ستعجبك

حوار صحفي مع الشاعر سمير صبري بقلم يسرا خلف

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

مع إشراقة يوم جديد، وبريق من الأمل المشتعل، نلتقى اليوم بشخصية ذات طموح، وشاعر عظيم وهو

 الأستاذ الشاعر سمير صبري مع 

حضرتك المحررة الصحفية: يسرا خلف

 من موقع المجد

أهلًا بحضرتك.


 أهلًا وسهلًا بيكم


طبعًا حضرتك غني عن التعريف ولكن الجمهور حابب يعرفك أكثر 

فممكن تعرفنا على حضرتك بشكل أوضح


إلى أي محافظة تنتمي؟

 محافظة القليوبية


متى وكيفَ اكتشفت موهبة الشعر؟

 كانت صدفه بحته من مسابقة دخلتها صدفه كنت أعاني مِن مرض نفسي كوني عندي مشاكل وأنا اصلًا كنت أكتب كأي  شخص يكتب في الورق والجدارن كلمات تعبر عن ما بداخلي فدخلت المسابقة وكسبتها من هنا اكتشفني صاحب المبادره سعتها من حوالي سنة


بالتوفيق لحضرتك

بتفضل الكتابة بالفصحى أم العامية ؟

 الخواطر طبعا الفصحى الشعر عاميه والإلقاء بحب الفصحى


 

ما هي أعمالك التي شاركت بها في معرض الكتاب؟

 ديوان العاميه 1 تبع جمعية إبداع الثقافية وحوالي 6 كتب خواطر مجمعة في أكثر من مكان مسابقات مجانية


 من هو الداعم ليك والذي وقف بجانبك؟

 ربنا سبحانه وتعالي ثم رحمته جل شانه❤️


ونعم بالله

من وجهة نظرك الشاعر بيكتب من أجل نفسه أم الجمهور؟


 الموهبة عامة هي روح داخل روح الانسان ربنا وهبه للشخص ده بيكتب أولًا بروحه ثم لأجل كل شيء حوله وليس إرضاء الناس


 ما هي الصعوبات التي واجهتك في المجال والوسط؟

 كثير جدًا جدًا جدًا النفاق والضغينه والتضليل بين الكتاب بعضهم بعض ثم السرقه والخ.....


ناوي تنزل بديوان منفرد؟

 إن شاء الله ناوي أعمل كتاب مجمع خواطر وشعر بس مش دلوقتي نهائي لازم آخد شهادة في الشعر من فنانين ثقال جدًا في الشعر تخليني أستحق أعمل كتاب مجمع لنفسي. 


 رسالة حابب توجهها للجمهور 

ورسالة شكر حابب توجهها لشخص ما؟

 رسالة للجمهور او لكل فنان القراءة أول رساله أنزلت على قلب الحبيب المصطفى ﷺ القراء مفتاح كل شيء.


 رسالة شكر لكل فنان او فنانة كانت صديقه وبتدعمني بشكل طيب جدا بشكل مفهوش خبث او ضغينه انتم نور الحياة بجد


قبل ما ننهي الحوار ممكن حاجة من كتاباتك؟

 أحتَليتي قلبي 

من أول دور لاخر دور

وسَلمتكَ حتى مَفِاتيحهُ

من غير مَا ألف أو ادور

     ****


 بدأتُ أشعر بالبرد الشديد، وببعض من رَذَاذ الخوف داخل جدران قلبي، وشعري أيضًا بدا يتساقط كما تتساقط الأمطار، هاربا من رأسٍ تكادُ تسكن فيها البراكينْ، فمتى يستكين قلبي متى.؟


شكرًا لحضرتك ونتمنى لك دوام التوفيق واستمتعت جدًا بالحوار معاك.

حوار صحفي مع الشاعر سمير صبري  بقلم يسرا خلف



وأنا والله فخور بصديقة مثلك عمرها ما اتغيرت أبدًا من أول ما عرفتها فيها دايمًا جدعه ووفيه جدًا


شكرً جدًا لحضرتك

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -