القائمة الرئيسية

الصفحات

نوفيلا مصلحه ثم عشق الفصل الرابع

 

نوفيلا

 مصلحة ثم عشق 

البارت الرابع ...

المجد للقصص والحكايات 

مرت ايام قليلة ... وعلاقة فيروز ويزيد في تحسن..وعلاقته بملك بقت اقوى ودا عجب فيروز وخلى قلبها يطمن شويه، 

من اخر مرة كانوا مع بعض فيها في الارض مجبش سيرتها تاني... افتكرت ضغوط سالي عليها في الايام اللي فاتت علشان تجيب سيرة الارض تاني مع يزيد ولكنها كانت بتحس ان في حاجه بتلجم لسانها ومتتكلمش على الارض نهائي، استمتعت بيزيد وشخصيته وهدوءه وصوته وكل حاجه فيه،،، قلبها بقى ينبض جامد كل ما يقرب منها وفي كل لمسة ليها حست انها ممكن تنهار وتهد اللعبة دي، عذاب ضميرها بيزيد عندها، يزيد ابدا ميستهلش انها تعمل فيه كدا، او تاخد ارض عزيزة عليه بالشكل دا وتعطيها لاولاد عمه،،، ولكنها في محتارة جدا ومش عارفة تعمل ايه.... اتنهدت مرة تانية لما بصت على ملك اللي وشها نور اكتر في وجود يزيد..


فيروز : ملك ..


ملك : نحم..( نعم ).


فيروز : انتي بتحبي بابا يزيد قد ايه؟!.


ملك رفعت ايدها وشابت على اطراف اصابعها وقالت ببراءة : قد كدا.


فيروز ابتسمت بحب : طب ايه رايك نروح نقوله كدا، ونشوفه بيعمل ايه.


ملك هزت راسها، وفيروز اخدتها وراحت على اوضتهم ودخلت لقت الاوضه في حاله فوضى ويزيد واقف بيلف حوالين نفسه، عقدت حواجبها وسالته بقلق : في حاجه يا يزيد.


يزيد رفع راسه : فيروز كويس انك جيتي كنت هادور عليكي دلوقتي انا محتاج اروح شقه اسكندرية ضروري..


فيروز بقلق : ليه في ايه؟!!.


يزيد : عاوز المفتاح اللي عبد الحميد قالي عليه قبل كدا في الشركه بتاع الخزنه.


فيروز : وايه اللي هايجيبه عندي ..


يزيد : اكيد هناك .. انا دورت هنا وقلبت الدنيا تحت في المكتب وفي الاوضه هنا وفي مكتب الشركه ومفيش فايدة، وبدام الخزنه دي مهمه اوي كدا، يبقى انا اكيد احتفظت بيه عندك مثلا.


فيروز بارتباك  : لا معنديش انا متاكدة، انت مكنتش بتشيل اي ورق ولا اي حاجه عندي، وبعدين.. دا دا ..دا تقريبا كان ييرافقك على طول.. ممكن يكون وقع منك في الحادثه .


يزيد قعد على طرف السرير ومسك راسه جامد : معقول يكون وقع مني، انا عاوزو ضروري عبد الحميد قالي حياتي كلها في الخزنه دي، وانا محتاج اعرف عن حياتي اكتر .


فيروز نزلت ملك تلعب حواليهم، وقربت منه ووقفت قصاده مسكت راسه بشويش ورفعتها....

فيروز بهمس : فتح عيونك .


يزيد فتح عيونه براحة : فتحت اهو ..


فيروز : انت ليه مُصر على انك تعرف حياتك بسرعة، سيب نفسك للدنيا والظروف وهاتعرف كل حاجه مرة واحدة، بتضغط على نفسك ودا غلط انت المفروض حاليا في فترة نقاهه، غلط اللي انت بتعمله في نفسك دا .


يزيد بحزن : غصب عني حطي نفسك مكاني، انا واحد مش عارف اي حاجه عن اي حاجه، معرفش دا بيكرهني ولا بيحبني، تايهه باخد كلام من هنا على من هنا.. انا عندي فضول كبير اعرف حياتي قبل ما افقد الذاكرة..


فيروز : هاتعرفها والله يا يزيد، بس اهدى على نفسك شويه...


يزيد هز راسه بموافقه وسكت قطع سكوتهم ملك وهي بتقول : بابي..


لف راسه ليها لقاها حاطة حاجة معدن في بوقها ولعابها سايل وبتضحك...

يزيد انتفض وراح ليها خايف عليها تبلع اي حاجه..


يزيد : اوعي يا ملك ايه دا.


يزيد اخد الشئ اللي كان في بوقها لقاه مفتاح صغير،، عقد حواجبه ..

يزيد : فيروز دا باينه المفتاح ولا ايه؟!..


فيروز قربت منه بفرح : ملك لقته.


يزيد : تقريبا هو نفس المواصفات اللي عبد الحميد قالي عليها.


فيروز ربتت على كتفه : شفت اهو لما بتهدا كل حاجه بتبان.


يزيد طبع بوسة صغيرة على خدها : صح يا روح قلب يزيد..


خجلت من كلامه وهو اخد ملك وفضل يلف ويدوخ بيها : شفتي يا لوكه بابا اخيرا هايعرف حياته قبل كدا.


اتنبهت اخيرا لكلامه ، انه بسبب المفتاح دا هايعرف حياته قبل كدا، معنى كدا انها ممكن تنكشف لو الخزنه دي فيها حاجة عن ولاد عمه وعمته، حست انها تايهة ومش عارفه تفكر صح، تنفسها زاد، بس فكرت بسرعة انها تمثل انها تعبانة وتاخد المفتاح من وراه ....


فيروز بتعب مصطنع : يزيد.


يزيد وقف بسرعة من لعبه مع ملك : في ايه يا فيروز ..


اترنحت في وقفتها، يزيد جري عليها بسرعة بقلق : مالك في ايه تعبتي فاجأة...


فيروز بتمثيل : تعبانه اوي حاسة الدنيا بتلف بيا .


يزيد اخدها ونايمها على السرير وحط المفتاح بلخبطة على الكمدينو جنبها وهي لاحظت كدا..

فيروز : يزيد ممكن تخليهم يعملوا اي حاجه فريش، اي عصير يعني...


يزيد باسها من جبينها : حاضر يا قلبي، ثواني...


يزيد خرج بسرعة وبلهفة وخوف عليها وهي اول ما خرج مسكت المفتاح وخبته وقعدت مكانها تاني تظبط تنفسها، الخوف والقلق ومشاعر كتير جواها ضميرها اللي بيأنبها حاجات كتير اوي فوق بعض، للحظه نفسها تصرخ باعلى صوتها وتنهي اللعبه دي، وفي وسط دوامه تفكيرها، دخل يزيد وقدملها العصير الفريش مسكته بايد مرتعشه وشربت منه يمكن يبردها ويبرد النار اللي فيها، قعد على طرف السرير وراقب حركات عنيها وتوترها ...


يزيد : مالك يا فيروز.


فيروز بارتباك : مفيش تقريبا دوخت علشان مفطرتش الصبح.


يزيد : ومفطرتيش الصبح ليه؟!، انتي مش عارفه انك حامل ..


فيروز : عارفه، متقلقش دي كلها امور طبيعيه، ميبقاش قلبك ضعيف كدا..


قالت جملتها الاخيرة بهزار وكانها كانت قاصدة تخفف من حدة الجو، ابتسم على هزراها وقرب منها وهمس قدام شفايفها بحب : وانا لو مخفتش عليكي اخاف على مين؟!.


تاهت هي في اللحظه دي وقلبها دق بعنف من قربه، وفي لحظه باسها بقوة وبحب، وفي لحظه عدم وعي مدت ايديها وحاوطت رقبته ليها وشدته عليها اكتر، ونسيت هي في المكان دا بتعمل ايه!،ونسيت نفسها والدنيا والزمن وكل حاجه، في اللحظه دي اعترفت لنفسها بحبه، حبته ومن اول ما شافته، متعرفش جه امتى وازاي وهي قافله قلبها بقالها سنين، ويوم ماتحب تبقى في لعبة او حب مصلحة، بادلته بوسته بالحب، الباب خبط، بعد عنها بصعوبة، وعنيه بتتحرك بشوق على ملامح وشها، الباب خبط تاني...


يزيد : مين..


:_ انا يا باشا، اياد بيه تحت عاوزك.


يزيد بنبرته الرجولية اللي بتأسرها : نازله حالا.


كان بيرد على الخادمة وعينه عليها، هي اتحرجت وحطت وشها في الكوبايه اللي في ايدها، لاحظته بيقرب تاني منعته بايديها واتكلمت برقة : يزيد، اياد تحت مينفعش تتأخر عليه،،، وبعدين احنا مع بعض مش هانهرب..


يزيد : خجلك مني غريب، هو في واحدة متجوزة بتخجل من جوزها بالشكل دا، بس الاكيد انه بيعجبني وبيخليني عاوزك اكتر.


قام ونزل على طول لاياد وهي اتنهدت بحب وحطت ايديها بتلقائية على صدرها،، وهمست لنفسها وعينها على الباب : انا شكلي حبيتك ولا ايه؟!..


قطع تفكيرها، رنين تليفونها، مسكته لقت سالي بتتصل نفخت بضيق وردت : الو .


سالي : اياكي تكوني مفتحتيش معاه حوار الارض.


فيروز بضيق : لا معرفتش.


سالي : نعم!!، هو ايه اللي معرفتيش يا فيروز انتي بتطولي في الحكاية، وانا بدات اللعبة دي متعجبنيش، تقدري تقوليلي ايه مانعك.


فيروز : اللي مانعني انه انهاردا كان قالب الدنيا على مفتاح الخزنه اللي في الشركة.


سالي بخوف : ايه لقاه!، اوعي تقوليلي انه لقاه.


فيروز بحذر : لا مش لقاه، طب هو لو لقاه فيها ايه؟!..


سالي : فيها ايه!!، فيها ان كل حاجة هاتنكشف، يزيد حياته في الخزنه ولاب توب، وهو عاملهم نظام حمايه كويس جدا، لو فتح الاتنين هايعرف انك اصلا مش موجودة في حياته وهايعرفنا على ايه، وكل حاجه هاتتهد، بقولك ايه ظبطي انتي الدنيا عندك وامنعيه خالص انه يدور عليه، الهييه يا فيروز، انا بكرة مش هاكون في الشركه، اوعي بكرة يجي مثلي مثلا انك تعبانه وخليه جنبك، انا وعامر ورانا مشاوير في شركتنا اللي في اسكندريه..


فيروز : طيب حاضر، هاعمل كدا، ولو لقيته، هاعينه واديهولك على طول .


سالي : ايوا كويس جدا يا فيروز بداتي تشغلي دماغك معايا.


فيروز : متقلقيش.. 


فيروز قفلت معاها وشردت في حاجه ولكنها رجعت اتصلت عليها تاني ...


سالي : في حاجه يا فيروز..


فيروز : معلش كنت محتاجه اسالك عن شويه تورايخ علشان يزيد بيسالني فيهم وانا مش عارفه الصراحه...


سالي : قولي تواريخ ايه؟!..


فيروز : عيد ميلاده مثلا، عيد ميلاد مامته، عيد ميلاد ابوه، الشركه بتاعتكوا اتاسست امتى، يعني قوليلي اهم التواريخ في حياته، يوم وفاة مامته، لانه بيسالني كتير عن تواريخ وانا مش عارفة ...


سالي : طيب طيب هابعتلك كل التواريخ في مسج.


فيروز : ماشي .


فيروز قفلت معاها تاني وفكرت بصوت عالي مع نفسها : ماهي خزنه يعني اكيد مفتاح ورقم سري..ياترى اللي بفكر فيه صح ولا لأ...


الباب اتفتح بسرعة وهي انتفضت على السرير واتخضت: في ايه؟!..


يزيد باسف : انا اسف خضتيك، بس اظاهر نسيت المفتاح..


فيروز بارتباك : بجد..


يزيد : ايوا نسيته..


وبدء يدور في كل مكان تاني وهو تايهه ومش مركز وهي راقبته بحزن، بس كانت لازم تعمل كدا.


يزيد بعصبية : هايكون فين،، ضاع تاني.


فيروز بارتباك : طيب اهدى هاندور كويس وزي ما لقيناه المرة اللي فاتت هانلاقيه تاني 


يزيد : دا انا لسه بقول لاياد عليه قالي هو دا، طب هي فين ملك.


فيروز : طلعت من زمان تلاقيها راحت لسناء .


وبدئت تقوم تدور معاه، وهو لاحظها ونهرها بسرعة : فيروز انتي بتعملي ايه اقعدي مكانك يالا، في داهية المفتاح هنلاقي حل، المهم انتي تعبانه.


قعدت مكانها تاني وعينها بتراقبه بصمت، وهو وقف بتعب ونفخ بضيق وخرج من الاوضه، طلعت المفتاح وبصتله وعزمت على تنفيذ قرارها...

***********************************

في ڤيلا صافي ..


سالي دخلت بهيبتها وقعدت وصافي كانت في استقبالها، وعمر جه ومش فاهم في ايه..


سالي : بصوا بقى انا جايلكوا علشان بلاش نلعب من ورا بعض.. ويبقى الكلام واضح.


صافي : كلام ايه؟!، ولعب ايه يا سالي ماتوضحي كلامك.


سالي : اسالي جوزك المحترم اللي رايح يتفق مع نهلة السكرتيرة ويقولها تروح ليزيد وتمثل انها مراته، عاوز يوقعنا كلنا، والا تكون فاكر انك تنفذ خطتي بس باسلوبك الرخيص، ولا تكون عاوز توقع بين فيروز ويزيد وتفوز بيها.


عمر : انتي بتتكلمي كدا ليه اهدي شويه، انا متفقتش مع حد، انتي هاتصدقي حته سكرتيرة لا راحت ولا جت وتكدبيني.


سالي بحدة : اسمع يا عمر كويس، انت دخلت العيله دي بارداتنا،، دخلت بردو وسطنا بارداتنا، شاركناك معانا بردوا بارداتنا، وبارداتنا بردوا ننهيك خالص، وكانك ملكش وجود، المهديه محدش يضحك عليهم، ولا حتى انت، دا اخر تحذير ليك.

وبعد كدا وجهت كلامها لصافي بحدة اكتر : وانتي يا صافي المهزله اللي حصلت عند يزيد انا مش ناسيها و عدتها بالساهل، فيروز حرقتك انا عارفه، بس يا هانم كنتي استني شويه وبعد كدا هاتمشي ويزيد ميعرفش ليها اثر، ولا انتي خلاص مبقتيش قادرة، ولا عمر مش قايم بواجبه، انا قولت اللي عندي ودا اخر تحذير.


سالي قامت مشيت بنفس هبيتها وعمر شتمها بصوت خافت وسمعته صافي بصتله بضيق  وسابته ودخلت اوضتها، الغيظ ماليها من عمر وسالي وفيروز، حست بقلب يزيد بينبض لفيروز، وهي عاشت سنين بتحاول توقعه وكان حاد معاها...

****************************

الليل عدا بسرعة على ابطالنا وفيروز تقريبا منامتش خالص، قامت بشويش ودخلت البلكون وقفت بشعرها الناري تبص على الجنينة بحزن، وعينها الدموع بتحاربها علشان تاخد طريقها على خدها، ضميرها بيأنبها، مبقتش عارفه تفكر كويس، يا السجن يا الوضع الي هي فيه...طب لو السجن ملك بنتها هاتوديها فين، طب وهي هاتقدر تتسجن، قاطع تفكيرها بوسة رقيقة على خدها، بصت بطرف عنيها لقته هو واقف وراها بقوته وشموخه ووسامته الي بتأسر قلبها وعقلها مع بعض، لقته بيبتسم برضا، ردتله الابتسامة دي بابتسامة مهزوزة وضعيفة.


يزيد : مالك يا فيروز سرحانة وفي دموع في عينك كدا..


فيروز بحزن : مفيش فكرت في حالي زمان.


يزيد : معلش يا قلبي انسي اللي فات واحنا مع بعض دلوقتي، وانا اسف على اي قرار خدته في حقك، انا كنت غبي، بس معلش اعذريني، انا لايمكن ابعدك عن قلبي تاني ابدا.


فيروز بصتله كتير وسرحت في قرارها..فاقت على حضن يزيد ليهااا...

فيروز بخفوت : ايه مصحيك بدري!.


يزيد : اتفقت مع اياد ياخدني عند الدكتور انهاردة، الصداع الي بحس بيه كل ما اركز في حاجه مش طبيعي، وكمان اياد قالي ان انهاردا بزور والدي ووالدتي في القبر، هاروح ازورهم.


فيروز : اوك، خلي بالك من نفسك بقى، لغايه ما ترجعلنا.


يزيد : حاضر.


فيروز استنت يزيد لبس وخرج وقعدت بعدها نص ساعه كمان، وبعدها اصطنعت انها تعبانه، وبلغت الخادمه انها هاتروح المستشفى تتطمن على البيبي وتخلي بالها من ملك....

اخدت تاكسي وبسرعه دخلت الشركه وبعدها طلعت على مكتب يزيد وجواها قلق وحيرة هاتقول ايه للسكرتيرة لو شافتها، دخلت الدور ملقتهاش حمدت ربنا ودخلت مكتب يزيد بسرعة وقفلت الباب وراها.. راحت عند الخزنه، وطلعت المفتاح، اتفاجئت انها برقم سري وبصمه، اتوترت اكتر وحاولت الاول مع الرقم السري طلعت تليفونها وبدات تضرب الارقام بسرعه وفي كل مرة كان بيعطها خطأ، بدات تهدا وتفكر صح لغايه ما جمعت رقم يوم وفاه والدته وعيد ميلادها وطلع صح ابتسمت بفرحه وبعدها اتفاجئت ان الخزنه اتفتحت،، عقدت حواجبها بحيرة ..طب ايه وجود البصمه ولو ملهاش لازمه، بس التوتر اللي جواها ملخهاش تدي نفسها وقت لتفكير،وفتحت الخزنه بسرعه،

لقت الاجندة اللي بيحكي عليها عبد الحميد، ومستندات  عددها تلاته، اخدتهم بسرعه وحطتهم في شنطتها وقفلت الخزنه وفتحت الباب بسرعه ... لقت المكتب فاضي حمدت ربها وطلعت ومشيت في الطرقه لفت نظرها باب اوضه متوارب وظاهر كتف نهله السكرتيره منه..وسمعتها بتقول بصوت عالي..


نهله : لا بقولك ايه يا عمر انا مستحملش دا كله وتيجي تقولي مش عارف اعمل ايه؟!..


عمر  بحدة : وطي صوتك يا نهله..


نهله : متخافش اوي كدا سالي وعامر في اسكندريه، وصافي مراتك مش موجودا...


عمر : طب اعمل ايه انا من امبارح مش عارف انام دمي محروق بنت ال**** جت وحرقت دمي، البت بتكلمني وعينها قويه اوي يا نهله.


نهله بضيق : مش بنت المهديه لازم تكلمك كدا، بس انا عندي الحل، انت لازم تهددها بالكارت اللي انت ماسكه عليهم.


عمر : اهددهم بايه يا مجنونه، اولا انا لو فكرت اعمل كدا يبقى بضر نفسي اولا، ثانيا هي معملتيش حاجه هي جت وهددتني في وجود صافي، اهددها بناءا على ايه؟!..


نهله : انت مجنون، انت فاكر ان المهديه علشان خلوك تشارك معاهم في الحوار دا تبقى حبيبهم دا ابن عمهم مش بيامن ليهم، وكان بيكرهم،دول ياكلوا مال النبي، وبعدين انت فاكر ان الارض لما ياخدوها من يزيد هايدخلوك في المشروع، ابقى قابلني صافي نفسها هاتقولك طلقني، انا عاشرتهم من زمان، انت مش عارفهم ولا عارف قوتهم وجبروتهم، اسمع مني لازم تعرف راسك من رجلك، ومتكلمش حد الا سالي،،، ادخل عليها بقلب جامد وهددها وقولها انك هاتفضحها انك هاتقول انهم خلوك تلعب في فرامل العربيه بتاعت يزيد علشان يموت ويورثه، وانهم حرضوك على قتله...


فيروز وقفت على جنب وسمعت الكلام وفي اخر كلام نهله عينها برقت وكتمت نفسها بسرعة،،، جريت بسرعة برا الشركة، ضربات قلبها بتزيد بعنف، اخدت تاكسي ووقفته عند قعدات على الكورنيش وقفت وقعدت تحت شجرة وعيطت كتير،،، سالي فكرت تموت يزيد، ازاي اتخدعت فيها، هي قد ايه غبيه بان من الاول طمع سالي، ازاي لوثت نفسها في لعبه زي دي، علشان ايه مصلحتها، تهرب من دخول السجن، السجن اكرملها مليون مرة من انها تشترك في حاجه زي دي، فتحت شنطتها وطلعت الاجندة وفتحتها، وبدات تقرا كل حرف فيها، وشافت معلوماته المهمه، عدد شركاته، عدد املاكه، فتحت المستندات واتصدمت انه ماسك على سالي مستندات اختلاس من الشركه هي وعامر، وورقه جواز عرفي بين عمر ونهله، ومستندات بتنص على ان صافي بتتعالج في مستشفي لادمان، مروة واياد الوحيدين االي ملهمش مستندات ولا ذكر اسمهم...قفلتهم وحطتهم في الشنطه وروحت.. اول ما وصلت لقت مروة موجودة مستنياها حاولت تكون طبيعيه، رحبت بيها كويس وقعدت معاها لاحظت سكوتها ونظراتها الحادة...


فيروز : مالك بتبصلي كدا ليه؟!؟.


مروة : كنتي في انهي داهية ..


فيروز : نعم! بتكلميني كدا ليه؟!...


مروة قربت منها واتكلمت بحدة مخيفة : انا عارفه كويس انك مستجئرة علشان تلعبي دور مرات يزيد، علشان تاخدي الارض، وعارفه حوار الفاكس بتاع حملك، وعارفه باتفاقك مع سالي، ازاي واحدة زيك محترمة ترضى على نفسها كدا، ازاي قدرتي تلعبي لعبه حقيرة زي دي، ايه متربتيش، معرفتيش الصح من الغلط، متعرفيش حاجه اسمها مبادئ، شويه فلوس زغللت في عينك ووافقتي.


فيروز بتهكم : فلوس!! انا مخدتش ولا مليم من سالي ولا هاخد وان كنت وافقت العب اللعبه دي فعلشان اخلص من مصيبه اتورطت فيها مغلوبه على امري يعني، وسالي ساومتني وفهمتني انها هاتخرجني من الورطه مقابل خدمه...


مروة : لا مقابل مصلحه مش خدمه، الخدمه دي بتبقى في الخير، مش في الشر، المصلحه بتبقى في الشر وانتي بتعملي حاجه مقابل مصلحتك!!..


فيروز خجلت ولكنها ردت بقوة : طب انتي جايه تعتبيني، وبتلوميني، عاوزة مني ايه مش فاهمه.


مروة : عاوزكي تبعدي عن يزيد، وتبعدي عن اي حاجه تخصه، ومتسمعيش كلامهم ابدا ولا تبيعي الارض ليهم، يزيد روحه في الارض دي، ولو فاق و ذاكرته رجعتله، ممكن يموت فيها لو الارض اتاخدت منه، انتي متعرفيش هو حارب قد ايه علشان يحافظ عليها واستحمل منهم كميه مخططات وحوارات بحكم انهم ولاد عمه وعمته وصله القرابه، ولو هما صورولك ان يزيد شرير، هما اللي كدا، يزيد طيب وعمره ما كان شرير الا معاهم بس لانهم يستحقوا كدا، دا اخر تحذير ليكي راجعي نفسك وابعدي بسرعه..


مروة اخدت شنطتها ولسه هاتمشي فيروز اتكلمت بسرعه : طب لما انتي بتحبيه اوي كدا، ليه بتساعديهم ..


مروة بتهكم : مغلوب على امري، صافي في ايديها فلوسي، وامي تعبانه في المستشفي هددتني لو مكنتش معاهم، هاتبطل تصرف عليها، غصب عني بقى اضطريت اوافق معاهم، بس في نيتي ان احارب من وراهم وامنع ان عميله البيع دي تتم .


فيروز : وكدا مش اسمها مصلحه..


مروة سكتت ثواني وبعدها ردت بحزن : بس الفرق ان بحبه زي اخويا، يزيد وقف جنبي كتير اوي، وبحاول ان اقف في ضهره واحميه، اتمنى انك تفكري في كلامي، ولو احتجتي مساعدتي انا موافقه.

**************************************

الليل عدا بسرعه ويزيد جه وعرف من الحراسه انها خرجت من غير ملك سكت ومتكلمش،، وهي كانت في عالم تاني، عيونها دبلت والتفكير زاد عن حده معاها وخطوط اللعبه بدات توضح قدامها، ومصيرها اترسم قدامها، بس الاهم من دا كله، انها حبت يزيد بجد، حبته في ايام قضتها معاه، واتمنته فارس احلامها، نيمت ملك وبصتلها كتير وفي لحظه قررت قرار لا يمكن ترجع فيه...

نزلت لمكتب يزيد ...وقفت واتنهدت وقبل ما تخبط همست لنفسها بتشجيع : يالا يا فيروز كملي وادخلي واعملي الصح، انتي عمرك ما كنتي ضعيفه كدا، اقوي وادخلي، اكيد ربنا هايوقفلك ولاد الحلال واكيد ملك هتبقى في امان اكتر، ربنا عارف انك مسرقتيش ولا عاوزة تأذي حد، يالا ادخلي...


خبطت ودخلت.....وهي مقررة...انها..


يتبع

الفصل الخامس

تعليقات