ستعجبك

حوار صحفي مع الكاتبة فوزية سليمان شيزوفرينيا بقلم ندي صلاح

المجد للقصص والحكايات 

حوار صحفي مع الكاتبة فوزية سليمان شيزوفرينيا بقلم ندي صلاح 

 إسعى وأجتهد متيأسش، إجعل هدفك صوب عيناك وإسعى لتحقيقة وإجعل بداخلك يقين كامل بالله عز وجل بإنه هيكرمك وبإذن الله في أقرب وقت هتوصل لهدفك(هكذا قالت الكاتبة، والشاعِرة" فوزية سليمان ")

حوار صحفي مع الكاتبة فوزية سليمان شيزوفرينيا بقلم ندي صلاح


_الإسم ثُنائِى، لقبك فـ الوسط؟

 فوزية سليمان" شيزوفرينيا "

_إي سبب تلقيبك بـ شيزوفرينيا؟ 

أقرب وصف ليا كـٰ شخصية، بجانب طريقتي في الكتابة المُتغيرة.

_بدأتِى فـ الكتابة من إمتىٰ، والبداية كانت عُبارة عن إي؟

 هتم الـ سنتين بإذن الله يوم 2/26 القادم، كانت عُبارة عن خواطر وكلمات بسيطه جداً كُنت بكتبها للتعبير عن نفسي سواء كُنت مُنزعجة أم أشعر بالفرح.

_فـ البداية لقيتِ إعجاب، ودعم من الـ حواليكِ؟

لم ألقىٰ الدعم الكامل في بداية الأمر، فهُنالك من ألقوا علىٰ مسامعي تلك الكلمات القاسية والتي كان الهدف منها تحطيمي ولكن في المُقابل كان هُناك البعض من الذين يقدمون لي يد العون لتكملة ما بدأته.

_إزاي إتعاملتِى مع الإنتقادات؟

 في بادئ الأمر كُنت أرغب بالتوقف وبالفعل لقد أعلنت إنسحابي أكثر من مرة، ولكن في النهاية تيقنت بأن تلك الإنتقادات أكبر دليل على أنني أسير بالطريق الصحيح فلذلك قررت السعي وراء حلمي وأنا أحمل الثقة الكاملة بأنني سأصل إلى ما أرغب الوصول إليه في النهاية مهما طال الوقت.

_إي الصعوبات الـ واجهِتك فـ المجال؟

أسوأ حاجه في المجال أنك تفتقدي الدعم وبتلاقيه في النازل جداً بينما في  أشخاص ومع كامل إحترامي للجميع لكنهم مبيقدموش محتوىٰ جيد ومع ذلك بتلاقي الريتش عالي جداً من وجهة نظري ده أكثر شيء مُحبط للكثيرين.

_هل دا أحبطِك؟

في البداية بالفعل أحبطت، لكن في النهاية سألت ذاتي سؤالًا هل أنا أكتب من أجل هؤلاء الأشخاص الآخرين أم أكتُب من أجل ذاتي !؟ ومُنذ ذاك الوقت قررت أن أكمل ما بدأته وأنا كُلي يقين بأنني سأصل لما أطمح به حين يأذن ربنا سبحانه وتعالى.

_بتاخدِى رأي مين فـ الصعوبات الـ بتواجهِك، ولا أنتِ مُكتفية بذاتِك؟

 ماما أول شخص داعم ليا وبالنسبة ليا هي صديقتي وأكثر بكثير فلذلك دايمًا بلجأ ليها وهُنالك بعض الأصدقاء المقربون أيضاً.

_مين مثلِك الأعلى فـ الوسط؟

 في الكثير جداً اللي حقيقي فخورة بيهم ومستواهم اللي بيبهرني ولكن أكثر الناس اللي بتأثر بكتابتهم "الشاعر فرج البنا_ الشاعر عمر ربيع “ والشاعرة نور صبري، الشاعرة منى حموده دول أكثر شخصيات قرأتلهم والحقيقة بتمنىٰ ليهم كُل الخير.

_بتقرأي لمين من الكُتاب الكُبار؟

 الصراحة أنا مبقرأش بقالي كتير جداً لكن الناس اللي بحب أقرئلهم " نجيب محفوظ، جبران خليل جبران، وأحمد خالد توفيق“ مع إحتفاظ الألقاب طبعًا.

_أعمالِك..؟

في البداية شاركت في العديد من الكُتب المجمعة

_ كُتب خواطر " عُنق الفؤاد، بوح، ما رواه النبض، أُمسيات دامية، لحن الأنين “

_ كُتب قصص مجمعة " قصاصات شجون _ رسائل قد ولىٰ زمانها “


ونزلت بأول عمل مُنفرد 

رواية مُبعثرات الروح بقلم فوزية سليمان شيزوفرينيا


" مُبعثرات الروح “

 وشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021 وبإذن الله هيكون متواجد الطبعة الثانية منه السنادي.

_أي حد عنده هدف، وحلم عايز يوصله، تنصحيه بإي؟

 إسعى وأجتهد متيأسش، إجعل هدفك صوب عيناك وإسعى لتحقيقة وإجعل بداخلك يقين كامل بالله عز وجل بإنه هيكرمك وبإذن الله في أقرب وقت هتوصل لهدفك.

_ نِختم الحوار بشيئ من كتاباتِك الجميلة🖤


أينَ المَفَرُ مِن كُل ذاكَ الألمِ؟

لَم يعُد بداخلي حقًا لهُ مُتسعًا لكيْ أحتملُ المزيد والمزيد منهُ، فَلَقَد إكتَفَيتُ خِذلانًا وأوجاعًا، لم تُرىٰ عَيني مُنذُ زَمنٍ الأضواءِ، فَـ لَقد غادرتني الفرحةِ مُنذُ مُبكرًا، وها أنا ذا يوميًا فـِوحدتي وظَلامي أُناجي لـِرَبِ العبادِ أن أُصبحُ حُرًا، أن تَكُف عينايَّ مِن ذَرفِ الدُموعِ، أن لا يُلازمني ذاك الحنينُ اللعين يومًا لِمَن هان عليه وِدًا كان فـِ يومٍ بيننا، أن أَنسىٰ الماضي ويُردَمُ ردمًا؛ أشبهُ لـِ طيرًا مُحاصَرًا بالقُضبانِ، تُقَيدُني جميعُ تِلكَ الأحزانِ، أشعُرَ بالضيق والضياع حقًا بالرغمِ من كوني وحيدًا بين تِلكَ الجُدران، فأنا لم أنَل يومًا ما استَحقُ، حتىٰ أحبابي لم يرأفوا بي، لم يُشفق أحدًا على حالي، حتىٰ هؤلاء الذينَ فَتحتُ لَهُم أبوابي، تُرىٰ فـِ مَن يَكمُنَ العَيبُ !؟ 

هل بداخل قلبي الحنون ! 

أم هُم الغدر كـٰ الداء يَكمُن بِهِم

أم أنا ذاكَ الشخصِ الملعون ؟ لِمَ لا إذًا؟

 قَد يكون حُكِمَ عليَّ بالفُراقِ، قَد تكون تعويزةٍ من ساحرًا بأن يُغادرني كُل الأحبابِ، ‏لَكِن يجب القول بأنه ماهرًا، فـَ لَقَد اِستطاع أن يُصيبَ، وها أنا وحدي أشبهُ لِلسرابِ.


لـِ فوزيه سليمان ' شيزوفرينيا



بقلم/ندى صلاح..

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -