القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام شرعي الفصل السادس و الاخير

قصه: انتقام شرعى بقلم: محمد عبد الجواد الفصل السادس والاخير: المعركه الاخيره و رد شرف هاله بعد ما انهى نصر انتقامه من على ونبيل و قاسم ومراد قرر انه ينهى انتقامه ويفضح زين وسليمان وياسر وسليم ويرد سيف اخته ويثبت انها بريئه وانها شريفه مش زر ما الكلاب دول لوثه سمعتها وكان إلى فاضله انه يوصل للمستندات إلى كانت سيبها اخته نصر لم الحاجه والمواد الكاويه وحطها فى شنطه العربيه ومشى وبعدها تانى يوم جاب لودر ساوى الاوضه بالأرض وشال الطوب وشال كميه الرمله إلى محوطه مكان الاوضه وبعدها خد الرمله والطوب ورماهم فى حته بعيده عن المكان وبعدها روح البيت بتاعه هو وحسن فى نفس الوقت كان زين وسليمان و ياسر بيفكروا مين إلى بيعمل فيهم كده وعايز ايه دماغهم كانت هتنفجر لان اعدأهم كتير ومصايبهم اكتر كل واحد بيقول لتانى مين بيعمل فينا كده لحد ما ياسر قال انا بفكر فى حد بس مش عارف اذا كان هو ولا قالولوا انطق مش وقت الغاز مين ده قالهم نصر اخو الممرضه هاله راحوا قايلنله لا مش ممكن ميقدرش يعمل كل ده لوحده صعبه قوى عليه ده حتى محاسب ده شغل عصابات متخصصه راح قالهم لو مش نصر امال مين إلى قتل عايلنا وعمل فى ابنك كده مين ده وعايز ايه فى نفس الوقت نصر دخل البيت كانت اول مره يخشه من ساعه ما هاله ماتت دخل اوضتها وقعد يبكى كتير وحسن وخديجة هدوه قالهم لازم ندور ونقلب الشقه على المستندات اكيد هنلاقيها او نلاقى حاجه نعرف بيها هاله مخبياهم فين بدأوا يدوروا بس ملقوش حاجه بس حسن لاقى حاجه غريبه اوى فى حيطه الشقه لقى حته معموله خشب كانت فى عمود الحيطه كأنها دولاب صغير راح نادى على نصر وخديجه وقالهم الحته إلى فى العمود دى خشب انت تعرف عنها حاجه قالهم نصر لا معرفش بس ده علاقته ايه بالمستندات راح قالهم الخشب ده وراه فاضى يعنى ممكن تكون المستندات ورا اللوح ده جابوا شاكوش وكسروا اللوح وفعلا لقوا المستندات وكانت فى منتهى الخطوره وراحوا ودوها للحكومه وفتحت ملف قضيه هاله تانى واكتشفوا التزوير بتاع الطب الشرعى وشراء الشهود والقضيه بقت قضيه رأى عام وحديث الساعه على التلفزيون والإعلام و اتقبض على سليمان وياسر ونبيل وسليم مات فى المستشفى وجت لحظه المحاكمه وبعض المرافعات طلب نصر انه يتكلم والقاضي وافق راح قال قال انا عايز اقول كلمتين وهما حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو (الساكت عن الحق شيطان أخرس ) انا اختى مسكتش ودفعت عن الحق ووقفت فى وش الظلم والنتيجة انها ماتت واتهك عرضها واتلوث شرفها وسمعتها بس انا فرحان وفخور بأختى اوى فرحان لانها راحت لربنا شهيده حق يعنى مثواها الجنه ربنا يرزقنا ونموت علشان الحق والعدل وفخور لانها وقفت ومخفتش وعملت إلى ناس كتير معرفوش يعملوه عاشت حره وماتت حره وعايز اقول متتردتش لحظه انك تقف فى وش الظلم وتدافع عن الحق ومتخفش غير من ربنا وما تتطيش غير لربنا سبحانه وتعالى الموت والحياة والرزق والصحه وكل حاجه بأيده هو مش بأيد حد وكله مقدر ومكتوب والمكتوب مفيش منه هروب ربنا اسمه العدل والحق وحقك هتخده لو مش فى الدنيا هيبقى فى الاخره وطول ما معنا ربنا مفيش قوه فى الدنيا تقدر علينا إلى بيتكل على ربنا ربنا ميضموش ابدأ شكرا سياده القاضى بعد ما نصر خلص

تعليقات