القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية اغتصاب الفصل الثاني والاخير


الجزاء التاني ولاخير من قصه اغتصاب نظر سعيد لفاطمه وقال _أخيرا بقيتي قدامي ..حيرتيني وشغلتي بالي ايام وسنين وانا بشوفك بتكبري قدام عيني وبتحلوي وبتدوري بقيتي زي الوردة المفتحه وجه اوان قطفها لسه هيحط إيده على جسمها سمع صوت خطوات قريبة منه ..اتنفض من مكانه وقام بسرعه وفتح المطواه وأتحرك ببطء عشان يشوف مين في المكان دور هنا وهناك على مصدر الصوت دا لكن ملقاش حد رجع تاني للبنت ولكنه لقاها مقلوبه على وشها وقف مستغرب وقال _هي لحقت تفوق ولا أيه قرب منها علشان يعدلها ولكنه اتفاجأ انها مش فاطمه دا كان شكل حد مخيف..وش لمسخ عيونه بيضا تماما وأنيابه بارزه وبتلمع في الضلمه .. وليه مخالب بدل إيديه صرخ سعيد بشدة وركض باقصى سرعته ولكن قبل ما يبعد بمترين في حبل أترمى عليه وطوق رقبته وجذبه بشدة ..فوقع على ضهرة وابتدا المسخ يجذبه ناحيته ..مسك سعيد الحبل بإيديه وهو بيحاول يخلعه ..ولكنه مقدرش فضل ماسكه وخلى إيده حاجز بين رقبته والحبل واللي فضل يجذبه على ضهره للخلف وهو بيصرخ صرخات مكتومه من الألم في جسمه ومن الخوف اللي سيطر على كل كيانه وصل لحد المسخ اللي وضع قدمه على بطنه وقاله بصوت مخيف _أنت بتنتهك حرمة المقابر ..وجاي تدنسها بأفعالك الحقيرة _أنا اسف ..اسف بجد وندمان _فات وقت الندم ..ايه ذنب البنت المسكينه دي عشان تهتك عرضها وترضي نزواتك القذرة _ايوه فاطمه..هي أختفت فين !! _يهمك أمرها ؟..ولا عشان ملحقتش تاخد غرضك منها _أنت مين ؟ _أنا من حراس المكان دا ..بحميه من أي عدوان من أمثالك من البشر ؟ _يعني انت ..انت _أنا أجلك يا سعيد وبعدها لكمه بقوة في وجهه وافقده الوعي بعد ساعتين فاق سعيد ولقى نفسه مقيد من إيديه ومتعلق بحبل في السقف واقدامه تكاد تلامس الارض كان المكان مظلم ومقبض للروح فضل يصرخ ويطلب حد ينجده ويساعده لكن بدون فايدة فجأة حس بشئ بيتحرك جنبه ..وبعدها في ضوء كشاف أشتغل ولقى المسخ قدامه فضل يضربه بلكمات قوية في وجهه ومعدته وهو بيصرخ ويتألم ويطلب منه يرحمه _وليه مفكرتش انك ترحم فاطمه الي كنت هتلوث شرفها وتكسرها طول عمرها _انا اسف فعلا اسف ..انا مش عارف ازاي عملت دا بس حبي ليها _متقولش حبك ليها..اللي زيك ميعرفش يحب انت كلب ظهر مسخ تاني وقرب من صديقه وقاله _خلاص كدا يا اكرم هيموت في إيدك بص سعيد بذهول وقال _أكرم..ايوه انا بقول الصوت دا مش غريب عني رفع أكرم القناع من على وشه وقاله _ايوه انا أكرم ..عرفتني يا سعيد _أنا بس عايز اعرف..انتوا عرفتوا مكاني أزاي مين قالكم اني خطفت فاطمة وجبتها هنا ضحك أكرم وبص لصديقه وقال _صاحبك عدوي ..كان شارب إمبارح وهلفط بالكلام ووقع بلسانه وقال على اللي انت كنت مخطط ليه وبالصدفه واحد سمعه واتصل بيا وحذرني ومن وقتها وانا مراقبك وماشي وراك من وقت ما خطفتها وخدته في التاكسي وجبتها هنا ..من غير ما تحس _اه يا عدوي الكلب..طب وليه سيبتني كل دا _عشان أنشف دمك وأرعبك قبل ما نسلمك للشرطه ..وكمان انا صورتك بالصوت والصورة ..عشان تبقى قضية معتبرة مفيهاش ثغرة واحدة ممكن اي محامي معندوش ضمير يطلعك بيها..خطف أنثى ومحاولة اغتصابها وفي المقابر يعني إنتهاك حرمة أحياء وأموات بإذن الله إعدام او أقل واجب #مؤبد_يا حلو رد صاحبه وقال _يا خي متقولش كدا..إعدام على طول بإذن الله بعد يومين كانت فاطمه نايمه في فراشها بعد ما أبتدت تتعافى من الصدمه اللي حصلت لها ..وبعد أخذ أقوالها في محضر رسمي تم حبس سعيد ٤ أيام على ذمة التحقيق رجعت للبيت مع والدها وأكرم .. كانت فرحتها وفرحة أهلها متتوصفش والدها قال لأكرم _انا مش عارف اشكرك ازاي..جميلك دا هيفضل في رقبتي طول العمر _انا معملتش غير الواجب يا عمي..وبعدين فاطمه دي زي أختي _إبتسمت فاطمه وقالت _أختك ايه ..هو في حد يخطب أخته _أبتسم أكرم وقال _يعني معنى كدا انتي موافقه خلاص _طبعا انا عمري ما هتمنى في حياتي راجل زيك شهم وابن اصول وجدع لو اتممت القراء علق 20ملصق لتصل اجمل القصص كامله

تعليقات