القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الأم الحياة الفصل الحادي عشر

حصرين ع موقع المجد للقصص والحكايات الكاتبه اسماء ندا رواية الأم الحياة الفصل الحادي العاشر


حصرين ع موقع المجد للقصص والحكايات 

الكاتبه اسماء ندا 

رواية الأم الحياة  

الفصل ١١

استيقظت صباحا على صوت يدق الباب ثم محاولات لفتح الباب 


مفيده / ايه اللى ورى الباب ده  يابنتى افتحى انا ماما 


سليا / حاضر حاضر حالا 


نهضت وقامت بتحريك العسكرى  وفتحت لها الباب 


مفيده / انت نقله البتاع ده ورى الباب ليه 


سليا / اصل الاستاذ كان سكران طينه وخفت يتجنن عليه 


مفيده / ههههههههه طيب ليه ما جيتى لاوضتى 


سليا / هو قفل على الباب بالمفتاح 


مفيده / لا الباب مفتوح يا بنتى وهو لسه نايم يهدومه فى اوضته يعنى لو سكران اكيد مافتح وهو نايم 


سليا بحيرة / انا متأكده انه كان قفله  


مفيده / امممم يمكن رجع  فتحه قبل ما ينام  يلا بقى عشان نحضر الفطار 


سليا / طيب هلبس هدومى بس هى متوسخه جامد من تنظيف اوضته امبارح 


مفيده / وانتى نضفتيها ليه مهى نضيفه


سليا / نضيفه ايه دى كانت زى اسطبل الاحصنه وكل حاجه مرميه غير الطين ده انا غسلت الانتريه اللى فيه غير اعقاب السجائر اللى كانت مبهدله السجاد 


مفيده بدهشه / سجاير ايه ده ما بيدخن اصلا 


سليا رفعت احد حاجباها / يبقى كان قاصد 


مفيده بضحكه / شكله كده واقولك سر بس ما تقولي 


سليا بجز على اسنانها / قولى فى بئر 


مفيده / ما كان سكران لانه لو سكران كان زمانك نايمه فى اوضته مش هنا 


سليا / اممممممم طب تعالى كده على جنب 


ونسيت سليا من غضبها ما ترتديه وخرجت جرى لاوضته وجدته نائم بملابسه بحثت حولها لتجد فازة(زهريةورد ) مسكتها واخرجت الورد وقذفته على صدره ثم قلبت الماء الذى بالفاز فوق رأسه 


نهض فايد مفزوع من النوم ثم نظر لها بغيظ 


فايد / انتى  انتى بتعملى ايه يا ...... 


سليا  بصراخ / هو انا لسه عملت ده انا هعمل 


اتجهت سليا للدولاب وبدأت بأخراج القمصان وتمزيقها امامه ثم اتجهت الى التسريحه وامسكت زجاجات العطر وبدأت بألقائها عليه وهى تشتم 


سليا / يا جزمه يا حيوان انت فاكر عشان معاك فلوس هتبهدل فى الناس الفقرة  بقى انا المهندسه سليا تخلينى انظف الحظيرة اللى بتنام فيها 


فايد كتم ضحته ورفع احد حجباه/ حظيره 


سليا / لا وعامل لى فيها سكران وبتهددنى انا بقى هوريك مين اللى هيعمل حاجه تندمك بحقيقى 


اتجهت سليا لاحد كراسي الانتريه بالحجرة ورفعته ثم القته باتجاه مرأة التسريحة لتتكسر لاجزاء صغيره ثم امسكت كرسي اخر وألقته على مرأت الدولاب 


فايد / طب ما انتى اللى هتنظفى ده تانى 


سليا / فى احلامك وعلى ما فى خيلك اركبه وان كان على الشغل فارض ربنا وسعه والرزق مش فى ايدك  وان كان على اخويه فلو قربت منه ورحمت ابويه لقتلك  


مسكت سليا قطعه من الزجاج المكسور واتجهت نحوه وحاولت ان تجرحه ليتفادها بمهاره ثم يمسك يدها ويجزبها لتقع محاولا ايقاعها على السرير فاتفاجأه بقفذ فوق السرير وضربه بقدمها بوجهه ليرتد هو ويقع على الارض من جهة الزجاج المكسر ويجرح يده التى سند بها على الارض 


فايد / يا مجنونه  ..........  طيب هعمل معاكى اتفاق جديد 


سليا / لا اتفاق  جديد ولا قديم انسي  


وخرجت من الحجرة متجهه الى الحجرة الاخرى التى كانت بها واغلقت الباب ثم وضعت العسكرى (دولاب صغير بأدراج) مرة اخرى خلف الباب وبدأت بالصراخ وتكسير كل ما بالحجرة ثم دخلت للحمام ووقفت اسفل الماء البارد لتهدأ نوبة الغضب التى تمر بها 


بالخارج  اعطى فايد اوامرة باغلاق ابواب الفلا الداخليه  بعد ان اخرج جميع العاملين حتى الدادة مفيده للخارج ونبه الحراس لو ايه سمعوه ما حد يدخل 


بعد نصف ساعه خرجت سليا من الحجرة وهى ترتدى ملابس الامس المتسخه  بهدوء ونزلت الدرج لتنتبه لعدم وجود احد وجميع ابواب الحجرات مغلقه  ثم بمحته يجلس على فوتيه بالهول الكبير  (ساحه المدخل ) يدع قدم فوق قدم  نظرة له من اسفل لاعلى وتوجهت الى باب الفيلا لتجده مغلق  التفتت له وكأن براكين الغضب فارت مرة اخرى بها 

##########################


فايد 

(عندما استيقظت صباحا  كانت الشمس لم تشرق بعد اتجهت الى الحجرة التى تركتها بها وفتحت المفتاح بهدوء حتى لا تشعر بى ثم عودت الى حجرتى خلعت ملابسي ثم ذهبت الى حجرة الجيم  فعلت روتينى اليومى من تدريبات وانا اتذكر عينها وهى تنظر لى بخوف عندما هددتها امس  لم تنظر 

لى هكذا عندما جعلت صديقتها تستدرجها للشقه واغلقتها علينا لم تخف بل تخدتنى لكن امس رايت الخوف بعينها نعم اريد ان اكسر كبريئها ولكن ليس ان تخاف منى هكذا انتهيت وعدت الى الحجرة اخذت شاور ثم ارتديت ملابسي مرة ثانيه وبعد لحظات دخلى لى ماما مفيده فأخبرتها انى حجزت سليا بالحجرة حتى لا تخرج بوقت متاخر من الفيلا وانها تظن انى سكران  وانى سأدعى النوم وتذهب هى لايقاظها وتجعلها تحضر لى الفطور وتحضرة للحجرة وتيقظنى تمددت على السرير ولكنى غفوت بالفعل ولم انتبه الا والماء يسقط على وجههى لانهض جالسا  وانا احاول فهم ما حدث واذا بها تصرخ وتصيح ثم ذهبت الى ملابسي ومزقت القمصان كان مظهرها مضحك جدا فهى مغتاظه وليست خائقه كما ظننت  قجأت بها وهى تحمل كرسي الانتريه وتلقيه بنفسي (حقيقى متوقعت انك تعرفى ترفعيه مش ترميه ) وعندما مسكت قطعة الزجاج ظننت انها ستجرح نفسها و لكنها ابهرتنى بهجومها على تفاديت الزجاج بيدها ثم امسكتها لتلقيها من يدها فحاولت جذبها لتقع على السرير واربط يدها ولكنها قفذت وضرباتنى بقدمها بوجهى لاقع حاولت تفادى الوقوع فسندت بيدى لتدخل بها قطعت زجاج مكسورة  حاولت كسب وقت واخبرتها ان نتفق من جديد وحقيقى انا كنت نيتى من الصباح لتغير اسلوبى معها ومحاولت كسب قلبها ولكنها رفضت وهربت للحجرة التى كانت بها سمعتها وهى تضع العسكرى مرة اخرى خلف بابها فحدثة نفسي بين اسنانى ( بتتحدينى وانا اللى كنت هتغير طيب هوريك مين  هو فايد )  طلبت من ماما مفيده تجميع كل الخدم واغلاق كل ابواب الدور الاول كما الثانى بالمفاتيح وان يخرجوا للحديقة وتغلق الباب من الخارج ولا تسمح بدخول اى احد للفيلا مهما تسمع   وعندما حاولت معارضتى  مسكت قطعة زجاج من الحجرة وهددتها بأن اقتل نفسي ان لم تفعل وفنفذة ما طلبته منها بعد خروجهم نقلت كل ما بساحة الفيلا بجوار الحائط وتركت فقط فوتية كبير بالمنتصف بدلت ملابسي الى بنطال من الجينز الاسود بحزام جلد  سميك  وارتديت حذاء رياضى  بلانس (بدون رباط) فقط  وربط شعرى للخلف تركت باب حجرتى مفتوح ثم نزلت انتظرتها بلاسفل  بعد وقت ليس بكثير رأيتها ترتدى ملابس الامس وتنزل السلالم بهدوء تنظر حولها ثم نظرت لى من الاسفل الى الاعلى  وحاولت فتح باب الفيلا ولك تستطع لتلتفت وتبدأ بالصراخ والشتم مره اخرى ) 


سليا 

( عندما استيقظت على صوت الباب ظننت انه هو فنهضت مسرعه وكنت سادخل الحمام لالبس ملابس الامس ثم اطلب منه ان اذهب لمنزلى لاحضر ملابس نظيف  واعود على ميعاد الشركه ولكنى سمعت صوت الداده  فحركت العسكرى وادخلتها  ولكن عندما علمت منها انه قصد ان يجبرنى على تنظيف حجرته  لمتعت اذلالى فقط  شعرت  بالدماء تغلى فى رأسي فانا لم افعل ما يستحق  ما يفعله بى ام لانى فقيره  يعتقد ان من حقه اذلالى واهانتى فانا لم اتعلم واصبح مهندسه وكنت اجتهد طوال سنين عمرى  ليأتى شخص مدلل مثله ليفعل هذا بى  وبدون تفكير بما ارتديه  تركت مفيده وذهبت الى حجرته كم استفذنى منظرة وهو نائم هكذا ولا كأنه فعل شئ فأمسكت بالفاز وألقيت الماء عليه وعندما  فزع  وسألنى هل جننت  زاد بالفعل الغليان بدمى فمزال يتظاهر بالبراءة وانه لم يفعل شئ لنفسي (حسنا  سأريك كم انا مجنونه) قطعت قمصانه وكسرت جميع المرايا بالحجرة وكلما تفوه بكلمه غضبت اكثر  وعندما تذكرة تهديده وجدت نفسي بدون شعور اهدده انا انى سأقتله ان اقترب من اخى لم يشغل عقل بالفعل سابقا تهديده بغتصابى ولكن كل ما كان يخيفنى تهديده بأخى وامى ليس اكثر  فوددت ان انبهه انى لن اسمح له بالاقتراب منهم وانى على مقدرة من قتله بالفعل لذلك مسكت قطعة الزجاج وتوجهت اليه لأجرحه بها ولكن تفادى ضربتى بمهارة بل امسك يدى ونزع الزجاج منها وحاول جذبى  لكنى قفذت وفجأته  بضربه من قدمى ليقع على الارض  ويجرح يده لا انكر ان جزء منى تألم لرؤية الدم بيده ولكن هو يستاهل هذا لما فعله بى ادركت انى لو استمريت هنا اكثر  حقا سأرتكب جريمه واقتله  لهذا عدت الى  

الحجرة التى كنت بها حاولت اطفاء غضبى بالماء البارد وتشتيت ذهنى بالتفكير باى شئ اخر فهذا كانت احدى الطرق التى تعلمتها بفن الدفاع عن النفس لتحكم بغضبى ثم ارتديت ملابسي للأمس  وقررت المغادرة بهدوء لاستجمع ما تبقى من عقلى واحاول التفكير بطريقه للابتعاد عنه  وعدم ترك مجال له ليؤذى اخى وامى  وعند نزولى السلم لاحظت عدم وجود خدم ولمحته يجلس بمنتصف ساحة الفيلا بعد ان بعد جميع الاساس منها  حاولت تجنيه ولكنى  عندما وجدت الباب الرئيسر مغلق ايقنت ان لا مفر  من مواجهته حتى لو اضطريت لنزاله بمعركه جسدية فكم كنت شاكرة حقا  لتضريب المصارعه الحرة التى اخذته ومواظبتى عليه فها حان الوقت لاستخدام هذه المهارة  لذلك اللتففت وبدات اصرخ واشتم حتى اثير اعصابه فيهاجمنى ويكون لى حق الدفاع وتكسير كل عظمه بجسده المليئ بالعضلات هذا ) 


بعد قتره من صراخ سليا  وشتمها له تكلم فايد بكل برود  


فايد / خلصتى 


سليا / انت مفيش دم خالص كده 


فايد  / انت ايه اللى منرفزك مش فاهم انا  هو مش ده كان اختيارك انك تخدمينى  كان امامك اختيارين غيرهم بس انت اختارتى تخدمينى 


سليا / اختارت اشتغل سواقه و مهندسه بمكتبك فقط بس كونى قدمت لك فطار مرة نظفت الجيم فده كان مجرد مساعده لماما مفيده مش اكتر 


نهض فايد واقتر منها ونظر لوجهها 


فايد / لا اظن ان شرطى كان واضع وانت وافقتى عليه 


سليا بنظرة تحدى / وافقت او لا ده ما يعطيك حق تعاملنى كده 


فايد / خلاص هقولك اختيار رابع و لمدة سنه واحده ومش هضغط عليكى باخوكى ولا امك بمعنى الاختيار الثالث ملغى وانت ليكى حرية لو رفضتى هتاخدى عائلتك وتسافرى خارج مصر ولو وافقتى المقابل هعمل عملية امك وهعالج اخوكى فى الخارج واكتب بعض اسهم شركه من شركاتى باسمك  


سليا بتفكير / سمعاك 


فايد / هنجوز وهاخد حقوقى كامله كزوج  لمدة سنه بس هتستخدمى مانع حمل مش عايز اطفال  وبعد السنه هطلقك ومش هتشوفنى تانى 


سليا / ...


رفع فايد يده امام وجهها بأشارة لتصمت 


فايد / مترديش الان هسيبك تروحى فكرى وفكرى كويس واوعدك انى مش هلمسك بعد الزواج الا وقت مارغب فى جسمك على الرغم انك مش النوع اللى افضله 


سليا / ما دام انا مش النوع اللى تفضله بتجرى ورايه ليه عايز تتجوزنى ليه 


فايد / هذلك واكسرك وبعدين ارميكى  شوفتى صريح اذاى 


سليا/ لو رفضت واختارت اسافر بره مصر 

مش هقدر لان فلوسي لا تكفى سفر لى ولوالدتى ولاخى بس ممكن اسافر انا لوحدى على شرط ماتقرب منهم 


فايد / امممممممم لا هتسافرى بيهم وانا هدفع تكاليف سفرك وكمان البيت الصغير اللى تعيشوا فيه وعلاجهم بالخارج لمدة شهران وانت عليكى تدورى على شغل وتصرفى بعد شهرين لكن برده فكرى كويس قبل ما تقررى  


رفع يده بالمفتاح امام وجهها اخذت المفتاح وخرجت من الفيلا باتجاه فيلا العقيد مازن 


فايد 

(كنت اضع سماعة الهاتف بأذنى عندما كانت تصرخ انا كنت بالفعل قررت انى هضربها واكسر عضمها  ثم اجبرها بزواج منى كنت راسم كام سناريوا برأسي لطرق تعذبها ولكن هاتفى رن  فتحت الخط واستمعت للمتكلم دون ان تشعر هى وكان خالى مازن اخبرنى ان والدتها مرضت ونقلها للمستشفى الحربى والطبيب قال انها لازم تزرع قلب وبأقرب وقت وايضا طبيب اخيها اتصل به واخبره ان يجب  اعادة عملية المسامير بقدمه مرة ثانيه فالاشعة الاخيرة اظهرت  خطأ ما تم اجراءه بالعمليه الاولى  لم اجيب عمى واغلقت هاتفى تماما وانا افكر من اين لها ان تأتى بهذا المبلغ من المال للعمليتان وطبعا بعد ان تعاملت معها ايقنت انها لن تقبل منى  اى مساعده خاص انها ترانى انسان حقير  ولها الحق فانا تماديت بغضبى بشئ تافه  ولكن يجب ان اجبرها هذه المرة ايضا على قبول ان ادفع تكاليف العمليتان ولكن ما المقابل الذى يمكن ان اطالب به لاستفز كرامتها وتقبل  نعم لا حل اخر فهى تكره فكرة الزواج منى ) 


سليا 

( عندما قال الشرط الرابع حقيقى استغربت فشرط ليس به اى افاده له ولكن عندما سألته عن السبب اخبرنى انه يريد اذلالى الهذا الدرجه بلغ كره  لا لن اوافق اخذت المفتاح وفتحت باب الفيلا معتقده انه سيوققنى ويقول شئ اخر يهيج مثلا يحاول ضربى ولكنه عاد لمكانه وجلس  رأست نظرات الحيرة فى عين الجميع ولكنى لم اهتم القيت السلام وهممت لاخرج من الباب الرئيسى ولكنه صرخ بأحد حراسه ليأخذ السيارة ليوصلنى الى اى مكان اريده ولا يعود الا ليلا ) 


تحركت سيليا باتجاه فيلا مازن ولكن عندما وصلت اخبرها الحارس هناك ان سيارة اسعاف اخذت والدتها واخيها الى مستشفى 

يا ترى ايه قرار سليا 

يا ترى ايه غير فكر فايد حقيقى 24ساع اللى قضها معاها كانوا كافيين انه يغير فكرته 


يا ترى اذاى عرف انها ماخدت شئ من الخزنه ؟؟؟؟؟؟؟

الفصل التالي

تعليقات