ستعجبك

رواية مبخلفش كاملة

المجد للقصص والحكايات

#ارجو_التفاعل 



مبخلفش😢👇

                     الجزء الاول 


معرفش ابويا كان بيفكر فى ايه لما سمانى نبع، وكانلى من إسمى نصيب كبير، انا نبع حنان مش لاقيه حاجه أحطه فيها، على رأى جوزى، أرض بور، وده لإنى مبخلفش.

متجوزة بقالى 10 سنين ولسه معرفش إحساس الحمل والأمومه.

كل واحده حامل أو معاها أطفال بتتدارى منى وكإنى هخطفهم منها، كل اللى عايزة أقوله بس للستات اللى انا منهم، إرحمونى ده احنا ستات وغلابه زى بعض ومش المفروض انتو اللى تيجوا عليا.

أااه نفسي أخلف ونفسي يبقى معايا أطفال زيكم، بس عمرى ماهبص لنعمه فى إيد غيرى وأحسدها.

ولازم كمان تعرفوا إن حملكم او ولادكم اللى فى إيديكم نعمه من ربنا بيديها لناس ويمنعها عن ناس، يعنى مش عشان إنتو شاطرين وبتعرفوا تخلفوا.

انا بقول الكلام ده لكل واحده قابلتها فى حياتى ودارت عنى ولادها، أو قعدت تعايرنى وتحسسنى بالنقص، أو جابت ولادها وقررت تغيظنى بيهم، بقول الكلام ده تحديدآ لفيفي، شخصيه فى حياتى حابه تشوفوها وتحكموا عليها بنفسكم.

الكلام خدنى ونسيت أعرفكم بنفسي، أنا نبع 35 سنه متجوزة راضى تم ال 40 سنه بقاله شهرين، هو إسمه كان لايق عليه فى الاول بس دلوقتى خلاص، وانا عذراه، ماهو نفسه برضو يبقى أب وسنه كبر أوى.

بعد ماخلصت طبيخ مالقتش حاجه أعملها، فدخلت نمت، جات حماتى وفضلت تخبط عليا وانا نومى تقيل شويه فمقومتش على طول، فين وفين على ماسمعت خبطها وقومت فتحتلها.

فايزة: كللل ده عشان تفتحيلى؟

نبع: معلش كنت نايمه وانتى عارفه نومى تقيل شويه.

فايزة: مش لو كان معاكى حتة عيل كان زمانه قام فتحلى بدل اللطعه دى على الباب.

نبع بضحك: يلا الحمدلله ماهو مش بالإيد يا حماتى

فايزة: أمال بإيه ياختى، ماتشوفى الستات بيعملوا إيه واعملى زيهم، إنتى خربتى بيت إبنى كشف عالفاضى واخرتها ماشوفناش حتى حمل كاذب

نبع: ليه محسسانى إنى قادرة أخلف ومش عايزة؟ وليه محسسانى إن نفسكم تشوفولنا عيل أكتر منى؟

فايزة: كل اللى هتقوليه مالناش ذنب فيه، إبنى كبر وعمره جرى من غير مايبقاله عزوة أمال كنا بنجوزهولك ليه؟

نبع: الدكاترة قالوا إننا معندناش حاجه ومفيش سبب يمنع، يعنى مش ذنبى.

فايزة بغضب: لاالكلام ده مينفعنيش، إبنى لازم يتجوز النهارده قبل بكرة انا هموت من غير ماشوفله حتة عيل طول ماحنا مستنيين العيل ده منك على رأى المثل يامستنى السمنه من بطن النمله عمرك ماهتقلى

سابتنى وخرجت وهى بتحلف لازم راضي يتجوز وهيخلف يعنى هيخلف

ولما راضى جه لاقيته عارف بكلام أمه وإتصدمت

 شاهد أيضا 

رواية في بيتنا عشيره من الجن 

رواية أريد سجنك للكاتبه والمبدعه فريده احمد 

رواية عفريت مراتي 

رواية ملبوسه لبستها انا 

رواية غرام الليث الكاتبه فريده احمد 

رواية لنا لقاء 


#قصة - #مبخلفش 

#الجزء  الثاني


إتصدمت لما قالى إن حماتى كلمته وقالتله لا تبقى إبنى ولا اعرفك لو ماتجوزتش، بس هو رد وقالها إهدى ياما. أنا عمرى ماهتجوز على نبع بعد عشرة السنين دى كلها.


فايزة: يبقى من اللحظه دى أنا إبنى مات ومتدخلش بيتى ده تانى أبدآ، ولو دخلته تبقى جاى عشان تقولى أدورلك على عروسه، غير كده لأ.


خرج وسابها وجالى البيت حزين من اللى حصل.


نبع: مش عايزة أشوفك حزين كده أبدآ ياراضى


راضى: ماهو كله بسببك، انا مش عايز أتجوز عليكى بس ده مش معناه إنى مرتاح ومبسوط، انا تعبت ونفسي ابقى أب.


نبع بدموع: ازاى الكلام ده يجى منك انت، وانت سامع كلام الدكاترة كويس وهما بيقولوا انى مفيش حاجه تمنعنى.


راضى بغضب: اسكتى بقى مش عايز اسمع اى كلام واطلعى من وشي سبينى باللى انا فيه.


خرجت من الاوضه ودموعى على خدى، مش عارفه اعمل ايه، طب احلها ازاى يارب، فضلت ادعى انى لو مخلفتش اموت، مش قادرة اعيش فى العذاب ده اكتر من كده، عايشه وكإنى مرتكبه ذنب وهفضل ادفع تمنه طول عمرى، نمت على كنبة الانتريه ودموعى ووجعى مش بيفارقونى، على فكرة مفيش جديد النهاردة، انا كل يوم بنام والدموع مغرقه مخدتى.


فتحت عينى على ضوء قوى داخل من الشباك، قومت وكل حته فى جسمى مكسرة من النوم على الكنبه، كان ممكن انام فى اوضة الاطفال، بس انا من سنين وانا مقررة مدخلش الاوضه دى ابدآ، دخولها بيوجعنى ويعذبنى، وزى مانتو شايفين حياتى وانى مش ناقصه.


دخلت الحمام اتوضيت وطلعت صليت الصبح، ودخلت حضرت الفطار، كان راضى صحى من النوم ودخل الحمام وخرج وناديتله عشان يفطر قبل ماينزل لشغله


نبع: يلا الفطار جاهز


بصلى بنظرة كلها استحقار وهو بيقول: مين ليه نفس ياكل!، بالذمه انتى عندك دم عشان تقومى تعملى اكل وطبعآ هتقعدى تدبيها ولا كإن فى حاجه.


حسيت الدم وصل لدماغى وبقى بيغلى، مابقتش عارفه ارد عليه، سيبت كل حاجه ودخلت نمت على السرير، جه ورايا بعصبيه كانت باينه فى كل خطوة بيخطيها وبدأ يزعق بصوت عالى


راضي: انتى انسانه مستفزة ومعندكيش دم، انتى جايبه البرود ده كله منيييين، احنا حياتنا بتخلص ولسه مشوفناش ضفر عيل وانتى البرود راكبك.


اتنفضت فى مكانى بعد مابقيت مش قادرة استحمل منه كلام وبدأت ارد عليه بزعيق وصوتى طالع مخنوق بدموع حبساها بصعوبه


نبع: انت راجل فى قلبه ذرة ايمان بالله؟؟، انت تعرف ربنا اصلا!، لوتعرف ربنا هترضى بنصيبك وهتحمده، ويمكن لما تعمل كده ساعتها يرزقك، بس باللى انت بتعمله ده عمرك ماهتشوف عيال، سواء منى او من غيرى، بتحملنى ذنب انت عارف كويس انى معملتوش، هو انا ممكن احمل وانا اللى مانعه نفسي!، ولا كلام امك لعب فى دماغك وخلاص بقى ناوى تنفذ وعشان كده بتقرفنى فى الاول؟


راضى: انا لو عايز اعمل حاجه هعملها مش هخاف ولا هاجى اقرفك قبل ماعمل زى مابتقولى، وفيه فرق مابين انى مش عايز اتجوز عليكى وانى اتحمل انى اعيش من غير عيال.


نبع: وانا مفيش فى ايدى اى حاجه اعملها خاااااالص، وبجيبلك من الآخر عشان متفتحش معايا الموضوع ده تانى خالص، لو ربنا كرمنا هفرح زيي زيك  ده كرم من ربنا وبس، ولو مكرمناش هحمده على كل حال وهستنى لما يكرمنى ومش هيأس من فضله، انت بقى شايف غير كده يبقى تروح تتجوز زى ما امك قالت ولو خلفت يبقى انت أولى طبعآ


رد عليا بنظرات جامده وغضب مكتوم: ده اخر كلام عندك؟


قولتله بتحدى: ايوا ده اخر كلام عندى


خرج من البيت ورزع الباب وراه، كان نفسي اقوله لأ مش اخر كلام وانا مش عايزاك تعمل كده ابدآ، بس انت اللى اضطرتنى اقول كده من كتر ضغطك عليا، بس رجعت وافتكرت كل كلمه قولتها، لو ربنا مكرمنيش هحمده واشكر فضله ولو كرمنى هفرح ومش هيبقى بشطارتى ده هيبقى بفضل من ربنا، ولازم اقول كده فى مسألة جواز راضى ولازم احمد ربنا فى السراء والضراء.


سمعت الباب بيخبط، خبطه عرفاها كويس جدآ، دى فيفي، ياترى جايه عشان توجعنى بإيه النهارده !، فيفى اصغر منى ب5 سنين ومعاها 4 عيال أصلها جابتهم ورا بعض زى مابتقول وعلى كلامها انها ناويه تجيب تانى عشان بتحب العيال وجوزها بيفرح اوى لما بيعرف انها حامل عشان بيحب العزوة وعايز يبقاله سند لما يكبر، فيفى بتحب تكلمنى عن العيال والخلفه وتحكى كتير فى الموضوع ده بس لو شوفت عيل من عيالها بتتصرف وكإنى حدايه وعيالها كتاكيت، وبتبدأ تتصرف تصرفات زى ماكون بنظرة منى هتتحرم من عيالها مثلآ، وبرغم كده مابتبطلش تجيلي، ومبتبطلش تحكيلى عن الخلفه واهميتها فى حياة الراجل والست.


فيفى لسه بتخبط عليا، ده طبعها، عشان بتبقى عارفه انى ساعات كتير بتهرب منها ومش برضى افتحلها، بس هى بتصمم انها تفضل تخبط لحد ماتخلينى اضطر افتحلها عشان هى مبتعرفش تكمل يومها من غير ماتحرق دمى.


النبى وصى على سابع جار وعشان كده هقوم افتحلها واسيبها تحرق دمى زى ماهى عايزه عشان تكمل يومها بسعاده.


فتحت الباب فبصتلى وضحكت ضحكه صفرا من ضحكاتها المميزه، وسألتنى سؤال غريب اوى


فيفى: صباح الخير يا نبع ياحبيبتى، مالاقيش عندك دوا سخونيه بس يكون بتاع اطفال الله يخليكى


ابتسمت وانا بقولها: لا للاسف مانتى عارفه بقى معنديش عيال


فيفى وهى عايشه فى دور الصعبنيات: اصل الواد ياعينى سخن مولع عشان بيسنن، مانتى ماجربتيش العيل لما يكون بيسنن بيحصله ايه، دول بيتبهدلوا وبيبهدلوا امهم معاهم، سخونيه واسهال بقى وحاجه صعبه


رديت وانا لسه محافظه على ابتسامتى: ربنا يشفيه ويكون فى عونك.


فيفي: هههههه ياختى مش عيان بقولك بيسنن، ده انتى محتاجه دروس عشان تفهمى الحاجات دى بدل مانتى بتقولى اى حاجه كده، كان ممكن اديكى دروس يانبع ياحبيبتى وافهمك بس مالهاش لازمه بقى، متأخذنيش يانبع، ده انا برمى الكلام كده من غير ما اخد بالى، يلا هسيبك بقى واروح للعيال زمانهم بيدوروا عليا والواد الصغير مفطور من العياط


نبع: طب ودوا السخونيه؟


فيفي: هبعت اى حد يجيبلى.


ابتسمتلها لاخر مرة وانا بقفل الباب، بالرغم من انى ببقى عارفه اللى هيحصل واللى هسمعه كويس، بس منكرش انى بتوجع، بس هرجع تانى لنقطه البدايه، فى ايدى ايه اعمله؟؟


عدا حوالى اسبوع مابين كلام يحرق الدم من راضى ومن فيفي اللى مداومه على زيارتى ورمي الكلام اللى كله معايرة.


لحد مافى يوم دخل عليا راضى وبدأ يتكلم بهدوء غير كل مرة، وكان باصص فى الارض، عينيه كانت رافضه تيجى فى عينى، مسك ايدى وهو بيشدنى من قدام البوتجاز وبيقولى انه لازم يتكلم معايا فى موضوع مهم، قلبى اتقبض من هيأته وطريقته الغريبه، لأ ياراضى، زعقلى واتخانق معايا زى كل يوم، وبلاش طريقتك الهاديه دى اللى بتحسسنى انى هسمع أسوأ كلام فى حياتى وأصعب من المعايرة بقلة الخلفه....

يتبع....

علق ب 10 ملصقات ومتابعة لصفحتي الشخصية واتفاعلواااا لسرعة النشر

       الفصل التالي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -