أخر الاخبار

رواية انتقام شرعي الفصل الاول

قصه انتقام شرعى بقلم: محمد عبد الجواد الفصل الاول : هتك عرض تبدأ القصه بحاله خطيره فى مستشفى الممر والتى تقع على الطريق الصحراوى وتعمل بها هاله وهى فتاه جميله تبلغ ٢٣ سنه تعمل ممرضه ولها أخ وحيد يدعى نصر يبلغ ٢٥ عام يعمل محاسب فى إحدى الشركات لم تكن تعلم هاله انه ينتظرها كابوس اسود سينهى حياتها ابشع نهايه ممكن ان يتخيلها شخص اسرعت هاله إلى الطوارئ كانت حاله طفل سقط من الدور الخامس لديه كسور عديده فى قدمه واطرافه وقامت هى والاطباء بعمل جراحه وتركيب شرائح ومسامير لإنقاذ الطفل من شلل نصفى كانت تؤدى هاله عملها بكل زمه وضمير وإخلاص وبعدما انتهت هاله من عملها وهى ذهابه إلى منزلها إذ تفاجئ بعربه فارهه بها ٤ من الذئاب البشريه انعدمت من قلوبهم الرحمه والرأفة وكل معانى الانسانيه ونزلوا من سيارتهم يحملون السلاح الابيض وسحبوها إلى داخل سيارتهم وحاولت هاله الصراخ ولكن لم يكن حولها سوى ذئاب جارجه انطلقت السياره ووصلوا إلى مكان شبيه بالعشش كان به سرير وبضع فوارغ من ازايز الخمر وبقايا من سجائر الحشيش والكوكاين وبدأوا بكل خسه ونداله باغتصابها وهتك عرضها وشرفها والحقوا بها اضرار جسديه ونفسيه خطيره وبعدما انتهوا من اغتصابها و اشبعوا غريزتهم الشهوانيه قاموا بضربها ضرب مبرح ورموها فى مكان منعزل فى إحدى الطرق الصحراوية وهى تعانى من جراحها حتى غابت تماما عن الوعى وفى نفس الوقت كان نصر يبحث عن اخته التى لا يعلم اين هى ولماذا تأخرت وكان العاملين فى المستشفى يخبروه بأن هاله قد خرجت من العمل منذ ٤ ساعات وكان لا يعلم اين هى وكان هاتفها لا يجيب فهو قد تحطم اثناء اغتصابها واستمر فى بحثه حتى الصباح وقد ابلغ الشرطه عن اختفاء اخته وانه لا يعلم عنها شى وذهب إلى منزله على أمل أن تكون رجعت او يعرف عنها شئ وبعد عده ساعات جاء اتصال صادم أخبره بأنهم وجدوا جثه اخته وقد تعرضت لحادث اغتصاب بشع وماتت على اثره ذهب نصر إلى المشرحه مذهول لا يعلم ماذا يفعل كان يتمنى أن لا تكون اخته ولكن عندما وصل علم الحقيقه وتأكد انها اخته كان مصدوم ضم اخته وصار يصرخ ويقول ليه كده يارب ليه كانت طيبه وبتساعد الناس ظل فى تلك الحاله الهستيريه حتى قام الأطباء بعطائه حقنه مهدئه وعندما فاق وجد اثنان من الظباط يسألوه عن اخته وهل كان لها أعداء وعن سلوكها وأخلاقها وفى تلك الأثناء توصلت المباحث لشئ مهم وهو بطاقه لشخص كان أحد الذئاب الاربعه وهو مراد الغزاوي ابن الملياردير وعضو مجلس الشعب سليم الغزاوي واستدعوه وأنكر كل شئ وقال ان بطاقه ضائعه ولا يعلم عنها شى وبدأت التحريات وتم استدعاء نصر وعندما وجهه قام نصر بضربه حتى كاد يقتله ولكن العساكر ابعدوه وبدأوا بعمل التحريات ولكن سليم الغزاوي استطاع أن يقلب كل شئ لصالح ولده بطريقه مخيفه وجأءت لحظه المحكمه وكان الشهود كلهم يأكدون ان هاله سلوكها منحرف وانه ليست مهذبه ولها علاقات بالشبان وايضا أثبت أن بطاقه مراد مسروقه وانه قد ابلغ عنها وده عن طريق رشوه موظف فى القسم علشان يتعمل محضر بدل فاقد للبطاقه بتاريخ قبل الحادثه باربع ايام وتحليل السائل المنوى إلى اتزور وادفع ٣ مليون جنيه لموظف الطب الشرعى لتبديل العينات عينه مراد بعينه مجهوله واتحكم ببرأه مراد وكان بيبص لنصر نظره كلها شماته واتقفلت القضيه ونصر كان هيتججن نفسه يثبت برأه اخته وشرفها لكن كل حاجه واقفه ضده نصر خرج من المحكمه وكان هيتججن فضل يمشى فى الشارع لغايت ما وصل قدام جامع وكانت الساعه ١٢ باليل دخل نصر الجامع علشان يقعد فيه لانه مكنش قادر يروح البيت واخته مش فيه فضل قاعد يقرا قران ويبكى لحد ماغلبه النوم شاف نصر رؤيه وهو نايم كأنها كانت الطريق لانتقامه وانه باخد حقه وينتقم لشرف اخته من مراد والى كانوا معاه انتظروني فى الفصل الثانى علشان نعرف نصر شاف ايه وهو ناوى على ايه #تفاعلكم بعشرين ملصق بسرعه علشان انزل الفصل الثانى
تعليقات