أخر الاخبار

رواية موعد في المساء الفصل الثاني

 


#فريده_احمد_فريد

موعد في المساء 

وعاد ف المساء

الفصل الثاني.........

المجد للقصص والحكايات 

فجأه  رأي  فتاه  شابه  تخرج  من  غرفه  نظرت  له  بفزع  وكانت  تهم  بالصراخ... لكن  محمود  ركض إليها مسرعا


ووضع  يده  ع  فمها... رأي سكين  بجانب  بضع  ارغفه خبز... مد يده  أخذها  ووضعها  ع  رقبه  الفتاه


ارتجفت الفتاه بين يداه... نظرت أمامها بخوف.. محمود  سمع خطوات  سريعه  تركض ف الخارج


ظل ممسكا بالفتاه  لحظات  حتي  ابتعدت الأصوات.. قال لها بنبره حاده... جاهد كثيرآ ليتحدث بها


(انتي لوحدك هنا.. ولا ف حد عايش معاكي)


هزت رأسها.. نظر  ليداه التي  تغلق فمها بقوه.. قال لها بتهديد

(هشيل ايدي.. بس لو صرختي.. هدبحك  كده ولا كده  انا محكوم عليا بالموت... ف مش هيفرق معايا  ااقتل  واحده تانيه)


هزت رأسها موافقه... ابعد يداه عنها  بحذر... ابتعدت عنه خطوه... نظرت اه بخوف... قالت بلعثمه  وخوف


(انت  اللي قتلت ام شروق  وسرقتها صح.. انت  اللي الحكومه قالبه الدنيا عليك)


محمود  رأي الرعب  والخوف  ف عيون الفتاه... وجد ان  تلك  فرصته  ليستغلها... قال  بثقه


(ايوا  انا... قتلت ام شروق  وغيرها... ولو مش عايزه تكوني الضحيه التانيه  الليله دي... ما تفتحيش بوقك  لحد ما الحكومة  تختفي  من هنا... سامعه كلامى  كويس  ولا تحبي  تجربي  صبري)


هزت  رأسها نفيا  بسرعه.... محمود  سألها  مجددا

(ما قولتليش انتي  معاكي حد هنا)


هزت رأسها نفيا مجدداً.. كان الخوف  يشل  لسانها  عن النطق.... محمود  نظر  لها  يتفحصها  بدقه


كانت  فتاه  متوسطة الطول... عيناها  بنيه  عاديه  شعرها  قصير  ممتلئة القوام  قليلا... ترتدي  بيجامه  نوم هالكه


واضح الفقر  والضنك  ع  شكلها  وثيابها  وبيتها  عاماً... محمود  لم يهتم كثيرآ  بها... نظر  للنافذه  واقترب  منها


نظر من  خلف الشيش المغلق  ورأي  انوار  سيارات الشرطه  المنتشرة ... ابتعد  عن  النافذه  وهوه يشعر


بغضب  لم يسبق  ان  مر به من  قبل.... ظل واقفا  قرب النافذه.. لم يعرف ما الذي يتوجب عليه فعله الأن


لن يغامر  ويخرج  ف وجود الشرطه.... وايضا  يخشي  ان يظل  هنا  مع تلك  الفتاه.. خشي  ان تفضحه  وتتسبب  ف اعتقاله


كانت  الفتاه  تجلس  بخوف  ع الاريكه  القديمه... تنظر  للتلفاز  لكنها  لم  تركز  فيه... كانت  تسترق النظر  لمحمود


كل  لحظه  خشت  ان يهجم  عليها  او يؤذيها... محمود  شعر  بالتعب  والجوع  والنعاس.... عم الهدوء المكان


سندت  الفتاه  رأسها  ع  وساده  صغيره  بجوارها.... ونامت... محمود  شعر  انها  تمثل  عليه  لتستغل  الفرصه


المناسبه  وتهرب  وتبلغ عنه... حاول أن يظل  يقظا... لكنه  فعلاً متعب... اضطر ان يجلس  ويسند  رأسه ع الحائط  خلفه


لكنه  نام.... غط  ف نوم عميق  ف لحظات

****************

ف منطقه كرموز  بداخل  شقه  العجوز


يوسف  نظر لأبيه  بحنق  وقال  بعصبيه

(مالك  واقف  تبص لي  كده  ليه... عايز  تتخانق  معايا  تاني  النهارده... انا يا حج   مش  هعمل  كده... مفيش   صحبانيه  ولا  جيره  ولا  زفت... والعيل ده  انا  هحسر  أمه عليه... وما تتكلمش معايا تاني  ف حواره  آمين يابا)


العجوز بتوتر (وانا  مجبتش  سيره  حامد... انا  عايز  اكلمك ف موضوع تاني... وعارف  اننا  هنتخانق  عليه... بس المره دي انا  مش هسيبك  تأكلني ف الكلام)


