ستعجبك

رواية اسفة لا ارفض الطلاق الفصل ال34,35,36,37,38



رواية اسفة لا ارفض الطلاق 😊

الفصل ٣٤ و ٣٥ و ٣٦ و ٣٧ و ٣٨ 


الحلقة الرابعة وثلاثون 💜😍


تنزل ساره ف تمام الواحده وكتبت تقريرا يحتوى سطرا واحدا وطوته بشكل جيد 

ووجدت خالد وقد عاد يجلس مع احمد وسلمى وادهم الذى عندما راى ساره لم يستطع اشاحه وجهه

فقد كانت ترتدى فستانا ابيض بسيط يعلوه جاكت جينز خفيف ووجها الخالى من المكياج عدا كحل العين فتبدو قمه ف البساطه والجمال 

لاحظ ادهم الورقه المطويه بيدها ذات الاصابع الطويله النحيله


يكلمها ادهم: كتبتيه؟

ترد ساره بايماءه بسيطه

خالد: كتبتى ايه؟

ساره: عمك طلب منى اروح مع ادهم الاسطبل واكتب تقرير عن الخيل

سلمى: ورحتى امتى؟

ساره: من ساعتين كده كنتو نايمين

خالد: وايه رايك بأه؟

ساره: المزرعه جميله جدا


حضر عمهم قاطعا عليهم حديثهم لينظر لهم فيقف الجميع ترحيبا بقدومه

يشير لهم ليذهبوا الى غرفه الطعام بعصاه التى يتكأ عليها


يجلس على راس الطاوله ويجلس ادهم على يمينه

وتم وضع الاطباق بحيث يظل الكرسى الذى يقع ف مواجهه ادهم خاليا 


يشد خالد لساره الكرسى بجانبه لتجلس ليعلن عمهم رفضه

صفوت: لاء تعالى اقعدى جنبى هنا


تذعن ساره لامره وتجلس بجانبه ف مواجهه ادهم

يمد صفوت يده لياخذ من ساره الورقه التى بيدها


تعطيه ساره فيقرأ محتواها فيبتسم ويعطيها لادهم ليقرأها فيجد ساره قد كتبت 


بسم الله الرحمن الرحيم 

"ولقد خلقنا امما امثالكم" صدق الله العظيم


ينظر ادهم لساره ويعجب بذكائها


يتناول الجميع اكلهم ف صمت 


ويبدو خالدا شارد الذهن 


ويستأذن بعد الغداء ليصعد غرفته طالبا للراحه


تشعر ساره بالذنب فمنذ وصولها لم تمنحه اى قدر من الاهتمام

يذهب احمد وزوجته للتريض قليلا بعد الغداء ويذهب العجوز الى غرفته ويغلق عليه 

فيتبقى ساره وادهم وحدهما الذى يستأذن لاجراء مكالمات هاتفيه لاوجود لها

هربا من مشاعره التى غلبته وطرحته ارضا لاول مره ف حياته وبقوه لم يسبق لها مثيل


تتجول ساره ف المنزل الكبير حتى تصل الى غرفه كبيره تجد فيها مكتبه عظيمه فتجد مؤلفات لكاتبها المفضل يوسف السباعى 

فتختار كتابا وتجلس ف الفرانده لتقرأ

فتجدها قصه انى راحله 

ااه يا ساره هوا انتى ناقصه تقرأ ساره القصه بشغف كما اعتادت قراءه كل مؤلفات كاتبها المفضل 


ف المساء يجتمع افراد العائله فتجلس ساره لمداعبه الصغار فيما يبدو خالد شاردا الذهن يتعجب احمد لمرءاه 

احمد: ايه مالك يا خالد؟

خالد : هه لا ماليش سلامتك يا احمد

احمد: انت مشغول على الاولاد

خالد: لاء ااقصد هما مع ماما واكيد واخده بالها منهم

احنا هنرجع بكره ؟

احمد: ااه ان شاء الله

خالد: طيب خد ساره معاك وانتم راجعين

احمد: ليه وانت مش هتمشى؟

خالد: لاء عمك كلفنى بحاجات وحسابات اعملها فمش هينفع اسافر واسيبها انت عارف

احمد: ربنا معاك


سلمى تحدث ساره

سلمى: ساره ماتقعدى تقعدى مع خطيبك

ساره: ليه؟

سلمى: نعم؟ ليه؟.ايه يابنتى هوا مش خطيبك برضه مايصحش كده دا انتى قعدتى مع ادهم النهارده اكتر ما قعدتى مع خالد من ساعه ماعرفتيه


ساره: يا سلام مش للدرجادى يعنى

سلمى: طيب يلا قومى شوفيه ماله شكله زعلان


تنظر ساره لخالد بالفعل يبدو مشغول البال فتشعر بالذنب 

ساره: تحب تشرب حاجه قهوه شاى حاجه ساقعه؟

خالد يبتسم: لا متشكر انا لسه بقول لاحمد انى هقوم ارتاح لانى ورايا شغل

ساره: شغل ايه؟

خالد: عمى طلب منى حاجات لازم اعملها بكره الصبح ومعلش يا ساره سافرى انتى مع احمد 

ساره: ماتقلقش عليا وهتغيب كتير هنا؟

خالد: مش عارف والله ياساره

ساره: ربنا يعينك


يسافر احمد وعائلته مصطبحين ساره معهم التى تودع خالد الذى لازال شار الذهن اما ادهم فلم يظهر حتى عندما جاء صفوت للسلام عليهم قبل ذهابهم لم يكن معهم

ساره تفكر 

ياترى راح فين تلاقيه راح للغندوره اللى اسمها شاهنده 


تعود ساره الى الاسكندريه وهى تشعر بالكابه يوما عن يوم تتاكد لها استحاله مشروع خطبتها لخالد ولكن ماذا تفعل 


لاتستطيع كسر خاطره بهذا الشكل


واثناء تفكيرها بخالد تجد هاتفها ليرن لتجده هو


ساره: الو خالد

خالد: ازيك يا ساره

ساره: انا الحمد لله رجعت من المزرعه امتى؟

خالد: لسه واصل من شويه وعاوز اشوفك فى موضوع مهم عاوزك فيه ممكن نتقابل بره

ساره: اوى اوى

خالد: هعدى عليكى كمان ساعه يناسبك؟

ساره: اوك ف انتظارك

تتعجب ساره لمكالمه خالد ما الذى يريد محادثتها بشانه

اوه ياربى احسن يكون عايز يحدد ميعاد الفرح 

لاء مش هينفع انا هقوله وزى ماتيجى تيجى


ياتى خالد ف ميعاده ويذهبون الى كافيه على البحر

خالد يجلس صامتا كانما يتحرج مما سوف يقوله تنظر له ساره ولا تفهم ما الذى يريده بالضبط

ساره: خير يا خالد

خالد: ساره انا انا

وتجده يعبث بالدبله ف اصبعه فتفهم ساره ف الحال انه يريد فسخ الخطبه فترتاح ساره 

ساره: عاوز تفسخ الخطوبه

يرفع خالد ناظريه وفوجىء بمعرفه ساره للامر


خالد: مين قالك؟

ساره تبتسم: ماحدش قالى حاجه 

خالد: ساره انا عارف انك انسانه ممتازه وانا بجد معجب بيكى وباخلاقك بس انا مش عاوز اظلمك معايا

ساره: الصراحه ياخالد انا اللى كنت مش عاوزه اظلمك معايا وكان نفسى من زمان ااقولك بس كنت خايفه اجرحك


خالد: يعنى انت ى كنتى عاوزه تسيبنى؟


ضحكت ساره : هما كده الرجاله مهما كانو طيبين الغرور اساسهم من شويه كنت عاوز انت اللى تسيبنى ودلوقتى زعلان انى زيك مش عاوزه اكمل؟؟؟؟؟؟


خالد: لاء مش كده بس انتى ماكنتيش مبينه حاجه

ساره: ولا انت

لو مافيهاش حشريه منى ممكن اعرف غيرت رأيك ليه؟

خالد: الصراحه قابلت واحده تانيه

ساره ترفع حواجبها : وده من امتى؟

خالد: اما كنت ف المزرعه

ساره معاتبه : شاهنده

خالد يضحك : لاء لاء شاهنده مين لاء


دى واحده كنت بحبها زمان قبل ما حتى اتجوز وفاء بس للاسف كانت فى عدواه بين ابوها وعمى صفوت 

دلوقتى والدها اتوفى الله يرحمه واخوها دخل شريك مع عمى وبعتنى عشان اخلص اشغال هناك 

بصراحه اول ما شوفتها ما حستش بنفسى كان حبى ليها ماخلصش ف يوم 

وحرام عليا اظلمك انا عارف اننا ممكن نتجوز ونكمل مع بعض عادى بس حرام هفضل طول الوقت افكر فيها وانتى ليكى القرار ف النهايه


ساره: انا بحترم صراحتك بس زى ماقولتلك احنا مش لبعض ربنا يوفقك ويكرمك ويتمملك على خير 

خالد يبتسم بارتياح: بصراحه انتى بنت حلال اوى وانا كنت فاكر نفسى كويس طلع فيه اللى احسن منى

ساره:ابدا ياخالد انا مش احسن منك ولا حاجه

خالد: اللى هتكونى من نصيبه هوا اللى احسن منى الطيبون للطيبات ياساره 

تبتسم ساره : انت مش هتطلبلى حاجه اشربها

خالد: انا تحت امرك بس كله الا النسكافيه

تضحك ساره: انت محمد موصيك عليا ولا ايه هههههههههه


لحلقة الخامسة و ثلاثون 💜


تجلس ساره فى سياره خالد وهى تشعر بالسعاده تنظر الى اصبعها الخالى من دبلته 

وتشعر كان الطوق الحديدى الذى كان ملفوفا حول عنقها قد كسر


ثم تذكرت


ااه ماما وطنط نوال وبعدين يا ساره هتعملى ايه 


لم تكن بمزاج يسمح لها بالتفكيير ف عواقب فعلتها فقررت التمتع باللحظه


تطلب من خالد ايقاف السياره عند مسرح الشاطبى


خالد: ليه ده لسه بدرى على البيت

ساره: عايزه اتمشى شويه الجو جميل

خالد: جميل ولا خايفه من المواجهه

ساره: الصراحه خايفه ويمكن لما اتمشى شويه اهدى واعرف اواجههم


خالد: تسمحيلى اسألك سؤال يا ساره

ساره: اتفضل

خالد: انتى اتطلقتى ليه؟

ساره: جاى تسألنى بعد ما فسخنا؟

خالد: الصراحه ماكنتش حابب اضايقك


ساره:ههههههههه وبعد مافسخنا مش مهم بأه تدايقنى

خالد: لا والله انتى غاليه عندى قبل وبعد بس 

كل ما ابصلك الاقى قصادى انسانه كلها مميزات اقول ف نفسى راجل مين ده اللى يسيب واحده زيك


ساره: اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب

خالد: انتى عارفه انى استحاله كنت اسيبك لولا انى شوفت نرمين تانى

ساره: اسمها نرمين؟

خالد ونرمين تصدق لايقين على بعض غير ساره وخالد 


خالد: شوفتى انتى عايزه تتوهينى عن موضوعنا ازاى ااه منك انتى


ساره: انت اللى عاوز تتوهنى قولتلك تنزلنى عند المسرح ادينا اهوه عدينا المكتبه امرى لله يلا هنزل هنا

خالد: هتوحشينى


ساره : ليه هوا انا مش هشوفك تانى

خالد مزهوا بنفسه: عاوزه تشوفينى تانى

ساره: امال زياد ونور هشوفهم ازاى

خالد وتظهر خيبه الامل على وجهه : ااه قولى كده بأه


تضحك ساره وتنزل من السياره وهى تودعه بيدها 


يرن هاتف ساره بعد قليل تنظر ولا تجد رقما فتتعجب 


ساره : الو

محمد متعمدا تغيير صوته: الو

ساره: مين معايا؟

محمد: مش عارف يا حلو يا ابيض

ساره: حضرتك بتتصل تعاكس ايه قله الادب دى؟

ثم تغلق الخط

يتصل مره اخرى

ساره: طيب والله لاغرمك 

محمد: الو اسمعينى بس انا مش بعاكس

ساره: امال ايه يا سخيف

محمد: بقى اللى يقولك ياحلو يا ابيض يبقى سخيف


ساره: وقليل الادب كمان ولما ما تلمتش هندهلك جوزى يبهدلك


محمد: عملتيها واتجوزتى منغير ماتعزمينى بجد اخص عليكى ياسرسوره


ساره: يابن الاذينه تصدق كنت نويالك

محمد:ههههههههه ياشيخه انتى نويالى من ساعه ماشوفتينى قلبك ابيض


ساره: ايه يا اخى روحت وقولت عدولى فينك وازى اميره؟

محمد: زى الفل ونازلين مصر بكره ان شاء الله انا لسه ماكلمتش الجماعه ااقولهم قولت اتصل بيكى انتى الاول


ساره: عملت خير بس بلييييييييييز ماتتصلش بحد فيهم قبل ساعه ماشى؟

محمد: ليه؟

ساره: هتعرف بعديت بس بجد هتكون عملت فيا جميله عمرى ما هنساها

محمد: عشان خاطر عيونك اعمل اى حاجه يا ساره

ساره: تسلم وتيجولنا بالف سلامه


ساره: يامنت كريم يارب وتوقف تاكسى وتذهب الى بيت اختها حيث امها وطنط نوال مجتمعين 


ساره: السلام عليكم

سلمى: عليكم السلام وشك ولا القمر

سعاد: ازيك ياحبيبتى عامله ايه ايه شكلك عندك اخبار حلوه 

نوال: يبان عليك يا نداغ اللبان قولى شوقتينا


تخرج ساره يدها من جيبها وتلاعبهم باصابعها 


ثم تضحك بشده على الوجوم الشديد الذى راته على ملامحهم


نوال: وفرحانه فرحانه انك فسختى

سعاد: ليه كده بس يابنتى ده كان جدع ابن حلال

سلمى: انا مش فاهمه البنات كلهم نفسهم يبقالوهم بيت وانتى مابتصدقى تطفشيهم


تسكت ساره حتى يصمتوا ثم تقول لهم بصوت عالى: محمد راجع بكره من فرنسا

نوال: ايه ابنى حبيبى راجع امتى ؟كلمك امتى؟قالك ايه؟

سعاد: وهيرجع هوا واميره ؟ هيا خفت؟

سلمى: طيب ليه ما اتكلمش هنا


يرن الهاتف لترد نوال لتجده محمد يبشرها بعودته غدا


وينذهل الجميع عن خبر فسخ خطوبتها باستعدادهم لاستقبال محمد وعروسه


يتصل محمد بساره ليلا: هاه جمايلى اللى عليكى مغرقاكى بعد عرفت انك فسختى خطوبتك

ساره: روح كده ديتك حله محشى ورق عنب وبطه وصينيه كنافه


محمد: ههههههههه وحشانى يابنت الايه ووحشتنى مناكفتك فيا

ساره: بأه انا اللى كنت بناكف

محمد: امال مين عشان كده الراجل اخد ف سنانه وطفش 


ساره: ااه ما انت عارف قريب هنزل ف السوق مبيد ساره طارد للعرسان 

محمد: ههههههه ياشيخه اتلهى هوا حد لاقى عرسان اصلا


ساره: انا حواليا كتير يابنى فاكر ايه المهم اميره ازيها بجد؟

محمد: الحمد لله ربنا تم شفاها وهننزل ونتجوز اخر الشهر ده ان شاء الله


ساره: ربنا يتمملكو على خير وتيجى بأه حسين بأه بيقولى يا اتو شوفت

محمد: ااه هتبوظى مرادفات اللغه عند الولد الحق ارجع عشان اعلمه سرسوره


ساره: امشى ابن اختى حبيب قلبى ماتطلعش من بوقه العيبه

محمد: هههههههههه وهيا اتو دى مش عيب عليكى دكتوره ورئيسه قسم ويبقى العيال تناديلك اتو حتى ماحصلتيش اتوس


ساره: لا ما خلاص اخدوا منى رئاسه القسم

محمد: تصدقى خساره فيكى اكلمك دولى كتك نيله طول عمرك فقر فرحانه اوى انهم اخدو منك الرئاسه

ساره: طب اقفل بأه عشان ماقلبهاش غم على دماغك 

محمد: الحمد لله ابن عمى نفد من لسانك 

ساره: نعم؟؟؟؟؟؟؟؟

محمد: اللى ينقط سكر

وحله محشى ورق عنب وبطه وكنافه 

ساره: ههههههههههه ايوه كده اتعدل

التفاعل ورايكم


الحلقة السادسة و الثلاثون 💜


يعود محمد واميره الى مصر ويستقبلهم احمد ف المطار ويذهبوا جميعا الى بيت احمد حيث تلتقى اميره بسلمى واولادها وسعاد وطنط نوال اما ساره فتعود متأخره بسبب عطل اصاب سيارتها فتركتها ف الشارع يأسا منها وقررت انه لافائده منها وخساره ان ترهق نفسها حتى بايجاد شارى لها

يرن الجرس لتفتح سلمى

سلمى: اهلا ساره اتأخرتى كده ليه الجماعه وصلو من بدرى

ساره: عربيتى عطلت

محمد: يامه قولتلك تبيعى العربيه المهكعه دى

ساره: بحبور شديد حمدلله على السلامه وحشتنى بجد البيت منغيرك مالوش طعم

تسمع اميره قول ساره وتتعجب له ياترى ايه اللى بينهم عشان تقوله وحشتينى ثم تطرد افكارها عندما تدخل ساره الصالون مرحبه باميره

ساره مبتسمه ابتسامه صادقه نابعه من قلبها: حمد لله على سلامتك يا اميره مصر كلها نورت 

اميره: ميرسى لذوقك

نوال: شفتى اميره يا ساره شفتى حلوه ازاى عروسه ابنى

ساره: قمر يا طنط وشفتها قبل كده بس مش عارفه اذا كانت تفتكرينى ولا لاء

اميره: لاء ازاى ما افتكركيش ده حتى محمد مابيبطلش كلام عنها

وخصوصا عن نفسها ف الاكل عمال يقولى اتعلمى منها انا اصلى ف الاكل مش شاطره اووى

ساره: سيبك منه واذا كان عاجبه

محمد: لا بقولك ايه ماتعصيهاش عليا هه 

ساره: ولا يهمك اتعاملى بثقه

محمد: ياثقه انت يا ابيض

يحمر وجهه ساره وتشعر اميره بالغيره للعلاقه الوطيده بينهم ولكنها تحاول ان تبدو طبيعيه فاولا واخيرا هى من تركت محمد طيله الفتره الماضيه وان كان شيئا قد حدث بينهم فقد عاد لى 

ومهمتى ان احتل قلبه بالكامل من جديد

محمد: يلا انا جعااااااااااان جدا عايز ورق العنب والبطه وصينيه الكنافه

ساره: بص كل حاجه عملتها بس الكنافه لاء

ينظر لها محمد مستنكرا كده برضه ايش حال انا موصيكى

ساره: بجد روحت للراجل اجيب كنافه لقيه قافل معلش بأه ماتزعلش عملتلك تورته الجيلى اللى بتحبها

تكمل ساره: عشان كده يا اميره ماتدلعهوش زىي عاجبه عاجبه مش عاجبه يروح ياكل عند طنط

محمد: لا هاكل عندك وراكى وراكى

ساره: يا اخى انا مش هخلص منك هتتجوز وبرضه مرازينى

نوال: ااااه يا دماغى رجعت يا محمد ورجعت للمناقره

احمد: القط يحب خناقه

سعاد: بنتى هاديه طول ماهو مسافر ماكنش طلعلها حس

محمد: فهمينى بأه فسختى الخطوبه ليه؟

ساره تزغره بعينها : واحنا ف ايه ولا ف ايه مش نرحب باميره ونتغدى سوا ونحتفل بيكو ها نويتوا الجواز امتى ان شاء الله 

اميره : انا كنت عاوزه كمان شهرين كده اكون لحقيت جبت حاجتى بس محمد مصمم الشهر الجاى

المجد للقصص والحكايات

محمد: لاء رجعت ف كلامى

اميره تشعر بالقلق : ازاى

محمد: كلمت واحد صاحبى وحجزلى قاعه ف الفندق الاسبوع الجاى

يفاجىء الجميع واولهم اميره

اميره: نعم؟ ازاى؟ انت اكيد بتهزر

محمد: لا بهزر ولا حاجه احنا نتجوز ونسافر شهر العسل وبراحتك بأه تيجيبى اللى تجيبيه من هناك ماما تجيبلك هيا وساره من هنا اى حاجه المهم اننا نتجوز ولو انى مش عارف عايزه تجيبى ايه

نوال: صح كده خير البر عاجله يابنتى وانا ان عشتلكو النهارده يا عالم عايزه افرح بيكو

محمد واحمد: بعد الشر يا ست الكل ربنا يخليكى لينا


يمر الاسبوع سريعا وصباح يوم الفرح تعد سلمى ملابسها للسهره ونوال وسعاد وساره التى لاتشعر انها بخير لعدم رغبتها للذهاب للفرح فقد تمت فسخ خطبتها لخالد مؤخرا وبالطبع سيكون حاضرا هناك 

وتتمنى من الله ان تسلم من القيل والقال خاصه بعد علمها لخطبه خالد لنرمين وبالتأكيد سيسطحبها الى فرح محمد

كانت تشعر باوجاع ف كافه جسدها ولكنها رحجت انها حاله نفسيه 


جاء المساء وذهبو افراد العائله الى الفرح بعد زفه مهيبه لمحمد وعروسه التى تالقت بثوبها الابيض الجميل ومحمد الذى كان طائرا من السعاده


وف القاعه 

ابتدأ الاحتفال والتصوير مع العروسين السعيدين ونوال التى ابدعت فرحا بابنها الاصغر اما سلمى واحمد فكأن الفرح فرحهم ف ظل غياب الاطفال الاعزاء الذين مكثوا ف البيت مع المربيه القديره ومساعدتها 

خالد جاء ليسلم على ساره ويعرفها بنرمين التى كانت تشعر بالغيره فقد توقعت ساره اقل منها جمالا لذلك تركها خالد فوجدتها مكافئه لها ف الجمال بل ازيد حيث رشاقه جسد ساره تبدو ظاهره فى ثوبها الكريمى الرقيق المطرز ببساطه متناهيه على الرغم من حشمته 

شعرت ساره بالتعب فذهبت للحمام وهى تشعر انها مريضه بالفعل ولكن لاتدرى ما بها رشت قليلا من الماء على وجها وخرجت من الحمام متوجهه الى القاع لتفاجىء با دهم وقد جاء متأخرا كعادته 


وقف أدهم متسمرا ف مكانه ينظر الى ساره التى ظهر التعب جليا على ملامح وجهها الجميل

نظرت له ساره وحيته بلطف بهزه من راسها وابتسامه بسيطه اجتهدت لها من شده تعبها

واكملت طريقها الى القاعه تاركه ادهم يفكر

مابها؟ 

بعد نصف ساعه لم تحتمل ساره الالم اكثر من ذلك فنظرت لامها وجدتها متعبه هى الاخرى فلم تكن تحب الضوضاء العاليه المصاحبه للافراح

ساره: ايه رأيك يا مما نمشى دلوقتى؟

سعاد: والله يابنتى نفسى امشى بس مكسوفه اختك وجوزها شكلهم لسه قاعدين خايفه اقولهم يضطروا يسيبوا الفرح عشان خاطرنا

ساره: لاء ماتقوليش حاجه ليهم انا هطلب شركه التوصيل تبعتلنا عربيه 

سعاد: خلاص اتصلى بيهم 

ساره: انا هطلع اتكلم من بره عشان الصوت هنا عالى عبال ماتسلمى على طنط وسلمى وجوزها وتقوليلهم اننا ماشيين

سعاد: ماشى يابنتى

تخرج ساره من القاعه متوجهه الى الباب الخلفى حيث الهدوء لتجد مشهدا لم تتوقعه بالمره وشعرت ككسين اخترق صدرها فزادها الما فوق الالم

انه ادهم نعم 

واقفا معه منى ابنه عمه التى تلف ذراعيها حول عنقه وتحضنه بشده 

التفت ساره وذهبت سريعا وهى لاتكاد ترى امامها 

ودخلت الحمام مره ثانيه تحاول ان تسيطر على نفسها وهى تشعر برعشه تجتاح جسدها ثم شعرت بوجوب ذهابها فورا وف الحال فاتصلت بالشركه ووعدوها ببعث سياره ف خلال ربع ساعه 

انتظرت ساره قليلا ولم تستطع البكاء وهى تراجع المشهد الغرامى الذى راته من قليل

ثم خرجت وذهبت لامها فوجدت طنط نوال تود الذهاب هيا الاخرى 

ساره: معقول ياطنط مش هتكملى الفرح

نوال: يا ختى العروسه للعريس والجرى للمتاعيس هههههه

عقبال ماافرح بيكى يا قمرايتى وف فرحك هقعد لاخر وقت 

ابتسمت ساره : طيب يلا بينا نستنى بره ف الهول عشان العربيه ماتجيش وتمشى

خرجوا من القاعه ليجدوا ادهم بالفعل يقف عند السياره المبعوثه من الشركه ثم ينصرف السائق بالسياره بعد ان نقده ادهم مبلغ ماليا محترما

لم تفهم ساره مايجرى

توجه ادهم ناحيتهم

موجها حديثه الى ساره: مش معقول تبقى ف فرح محمد الدمرادش

وتطلبى عربيه توصلك مايصحش كلنا تحت امرك

لم ترد ساره عليه فلم ترغب ف الحديث معه واشاحت بوجهها بعيدا

اكما ادهم حديثه : اتفضلوا انا هوصلكو

نوال: ربنا يكرمك يا ادهم

سعاد: بس احنا هنتعبك كده نوال وراجهع بيتها واحنا راجعين بيتنا يعنى مشواريين مش مشوار واحد

ادهم: مافيش اى تعب وبعدين ما السواق كان هيعمل كده برضه اتفضلو عربيتى تحت امركم

غمزت نوال لسعاد وضغطت على يدها قائله: ااقعدى ياساره قدام انا ومامتك تعبانين وهنريح وراه

نظرت ساره لامها تستنجد بها فوجدت امها كعادتها مذعنه لصديقه طفولتها 

سعاد: ومين سمعك يانوال ركبى خلاص الواحد كبر يلا حسن الختام

تركب نوال وسعاد بالفعل ف الخلف ف سياره ادهم الفارهه الذى يفتح لهما الباب ثم يفتح لساره الباب المجاور له تركب ساره على مضض وتجلس ف مقعدها شاعره بالالام لا حد لها منعتها من الانتباه لما تقوله نوال لسعاد التى كانت تتمنى لها زوجا قريبا كى تفرح بها فرحتها لمحمد

جلست ساره ف مقعدها الوثير ف السياره تشعر ببروده ورعشه غريبه واستكانت ف مقعدها الذى بعث لها بعض الدفء

نظر ادهم لها نظره جانبيه وتأمل وجهها الذى يظهر الشحوب عليه جليا

لم تستطع ساره محو مشهد منى ف حضن ادهم وكذلك الامها التى تشعر كانها تقطعها اربا وفرت دمعه من عينها فمسحتها سريعا 

لاحظ ادهم تلك الدمعه وضغط على مقود السياره بشده حتى ابيضت انامله

فكر ادهم: للدرجادى كنت بتحبيه وعشانه سيبتى خالد طب ليه وانتى عارفه انه رايح لاميره ف فرنسا اميره كان معاها حق ف شكوكها 

بس ليه جيتى فرحه 

ااه عشان اخر مره تشوفيه فيها قبل مايسافر وياعالم لما هيرجع هتكون معاملته معاكى ازاى

وصل ادهم الى محل سكن نوال ونزلت من السياره مودعه الجميع 

اكمل ادهم طريقه ثم قال: البيت فين انا عارف الشارع

لم ترد عليه ساره لعدم رغبتها ولا قدرتها فردت عليه سعاد 

ف نصه كده فوق صيدليه عبد الرحيم

ادهم : ااه عرفته 

بعد قليل وصلو الى المنزل ونزل ادهم ليفتح باب السياره لسعاد ثم ساره التى لم تقوى على النهوض ولكنها اجبرت نفسها 

ثم خطت خطوتين باتجاه المنزل وفجاه غابت عن الوعى ووقعت ارضا 

جرى ادهم باتجاهها وصرخت امها : ساره

حملها ادهم وقد شعر بسخونه جسدها الشديده فاجلسها ف السياره على مقعدها وارجع ظهره ليستلقى جسدها وتلمس جبهتها فشعر بالحمى تحرق اصابعه

ادهم: دى سخنه اووى يلا بينا يا طنط على ااقرب مستشفى

تبكى سعاد وهى لاتدرى ماذا حدث لابنتها الحبيبه 

وصل ادهم الى المستشفى وحمل جسد ساره الضعيف ودخل بها غرفه الطوارئ وقامو بالكشف السريع عليها تحت حث ادهم لهم المتواصل 

كشف الطبيب على ساره ليعلن انها الزائده الدوديه ويجب ادخالها ف الحال لغرفه العمليات 

انتظر ادهم وسعاد حارج الغرفه بقلق بالغين وظلت سعاد تبكى وتدعوا الله ان ينقذ ابنتها


الحلقة السابعة و ثلاثون 💜


اتصل ادهم باحمد ليبلغه بمرض ساره ويطلب منه عدم ابلاغ اختها سلمى حتى لاتقلق 

وكان لحسن الحظ قد رجع البيت 

احمد: انا نازل اسلمى

سلمى: رايح فين

احمد: نسيت ورق مهم ف الشركه لازم اجيبه

سلمى: دلوقتى؟

احمد: ااه لانى هروح البنك الصبح ولازم يكون معايا الورق ده مش هتأخر ياحبيبتى نامى انتى ماتستنينيش ولما اجى هصحيكى

سلمى: اوك

خرج الطبيب ليطمئن ادهم وسعاد واحمد الذى وصل من قليل انها بخير 

الطبيب: الحمد لله انكتبلها عمر الزايده كانت ملتهبه جدا وكانت هتنفجر 

لو كنتو اتاخرتوا شويه يا عالم كان ايه اللى هيحصل 

تمتم الجميع بارتياح: الحمد لله

ادهم: طيب ممكن نشوفها

الطبيب: هنخرجها دلوقتى ونحجزها ف اوضه بس هيا على فكره تحت تأثير المخدر ومش هتفوق الا بعد ساعتين وحتى لما هتفوق هنديها منوم عشان تكمل نوم جسمها محتاج لراحه 

يعنى من الاخر كده شوفها واتطمنوا عليها وروحوا وتعالو بكره الصبح تكون فاقت

سعاد : مش ممكن انا هبات معاها

خرجت ساره من الغرفه وتتبعتها عيون ادهم بلهفه مشوبه بقلق شديد 

نامت ف سريرها تلمس ادهم يدها ووجدها بارده كقطعه ثلج

ادهم: دى ايدها بارده جدا

سعاد: ااه معاك حق ياحبيبتى يابنتى من ساعه كانت نار ودلوقتى تلج 

ايه بس اللى بيجرالك يا ضنايا

احمد: ياطنط ماتقلقيش انتى مش فاكره سلمى لما ولدت كانت برده بردانه بعد العمليه والدكتور قالينا من المخدر

سعاد: تفتكر

تدخل الممرضه لتساله سعاد عن بروده بنتها

الممرضه: ماتقلقيش يا حاجه ده بس عشان مفعول المخدر لسه ما راحش

ادهم: طيب من فضلك برضه هاتيلها بطانيه او اتنين تتدفى

الممرضه : حاضر ف الحال بس اديها المسكن 

وحقنتها بالفعل وخرجت 

وبعد قليل جاءت احدى العاملات تحمل بطانيه وثيره

جاء الطبيب

محدثا اياهم: بعدين يا جماعه كفايه كده مالهاش لازمه قعدتكو هتتعبوا على الفاضى يلا من فضلكو روحوا والساعه عشره تعالو هتلاقوها لسه مافقتش

سعاد: معقول ليه؟

الطبيب: انا خليت الممرضه تديها مسكن قوى عشان الالم طبعا وف نفس الوقت تنام ترتاح شويه جسمها محتاج للراحه

سعاد: لاء انا هفضل هنا معاهاتصحى تلاقينى

احمد: ياطنط الدكتور معاه حق احنا نروح وتنامى حضرتك وترتاحى شويه كمان عشان تحضريلها هدوم والحاجات اللى هتحتاجها

ادهم: هيا هتخرج امتى

الطبيب بعد بكره بالكتير وزى ما قال الاستاذ روحوا وحضرولها شنطه فيها هدوم والذى منه وتعالو

اتفق الجميع على انه من الحكمه المغادره الان وذهبوا بالفعل او على الاقل سعاد واحمد فقد تظاهر ادهم بالمغادره الى ان اطمئن انهم انصرفوا بالفعل فعاد ادراجه ليتجه الى غرفه ساره فيما تراقبه الممرضات بافتتان بالغ

الممرضه: يخرب بيتوا امور بشكل 

ترد عليها ممرضه اخرى: ااه بس يا خساره اللى زيه بيبقى محجوز هههههههه

يدخل ادهم الغرفه ويتجه الى ساره النائمه ووجها مازال شاحبا 

يجلس بجوار سريرها ويمسك يدها ويتلمسها برفق ثم يقبلها قبله خفيفه ثم يداعب وجهها بلمسه حانيه ترتاح لها ساره بالرغم من غيابها عن الوعى لتسكن الى يديه التى تمدها بالدفء

تحلم ساره احلاما متقطعه مزعجه وتحرك راسها قليلا ينتبهه ادهم لها ويقوم من مجلسه ويتبعها باهتمام 

ويلمس وجهها برقه املا ف بعث الاطمئنان لها تفتح ساره عينيها لتجد ادهم يقف قبالها يراقبها باهتمام بالغ تحاول ساره ان تستجمع افكارها فتظل صامته

يبتسم لها ادهم

فتسأله ساره: انا فين؟

يرد عليها ادهم باختصار:انتى معايا

تهز رأسها كأنما اطمأنت لجوابه وتغلق عينيها لتستغرق ف نوم عميق هادىء تلك المره


تدخل سعاد غرفه ابنتها ف تمام التاسعه لتجد ادهم نائما على كرسيه بجوار سرير

ابنتها النائمه وقد ظهر التعب على وجه

تعجبت سعاد وتحاول ان تحدث صوتا فيستيقظ ادهم ف الحال ليجد سعاد فيشعر بالحرج ويقوم فورا من مجلسه

سعاد: انت هنا يا بنى؟

ادهم: ااه انا قولت اخلينى معاها لحد ما حضرتك ترجعى

سعاد: ربنا يكرمك روح انت بأه شكلك تعبان

يحرج ادهم: ابدا تعبكوا راحه 

طيب استأذن انا تؤمرينى بحاجه ؟

سعاد: الامر لله يابنى مع السلامه

يستدير ادهم مودعا ساره بعينيه ويخرج

رأيكم والتفاعل


الحلقة الثامنه و ثلاثون 💜


خرج ادهم متمنيا البقاء ولكنه لم يكن بوسعه المكوث اكثر من ذلك

جلست سعاد تراقب ابنتها الحبيبه وتقرأ ف المصحف الشريف امله من الله تعالى ان يشفى ابنتها

بعد قليل دخل كل من نوال وسلمى يتبعهم احمد


نوال: السلام عليكم .كده برضه ياسعاد اعرف من احمد

سعاد:ماحبيتش اقلقك دا احنا جينا هنا وش الفجر 

جرت سلمى ناحيه سرير اختها وعلامات البكاء ظاهره على وجها 

ثم قالت وهيا ازيها دلوقتى يا ماما؟

سعاد: زى ماهى

احمد: انا هروح اندهه الدكتور يكشف عليها تانى

نوال: الدكتور مش هيعمل لها حاجه نادى الممرضه هما اللى بيبقوا قاعدين على طول ومتابعين

احمد: ماشى


يعود احمد بعد قليل بصحبته الممرضه التى تطمنئهم على استقرار حالتها


الممرضه ياجماعه ماتقلقوش وبعدين الاستاذ اللى كان هنا لما دخلت اتابع نبضها وحرارتها قالى انها فتحت عينيها وكملت نوم

نوال: استاذ استاذ مين؟

سعاد: طيب روحى انتى يابنتى كتر خيرك

الممرضه: خلاص ولو فيه حاجه نادونى

نوال: فيه ايه ياسعاد مين الاستاذ ده مش احمد رجع بالليل؟

سعاد: جيت الصبح لقيت ادهم قاعد معاها

سلمى: ادهم؟؟؟؟؟ كان بايت هنا؟

احمد:غريبه ده مشى معانا رجع تانى ليه؟


توقف الجميع عن الحديث عند ملاحظتهم لتململ ساره ف سريرها مما ينبأ باستيقاظها

بالفعل فاقت ساره وفرح الجميع بها للغايه 

حكوا لساره عن العمليه التى اجريت لها وانه قد كتب لها عمر جديد ولامت عليها امها بشده تحملها للالم دون اخبارها 

سعاد: كده يابنتى طيب لما كنتى حاسه انك تعبانه كده مش كنتى تقولى كنا كشفنا ورحنا للدكتور بدل ما اتخضينا عليكى

ساره بصوت ضعيف: انا ماكنتش فاكره ان الموضوع هيوصل لكده ياماما والحمد لله جت سليمه

نوال: سليمه منين بس دا الحمد لله ان ادهم كان معاكو لاء وكنت عايزه تروحى لوحدك 

احمد: خلاص ياجماعه خلاص كفاياكو تبكيت فيها المهم انها قامت بالسلامه حمدلله على سلامتك ياساره

تأتى الممرضه بعد قليل ومعها احدى العاملات حاملين صينيه تحمل طعام الافطار

ترفض ساره تناول الطعام

سعاد: لاااااااااااااااا بقولك ايه كفايه الله يخليكى اللى حصل 

نوال: ايه ياساره انتى بأه بتدلعى علينا ولا ايه؟

سلمى: سيبهالى انا ياماما انا هأكلها

ساره بصوت خفيض: ده على اساس انى عيل من عيالك

سلمى: ااه وان كان عاجبك بأه


يسمعون طرقا على الباب يفتح احمد: يجد رجلا يسأله غرفه ساره ابو المجد؟

احمد: ايوه

الرجل : ممكن توقعلى هنا 

يوقع احمد ليجد ايصالا بوصول ورود بعد قليل يتبع الرجل شابين يحملون كميه لا يستهان بها من الورود الجميله تملىء اركان الغرفه بأكملها 

يتعجب الجميع وتسأل سلمى بألحاح : من مين من مين؟

بينما تبتسم نوال لسعاد ابتسامه ذات مغزى

يناول احمد الكارت المرافق للبوكيه 

لتقرا ساره عباره بخط ادهم

الف سلامه عليكى وتقوملنا بالسلامه 

تدير ساره راسها وتترك الكارت من يدها لتخطفه سلمى لتقرأ محتواها

احمد: ايه يا ساره مش تاكلى باه 

ساره تطاطا براسها : ماشى 


تخرج ساره ف اليوم التالى بعد اتفاق نوال مع سعاد على ان يمكثوا معها هى وساره ف شقتها

حيث انه محمد سافر مع عروسته شهر العسل وتعمدوا عدم ابلاغه بمرض ساره بناءا على رغبتها 

عارضت ساره ف البدايه فهى كانت تحبذ العوده الى بيتها ولكن الجميع اتفقوا انه الفعل الاصوب حيث سيكونون كلهم مجتمعون ف نفس العقار

بعد خروج ساره بيومين استأذن ادهم احمد للمجىء لزياره ساره فاخبر امه التى طلبت منه عدم اخبار ساره


جاء بالفعل ادهم ف تمام السادسه مساءا 

استقبله احمد استقبالا حافلا 

احمد: اهلاااا ادهم ازيك عامل ايه؟

ادهم: انا الحمد لله ازيك انت وازى ولادك واهل بيتك كلهم؟

احمد: الحمد لله

ادهم: كلمت محمد؟

احمد: ااه بيرد علينا بالعافيه واخر مره مهزأنا عشان طولنا معاه ف المكالمه هههههههههه ااه بس بقولك ايه اذا كلمته ماتقولوش ان ساره تعبت احنا اصل ماجبناش سيره يعنى ساره مرضتش تخلينا نقوله عشان مايتكدرش هوا ومراته

ادهم يفكر : ااه ااه معاها حق برضه 

تدخل نوال وسعاد ليسلموا على ادهم

نوال: ازيك ياحبيبى عامل ايه؟

ادهم يبتسم لنوال فقد تغيرت معاملتها له 180 درجه 

تسلم سعاد عليه وتشكره على اهتمامه بابنتها ووقوفه بجانبهم تقوم سعاد من مجلسها لتبلغ ابنتها بوجود ادهم بالخارج كى تخرج لتسلم عليه

سعاد: ساره ادهم بره

ساره: وانا مالى؟

سعاد: وانتى مالك ازاى يابنتى الراجل جاى يطمن عليكى البسى هدومك واخرجى سلمى عليه مايصحش

ساره: انا لا هخرج ولا هالبس

سعاد: يابنتى مايصحش بعد وقفته معاكى ده شالك شيل وجرى بيكى لحد المستشفى وفضل سهران جانبك وانا روحت

تشعر ساره بالذنب وانها متقطعه بين رغبتها الشديده لرؤيته والخوف من ان تراه وتضعف امامه من جديد

ساره: حاضر حاضر يا ماما انا هلبس واخرج 

سعاد: ايوه يابنتى كده اسمعى كلامى وريحينى خرجت سعاد 

وارتدت ساره ثيابها وشعرت بالخوف الشديد من رؤيته فقررت التحلى بالبرود ف مواجهته وتحمل تلك الدقائق القليله 

حتى تعود الى غرفتها متعلله بالتعب والرغبه ف النوم وبالفعل

خرجت ساره لتجد ادهم جالسا وعندما يراها يقف وينظر لها بامعان وعلى وجهه ابتسامه مشعه 

تخفض ساره عينها حتى لا تتأثر بسحر ابتسامته وجاذبيته وتضعف امامه من جديد 


نوال: تعالى يا حبيبتى تعالى اقعدى واقفه عندك ليه؟

تجلس ساره بصمت 

يسألها ادهم باهتمام: ازيك دلوقتى

ترد عليه ساره دون ان تنظر اليه: الحمد لله

تغمز نوال لسعاد

تسال سعاد ادهم تشرب ايه يا ادهم

ادهم : ولا حاجه 

سعاد: لا مايصحش انا هصبلك عصير

نوال: انا هاجى معاكى اوريكى الكاسات فين 

ثم تنادى على احمد بعد قليل لتطلب منه الرد على التليفون رغم عدم اصداره صوتا البته

لتبقى ساره وحيده مع ادهم فيحمر وجهها خجلا باعثا فيها الحياه

يتنحنح ادهم : ااه انتى كويسه دلوقتى؟ مافيش الم خلاص

ساره: الحمد لله 

ادهم: قلقتينى عليكى اووى ليه ما قولتيش انك تعبانه ؟

ساره: كنت فاكراه مغص عادى هيروح لحاله

تطاطىء ساره برأسها فيسألها ادهم بقلق : مالك؟


تعلل ساره بشعورها بالتعب ورغبتها بالنوم 


يفاجىء ادهم بردها ولا يملك لها ردا الا ان يقول لها بجمود: طيب خلاص انا كنت عاوز اطمن عليكى ولو كنتى تعبانه من الاول ماكنش المفروض تغصبى على روحك 


ويقوم من مجلسه غاضبا شاعرا بجرح كرامته


تدمع عيون ساره وتذهب الى غرفتها وتغلق باباه

ا

يلقى ادهم السلام سريعا على احمد

ادهم: مع السلامه يا احمد انا ماشى

يخرج ادهم سريعا من المطبخ : ما لسه بدرى يا ادهم 

ادهم : ماعلش مره تانيه ويغادر تاركا احمد ف حيره من امره

نوال: خير يا احمد ادهم مشى ليه؟

احمد: ما اعرفش يا ماما

سعاد: انا هروح اشوف ساره

سعاد تطرق باب ساره :ساره ممكن ادخل؟

ساره: اتفضلى يا ماما

سعاد: جرى ايه يابنتى الجدع مشى بسرعه كده ليه؟

ساره: ادى الزياره ومشى ومن فضلك يا ماما مش كل مره تعملى انتى وطنط الحركات دى ده واحد جاى يسلم ويأدى واجب مش جاى يتقدم 

انتى كده بتحرجينى عارفه انى بقيت حمل عليكى ثم تستطرد باكيه: معلش استحملينى لحد ربنا مايبعتلك اللى يريحك من همى

سعاد: لا يابنتى اخص عليكى انا برده عاوزه ارتاح منك يابنتى انا نفسى اطمن عليكى انا مش مهمومه بيكى وربنا يعلم انى مهمومه عليكى 

حقك عليا اخر مره اعمل كده اللى يريحك يابنتى وتحضنها وتربت على ظهرها بحنان ثم تكمل نفسى اموت وانا مطمنه عليكى

ساره: ماتقوليش كده يا ماما ربنا يخليكى لينا


ينزل ادهم من بيت نوال وهوا يشعر بغصه فى عنقه وجرح غائر ف كرامته

ويحدث نفسه قائلا اتأكدت اتأكدت انها مش بتحبك ولا هيا حاسه بيك

انت اصلك نسيت 

يوم ماقالتلك انك لا كنت ولا هتكون حاجه بالنسبالها ماكنتش بتكدب عليك عشمت نفسك واتمنيت تكون حبيتك والنتيجه كانت ايه ؟ ذلتك 

شعر بغضب شديد وقاد سيارته بجنون ليذهب الى ملجأه 


المزرعه 


مرت الايام وتتحسن صحه ساره الجسديه اما جراح قلبها فقد اخفتها عن الجميع وتظاهرت انها بخير وعادت الى عملها ومضت الايام شبيهه ببعضها وايضا الليالى نفس الاحلام المزعجه التى ظلت تطاردها منذ طلاقها ولكن وجهه ادهم هوا الضيف الدائم ف تلك الاحلام تحلم انها تهرب وتجرى خائفه فتجد وجهه يبتسم لها بسخريه مهينه امامها فستيقظ مفزوعه لتكمل نومها بصعوبه او لا تكمله


يعود محمد من شهر العسل هو وعروسه 

وينزعج لمعرفته بالنكسه الصحيه التى اصابت ساره ويغضب منهم غضبا شديدا لعدم اخباره

ف المساء ف بيت محمد تجلس اميره وقد ظهر الضيق على ملامحها وهى تفكر لا دا كتير اووى ماله زعلان اوى كده عليها ياترى يا محمد بينك وبينها حاجه ؟

يراها محمد : مال القمر مشغول بايه 

تقرر اميره تصارحه 

انا عايزه اعرف بالظبط ايه اللى بينك وبين ساره؟

محمد متعجبا: بينى وبين ساره؟ ايه يا اميره الكلام اللى بتقوليه ده

ساره دى اختى

اميره: يا سلام اختك دا انت كنت هتموت من القلق عليها لما عرفت انها شالت الزايده

محمد: يعنى انتى لو عرفتى ان اسماء لا قدر الله عملت عمليه مش هتقلقى عليها برده؟

اميره: اسماء تبقى اختى 

محمد: وساره اختى وسلمى اختى وسالى اختهم المسافره اختى وبصى عشان نبقى واضحين من الاول 

الاحسن يابنت الحلال تشيلى الافكار دى من دماغك 

يا اميره انا فاكرك اكبر من كده انا واحمد مالناش اخوات بنات وبجد اول ماتعاملت مع ساره حسيت انها اختى وبس وبعدين لو كان فيه حاجه بينى وبينها ايه اللى يخلينى ااقعد منغير ما اتجوزها واجى وراكى فرنسا ماهى كانت قدامى سنه كامله من ساعه ما اتطلقت يابنت الحلال ماتخليش الشيطان يدخل بينا ويفرقنا لانك اذا فرقتينى عنها فهتفرقينى عن اخويا لان ساره معاهم على طول وبعدين ماما بتحبها جدا والصراحه هيا انسانه طيبه وبدل ماتغيرى منها شوفى الكويس اللى فيها وطيبتها واخلاقها


اميره: كلام جميل انا عارفه انك رجعتلى بس ايه يضمنلى انها ماتكونش بتفكر فيك وبتحبك ونفسها تحس بيها ؟

محمد ضاحكا بصوت مجلل: لااااااااا دى الافلام اكلت عقلت 

ساره تحبنى انا ااه يا قلبى ساره بتحبنى فعلا بس زى اخوها 

ولو عايزه تعرفى هيا بتحب مين انا هقولك بس اوعى تجيبى سيره لحد توعدينى؟

اميره: اوعدك

محمد: ساره بتحب ادهم 

اميره: ادهم؟

محمد: ااه ادهم ومش بس كده وادهم كمان بيحبها وبيحبها جدا كمان

اميره: معقول ؟طب انت ايش عرفك 

محمد: انا عرفت واتاكدت 

اميره: طيب هما لحد دلوقتى ما ارتبطوش ليه؟

محمد: اهو ده اللى نفسى افهمه فى حاجه حصلت واحنا مسافرين ولازم هعرفها


— ‎

رأيكم والتفاعل

وانتظروني في الحلقة 39 و 40والاخيرة

          الفصل الاخيرررررررر

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -