القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام شرعي الفصل الثاني

قصه:انتقام شرعى الفصل الثانى رؤيه صادقه وبدايه الانتقام بعد ما نصر نام من التعب وهو بيقرأ فى المصحف شاف رؤيه غريبه وهى انه شاف هاله اخته وهى بتقوله قوم يانصر صحى نصر بص لاقى هاله قدامه قالها موتى وسبتينى سامحيني ماقدرتش اجبلك حقك بس الحقيقه اتقلبت كذب والحق اتقلب باطل معرفتش ابرأك قالت هاله برأتى فى ايدك وحقى انت هتجيبه واسمع الايه دى وانت هتفهم يانصر وقالت (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ۝ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) صحى نصر مفزوع وبص لاقى القرأن مفتوح على الايه إلى قالت عليها هاله مكنش فاهم ايه معنى الرؤيه ولا ايه الى كانت تقصده هاله لاقى الفجر بيأذن راح اتوضأ و صلى الفجر وقعد يفكر مكنش عارف يعمل ايه فجأه لأقى شيخ الجامع بيقرب منه وبيقوله مالك يابنى شكلك حزين وكأن قلبك مجروح على فراق حد غالى عليك ام نصر قاله معاك حق يا شيخ راح قاله الشيخ احكيلى حكايتك يمكن اقدر اساعدك قاله موافق بس عندى طلب إلى هقلوهلك يفضل سر مابينا يعلم ربنا انى ما كنت هحكى لحد بس قولت يمكن الاقى اجابه عندك للسؤال إلى محيرني قاله احكى يابنى وانشاء الله يكون عندى تفسير للسؤال إلى محيرك راح نصر حكاله كل حاجه عنه وعن اخته والى جرالها وازاى لوسو سمعتها وشرفها وطلعوها مش محترمه علشان يبروأ مراد بيه وحاكله على الرؤيه والايه وقالوا انا مش فاهم اختى تقصد ايه من الآيه دى وعيزانى اعمل ايه وانتقملها ازاى الشيخ راح قله يابنى الرؤيه واضحه اختك عايزك تنتقملها بشرع ربنا من المفسدين دول اختك عايزك تطبق عليهم حد الحرابه على المفسدين فى الارض الايه إلى اختك قالتهالك دي هى ايه حد الحرابه اختك ادتك الطريق والوسيله وانت لازم تنفذ إلى طلبته منك لازم تعدل ميزان العدل لازم ترجع حقها وتردلها شرفها وسمعتها قوم يابنى ربنا معاك ويحميك من شر إلى انت داخل عليه قام نصر وقبل ما يمشى الشيخ اداله سيف وقاله السيف ده بتاعك خده هتحتاجه فى طريقك ربنا معاك حضن نصر الشيخ ومشى وقرر يرجع بيته وقرر أن دم اخته مش هيضيع وحقها مش هيروح وانه هيدفع مراد وعيلته وأصحابه تمن إلى حصل لأخته وانه مش هيخليهم يرتاحه فى حياتهم وبدأ يجمع كل المعلومات عن مراد وعيلته وكانت عباره عن ان اسمه مراد الغزاوي ابن الملياردير وعضو مجلس الشعب سليم الغزاوي وامه اسمها فاطمه السلحدار واحده من كبار سيدات المجتمع وملوش اخوات وليه أصحاب كتير بس اهم تلاته وهما على النجار ونبيل الصواف وقاسم الرشيدى وقرر أن خطوته الاولى هتبقى مراد وهو إلى هيقوله إلى حصل بس وبدأ فى مراقبته وجمع كل حاجه عن تحركاته وبيروح فين وبيجى منين المشكله ان مراد معاه جيش حرس شخصى مش بيسبوه فى اى حتى الا لو رايح لوحده من إلى بيسهر معاهم بيفضلوا عند العربيه وهو بيطلع يخلص ساهرته وينزل بس لاحظ نصر انهم بيكونوا مش مركزين فى الوقت ده وخصوصا ان مراد بيفضل سهران لغايت الفجر ويمكن بعد الفجر وقرر انه هصطاده هنا هى دى الصغره الوحيده فى إجراءات الحراسه بتاعته بدا يجهز نفسه ويراقب المكان كويس ويعرف هيدخل ازاى ويخرج ازاى بمراد من غير ما يحسه بيه بس كان محتاج حد يسعده فمكنش قدامه غير اخوه وصاحب عمره وابن خالته حسن وهو شاب عنده ٢٤ سنه بيحب نصر وبيعتبره اخوه وليه اخت خديجه عندها ٢٠ سنه بتحب نصر ومنها تججوزوا وكانت بتحب هاله اوى وحزنت عليها جدا بعد إلى حصل راح نصر لحسن وقالوا الحكايه والرؤيه هو ناوى على ايه فقله حسن انه معاه وانه هيجيب معاه حق هاله وخديجة قالت نفس الكلام فهاله كانت دايما بأقى فى ضهرها وبتقربها من نصر وعملوا خطه متخرش الميه علشان يجبوه وينزلوا ويمشوا من غير ما حد يحس واتفقوا ان ساعه التنفيذ هتبقى بعد بكره لان ده الوقت إلى بيروح فى مراد للشقه المشبوهه يترى ايه الى هيحصل ونصر هيختطف مراد ازاى وايه الخطه الى دبروها و نصر هيعمل فيه ايه #تفاعلكم علشان انزل الفصل الثالث بعشرين ملصق

تعليقات