ستعجبك

رواية هادية الفصل السابع والاخير

 الفصل السابع والاخير 

اسراء اياد 

هادية



يا ماما انا واخواتي

جهزين عشان نروح لجديتي


مصطفي بضحك طب يا عمري.. يلا عشان نمشي


حنين:بفرح وسرور حاضر يا بابا


مصطفي بمكر يحضن هادية من ظهرها 


هادية بضحك ودلع مصطفي اتهد بقي خليني اشوف الا وراي


يطلع العيال يلا يا بابا..


تضحك هادية علي شكل مصطفي الا قلب وشه وتمتم اهو الواحد معيرفش يحب شوية يلا..


وبعد ساعة تصل


هادية للمشفي الا فيها مؤيد في غيبوبه اصل هادية كانت بتزوره كل يوم


تدخل هادية غرفة مؤيد وتتنهد اهان يا مؤيد 


وتجلس علي الكرسي وتمسك ايده وتقبلها فتتحرك ايده ويفتح عينه


فتفرح هادية وتتلخبط وترتبك مش عرفه تعمل ايه


فيدخل الطبيب انتي هنا وانا بدور عليكي اصل نتيجة التحليل ظهرت وانتي..


ولسه ما كملش وصطدم عندما شاف عيون مؤيد مفتحه


مستحيل دي معجزة وجري واستدعي الاطباء وبعد الكشف


واثناء ذلك هادية اتصلت بمصطفي وجه فورا


خرج الدكتور بوش بشوش 


جروا عليه ها يا دكتور اهي الاخبار


يبتسم الطبيب الحمد لله مؤيد وعيه كامل بس مش بيكلم ولا بيحرك جسمه وده عادي نتيجة النوم الطويل 


وده يتعالج مع الزمن وكمان في خبر حلو انتي حامل يا هادية


مصطفي بفرح وسرور بجد يا دكتور النهارده يوم السعد  


بس ..!



يتغير وشهما بس ايه دكتور؟


الدكتور:مش لازم مؤيد يعرف انكوا اتجورتوا..


عشان ده خطر علي صحته استنوا لحد ما يتعافي تمام


يعني كل حاجة قبل الحادث يفضل زي ما هو!


ينزعج مصطفي ويقعد علي الكرسي ويوطي راسه ويضع يده فوقها


وتدمع عينه..


هادية بصوت حزين حاضر يا دكتور


ويمشي الدكتور وتقعد هادية وتضم مصطفي يا عمري ده مكتوب وان شاء الله خير


مصطفي بحزن انا مش مكتوبلي افرح بس عشان اخوي انا مستعد اعمل اي حاجة


هادية بايمان اهو كده يا عمري يلا نروح بشوف اخوك


ينظر مؤيد بحب يشغف وشوق وحاول ان ينطق فتمتم بحروف هادية 


وكانت الم فزيع حتي يتمتم بحروفها فجرت عليه ومسكت يده وبكت 


لم يتحمل مصطفي وشدها فانزعج مؤيد ومن هنا تغيرت الحكاية..


ومرت شهور وحان موعد خروج مؤيد وايضا افهمته هادية انهم اجوزوا قبل الحادث ومحدش قالهم ان كان في غيبوبه 3سنين


الدكتور بحزم يا مدام هادية انا مش مسؤل لو حصل تدهور ممكن يؤدي للموت لو عرف حاجة


هادية بثقه اكيد يا دكتور


ومؤيد ينادي علي هادية يلا عشان


نروح وكانت هادية حامل في شهرها 7 

هادية حاضر يا مؤيد ويخرجوا ومصطفي مستنيهم وسامح واشجان يسعدوا هادية


حتي تصعد في السيارة ومؤيد يمسك



ايدها انزعج مصطفي وزعق يلا بقي بلاش دلع يلا


تنظر له هادية بغضب..


فيعتذر يصعد الكل لسيارة


ووصلوا ومصطفي مش طايق نفسه من الغيرة


مصطفي مش هتتغدي معنا..


مصطفي بنرفزة لا لا اقولها مايت مرة اف وانطلق بسرعة


ومر اسبوع والحال زي ما هو لحد


ما في يوم دخل مؤيد المطبخ علي هادية وحضنها من ظهرها 


انفزعت هادية واسقطت الاطباق من يدها وانكمشت في الحيط والرعب علي وشها


مؤيد في ايه يا هادية كل ما قرب تبعدي لازم افهم


تبكي هادية ارجوك خليك مكانك ..


شدها من ايدها وخرجوا لصاله وقعدوا


وبصلنا مؤيد وقالها لازم افهم ايه حكايتك وحكاية مصطفي علي طول مكشر ومش طايق نفسه فهمني.؟


تنهدت هادية ومسحت دموعها وحكت كل الا حصل


نهض مؤيد والزهول علي وشه وبانفعال شديد ليه كده يا رب 


ويهبد يده في الحيطة 


تقترب منه هادية وتنظر له يا مؤيد ده حكم الله 


ودخل مصطفي ونظر لي اخوه بشوق وحيرة


وجلسوا وتحادثوا وكان القرار


#بعد 4 سنين

يا هادية يلا عشان منتأخرش ساعة عشان تلبسي 


هادية طب انا نزل ايه ياعمي كنت بلبس اطياف 


يا حبيبتي بابا وركبوا وفي فرح مؤيد يبتسم مصطفي اخيرا اجوزت


مؤيد بفرح صدق يا علشان ناخد صورة وكانت ده النهاية

الروايه الجديدة 

من هنا


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -