القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية انتقام شرعي الفصل الرابع

قصه: انتقام شرعى بقلم محمد عبد الجواد الفصل الرابع : فخ جماعى و بدايه الحرب بعد ما خلص نصر على مراد وقطع راسه حط راسه فى صندوق حديد وحط الجثه في تابوت الحديد إلى كان جايبه وحط عليها المواد الكاويه وسبها حوالى ساعتين تلاته وبعدها جم لقوا متبقاش منها غير الهيكل العظمى راح شايله ودفنه فى مكان بعيد والصندوق راح بعته لبيت سليم باشا وبعدها وروحوا وتانى يوم الصبح فى بيت سليم الغزاوي  صحى سليم من النوم وراح الجنينه لقى البواب بيقولوا فى صندوق حديد جالك والى جابه قال ان فى حاجات مهمه مينفعش حد يشوفها غير جنابك وسابه فتح سليم الصندوق و ياريته ما فتحه شاف رأس ابنه مراد وعليها رساله مكتوب فيها إلى معاه ربنا ميخفش من عبيده والرحمه للظالم هى ظلم المظلوم ظل سليم باشا مش مصدق قعد يصرخ و مكنش مصدق وفجأة وقع من طوله و راحه ناقلينه المستشفى وام مراد طبت سكته وماتت وفى نفس الوقت كان نصر وحسن وخديجة بيضبروا فخ جديد يقدروا يجيبه بيه التلاته الفاضلين على النجار ونبيل الصواف وقاسم الرشيدى وكان الفخ هو انه يبعت رساله صوتيه خلى مراد يسجلها قبل ما يتقتل وبعتها بعد ما وصل الصندوق وكانت الرساله عباره عن انهم يتقبلوا على الطريق الصحراوى كمان ساعتين علشان فى خوجات جاين ببضاعه اصل مراد وصحابه كانوا بيجيبوا مخدرات من بره ويبعوها وسط شليتهم وطبعا راحوا على طول لأنه خبر قتل مراد كان لسه ماوصلش  ليهم وأول ما وصلوا مراد وحسن لفوا وضربوهم على رأسهم ففقدوا الوعى تماما وراحوا حطينهم فى عربيه حسن وطلعوا على الاوضه إلى على الأرض بتاعت حسن ومر ٤ ساعات كان الخبر انتشر فى مصر كلها واهالى على النجار ونبيل الصواف وقاسم الرشيدى راحوا لسليم وهما ياسر النجار صاحب اكبر مجموعة فنادق  وقرى سياحيه فى مصر وسليمان  الصواف صاحب اكبر شركات البترول فى مصر ومعالى الوزير زين الرشيدى وزير الصناعة وصاحب اكبر مصانع حديد وصلب فى مصر طبعا راحولوا المستشفى يشفوه ويحاولوا  يفهموا إلى بيحصل ده لان قتل مراد بشكل ده شئ مش مطمئن واكيد وراه حاجه راحوا المستشفى وسألوا على سليم قالولهم الحرس انه فى غيبوبه وقالولهم  على الى حصل فى نفس الوقت كان على وقاسم ونبيل صحيوا لقوا نصر وحسن وقالهم نصر اهلا بالنسوان ردوا عليه وقالوا انت مين وعايز ايه   

تعليقات