يوسف(أكلك... ماشي يابا... عايز ايه تاني.. ماهي باينها  ليله سودا من أولها)


العجوز(يوسف... انا  لقيت  بنت مسكينه  ف  الشارع... بنت  شكلها  عبيطه  وباين  عليها  انها  واقعه ف مشكله  وف ناس بيستغلوها... يوسف  انا ... انا... انا  جبتها  هنا)


صدم  يوسف  وفتح عيناه ع وسعهم... كان  يهم  بالصراخ  ف وجه  ابيه  عندما  خرجت  الفتاه  من  دهليز  المطبخ


يوسف  نظر  لها  بفزع ... اقترب  منها  ومسك  ذراعها  وهزها  بعنف  وصرخ ف أبيه


(للدرجة دي انت  اتجننت... انت بجد  كبرت وخرفت... وصل بيك  العناد  انك  تجيب  متسوله  لبيتي... إزاي  تعمل كده)


العجوز بغضب(دا بيتي انا  يا باشا  ولا حضرتك نسيت اني ابوك  وانك إبني)


يوسف بغضب وصراخ

(ده  مش بيتك لوحدك  انا ليا النص  فيه  وانا  اللي بصرف  عليه  وعليك  لو راجل تاني  غيري  كان  زمانه  رماك  ف اي دار مسنين  بس انا  سبتك  عايش معايا  وشايلك  ومستحمل  عمايلك  السوده  بس ما توصلش انك  تدخل  الحراميه  والمتسولين  والأشكال الزباله دي  لبيتي)


عبد الخالق  شعر  انه  طعن  بسكين ف قلبه... كلام  يوسف  قاسي ... قاسي  جدآ... نظر لابنه  وكادت


دموعه ان تنهمر  ع خديه  من  حزنه  ع  نفسه... نظر لابنه وقال

(عندك حق يا يوسف بيه... انا غلطان ... غلطان لما كتبت بيتي لأمك  من سنين.. غلطان  عشان  خلفتك  ودلعتك  وجبت لك  كل حاجه كان نفسك  فيها... غلطان  عشان  عملتك  راجل  محترم  الناس  بتعمل له ألف حساب... غلطان  عشان اتعشمت فيك... اتعشمت  اني  ربيت  راجل  اتسند عليه  ف عجزي... انت فاكر  اني  مبسوط  اني  عاله عليك... فاكر  اني  راجل معنديش دم ولا إحساس... عارف  انك  نفسك  تهج  من  هنا  وتبيع  البيت  ده  وتروح لمكان  يناسب  وضعك  الجديد... انا يا يوسف بيه  بعد  الساعات  اللي باقي لي ف عمري... بدعي ربنا ليل مع نهار عشان ياخد  أمانته ... انا نفسي ارتاح  عشان  ما ابقاش  عاله عليك ولا ع  غيرك... يارب.. يارب  ليه  تحوجني   لبني آدم قلبه حجر... يارب  خدني  للغاليين ... الطيبين.. يارب)


جلس  العجوز ع الكرسي  خلفه  واجهش  ف البكاء... بكي  بوجع  وشفقه... ركضت إليه  الفتاه  المجنونه


وركعت  لمستواه  ومسكت  يده... مسحت دموع عيناه  بكم يدها... هزت رأسها نفيا  له... ابتسم من بين  دموعه


وقال  لها(تعالي يا بنتي... تعالي نمشي  من  هنا... هنروح اي حته.. ورزقي ورزقك ع الله... مش هنموت من الجوع ولا البرد... ما الناس  نايمه ف الشوارع  طول الوقت... تعالي... تعالي  معايا)


وقف  و سندها  تقف ع قدمها... تأبط ذراعها... وهم بالتحرك... وقف يوسف  أمامه  وقال  بشموخ


(مش هتبطل  كلامك ده ابدا... ليه دايما  محسسني  اني جاحد عليك... هوه  كل ابن  يعارض ابوه  ولا يجادله  يبقا  كارهه  وعايز  يخلص منه... عايز مني ايه يابا... عايزني  اقبل ببت  زي دي ف بيتنا... ماشي  ياحج... بس  دي مسؤوليتك  يوم ما حد  يتهمك  ف خطفها  انا  ماليش  فيه... مش هدافع عنك يابا سامعني كويس  أظن)


مسك  الرجل  يد  ابنه وقال له بتوسل

(انا  مش هجبرك  تخليها  معانا  هنا... انا  بس  عايزك  تعرف لي  فين أهلها  وهيه  مين... البت  مش طبيعيه يا يوسف... وف  ناس  مشغلينها وبيستغلوها... يابني  انا  شايف  ايمان اختك  فيها... ورحمه  ايمان... ورحمه  امك  لتساعدها يابني... حلفتك  بالغوالي  لتقف جمبها  يا يوسف)


يوسف  نظر  بجمود  لأبيه... ونظر  للفتاه.. قال لها بجفاء

(اسمك ايه يابت)


الفتاه  بسعاده (ايمان بابا  ده  سماني  إيمان  انا  إيمان)


نظر  يوسف لأبيه... بادله العجوز  بنظره  توسل... تنهد  يوسف بغضب  وقال


(ماشي  ع كيفك... ممكن  بقا  تحضر لنا  العشا  عقبال ما اغير هدومي... بس ياريت  تطلع  هدوم  من  بتاعه  اختي  وتديها لها... وخليها  تدخل تستحمي  عشان ريحتها  قبر  وانا مش ناقص  قرف.. كفايه طول النهار  والليل  مع  السوابق  ورد السجون .. وريحتهم اللي  تقرف... يلا  خدها  من ادامي  قبل ما  اغير  رأيي وارميها لك من هنا)


ضحكت  الفتاه  ببلاهه  ع  كلام يوسف.. نظر  لها  بدهشه  لكنه  تركهم  وذهب   لغرفته.... ابتسم العجوز  لسعاده الفتاه


واخذها  لغرفه  ابنته  إيمان

***********************

ف منزل  فاطمه


فتح محمود عيناه فجاه...تذكر كل شئ جفل مكانه  وجلس  بسرعه  ..لكنه وجد  غطاء عليه 


ألقي بالغطاء بعيدا ووقف  مسرعا...رآي الفتاه تخرج من  المطبخ الصغير وهيه  تحمل ف يدها كوبان من القهوه


وبعض السندوتشات...نظر لها  وتقدم منها  بغضب  مسك يدها بعنف  ووضع  ما بيدها ع الطاوله  وقال لها بعصبيه


(روحتي فين  كنتي بتعملي ايه جوه  ها  بلغتي عني)


تألمت الفتاه  لكنها ردت  بخوف

(انا  كنت  كنت  جعانه  قمت عملت  قهوه  وساندوتشات..وعملت لك معايا  انا غلطانه  يعني)


محمود بقسوه(اه غلطانه  وتاني مره  ماتتحركيش  من هنا  قبل ما تقولي لي  ولا عايزاني أاذيكي  ولا ايه)


هزت رأسها  بخوف..ترك يدها  وذهب  للنافذه  ينظر من خلفها...لم يجد الشرطه  او اي شئ مريب


فقط الماره  ف الشارع  ...جلست الفتاه  ع طرف الاريكه  ونظرت له تتفحصه...شعرت  بالغرابه  ف بالرغم


من  جسده الضخم  وقوه عضلاته  البارزه إلا  انه  يبدو  رجلا  مسالما...لم تستطع  ان تمنع  نفسها  من سؤاله


(انت مش خايف)


نظر لها  بتعجب...لكنه  قال(خايف من ايه  الحكومه)


(لأ  مقصدش  الحكومه او  الناس عاما...قصدي ربنا...مش خايف  من ربنا  لما تقابله  ويسألك  قتلت ليه نفس بغير حق....هترد تقوله ايه...ايه ف الدنيا كلها  يستحق  انك تدخل النار  عشانه)


محمود  نظر لها...ودق  الخوف قلبه  من  جديد  عاد  مجددا  لنفس الرجل  الجبان  الذي ترعرع  ف خوف  وعقاب  مستمر


جلس  بجوارها  ع  طرف الاريكه  وقال  بحزن

(لأ خايف...انا..انا  مقتلتهاش...قصدي  الست  اللي  قلتي  عليها  امبارح  دي  ...انا  قتلت واحده تانيه...بس  مش انا اللي  قتلتها  هيه  ماتت  بالغلط...دي  مراتي  ..كانت  مراتي...وخانتني  مع صاحبي....ولما  فأجئتهم....هجم  عليا   كان  عايز  يقتلني  وهيه  ساعدته  ف..ف المطوه  جت فيها  بالغلط...انا وربنا  عمري ما أذيت  نمله...بس  الحكومه  مش  هتصدق  كلامي  ده...القانون  ليه  الادله  مش الرغي  الفاضي)


عقدت  الفتاه  حاجبها  بأستياء...تأكدت  من ظنها  وان  هذا  الضخم  ما هوه  إلا  جسد  فارغ  يخلو  من سمات  الرجوله  الحقيقيه


قالت له  محاوله  تغير  الحديث  لرؤيتها  لدموع عيناه تتلألأ  ف مقلتيه


(انا اسمي  فاطمه  وانت)


محمود  مسح عيناه  بطرف ملابسه...نظر  وقال

(محمود...اسمي محمود)


(شكلك  بيقول  انك  برئ...بس ع رأيك  الحكومه  مش هتصدق ان راجل زيك  ف جسمك  وطولك وعرضك  مش هيقتل مراته  لما يشوفها  ف حضن  صاحبه...فعلا  انت  موقفك  صعب...بس  انت  كنت  تقدر  تثبت  كلامك  وخيانتها  لكن  مش هتقدر  تثبت  براءتك  من  تهمه  قتلها)


محمود بحماس(اثبت  خيانتها...ازاي...اعمل كده  ازاي)


(انت  ماتعرفش  ان  الست  بيفضل جواها  علامه  الرجل اللي  عاشرها  لاخر ٣  شهور  اومال  ربنا  خلي  عده الارمله  100  يوم  والمطلقه 3  شهور  ليه  عشان  علامه  جوزها  تختفي  من جواها  تماما  ف انت  كنت  تقدر  تطلب  انها  يتعمل  لها  تحليل  وكنت  هتثبت  خيانتها  زي ما قلت لك  لكن  براءتك  انت  من قتلها  دي المشكله)


(عندك  حق...اول مره  اسمع  المعلومات  دي)


(انت  خريج ايه  قصدي  يعني  بتشتغل  ايه)


(انا  خريج  هندسه...مهندس يعني  وشغال  او  كنت  شغال  ف  شركه  كويسه  بس خلاص  كده  مستقبلي  ضاع  واتدمر  بسببها...بسبب  واحده  خاينه...منها  لله...هدعي عليها  لاخر يوم ف عمري  ده  لو  لسه ف  ف عمري باقيه)


فاطمه  شعرت بالضيق  من  موقفه السلبي  ومن  نواحه  الذي  يشبه  نواح  النساء...فهمت  لماذا خانته زوجته؟؟


من الواضح  انها  لم تجد فيه  الرجل  الذي يملأ  عيناها  ويشبعها  برجولته  كباقي  الرجال


فاطمه  مدت  يدها  له  بالقهوه  بعد ان  شعرت ان لا خوف عليها  من  رجل  ضعيف  جبان  مثله


ابتسم  لها  بضعف  واخذ منها  القهوه  وارتشفها  بيد مرتعشه....قالت  له


(وانت  ناوي  تعمل ايه  دلوقتي  محمود  انا  اسفه  بس  انا  عندي  شغل  مش  هقدر  اني  اغيب  منه  تاني  انا  قعدت  بسببك  النهارده  ولو غبت  اكتر  هيفصلوني...وانا  محتاجه  الشغل  ده  عشان  اعيش  لاني  زي ما انت  شايف  انا  عايشه  لوحدي  وشايله  مسؤوليه  نفسي...ف لو سمحت  شوف  انت  هتعمل ايه  عشان انا   كمان  ارجع  لنظام  حياتي)


محمود  خجل  منها  وضع  عيناه  ارضا  وقال  لها  ع  خطته  مع  كريم  صديقه....وختم  كلامه  قائلا  لها


(معلش يعني...هوه  ينفع  افضل  عندك  هنا  الكام  يوم  دول...انا  عارف  ان ملكيش  ذنب  بس  هوه  اسبوع  كبيره  اوي  ومش هضايقك  وربنا...مش هتحسي  بوجودي  وما تخافيش  ع نفسك  مني)


فاطمه  لولا  صدمتها  من كلامه  كانت  ستضحك  بملئ فمها...لكنها  تمالكت  نفسها  ووجدت  نفسها  تقول


(خلاص ماشي  موافقه  وانا  واثقه  انك  حد محترم...عاما  اتفضل  افطر  دلوقتي  وادخل  نام شويه  وانا  هخرج  اجيب  طلبات  البيت  عشان الغدا...محتاج  حاجه  اجيبها  لك معايا  سجاير  يعني  او  حاجه)


محمود بسرعه(لالالالا  انا مش بشربها  خالص  ومتشكر  اوي اوي   لكرمك)


فاطمه  ضحكت  رغما عنها  وقالت

(طبيعي  ما تكونش  بتشرب)


(قصدك ايه)


(ولا حاجه  انا مقصدش  عن اذنك  هدخل اغير  وانت  ابقي  اقفل  ورايا  وبعدين  نام براحتك)


دخلت   غرفتها  وهيه  تبتسم  بسخافه...محمود  تضايق  كثيرا...قال لنفسه  انها ايضا  امرأه  مثل  الخائنه ...ويجب


ان لا يثق  فيها ابدا  مهما  بدت  لطيفه  وكريمه....محمود  جلس  كالطفل  الصغير  ع الاريكه...خرجت فاطمه  بعد دقائق


وغادرت  البيت...محمود  خشي  ان تبلغ  عنه..فتح الباب  وخرج  خلفها  وتسلل  كي لا تشعر  به....ظل يراقبها من بعيد........لكن  فجأه

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية وعاد في المساء  )

يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك الحلقة.

      يتبع ف الفصل3

تعليقات