القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية البحث عن محلل اللكبار فقط الفصل الثاني

 البحث_عن_محلل

للكبار_فقط🔞🔞



الجزء_الثاني:

كيف له ان يسمح لرجل ان يلمس زوجته ويعاشرها

مجرد التفكير في الامر يزعجه

لكن لا مفر

لم يجد سوي كلمه واحده يقولها

قال بصعوبه لصديقه

هو ممكن يكتب عليها بس ومش مهم يدخل عليها 

نظر اليه فايز وقال

احنا ممكن نشوف راجل كبير في السن يتجوزها وهو كدا كدا مش هيعرف يعمل حاجه

وحتي لو عايز يعمل حاجه هي مش هتوافق

سيب الموضوع وهيتحل بس انت روح عند اهل مراتك وصلح الامور واعرض عليهم الموضوع بهدوء

لم ينم محسن طوال الليل وهو يفكر في طريقه للخروج من تلك الازمه

استيقظ مبكرا وزهب الي بيت اهل زوجته

استقبله اهلها ببرود

جلس يعتذر ويطلب منهم ان يسامحوه

وقال لهم انه لايستطيع ان يستغني عن زوجته ام اطفاله

قال لهم انه يحبها ولا يستطيع ان يبتعد عنها

ولكن قال والدها

يابني بنتي مش هتنفع ترجعلك خلاص 

كل كلامك دا مالوش لازمه 

قال محسن بهدوء

انا روحت للشيخ وقالي ممكن ترجعلي بس لازم يكون فيه محلل 

وانا هشوف واحد امين يتجوزها ويطلقها تاني 

نظرت اليه امال باستغراب 

وقامت مفزوعه

وقالت بعصبيه

ايه الكلام دا انت اتجننت

انا مش هتجوز ومش هرجعلك تاني

هي كل حاجه عندك اوامر

كل حاجه عندك سهله

انت فاكرني ايه واحده من الشغالين عندك

انا مش موافقه ولا هوافق

نظر اليها محسن بعصبيه ولكنه تمالك نفسه وقال

لازم تضحي وانا كمان لازم اضحي عشان اولادنا وبعدين ماتخافيش انا هرتب كل حاجه 

قالت امال بعصبيه

انت السبب في اللي احنا فيه دا

وانا خلاص تعبت منك

كل حاجه عندك بسرعه وانا لازم انفذها لاما تتعصب عليه

بس خلاص مش هسمع كلامك تاني

ثم غادرت ودخلت غرفتها واغلقت الباب 

لم يجد محسن سوي والدها ليتحدث معه ويقول

والله ياعمي انا طلقتها في ساعه شيطان بس انا بحبها وماقدرش استغني عنها

لازم تقنعها

قال والد امال

مش وقته الكلام دا

انصرف محسن وهو يجر ازيال الخيبه

لا يري شئ سوي صوره زوجته امال

لم يقتنع بانها لن تعود اليه

وفي الجهه الاخري امال في غرفتها تفكر

تتذكر

كيف ان محسن زوجها متسرع لدرجه انه فكر وقرر ان تتزوج وتطلق لتعود اليه

لم يستطيع الصبر يوما او يومين 

طلقها في المساء وجاء اليها في الصباح ليعرض عليها الامر وكانها ليس لها راي

كل شئ عنده بسرعه

لم تشعر معه ابدا بالرومانسيه

كل شئ روتيني بحت

كلامه معها معظمه اوامر افعلي كذا لا تفعلي كذا

حتي مع اطفاله كلامه جاد 

لا يجيد التحدث برقه

لا يعرف الغزل

كانه رجل اعمال في بيته وخارج بيته

حتي في علاقته الجنسيه معها

متسرع

عنيف

روتين

لاتوجد مشاعر

هي رومانسيه تعشق كلمات الغزل

وهو جاد معها كانها موظفه في شركته

معظم جلوسه في المنزل لاما صامت او يتحدث في الموبايل او يصرخ ويتعصب لان الطفل يضع اللعبه في فمه

او يتناقش معها بحده 

تابع


#الجزء_الثالث:::::::::::::::::

لم تكن تتوقع امال ان تصبح مطلقه

رغم كل عيوب محسن لا انها تعودت عليه كانت تعيش معه في مستوي راقي كل طلاباتها مجابه حتي طفليها يتعلمون في مدارس لغاات 

رغم عصبيته الا انه يهتم باسرته ولا يتحمل عليهم اي مكروه 

حتي عندما يخرجون للنزهه كان يحمل الطفل الصغير طوال الوقت ويخاف ان تبتعد الاطفال عنه فهو يخاف من الخاطفين وعنده دائما شك في الناس

كانت تشعر احيانا انه طفل كبير عندما يضحك يضحك بصدق وضحكته تكون جميله ونادرا ماكان يضحك

في الجهه الاخري

محسن مازال يفكر في حل فهو يكره الانتظار 

زهب الي صديقه فايز ليعرف منه الاخبار

قال له فايز 

يامحسن دانا لسه متكلمين في الموضوع دا بليل اصبر شويه دا مش سلق بيض

محسن رد في عصبيه

يافايز انا نفسيتي تعبانه تعالي نروح للخاطبه دلوقتي انا وانت عشان ماتكسلش

احس فايز ان محسن مصمم

تجاوب معه وزهبو الي ام خميس الخاطبه

عرضو عليها المشكله

ردت ام خميس وقالت

انا يااستاذ بشتغل خاطبه بقالي اربعين سنه وناس كتير زي حضرتك كانت عندهم نفس المشكله وانا بعون الله حلتها 

انت عايز واحد يتجوز طليقتك ويقعد معاها يومين ويطلقها 

طلبك عندي يااستاذ

بس انا هاخد الفين جنيه ليا انا

والمحلل هياخد عشر تلاف قلت ايه

شعر محسن بالراحه والسكينه من كلام ام خميس وقال

انا موافق علي كل طلباتك

بس انا عايز طلب

قالتلو قول يااستاذ

قالها يعني مش ممكن يكتب عليها بس من غير مايقربلها

نظرت اليه ام خميس وقالت في حده

لا يااستاذ ماينفعش لازم يعاشرها

دا جواز يافندي مش لعب عيال

بس انا هشوفلك واحد بثق فيه وجربتو كذا مره قبل كدا وطلع جدع

يعني مش اول مره يكون محلل وفاهم كل حاجه

قال محسن

امتي انشاء الله هقابله

قالتلو انت طلقت امتي

قالها امبارح

قالتلو ومستعجل علي ايه ياخويا

دالسه قدامك بدري 

شهور العده

اول ماتخلص شهور العده  تعالي

قام محسن واخرج محفظته واعطي ام خميس الف جنيه

وقال لها دا عربون عشان ماتنسيش

ثم خرج 

ومازال يفكر

كيف وصل به الحال

ان يبحث عن زوج لزوجته

تابع

كيف وصل به الحال

ان يبحث عن زوج لزوجته

مر اسوعين

زهب الي بيت امال

تحدث مع والدها في الموضوع

لم يقتنع والدها كل الاقتناع

حتي امال لم تتصور فكره انها تتزوج من رجل لفتره وتعيش معه ولا تعرفه 

كيف ستتزوج من رجل لا تعرف عنه شئ وتعيش معه تحت سقف واحد وغرفه نوم واحده وتنكشف عليه بدون رضاها

لم تتخيل تلك الفكره

ان تعيش مع رجل لمجرد ان يطلقها حتي تعود لزوجها

تحدث اليها محسن وقال لها لازم نضحي عشان اولادنا 

قالت له امال

يعني انت عايزني اتجوز واعيش مع واحد غريب واتكشف عليه عشان ارجعلك انت ترضي بكدا

قالها انتي لما تتجوزيه ارفضي انه يلمسك او يقربلك واطلبي الطلاق

انا واثق فيكي

قالت بس انا ماقدرش اصلا اتجوز

انا مش عايزه الحل دا

قالها يعني انتي مش عايزه ترجعيلي تاني

انا ماقدرش استغني عنك

لكن امال اصرت علي الرفض

لم يمر وقت طويل

وعاد محسن ليقنعها

والح عليها

استسلمت اخيرا للفكره

بعد مرور شهرين

زهب محسن للخاطبه ام خميس

قالت له ام خميس انا خلاص شوفتلك عريس اسمه خالد الروش

خالد الروش شاب في الثلاثينات

مهنته هو ان يتزوج من النساء كبيرات السن

وفي الاحيان يتزوج من فتيات فقدن عزريتهم في علاقات عاطفيه مع شباب

كان اهل الفتاه يعرضون عليه الزواج من ابنتهم مقابل مبلغ من المال حتي يستر عليها ثم يطلقها

كان في كثير من الاحيان يتزوج ثلاثه او اربعه في وقت واحد

سواء فتاه فقدت عزريتها او محلل او من امراه عجوزه

هو لا يفهم سوي لغه المال

لو تزوج من امراه كبيره في السن كلما اعطت له المال كلما تعامل معها بكل رقه وحب

لدرجه انه مستعد ان يرقص لها طوال الليل مقابل المال

فهو لايهمه جمال المراه او سنها كل مايهمه المال كلما كانت غنيه كلما زاد جمالها في عينيه

ويمتعها ويدلعها 

قالت ام خميس لمحسن

خالدالروش دا انا اضمنهولك يعني ماتقلقش منه

قالها طيب ممكن اشوفه واقعد معاه

قالتلو بس لم طليقتك تخلص شهور العده تعالي انت وهي وتشوفوه

خرج محسن 

وهو يفكر 

كيف هو شكل سيد الروش

وكيف هو اسلوبه

وهل هو يستطيع ان يجلس مع امال دون ان يتحرش بها

تابع

      الفصل السابق

      الفصل التالي

تعليقات