أخر الاخبار

رواية الخطيئة حكايه مروة الفصل الثالث عشر والاخير

رواية الخطيئة حكايه مروة الفصل الثالث عشر والاخير


 الخطيئة ((حكاية مروة ))

الفصل 13 والاخير


المشهد يزداد مجوناً ووجدتنى أجثو على ركبتى وأتحرك نحوه وعينى بعينه بهدوء شديد كأنى قطة تقترب من قطعة لحم بحرص شديد ،

ما أن وصلت اليه حتى تركت لسانى يتحرك عليه من أسفل لأعلى بحركات متقطعة لأزيد من شهوته وأنا أحرك لسانى على شفتى وأنظر له كأنى لبؤة تداعب نفسها ،

بعد أن شعرت به يرتعش مما أفعله به تراجعت وأنا على ركبتى كما أنا وأدرت جسدى وصرت أحرك  بميوعة يميناً ويساراً وأنا أعض على شفتى ثم تحركت إلى فاتنتى "زهرة" التى كانت ترتجف وهى تشد شعر خادمتها بقوة من شبقها البالغ ،

دفعت الخادمة بكتفى وحركت لسانى بدلاً منها 

تركت  "زهرة" وعدت له كما أنا على ركبتى  أمامه وحركتها ببطء على بطنه البارز ،

وضع كفيه على ثم رفع عنها شلحتى ويمسكنى من فخذى يقربها من فمه 

تركته يفعلها قليلاً قبل أن أجذب جسدى من بين يديه وأتحرك للأمام وانا أنظر إليه 

تحرك وتبعنى كما أردت وهو يحاول الامساك بى وأنا أتحرك منه كى أزيد من شهوته حتى توقفت 

تحركت أمامه وهو يتبعنى حتى وصلت إلى  "زهرة" مرة أخرى وأصبحت  لها بينما زوجها من خلفى  ،

شعرت به يتحرك خلفى ويعتدل فتحركت مسرعة من أمامه وأنا أختبئ خلف جسد زوجته وأهز له رأسي بدلال وكتفى أنى لا أريد ،

جن جنونه وحاول الامساك بى فتحركت وجثوت بجسدى فوق "زهرة" 

الخادمات يمسكون بى بعد إشارته حتى تمكن منى فصرخت بقوة صرخة لم يسمعها الا  "زهرة" الذى ألتهمه بفمى ،

أصبحت أعض  "زهرة" من شدة هياجى حتى عدلنى بجوارها على ظهرى ونام فوق جسدى 

أصابنى رؤيتها بالجنون فقاتلت حتى تحركت من تحته وإحتضنته من الخلف وأنا أوجهه نحو زوجته ، 

كان الوقع مفاجئ لـ"زهرة" وهى تجد زوجها فوق جسدها

لم أفعل ذلك من قبل أبداً ولا أعرف سبباً 

زادت حركته سرعة حتى جذبنى من رأسي بقوة 

وألقيت بجسدى بين ذراعى "زهرة" التى قبلتنى وضمتنى بقوة ممتنة منتشية بدرجة لا تقل عنى

ثلاثة أيام قضيتها ببيت مالك المال والعمل بصحبته هو وزوجته وخادمات القصر ، 

ثلاثة أيام فعلوا فيها كل شئ من أجل تمتعهم بى بين أيديهم كدمية يلهون بها كما يحبون ، 

لم أعرف طول الثلاثة أيام شئ غير المتعة والجنس ، 

"زهرة" كأنها نبع لا ينضب من الشهوة والرغبة لم تترك دقيقة تمر لم تلمس فيها جسدى أو ترتشف من رحيق وعسل فمى ،

إمرأة غريبة كأنها خٌلقت من حنان وطيبة ، كنت أتلوى بين ذراعيها مفتونة برقتها الممزوجة بشهوتها العالية ، لا أعرف وصف لها يتسق مع سلوكها ،

أحياناً تبدو كإمرأة لعوب تجلس فوق فريستها تنال منها بلا رحمة ، ومرة أخرى أشعر أنى أرغب فى الارتماء بين ذراعيها من فرط مشاعرها نحوى كأنها أم صالحة تهدهد طفلتها ،

إعتدت ملامسة جسدها ومنحنياتها ، فتننى صدرها الكبير الشهى وبت لا أريد تركه من فمى كأنى طفل جائع نهم شره لا يريد الكف عن الرضاعة ،

لقد عشقت صاحبة البيت وأدمنت النظر فى عينيها ، عشقت خادماتها وهم يتحركون حولنا يرشون العطر فى سماء الغرفة ويرطبون أجسادنا بزيوتهم ذات الرائحة الحلوة ، 

لمساتهم وهم يمهدون أجسادنا للقاء والاحتواء ،

حتى صاحب البيت البشوش المبتسم بطيبة ومودة إعتدت  يتحرك فوق شفتاى كأنه يعزف على أوتار كمان لحن راقص مبهج ،

كل شئ بقصر "ابو بكر" صنع بعقلى وذاكرتى ما لايمكن نسيانه ، كل لحظة تم تدوينها بحروف بارزة لا يمحوها زمن أو يجدى معها نسيان ،

عاد زوجى مبتهجاً سعيداً يزف لى خبر حصوله على مكسب كبير غير العمولة ووعود بما هو أكثر ، 

لم يسألنى عن تفاصيل الأيام الثلاثة وإكتفى فقط بأن وصف وجهى بالنضر المتوهج ، 

يعرف أنى بلا شك تراقصت فوق صاحب البيت مرات ومرات ، نمت ليلتها بين ذراعيه مغمضة العينين 

أصبحت بحاجة لعظيم الفعل وتعدد الاثر ، كنت ساخنة بين يديه اتلوى كمحرومة لم تذق ملمس الذكور منذ أعوام ،

جسدى إشتعلت به نار لن تخمد ولن يخفت لهيبها بسهولة ، 

فى الصباح كنت أجلس فوق فراشي متكئة عارية وأنا أنتظر رحيله لمباشرة عمله بفارغ الصبر ،

إشتقت لبيتى رغم قصر المدة ، إشتقت لخادمى وحمامى وعالمى الخاص الذى أجد به متعتى التى أتحكم بها برمتها ،

كان "علاء" يتطلع لى مستغرباً وهو يرانى بوضعى وصوت خادمنى بالخارج يعلن قدومه ، لم يجد غير إبتسامة ماجنة فوق فمى حتى أراح عقله وقذف لى بجلبابى لأقوم متباطئة أرتديه فوق لحمى أمامه ليصفعنى على لحمي وهو يقبلنى مودعاً ،

رآى بعينى تلك النظرة التى تدقنها المومسات المتقنات لعملهم وتترك بنفس زبائنها شعور الرضا بأنهم مختلفون مؤثرون ،

لم أستطع إصطناع الثبات والقوة أمام خادمى الذى رآنى من قبل فى أكثر حالات مجونى وعهرى ،

خرجت له فى طريقى للحمام وأنا أشير له ليتبعنى ، 

وقفت أمامه أنظر مباشرةً فى عينيه بصلابة وثقة وأنا أرفع ذراعى فى الهواء ليخلع لى جلبابى بيديه ،

يده تتحرك فوق جسدى لأسقط بسرعة قصوى فى متعتى التى أدمنتها وأحدهم يتحسسنى ويشاهد لحمى الأبيض ، 

تعرية جسدى وتلك النظرة بأعينهم أصبحت متعتى ومكمن رغبتى ، متعة مركبة تجتاح روحى وجسدى فى تلك اللحظات 

بنفسي أحرك أصابعى بين شعر رأسه وأربت عليه كأنى أم تطعم طفلها كما كانت تفعل بى "زهرة" وهى تشعرنى بأنى أتناول طعامى لا أمارس الجنس مع سيدة غيرى عارية 

صوت "منير" صديقه يخترق سمعى ليصيبنى هذه المرة بشعور العهر الذى أصبح يسكنى ، بعكس المرات السابقة عندما كنت أُفزع لحضور الغرباء ،

وأنا بنفس هدوئى ومازلت أرفع 

ـ صاحبك عايز ايه ؟

ـ وعدتيه بشغل يا مدام 

ـ عايزه يشتغل معاك ولا عايز تفضل معايا لوحدك ؟

ـ هو صاحبى وأنا بحبه يا مدام 

إبتسمت وأنا أتراجع خطوة للوراء ليسقط الماء فوق جسدى يزيح الصابون ،

ـ خلاص اخرج قوله انه شغال معاك من دلوقتى 

تهلل وجه من الفرحة وخرج مهرولاً وأنا أبتسم لمنظره وأجفف جسدى لنفسي وأضع تلك الفوطة المتوسطة الحجم حول جسدى لتخفى صدرى وتترك باقى جسدى واضحون ظاهرون ،

خرجت للصالة بثقة وخطوات هادئة لأجدهم أمامى وأعين "منير" تجحظ وتتوقف كأنها تجمدت عليه ،

خادمى مبتسم وصديقه مندهش  وأنا  أتفحصهم بكل عهر وثبات ،

لم أرتجف لو لمرة واحدة ، لم تنتابنى ذرة شعور بخجل ، لم أحاول تخفيف حدة عهرى ،

لقد أصبحت "مروة" أخرى غير التى حزمت حقائبها وهى مرتعبة متخوفة قبل أن تصل إلى هنا ،

لقد تحرر شيطانى تماماً وأصبح الآمر والناهى الاول والاوحد ،

ما مررت به لم يكن نزوة أو سقطة أو لحظة ضعف نعود بعدها لحياتنا الاولى ، 

تلك الاشياء تحدث للأسوياء المعتدلين الباقى بداخلهم شئ من الحياء أو القيمة أو المعتقد ،

الكل يرتكب الخطيئة ويتمتع بها ، لكنه يعود بعدها لنفس هادئة تندم وترفض وتندهش مما حدث كأنه حدث بدون رغبتهم أو عقولهم مغيبة ، 

لكنى لم أعد كذلك ، لقد تحررت تماماً من كل ذلك وسلمت نفسي راضية مستمتعة لشيطان عهرى يكبل هو يدى وأصبح سجينته للأبد ،

لا يتحرر أحد بالمطلق ، الكل سجين لشئ ما ، 

ما أن نتحرر من شئ الا ونسجن فى شئ اخر ويملك أمرنا ، 

"مروة" السيدة المعتدلة السلوك وإن جنح فهو يفعل ذلك بظروف محددة فى نطاق ضيق قصير المدى ، لم تعد موجودة الا بعقى وذاكرتى كأنها شخص قابلته منذ زمن بعيد ،

تلك المدينة فتحت لى الباب ووقف أمامه زوجى مبتسماً يدعونى للدخول بنظرة مطمئنة مشجعة ،

خادمى المبتسم ، "نسيم" الصياد العجوز وصديقه القعيد والباعة فى السوق وبائع التوابل المفتون بي وعشيقتى "زهرة" التى إحتوتنى بين ذراعيه ورتبت على رأسي و.وجها يتعرق ويلهث وهو يتحرك فوق جسدى ،

كلهم فتحوا لى باب الدخول مرحبين مبتسمين مشجعين وأنا أسمع صوت تصفيقهم كلما تحركت خطوة للأمام ،

هنا مملكتى وسلطانى ، هنا أنا الجميلة بلا منافس والمرغوب فيها دائماً ،

هنا أنا البيضاء المضيئة الشهية الوردية  ،

هنا أنا تمثال الفتنة والجمال الذى يلتف حوله المعجبين المفتونين يتلمسونه بإعجاب وإفتنان ،

أشرت لهم بيدى وأنا أتحرك نحو غرفتى وأترك الفوطة تسقط عنى وهم يخطون خلفى يتمتعون برؤية البيضاء البارزة وهى تتأرجح كأنها تحدثهم وتخبرهم أنى عاهرتهم كما أريد أو كما يريدون أو ...... كما أرادت الظروف.


#النهاية......

ارجو قصة تكون عجبتكم هيا نصفها حقيقي ونصف خيالي لانو بيحذت وللأسف في عالمنا عربي نسينى دنينا ومبدانا وقيما واحتشاما واصبحة شهوة هيا مسيطرة علينا للاسف فيه كتير لتكرو زوجاتهم يفترسونها غيرهم من أجل مال أصبح رجل شبه رجل 

لاتنسو تعلقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني بقصة جديدة اليوم لاتنسو دعمي بتعليقات 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 

 (رواية حكاية مروة )

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي (من هنا)

او متابعه جروب الفيس (من هنا

 وستحصل على اشعار لأننا سننشر الفصل هُناك بمجرد كتابته

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-