ستعجبك

رواية أم الصغير بقلم إيهاب ملاك معرض القاهرة الدولي للكتاب

 المجد للقصص والحكايات 

رواية أم الصغير

 بقلم إيهاب ملاك 

معرض القاهرة الدولي للكتاب 


الرواية بتدور حول

 واحة قارة أم الصغير الموجودة

 فى الصحراء الغربية

مش شايف حاجه 

أنت لسه ما أتعودتش على الضلمه بكره تشوفها 

ونظر أيمن فى ساعته ودقق النظر فيها 

ووجد الساعه قاربت على السابعه مساءً

ياااه الساعه سبعه الوقت بيجرى ليه 

بيجرى ايه بس  انا من ساعة ماجيت اليوم بيعدى سنين عليا

وكانت تلك بداية شروق الشمس

وصرخ قائلاً...

أنا فين ؟ أنتى مين؟ أيه اللى جابنى هنا؟

فين زمايلى؟ فين أصحابى؟ مين اللى جابنى هنا ؟ أيه ده ؟ سجن ؟ ولا أيه ؟

ردى عليا ؟ أنتى مين ؟وأنا فين ؟

أنه يغرق فى وسط محيط من المياه وأخذ يحاول ويحاول أن ينجو من الغرق وحينها أخذ يصرخ صرخات متقطعه وينتفض بقدميه ويديه على صخرته العاصىية التى تقدد العظام وعندما أبتلع الماء فى الحلم وفقد الأمل فى الحياة وذهب إلى طريق الموت

وكان أيمن فى غاية القلق على زوجته وشريكة حياته من ناحية وعلى إبنه او ابنته الصغير من ناحية أخرى 

ومرت حوالى النصف ساعه وسمع ايمن بكاء طفل ينادى ليعلن الجميع بقدومه وانطلقت الزغاريد من غرفة ولادة ياسمين وفجأة سمعوا صراخ الشباب فى قاعة الشيخ مبروك 

نعم توفى الشيخ مبروك كبير الواحة نظير ولادة طفل هناك 


وهنا بعض المعلومات

 الحقيقية عن 

واحة قارة أم الصغير

 الحقيقيه 


واحة القارة - واسمها الكامل « قارة أم الصغير » - واحة صغيرة منعزلة، تتبع مركز (تقسيم إداري) سيوة بمحافظة مطروح، تقع على الحواف الغربية لمنخفض القطارة، على بعد 75 كم إلى الشمال الشرقي من سيوة. يصلها طريق فرعي مسفلت طوله تقريبًا 100 كم، بمنطقة اسمها «بئر النصف» تقع على طريق مطروح-سيوة. تعداد سكانها 475 نسمة وهم من الأمازيغ. ويُقال أنّه إذا جاء مولود جديد، يتوفّى أحد مسنّي القرية، فيبقى تعداد سكّان الواحة ثابتًا.

بنى أهل القرية في بادئ الأمر حصنًا أعلى جبل صخريّ مجاور كان موقعًا دفاعيًّا يحميهم من الأعداء، فعاشوا يزرعون التمر و الزيتون، في يوم شديد المطر ذاب الحصن الصحراوي فانتقل السكان إلى منازل جديدة يقيمون فيها اليوم في الأرض المنخفضة. ولأنّ الواحة ليست مربوطة بالشبكة الوطنية للكهرباء، توفّر خلايا شمسية الطاقة اللازمة لإضاءة الطرقات والاستخدام المنزلي، ومولدات الديزل للاستخدامات التي تتطلب طاقة كبيرة. وبها مدرسة للتعليم الأساسي، وأعلنت أوّل قرية خالية من الأمية في محافظة مطروح سنة 2009، إلّا أنّها تفتقر إلى وحدة طبية وتردادها قوافل الإغاثة من حين إلى آخر لتوفير الخدمات الطبية الأساسية.

     {كن ضمن فريق الموقع }

ومن معالم الواحة عيون غزيرة عالية الملوحة عُرِفت منذ عهد الرومان، وعين مياه ساخنة اسمها «كيفارة»، تصل درجة حرارتها إلى 70 درجة مئوية، تُحوّل إلى أحواض تبريد لتستخدم في الزراعة واستهلاك الأهالي، وآثار قديمة تقع أعلى الجبل المتاخم، وسوق تُعرض به منتجات بيئية ومشغولات يدوية. والقرية ذاتها أثرية مبنية بمادة «الكرشيف» والتي تُصنع من طمي مخلوط بملح. ومن أكلات أهل القرية المميزة «الأقروز» وهو جمار النخل، ويُقدّم تقليديًا لأهمّ الضيوف.

تبلغ مساحة «أم الصغير» 120 فدانًا، وتبعد عن القاهرة 1050 كم، وعن أقرب مدينة «سيوة» 250 كم، ولا يقتصر فقر «القارة» على الكهرباء، بل يمتد ليشمل شبكات المحمول، فما من تغطية لشبكات المحمول، مما يجعلها في شبه عزلة عن العالم، وفيما يخص الخدمات الاجتماعية فـالواحة، لا تضم سوى فصول لمحو الأمية، دون رعاية من الدولة، كما تفتقر لوحدةٍ طبية فـ على أي مريض من أبناء الواحة السفر لأكثر من300 كيلو متر إلى مطروح، لتلقي العلاج و الرعاية الطبية. وتمتلك الواحة سيارة واحدة «متهالكة» تجيء لهم كل فنرةٍ ببعض المؤن، من زيتٍ وشاي وسكر  

وهنا فى تلك الرواية البطل الحقيقى هو واحة أم الصغير بما فيها من خيال وجمال 

                 تحياتى / إيهاب ملاك

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -