هاموت وتورثوني، لكن ربنا اقوى واعلى منكوا، صرفت عليكوا وسمحت انكوا تسرقوني عيني عينك، وسكت قال ايه علشان القرابة، ياخي ملعون دي قرابة اللي تكون من نفس عينتكوا، جبتولي واحدة اتجوزها علشان تسرقني...


في اللحظة دى فيروز سابت هدومه اللي ماسكه بيها وبعدت خطوة لورا بحزن،، هو حس بيها،، لف ليها وشدها واخدها في حضنه : بس الحمد لله ربنا عوضني بيها، زرع حبها في قلبي، حبيتها وكان املي كل يوم بيزيد انها متطلعش زيكوا، لانها معدن نقي وصافي اما انتو كلاب مبيتمرش فيكوا، يوم ما حست انها حبتني جت واعترفت وانا كنت كل يوم بستنى اعترافها دا علشان تطلعني بقى من القرف اللي عايش فيه، مثلت اني فاقد الذاكرة علشان اكشف مين فيكوا له يد في موتي وطلعت انت يا استاذ عمر بتخطيط منهم، زي ماكنتي بتهدديها يا سالي ان مصيرها السجن... السجن بردوا مصيرك..


سالي قامت من مكانها وصرخت بجنون : على فكرة بقى مش لوحدنا اللي كنا بنخونك، صاحبك وشريكك .


يزيد بغضب : غبية وهاتفضلي طول عمرك غبية، اياد كان معايا طول الخطة، اياد معايا وكنا بنمثل وبنتكلم مع بعض وبنحسسكوا ان مخططكوا ماشي زي مانتو عاوزين، في المستشفى لما بعتي الممرضة تسمع كلامه ليا وهو طلع اذكى منك وبلغني كلامكوا زي مانتو متفقين 

واتكلم يزيد هنا بسخرية : يزيد انت كنت متجوز واحدة ومخبي عن الكل وعايشة في اسكندرية وخايف من الفضيحة والجو الاهبل دا هاأأأاأؤ يا عبيطة، انا كنت قاعد في المستشفى وعارف انت بتتفقي مع مين في المستشفى ينقلك الاخبار ومين في الشركة تبعتيه لفيروز في الكافيه بطقم الماظ  وتمثل انها سيدة اعمال يا متخلفة وتعملوا حوار عليها انتي وعامر علشان توافق وتيجي تنفذ كلامك

..

فيروز بصتله بصدمة : ايه يعني دا كان حوار عليا..


يزيد : اه بس انا كنت عارف بكل حاجة..

وكمل كلامه لسالي تاني : اجهزة التصنت الي زراعها في مكتبي كنت عارف بيها، عبد الحميد اللي فاكرة انك اشتريتيه كان معايا في اللعبة، انتوا الخيانة في دمكوا، بس في ناس صعب انهم يخونوا، زي اياد اللي فكرتي تضحكي عليه بكلامك عليا انا ومروة وفاكرة انه صدق وسمع كلامك...


سالي قعدت مكانها بصدمة، الدنيا اتهدت من حواليها واتكشفت، وعامر اتجنن وطلع مسدسه وبسرعة وفي اقل من لحظة الطلقة استقرت في كتف مروة اللي وقفت  قصاد يزيد تحميه، صافي صرخت وفيروز وساد الهرج والمرج بس الحراس سيطروا على الموقف بسرعة وقبضوا عليهم كلهم..


اياد  بخوف : مروة... فوقي ، عملت فيها ايه يا حيوان هاقتلك...


يزيد بسرعة طلع تليفونه وكلم الاسعاف،،، سمعته بتنده عليه، نزل لمستواها واتكلمت هي بتعب : اظن كدا انا كفرت على اللي عملته في حقك، سامحني...


يزيد : يا مجنونة كفرتي ايه انا عارف نيتك كويس انتي عمرك ما تاذيني...


ابتسمت له بضعف ووجهت كلامها لاياد ومسكت ايده : على فكرة انا بحبك اوي.


اياد بلهفة وخوف : انا اللي بحبك والله، وعمري ما شكيت فيك لو للحظة .


الاسعاف جه واخد مروة والشرطة كمان اخدت عامر وسالي وصافي وعمر وفتحت التحقيق في قضايا الاختلاس وقتل يزيد ومروة...


القصر فضي على يزيد وفيروز، واياد كلم يزيد طمنوا على حالة مروة..


يزيد : يعني هي كويسة.


اياد بتنهيدة : ايوا والله كويسة جدا، الرصاصة كانت في كتفها الحمد لله.


يزيد : الحمد لله.


اياد : روح  سافر انت وفيروز، زمانها قلقانة على ملك جدا، طمنها واطمن انت كمان.


يزيد : مينفعش اسافر من غير ما اروح لمروة واطمن عليها .


اياد : لا سافر وكمل خططتك وهي معايا متخافش انا عمري ما اسيبها ابدا.


يزيد قفل مع اياد ويزيد اتنهد براحة و كل حاجة مشيت زي ماهو عاوز ولاد عمه وعمته اخدو اللي يستحقوه ياما سامح في حقه بس لغاية كدا وخلاص.. لاحظ نظرات فيروز ..


يزيد : مالك يا فيروزة حياتي.


فيروز : هو ايه المفروض يحصل دلوقتي .


يزيد قام واخدها ومشي وركب عربيته : انا هاقولك دلوقتي المفروض يحصل ايه...


يزيد اخدها وسافر في طيارته على لبنان وهي في حالة عدم فهم، نزلت من الطيارة : لبنان، احنا في لبنان...


يزيد هز راسه وهي سالته تاني : ملك يا يزيد ؟!..


يزيد : هنا في لبنان من امبارح وانتي نايمة سافرت مع سناء الخادمة..


فيروز : واحنا هنا ليه؟!.


يزيد : هاتعرفي دلوقتي.  


يزيد اخدها على فندق التابع لعيلة المهدي وسلمها لواحدة ومشي واختفى وهي توترها زاد عندها وخافت، طلعت مع البنت اللي سابها معاها يزيد ودخلت اكتشفت انها في جناح ملكي كبير،،، وفي فستان فرح متعلق وموجود ناس كتير مستنينها بصت بعدم فهم للبنت ونقلت نظرها ما بينهم 

جت واحدة عليهم وسلمتها ورقة قرتها ....


من يزيد الى فيروزه وروحه وقلبه، انتي انهاردا ملكه متوجة، ممكن يا قلبي تقبلي تلبسي الفستان دا وتنوري الليلة وتتميها بموافقتك على فرحنا، ونكمل حياتنا مع بعض لاخر العمر.


ابتسمت بحب ودموعها سبقتها همست كانه سامعها : موافقة طبعا...


فيروز جهزت واكتشفت انها لازم تلبس حجاب، وصلتها ورقة تانية معاها وردة حمرا جميلة : 

من يزيد الي فيروزه وروحه وقلبه وروحه، ممكن تكملي جمالك بانك تلبسي الحجاب، انا متاكد انه هايزودك نور وجمال، انا نفسي تكوني ليا، وجسمك دا ليا مش لحد، وشعرك الناري ليا برضوا انا بس اللي استمتع بيه،،،، بحبك.


قفلت الورقة وباستها بقوة وبصت للي بتمكيجها : ممكن تلبسيني الحجاب لو سمحتي مش عاوزة شعري يبان.


فيروز جهزت وكانت ملكة متوجة بحجابها وملامحها الجميلة،،، كلهم سابوها ومشيوا وفضلت لوحدها، الباب خبط ودخل يزيد بهيبته المعتادة منه،،، وابتسامة على وشه زدات اكتر بلبسها للطرحة فرح جدا... قرب منها ومسك ايديها : فيروز زدات فرحتي بيكي اوي، انتي لابستيها وانتي مضايقة.


فيروز هزت راسها بنفي : ابدا، كان نفسي البسها من زمان، بس كلامك ليا شجعني اوي وحسسني اني ملكة واكون ليك فعلا .


يزيد : كنت هاتجنن وانتي كنتي عاوزة تنزلي قدامهم بالفستان اياه، وغيرته ولبستي بنطلون وبلوزة وبرضوا مسلمتيش من نظرات عمر، انا كنت بسببك هاكشف نفسي.


فيروز : انا مش مصدقة نفسي انا مراتك بجد.


يزيد قرب منها وباسها: انا بحبك اوي.


فيروز وعيونها لمعت بالفرح : وانا كمان بحبك اوي،،، كنت زعلانة اني اتعرفت عليك في مصلحتي، بس بسبب كدا مصلحة دي اتحولت لعشق كبير.....


ملك دخلت بفساتنها الابيض واتكلمت بسعادة : بابي ...مامي.


تمت بحمد لله



تعليقات