ستعجبك

حوار صحفي مع الكاتب أحمد علي بقلم ياسمين ربيع

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع حضرتك المحررة الصحافية ياسمين

من موقع المجد، وحابين نعمل مع حضرتك حوار صحفي


_وعليكم السلام ورحمة الله

معنديش مشكله شرف ليا.

نتعرف بحضرتك، واكتشفت موهبتك ايمته وهل قدرت تتطورها لحد حضرتك راضي عنه؟


_أنا أحمد علي الريدي، من مواليد محافظة الفيوم، تاريخ الميلاد 1 أغسطس 2003.

اكتشفت موهبتي في سن 13 سنه، قدرت طبعًا أطور موهبتي بحد أنا راضي عنه حتى الآن، وفخور إني وصلت ليه، بس أكيد لسه في حاجات كتير هتعلمها وأكيد هطور من نفسي أكتر مستقبلًا.


أكتر شخص كان بيدعم الكاتب أحمد علي؟ 


_نفسي، أنا أكتر دعم لنفسي، ناس كتير جنبي، أهلي، وصاحبي، وكل معارفي كلهم بيدعموني وكلهم فخورين بكل حاجة بوصلها، بس أنا أكتر دعم لنفسي، وأنا اللي طورت واهتميت بكل حاجة من بدايتي للكتابة حتى الآن.


أكتر شيء ممكن يفرح الكاتب أحمد علي؟


_إن أعمالي تأثر في الناس، مش عايزاها تكون مبهرة ولا تدخل أكثر مبيعًا بلا فائدة، كل حاجة بكتبها بيبقا ليها هدف بيبقا في فكره ببذل مجهود كبير عشان أقدمها بشكل جيد جدًا، أكتر حاجة تفرحني هي إن أعمالي وكتاباتي تسيب أثر داخل كل من يقرئها، فقط وإلى الأبد أريد أن يقال عني بعد موتي رحل ولكن مازال داخل قلوبنا.


رأي حضرتك في الكيانات أو المبادرات وهل ترى إنها ذات نفع أم تضيع وقت لا أكثر؟


_هي حاجة كويسة للتشجيع، بس بتضيع الوقت وبردو بتنفع، يعني بضيع الوقت لأن في مجهود ووقت كبير بيعدي بدون أي فوائد أو تحقيق إنجاز، بس هي نفع في حالة التشجيع بتدي حماس، بتخلي الإهتمام بالكتب يزيد، بتكسب خبرات كتير من العلاقات اللي بتحصل، ومعرفة ناس جديدة، يعني بإختصار هي نافعه وبنسبة كبيره بس مينفعش تاخد وقت أكثر من اللازم عند حد.


ليك أعمال ورقية أو إلكترونية؟


_أعمالي الأدبية كلها ورقي، سبق وأن اشتركت في ثلاث كتب مجمعه صدرت في 2021 أسمائهم (لنلتقي - وهنا على وهن - كيف نجونا من 2020) وحاليًا صدور أول أعمالي الأدبية المنفردة رواية (لماذا أبكيتني؟) أول ظهور ليها هيكون في معرض القاهرة2022 بالإضافة إلى كتاب مشترك رابع صادر في معرض القاهرة2022 بعنوان (أوراقنا).

رواية لماذا ابكيتني بقلم  احمد علي


إيه شكل الصعوبات اللي واجهت حضرتك في مشوارك، وهل ده كان دافع ليك تكمل أم سبب ليك في إحباطك؟


_الصعوبات الوحيدة اللي بتواجهني هي الماديات، يعني الفلوس أكبر هم بالنسبالي، لأن  لسه في البداية فالطبيعي كل خطوة بعملها بتكلف كتير، بس في الأول والآخر بتبقا مجرد فترات يعني معتقدش إنها صعوبات، أما بالنسبة للمعنويات معتقدش إن واجهتني صعوبات، يعني زي ما ذكرت في الأول أنا أكبر دافع ومشجع لنفسي فالطبيعي مفيش حاجة مهما حصلت تقدر توقفني أو أعتبرها صعوبات لأني مش معتمد على حد ولا على حاجة، بالإضافة إلى حبي للكتابة فمن المستحيل أن أتوقف أو ربما لا أحد يعلم ما تخفيه الأيام، كل حاجة بتحصل في درس كبير بتعلمه، مفيش حاجة بتحصل صدفة ومفيش حاجة بتدوم، كل موقف كل أزمه بيبقا ليها نهاية لما بتيجي النهاية دي بكون اتعلمت درس عظيم، واكتسبت خبره جديدة أُضيفت إلى قاموس خبراتي الحياتية، فدائمًا كل ما يحدث دافع إلى الإستمرار.


كلمة إهداء تحب تقدمها لمين؟


_إلى أمي وأبي، إلى عائلتي وأصدقائي وكل من يدعمني شكرًا لوجودكم، وشكرًا لكل ما تفعلوه، سأحاول بكل طاقتي أن لا أكون لا شيء، وهذا وعد لأجلكم، وإلى الأبد.


شيء من كتاباتك؟


- إقتباس من روايتي..

.

لما تحدث معي كل هذه الأمور؟ أنا لست شريرة حتى أعيش كل هذه الصراعات وأنا بهذا السن، سمعت الكثير عن الخير والشر وقرأت أكثر عنهما ودائمًا ينتصر الخير ودائمًا فاعل الشر يكون لديه أسبابًا، عند من فعل به الشر فما الأسباب التي عندي لتجلب لي أشرارًا، يفعلون بي كل هذه الأمور، وإن وجدت أسباب لما قُتل أبي وأمي وما سر فعلته؟ حتى الورقة التي لن يصدق وجودها أحد وأنا أثق بذلك من وضعها على الفراش داخل الغرفة وكيف دخل إلى المنزل من الأساس، العقدة تزداد تدريجيًا وأنا مللت بعدم تفهمي للأمر ولا يمكنني البدأ من جديد ونسيان الأمور كما يريدوني أن أفعل، فكيف أنسى مشهد رأيته بعيني رقبة شخص منعزلة عن جسده ومعلقه على جدار؟ وليس أي شخص بل إنه أبي فالسكتة القلبية أنا لا أعرف كيف لم تأتني ذلك الوقت، بالإضافة إلى أمي كيف أخرجها من تفكيري؟ وأنسى حنينها وعطفها عليَّ قبل أن تنتهي حياتها هي الأخرى برفقة أبي.

ليس ذنبي تعلقي بكل تلك التفاصيل فحقًا الأمر غير عادي، حين يفقد صغيرًا أمه بضع دقائق يظل يهتف صراخًا ولا أحد يستطيع إيقافه إلا بصعوبة، فماذا عني؟ أصبحت فاقدة الإثنين "الأب والأم" عُمري ستةَ عشر عامًا كبيرة السن ولكن لست كبيره للحد الذي يجعلني أعيش حياتي بدونهم فمازلتُ صغيرة أحتاجُ حنينهم وعطفهم إليَّ، أحتاج أبي ليهتم بي وبكل أموري، وأحتاج أمي فما زالت هناك أمور كثيرة تخصني كان من المفترض أن تعلمني إياها بكل مرحلة انتقل لها، هناك تفاصيل صغيره لا يستطيع أحد وصفها وشرحها لفتاة غير أمها.


هل كتاباتك اقتصرت على نوع معين؟


_حتى الآن لا.


هل الكتابة ستكون مهنةً لك فيما بعد؟ 


_لا أحد يعلم ما تخفيه الأيام، أنا بحب الكتابة جدًا، أكيد هيكون ليا أعمال كتير بإذن الله بس كمهنة حتى الآن العلم عند الله.


هل الكتابة جزء هام من يومك أم تكتب عند الحاجة لذلك فقط؟ 

رواية لماذا ابكيتني بقلم  احمد علي


_الكتابة بالنسبالي شيء أساسي في حياتي، بس مفيش وقت محدد، بكتب لما بلاقي وقت مناسب إني أكتب.


مبدأ الكاتب أحمد علي؟


_النجاح لا يعتمد إلا على الذات.


كلمة تحب توجهها للكُتاب؟


_لكل كاتب صاعد اصنع لنفسك شخصية، وهوية تساعدك في الإستمرار، واصنع لنفسك أثرًا قيمًا في قلب الجميع بكتاباتك.


في نهاية اللقاء أحب أشكر الكاتب أحمد علي ونسأل الله له التوفيق والسداد في كل خطواته بقلم الصحفية: ياسمين ربيع 'رحيل.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -