أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

حوار صحفي مع الكاتبه ريهام ابراهيم بقلم آية نور

 حوار صحفي مع الكاتبه ريهام ابراهيم بقلم آية نور 

حوار صحفي مع الكاتبة ريهام إبراهيم 

حوار صحفي مع الكاتبه ريهام ابراهيم بقلم آية نور


حوار صحفي مع الكاتبه ريهام ابراهيم 

كتبت/ آيه نور 

س/ حدثينا عن سيرتك الذاتية؟

 ريهام إبراهيم 26 عام 

من مواليد محافظة كفر الشيخ ، ومقيمة بالقاهرة ،تخرجت من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر 

حاصلة حالياً على ماجستير قانون جنائى 

تعينت معلمة قرآن كريم ومواد شرعية بأحد المعاهد الخاصة ثم إحدى المدارس الخاصة .

حصلت على العديد من الجوائز القيمة أبرزها : 

_جائزة حفظ القرآن الكريم ( رحلة عمرة ) 

_ جائزة مهرجان يوسف شاهين ؛  لمشاركتى المتميزة بسيناريو فيلم (ضحايا السلام ) 

_ جائزة مسابقة لماذا يلحدون ؛ لمشاركتى المتميزة بسيناريو فيلم ( العلامة ) _ الفوز بالمسابقة المجانية فى دار طفرة للنشر والتوزيع عن الكتاب محل حديثنا ( السهم المصيب فى وهم النصيب)


س/متي اكتشفتي قدرتك الإبداعية في الكتابة وكيف كان ذلك؟

منذ كنت طالبة فى الصف الثانى الإعدادى ، وكان ذلك عندما طلبت منا معلمة الإنشاء القيام بموضوع مختصر عن قصة النبى يوسف ( عليه السلام ) ، وكان ذلك مزامنا لعرض مسلسل يوسف الصديق فنقلته فى ٤٠ صفحة ؛ وهى نفسها عدد صفحات الدفتر الجديد الذى خصصته لهذا الموضوع ، فعندما رأت المعلمة استغراق جميع صفحات الدفتر فى كتابة موضوع واحد ، استوقفها الأمر بالدهشة والذهول ، حيث كان ذلك أمرا فريدا وسط طلاب يتكاسلون عن استكمال بضع وريقات ..

لكنها أشادت بى أمام جميع الطلاب ونبهتنى إلى موهبتى المغمورة ؛ قائلة : ( سيكون لك مستقبل أدبى متميز فى مجال التأليف والكتابة ) 

هذه الكلمة حفرت فى أعماقى وخزنها عقلى الباطن ليحرك قواى الفعلية فى هذا الإتجاه حتى وإن لم أكتشف ذلك جلياً فى وقت مبكر ، لكننى لا إراديا أسير وفق مايخدم هدفى . 


س/ حدثينا عن عملك الادبي الأولي وماذا يعني لكِ؟

على مدار ٥ سنوات وخلال المرحلة الدراسية قمت بتأليف بعض السيناريوهات المكتوبة التى قيمتها لجان متميزة ، ولكن تأخر إنتاجها ليسبقها فى النشر كتابى هذا ( السهم المصيب فى وهم النصيب) 

الذى جاء إلهاما من الله فى أوانه المناسب ، أى حين إهداء الله لى العلاقة العاطفية القدرية التى يتمناها الجميع وتعتبر إهداء خاص من القدر .

فهذا الكتاب يعنى لى حياتى ونبراسى وقدرى وعلاقتى ومستقبلى العاطفى ( كتوأم شعلة ) . 

سجلت به كل ما يهم توائم الشعلة وغيرهم من عامة العلاقات . ولمدة شهر تم إنجاز الكتاب وقبوله فى الأيام التالية مباشرة بفضل الله وعونه. 


س/من هو الكاتب الذي تأثرتي به ؟

لربما على الصعيد العالمى فالكاتب فيودور دوستويفسكي كان الأشد تأثيرا بشخصيتى ، أما على الصعيد العربى فالأديب طه حسين والكاتب أحمد خالد توفيق من أهم مصادر الاستلهام بالنسبة لى .كما تأثرت بغيرهم فى المجال الدينى واللغوى من كبار العلماء والنابغين ، وهم كثيرون .


س/ ماذا تعني لكِ الكتابة ؟

تعنى لى صناعة الواقع وانعكاسه معا ، فمن الكتابة مايخلق قوانين ويضع التنبؤات . الفن بصفة عامة وبجميع صوره هو مرآة الواقع .


س/من الذي دعمك وشجعك لتصلي إلي ما أنتِ عليه الآن؟

ربما ( بعد فضل الله)  تأتى همتى ، عزيمتى الفطرية 

وكل الظروف والأحداث فى حياتى كانت مصدر إلهامى ودافعا جيدا لى وليس شرطاً أن يتجسد ذلك فى صورة أشخاص مشجعين ؛ فهم قلة فى بيئتى ، ربما لا أذكر منهم غير جدتى الطموحة التى كانت دائمة التشجيع لى ، يأتى فى الدور التالى أمى التى كانت عوناً لى بابتهالاتها المستمرة إلى الله

 .

س/هل يحدث لكِ ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلصين من هذا الشعور؟

ربما لا يحدث ؛ فالكتابة هى بيتى الدافىء الذى أهرب إليه عندما يشتد الصقيع الخارجى .

كثرة النوائب تولد الإبداع وليست الرفاهية .

عندما تكثر الضوضاء الخارجية ، ألجأ إلى تفريغ شحناتى الداخلية من خلال قلمى الحر والثائر ؛ فمن يحدث له هذا الإنغلاق ربما يكون متأثراً بالإحباطات المحيطة ، ولكنها بفضل الله لا تزيدنى إلا عزما ؛ ربما لسر داخل قوتى الروحانية  والإمدادات الإلهية المستمرة ، أشعر وكأنى أفعل كل شىء بإيصاء إلهى يدفعنى إليه القدر .


س/ هل مواقع التواصل الاجتماعي أضافت لكِ؟

 ربما يقتصر دورها على دعمى النفسى أحياناً ، من خلال إشباع الطفل الداخلى بالرفاهية والمرح ؛ وهذا مايخلق قوة جديدة قادرة على استكمال الطريق .

لكنى بالطبع انتفعت ببعض إيجابياتها كمعرفة أشخاص جدد ووصولى إلى بعض الهيئات والمؤسسات التى كان يصعب الوصول إليها فى الواقع ، ولم أتأثر بأى سلبيات تلك المواقع ، كما لست دائمة السخط والضجر على الواقع الأليم ؛  فهو ليس جوا مناسبا للإبداع ، بل اقتنعت بضرورة تقبل كل شىء وكل حدث ؛ لوجود المحرك الأكبر للكون وهو الخالق سبحانه وتعالى.


س/ ما الدافع الذي يشجعك علي الكتابة ؟ وما الذي يلهم قلمك؟

لا يمكن للإنسان خلال مرحلة معينة الحكم على نفسه بالنضج والإبداع ففى كل يوم تالى نتعلم من سابقه ؛

لذا فالدافع هو الوجدان والواقع والإلهام المستمر من الأحداث الأكثر إيلاماً للفرد والمجتمع .

 

س/ أود أن أري بعضًا من كتاباتك ؟

أدعو الفئات المهتمة بموضوعى للذهاب إلى معرض الكتاب فى دورة انعقاده الحالية ؛ لاقتناء كتابى وستحدث الإفادة التامة ؛ وستتوالى بإذن الله الإصدارات الأدبية القيمة ، أما السيناريوهات المكتوبة فلا يمكن عرضها إلا بعد تسويقها إنتاجيا .

رواية السهم المصيب في وهم النصيب بقلم ريهام ابراهيم


س/كم من الوقت استغرقت روايتك الأولي في كتابتها؟

حوالى شهر لتأليفها ، شهر آخر لتنسيقها ووضع البصمات الأخيرة ، مجمل ذاك شهرين ، وما ساعدنى على السرعة والإنجاز هى الإلهامات الإلهية العاجلة .


س/ هل تفضلين الكتابةبالفصحى أم الكتابة بالعامية؟

الكتابة بالفصحى ؛ نظراً لاعتزازى بلغتنا العربية ، أما العامية فأحتفظ بها لمعاملاتنا اليومية الجارية وحتى خلال ذلك فلا أثرثر بالكلمات الإنجليزية الدخيلة والمقتبسة ؛ والتى تدل على نقص المتحدث وقلة وعيه .


س/ ما المعوقات التي تواجهك أثناء الكتابة ؟

ليس ثمة معوقات خلال مرحلة الكتابة ، مادام قد توفر الجو الآمن والإلهام والدافع ، ولكن تكمن المعوقات خلال مرحلة التسويق والإنتاج ، حيث تدخل أفراد خارجية ، فتظهر التحكمات والشروط المواكبة لسياسة وظروف السوق ، ويظهر حينذاك التصادم الجلى بين المعايير الفنية للعمل والمعايير  التسويقية .


س/ ما هي معايير نجاح الكاتب بنظرك؟

ليس كل من حاز القلم والورقة أصبح مؤهلاً للكتابة ؛ فالكاتب من وجهة نظرى هو من توافر لديه مايلى: 

_ الحس الفنى والفطرى 

_ القدرة الإبداعية 

_ الذكاء والمرونة 

_الإرادة والعزيمة والشغف

_الثقة العالية والشجاعة والرزانة

 _الواقعية والمناسبة ، حتى مع الغوص فى أعماق الخيال و الفانتازيا . 

_ الثقافة والوعى

 _ الصبر والمثابرة والحكمة

_ الإعتزاز بالنفس والوطن واللغة والمبادى ء والقيم 

_اختيار البيئة المناسبة 

_توسيع دائرة العلاقات الإجتماعية 

بشرط التخلى عن المجالس العبثية 

_التخلى عن التقليد واستعارة الشخصية و الأفكار .

_التحلى بالقيم واحترام العرف والعادات المجتمعية ، وكذا المبادىء الدينية والفطرية .

_التكتم على الأهداف 

_التجارة مع الله وحسن التوكل والعبادة 

 _ تفعيل قانون الجذب 

_ القدرة على التسويق واستهداف الجمهور المناسب والفعال .


س/ لو أن أحدًا من متابعيك قد قام بتعليق سلبي علي أحد أعمالك ، كيف تكون ردة فعلك؟

سياستى العامة هى التقبل لكل الأصوات والردود ، مع مراجعة النفس وتفعيل صوت الروح لا الإيغو ؛ والذى لو تبين من خلاله ضرورة الإستجابة لنصح الناصح أو نقد الناقد ، نفذت ذلك فوراً ، أما لو تبين أن الإنتقاد اللاذع والهجومى لا ينم إلا عن مجرد الحقد والنعرة المرتفعة للمهاجم أو ضعف ثقافته ووعيه ، فلا أبالى به مع عدم الإساءة لشخصه ، فنحن موصون بأن نخاطب الناس على قدر عقولهم.


س/ كونك كاتبة ولديكِ جمهور كبير من القراء والمتابعين ، هل تزداد عليك الواجبات تجاه المجتمع ؟

بالطبع ، مادمت قد ارتضيت حمل القلم وتوجيهه لعرض فكر لجمهور مستقبل ، فأنا مسئولة عن التبليغ لا عن النتيجة ؛ فكل صاحب قلم ذو  مسئولية وأمانة فى عاتقه .

نحن لا نحارب بسيوفنا ولكن نحارب بأقلامنا وأفكارنا .


س/ كيف يمكن أن يتوفر للكاتب التوازن بين العزلة المُلهمة وبين التفاعل والاحتكاك مع الطبيعة والحياة بشكل عام ومع الجمهور من جهة أخري من أجل تطوير الكتابة والخروج بعمل أقوي؟

لا أعلم ملهم لا يخرج من غرفته إلى الأبد ، كما لا أعلم ملهم يحتك بمجالس الغيبة والتجمعات العبثية التى لا يجنى منها سوى تضييع الوقت وكسب الذنوب .

قد ظل النبى مدة ٤٠ يوما يتعبد فى غار حراء فترة نزول الوحى ، ثم خرج لمواجهة الجمهور بتلك العقيدة الجديدة . 

من ذلك نستلهم أن فترة الإلهام الأولى يلزمها توافر جو آمن مع المصادر الملهمة ، ثم يدعوك الحال بطبيعته إلى الاحتكاك بالبيئة المحيطة ؛ لاستلهام المزيد من الأفكار وإضافة المكملات اللازمة من خلال الظروف والأحداث وكثرة الإطلاع على الواقع  ، كما يفيد فى  الاستعانة بمصادر خارجية وأياد مساعدة ؛ فلا يمكن أن يخرج العمل فى أبهى صورته بيد واحدة ، حتى أن النبى ذاته قد استعان بأصحابه فى نشر دعوته فى مراحلها الأولى ، وكان يعقد المجالس التعليمية المختلفة ، ولم يلجأ إلى التقوقع أو حرمان نفسه من عقد الاجتماعات المفيدة ، بل هو القائل 

( ساعة وساعة ) .


س/ من وجهة نظرك كيف يتحول الكاتب من كاتب موهوب بالفطرة لكاتب محترف؟

من وجهة نظرى : الدراسة تثقل الموهبة وليست موجدة لها أو بديلة عنها ؛ فإذا كانت الموهبة تصل بك إلى نسبة الثلثين ، فإن الدراسة والثقافة وما تجلبه لك من اكتساب الخبرة تعد مكملة لك .

قد جرت العادة على إضفاء صفة الاحترافية على الكاتب ذى التجارب السابقة والمتراكمة مهما كانت ، ولكن الصحيح أن الاحتراف هو سمة النبغاء ، مهما كان عمره أو خبرته الحياتية .


س/ما رأيك في الفن والأدب هذه الفترة بوجه عام ؟

أرى أنه قد وسد الأمر إلى غير أهله فأصبح التلاعب والعبث هو الأسلوب ، والربح والتجارة هما الهدف ، والممسكين بزمام الأمر هم الجاهلون به ،  ولكن لا داعى لإثارة القلق والتوتر ؛ فكل شىء سيكون على ما يرام . 


س/ ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف في الوقت الراهن؟

_ الدعم المالى 

_الكفالة أو التبنى الفنى ؛ بحسن الاستقبال والاستيعاب.

_ احترام موهبته بتنفيذها دون تعسف أو مماطلة أو خداع من أى نوع .


س/ هل تمتلك مواهب أخري؟

نعم ، أهمها : 

_ تأليف الشعر والأغانى 

_ الدبلجة والتعليق الصوتى 

_ الإنشاد وتلاوة القرآن 

_ تأليف الأفلام 

_ تمثيل

ماذا تطلبين من الجمهور عند قراءة اعمالك؟

أوصيهم بعدة وصايا وإرشادات : 

_ الدعاء لى بتحقيق الرغبات وسرعة الاتحاد مع توأمى ( شريكى العاطفى) .


_ تنفيذ وصايا الكتاب كاملة مع انتظار الجزء الثانى منه ، ومتابعتى ؛ لموافاتكم بكل جديد .


_ التوجه للنافع من المحتويات وترك المفرقعات الزائفة والعناوين الخادعة   .


_ أوصيكم أن تساعدوا أنفسكم ،  لا تنتظروا المواساة الخارجية من أياد حنونة ، ولا تتكأوا على المساعدات الإنسانية.


_ الخروج من البيئة السلبية ،

سيقابلك الكثير من الباردين والمستفزين ، ربما بمجرد هيكلهم أو نبرتهم أو أسلوبهم ومستوى عقولهم ، إذا كنت تؤمن بنفسك وموهبتك ، فلا تدعهم يؤثرون على نقاهة طاقتك .


_ لاتكن تابعا أو منقادا ، فى حين السماح لك بتقلد منصب القائد .


_ لا يهمك إصابة الربح بقدر ما يهمك إثبات ذاتك وتطويرها ووضع بصمتك الخاصة ، كما أوصيك بالصبر والمجاهدة ، فكل صغير سينمو ولا يولد أحد عالماً.

 

_ لا تقحم نفسك فى مجال لا تتقنه ولست قادرًا على حمل رايته ؛ لمجرد الطمع فى لقب النابغة ؛ فرحم الله امرىء عرف قدر نفسه ، دع المجال لأهله واعمل فى حدود قدراتك .


س/ كلمتك الأخيرة للحوار؟

فى النهاية ، أشكر كل صاحب فضل وإحسان فى حياتى ورحلتى ؛  للخروج مع ذلك بهذا القالب الجميل .

من المهم التفاؤل والإيمان بالله وبالنفس . 

شكرا لدار النشر التى تبنت العمل بنشره وتوزيعه الكامل فى المعارض والمكتبات ولكل من ساهم في الطباعة والتدقيق اللغوى أو حتى توفير الجو الآمن لذلك .

شكرا للصحفية الكريمة مديرة الحوار ( أ / آيه نور) . 

شكرا جمهورى العزيز ، تمنياتى لكم جميعاً بعام جديد سعيد ملىء بالمسرات والخيرات . 

للتواصل 👇👇👇😘

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام

  1.  (من هنا)
او جروب التلجرام

او متابعه جروب الفيس

  1.  (من هنا)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-